اختارت الجلوس على طاولة في زاوية بعيدة من قاعة المطعم ، ارادت الركون الى نفسها ، بالانفراد والهدوء ، في انتظار وجبتها المفضلة بدأت بتناول طبق سلطة الخضار ، وهي تنظر بعينيها المرتاحة للمشهد من حولها ، رسمت تقاسيم الفرح على وجهها ، ما من احد تعرفه ليشكل لها ازعاجا ، هي في دولة اختارت السفر اليها سريعا وبشكل عشوائي بعد خلاف معه ، ما بين نظرات شارده ….. والتأمل بطبق الخضار امامها ،كان حضوره المفاجىء ! اختار لإجازته ذات الدولة ! ذات المدينة ! وذات المطعم من بين الاف المطاعم المنتشرة ! سحقا للصدف من بين ملايين البشر في تلك الدولة وجدت نفسها وجها لوجه معه هربت منه …وكانت لتوها تفكر بنسيانه !
وقبل أن يبادرها بالتحية ليزيل تقاسيم الدهشة عن وجهيهما …كانت قد غادرت وضاعت في ازدحام الشوارع …
ولما صعدت الى الطائرة مقفلة في طريق عودتها ….رأته يرد التهاني والتحايا لطاقم الطائرة الذي يحتفي بخطوبتة واحدى المضيفات في طاقم الطائره ….وقد تمت خطبتهما اثناء رحلة قدومه ..

































































