البنر تصميم الفنان احمد الضبع

53b450

ساميات

انثى.........اغواها الشعر

 

تذكر ان حرية التعبير لا تعني الشتم والتشهير

اهلا بك ان احترمت حريتي

دقت ساعة العمل ..اغنية الثورة
watch?v=GILahFFQBJo

الأحد,أيار 25, 2008


 121033

 121033 

abukha

النكبة وجع الماضي الطاعن في حاضرنا.........المتجدد النكبات ....والنكبة جرح الشاهدين على من رحلوا وفي صدورهم غل وانين.......والنكبة حزن الموت وموت الحزن........وضجيج الدموع في عيون اغمضت على الانكسار.......دون ان تكتحل بحاكورة الدار.... وشجر الليمون والبرتقال.... وعبق الجوافا في بيارات يافا.........النكبة في شح المزاريب في ازقه عكا    وحيفا..النكبة في اغتراب الشوارع والمباني وشواطىء النسيان ....النكبة خصوبة الذاكره لكل الراحلين .....من نصبوا العيون لستين عاما على بوابة الانتظار....حتى تماهى الشوق ...وانطفأت الصوره دون اكتمال..........النكبة في تجاعيد الوجوه.... واصفرار كواشين الارض...وفي صدأ المفاتيح لبوابات ازالها الطغاة ..........النكبة في غل عجوز طاعن الاصرار قضى نحبه مغلوبا لطول الانتظار...........النكبة وجع الراحلين ........وميراث الورثه الشاهدين............والنكبة رفات اضرحة لا بد  وان ينقلها الصغار...........ذاكرة الوطن وعيون المستقبل الرافض ............قد تتاخر شمسنا في السطوع على مخيم هنا ومهاجر هناك........هي جدلية ان يعقب كل نكسة انتصار وان طال الانتظار

846dsc

 

لذاكرة اطفالنا ... نكتب عن المفاتيح

حكاية المفتاح ...لتبقى حقوقنا  حية في الذاكره

 

138200

 


210ima

 

يضحكنا مفتاحك يا جدة يشبه شكل بندقيتي البلاستيكية هل يوجد باب موصد ستفتحينه بهذا المفتاح ؟لا يليق بمفتاحك الا باب لقلعه ساشيدها لك! تشرد الجده بعيدا الى ما وراء ذاكرتها الخصبة..تبكي قليلا ثم تمسح وجهها بيديها اللتين تشبهان أغصان شجرة الزيتون والتي زرعتها في حاكورة الدار ......تلك الزيتونه لم تمحها الايام من مخيلتها لاكثر  من ستين عاما مضت

كلما قبلنا كفيها قالت رائحتها من ورق الزيتون وطين الارض .......لتوي زرعت الشجرة وعبأتني برائحتها.......ثم تشد

عكازها وتقول : سأذهب لاغسل الطين عنها اين المفتاح؟؟ وتبدأ بالبحث عنه من جديد  

ينشغل الجميع بالبحث كي يرضي الجده ولحظه العثور عليه نضحك ونضحك..والجده تبدي بعض الرضا لاهتمامنا بعملية البحث هذه وتتكرر عملية اضاعة المفتاح لاكثر من مره في كل نهار وقد يشهد الليل عملية بحث اضافية تعقبها جلسة سمر ورحلة في ذهن الجدة

تشرد وهي تسرد بألم حديث الذكريات  وتطلق تنهيده عميقه وهي تصور لنا المشهد الاخير لحظة أقفلت باب الدار وخبأت المفتاح في عبها تنهض بحزن وتقصد سرير النوم  وهي تبحت بيديها وعينيها عن المفتاح

يقول ابي في حال الجده: ان ذاكرتها بدأت تضعف ثم يرجوها  أن لا ياخذ البحث عن المفتاح كل همها اليومي  ما نفع المفتاح وقد ازالوا الباب يا امي بل والدار والحاكوره وكل البلده والطريق اليها لم يعد لها وجود على الخريطة

دعك من المفتاح  لا تشغلينا به طال عمرك يا امي 

لم يختف المفتاح اليوم!تحمله الجدة باصابعها... وقد شكته بزنارها المطرز كقلادة.... ثم علقته في رقبتها ...ونادت من في الدار طالبة اخذ صورة تذكارية للجميع .... للمرة الاولى تطلب جدتي بفرح ان تلتقط لها صورة تذكارية  !!

نامت الجده والمفتاح معلقا في رقبتها...نامت نوما عميقا طويلا تجاوز ساعات الصباح الاولى ...........لم تنهض! ولم نسمع طرقات العكاز! ولم يصرخ ديك الصباح

كل شيء كان يوحي أن دفء الجدة رحل من المكان والزمان....... ركض أحد الاحفا د الى ركن الجده... بحث بحركة حنونه عن المفتاح ....حمله ووضعة في عنقه.... وهو ينظر الى صورة الجده فوق الجدار.. يتلو اية من وحي الصورة.... بلغتنا وصيتك يا  جده... ولن تتمكن اي قوة في الارض من محو ذاكرتنا على الاقل

121033

 

 

121033

 



في11,أيار,2008  -  05:52 صباحاً, في 11,أيار,2008 - 05:32 صباحاً, المؤتمر القومي العربي الـ19 ينتخب د.عزمي بشارة رئيسا له بالإجماع ك كتبها ...



المؤتمر القومي العربي الـ19 ينتخب د.عزمي بشارة رئيسا له بالإجماع

11/05/2008 07:21

انتخب المؤتمر القومي العربي ألـ19 المنعقد في صنعاء باليمن، السبت، د.عزمي بشارة رئيسا له بالإجماع.

وكانت قد انطلقت أعمال الدورة الـ 19 للمؤتمر القومي العربي، والتي تنعقد على مدى أربعة أيام تحت شعار"العمل العربي المشترك .. التحديات والآفاق" بمشاركة أكثر 300 شخصية من السياسيين والمفكرين من عدد من الأقطار العربية ودول المهجر .

ومن المقرر ان تناقش الدورة الموضوعات المتصلة بقضايا التكامل العربي والتحديات التي تواجه الامة العربية، وسبل التغلب عليها، وتحديدا تقارير حول حال الأمة العربية، بالإضافة إلى تقرير الأمين العام للمؤتمر الدكتور خالد السفياني حول الأوضاع السياسية خلال العام المنصرم بما فيها الوضع الحقوقي ومسألة التنمية والديمقراطية والوضع الغذائي.

ينعقد هذا المؤتمر للمرة الثانية في صنعاء حيث عقدت دورته الرابعة عشرة في صنعاء خلال الفترة من 23-26 حزيران/يونيو 2003، و أطلق عليها دورة الشهيد جار الله عمر، عضو الامانة العامة للمؤتمر.

ويُعرف المؤتمر القومي العربي بأنه منظمة وإطار عمل سياسي يجمع عدة شخصيات عربية ذات توجه قومي من مختلف الاقطار العربية ومن أجيال عدة، من المقتنعين بأهداف الأمة العربية، والراغبين في متابعة العمل من أجل تحقيق هذه الاهداف.

عقد المؤتمر القومي العربي، الذي يعتبر نفسه إمتدادا للمؤتمر العربي الأول الذي عقد في باريس سنة 1913، دورته الأولى في تونس عام 1990. ويقيم المؤتمر دورات سنوية وينتخب كل ثلاث سنوات أعضاء الامانة العامة و اللجنة التنفيذية.

ويهدف المؤتمر من خلال انعقاده السنوي الى المساهمة في شحذ الوعي العربي بغايات الأمة العربية العليا، عن طريق اتخاذ وإعلان مواقف فكرية رصينة وملتزمة سياسياً تجاه أوضاع الأمة وغاياتها مما يساعد على تعبئة الطاقات الشعبية من أجل تحقيق هذه الغايات، وتوثيق روابط التعاون والتنسيق مع الهيئات المماثلة في أهدافها ومبادئها.

وعقد هذا المؤتمر دورته الثانية في 27-29 أيار/ مايو 1991 في عمان، واستضافت بيروت دورته الثالثة خلال 14-16 نيسان/أبريل 1992 وكذلك الدورة الرابعة خلال 10 - 12 أيار/ مايو 1993 والدورة الخامسة خلال 9-11 مايو 1994 والدورة السادسة خلال الفترة من 8-10 ابريل 1996.

فيما عقدت الدورة السابعة للمؤتمر في الدار البيضاء، والدورة الثامنة في القاهرة، واستضافت لبنان الدورة التاسعة، فيما استضافت الجزائر الدورة العاشرة خلال 3 - 7 أبريل2000، أما الدورة الحادية عشرة فقد عقدت في العراق خلال الفترة ما بين 10-13 أيار/ مايو 2001 فيما استضافت المنامة دورته الثانية عشرة خلال الفترة 1-4 ابريل 2002 .

وتواصل عقد دوراته سنويا في كل من :بيروت ، صنعاء ، بيروت ، الجزائر ، الدار البيضاء ، المنامة ،فيما تستضيف العاصمة اليمنية دورته التاسعة عشر.


في11,أيار,2008  -  06:59 صباحاً, ثريا نافع كتبها ...


أريد وطناً !



ثريا نافع



تأتي الأجازات لتهز الجميع بفانوسها السحري لتبدأ قوافل المسافرين بالاستعداد لموسم الانطلاق والتحرر من روتين يقبض على الرقاب طوال شهور العمل المضني، وحرارة تطبق على الأرواح.

وها هي الوجوه تطفح بالبهجة في كل لحظة من لحظات الاستعداد، فتمتلئ بالحياة والسرور، وكأنما يشاركون في تلوين تلك اللحظات الحميمة فلا يعود يؤرقهم ماض مستهدف ولا يخيفهم مستقبل أبيح دمه..

كل من ألتقيه متحمس للعودة إلى وطنه وأهله، وأصدقاء طفولة لا تحتمل ألم الفراق، وشوراع مدن تبثهم الحنين بالحنين..

أنظر إلى تلك الوجوه وأتحسس الحماسة والفرحة التي تغمرها وهى منطلقة بنفوس عامرة بالاشتياق لينتابني وجع السؤال عن ماهية هذا الشعور الذي لم أتذوقه أبدا. فأنا أسافر كما يسافر الناس، وربما أكثر من غيري، وربما أذهب إلى أماكن وديار يحلم بها كثيرون، ولكني ومنذ ولادتي، أتمنى في أعماقي لو أن لي وطناً آوي إليه بعد طول اغتراب، أتوق إلى ترابه، أتنشق عبير سماواته وبحاره، أقطف نجماته وأزين بها جبين نفسي المكسورة.. وطن ينتظر عودتي، وأحن أنا للعودة إليه حاملة في جعبتي حكايات وحكايات عن غربتي.



كم يحزنني بأن أكون واحدة من تلك المراكب التائهة في عرض بحور الحياة، والتي تتساوى كل البحار بالنسبة إليها.. واحدة من هذا الشعب المسجون ضمن معادلات لا يجوز له أن يتحرك إلا ضمنها... لنبدو للعيان وكأننا نسينا وتعودنا، وأينما "نرسي نمسي" دون أى شعور بألم.. فتمضى بنا الحياة تاركة فوق وجوهنا بصمات حزينة، وهموم سنين تركت أعباء تجاعيد في نفوسنا لا تلغيها أي مكانة اجتماعية وصلنا إليها. وغالباً ما نبحث عن فرح مفقود.



آهٍ .. كم أريد هذا الوطن...

إنني باحثة عن وطن.. فهل هناك من يهبني الإحساس به ؟

أريده بكل عطش السنين.. أريد أن أشم رائحة الماضي فيه عندما أمر على مدرستي القديمة أو بيتي القديم أو حتى منزل جدي الذي رحل..

أريد طفولتي الضالة بين وجوه الأطفال في كل حين..

أريده شجرة كنت أتمنى أن تكون وطني الصغير حين استند برأسي على جذعها وأغفو تحت أوراقها باطمئنان..

لا أريد مكاناً يرتد إلى ذاكرتي أحياناً، ومن ثم يختفي.. أريد صورة متكاملة عن الوطن الغائب برائحة ترابه وظلمته وضوضائه وضيائه.. بليله وصباحه وشمسه وقمره.. بروائح الياسمين وببنفسجه الحزين..

أريده واقعاً حياً بساحاته الواسعة، بأشجار زيتونه وصفاء سماواته..

أريده بكل صفاته المميزة التي تعشش في ذاكرتي..

أريد قيمة لأحاسيسي المعبقة به، أريد أن أتغرب وأعود إليه.. أريد أن أحكي عنه الحكايات في غربتي، أريد أن أتذكر أهلي وأقاربي.. أريد أن تُحفر في ذاكرتي ألوانه وأنهاره وبحاره وأزقته وشوارعه ومعالمه المبهجة القديمة والحديثة..

أريد أن أحكي له حكايات غربتي عندما أعود إليه.

أريد عاصمة لوطني افتخر بمعالمها وانجازاتها وبحضارتها المنبعثة من أعماق التاريخ والمشرئبة على المستقبل لتكون قرينة للخصب وتدفق الغيث وسراً للحياة..

أريد وطناً بأنسامه ورباه ووديانه ..

وأخيراً.. أريد أن أكون مثل أي مقيم؛ لا يضيره أن يكون مقيماً لأنه عائد إلى وطنه ليكون فيه مواطناً.

فالوطن يعيش في قلوب البشر يقتاتون من نبضاته ويحيون على دماءه ليهبهم الأمن والأمان..

هذا هو الشعور بالوطن الذي أريد.. فهل من مجيب ؟



إن شعوري كفلسطينية مختلف جداً.. موجع حتى النخاع. لقد تعرض وطني لعملية إزالة عن الخريطة العالمية، وشعبنا مازال يتعرض لضغوط ليس لها مثيل في تاريخ الشعوب لقتل الوطن داخل قلبه، وانتزاعه حتى من أفكاره.. وتدور أيامنا ما بين مهاجر بلا عودة ومقيم في مكان ما بلا أمل في رجعة، لنصبح خليطاً بلا أي انسجام، نتسابق لنسيان الماضي التهمة، ورجم المستقبل البعيد.

وكل هذا يزيد من احتراقنا وتعميق الأسى في نفوسنا، حتى أصبحنا مثل غابات كانت عامرة بالخير والحياة، ثم أكلتها النيران بفعل فاعل أو بعوامل الطبيعة ..

فهل تلومها العصافير إذا لاذت بها ولم تجد لها أوراقاً أو غصوناً لتختبئ تحت طياتها؟.. وهل يلومها طالب رزق إذا ما قصدها فوجدها تنعي نفسها بسوادها؟



وعلى الرغم من كل هذا الأسى، لا أنكر أنني قد جربت فرحة العودة لهذا البلد بالذات "مصر"، أتذوق شيئاً من فرح بانني عائدة لصدر كان ومازال ملاذي، كان لي فيه أيام عمر طويل، أعود إليها لأجد أصدقاء وأهل وبيت وأشياء كثيرة في انتظاري، لأستأنف الحياة طاوية صدري على وخزات غربة أحاول أن أتناساها لتستمر الحياة..

أتجول في شوارعها وطرقاتها؛ أحفظها وأرسمها وشماً في الذاكرة، والحقيقة إنها رغبة لا شعورية عندما أودعها وداع أي أحبة لتفترق ومن ثم تعود، لأحلم فيها في غربتي القصيرة الاختيارية فقد كانت لي العوض في غربتي التي فرضت علي.

تحية من أعماق قلبي المتعب الخائف من تصاريف الأيام أكثر من أي كائن في هذه الحياة لهذا الميناء الذي أعود إليه كلما ضجرت من التجوال وأقيم فيه بأي صفة لأنني أحبه.





* كاتبة وقاصة وصحفية، مصرية الجنسية، فلسطينية الجذور، ومقيمة في الدوحة

* كاتبة عمود أسبوعي في جريدة الراية القطرية والعديد من المجلات والدوريات

* عضو متطوع وفاعل في جماعة حقوق الإنسان العالمية "نيويورك"

* عضو متطوع في لجنة البحوث والدراسات بجمعية الهلال الأحمر القطري

* عضو متطوع في لجنة أصدقاء البيئة

* عضو الجمعية الفلسفية المصرية

* عضو منتسب لنادي القصة القصيرة بجمهورية مصر العربية

* عضو جمعية المراسلين الأجانب بجمهورية مصر العربية

* نائب الأمين العام والمدير الإعلامي لجمعية الترجمة العربية وحوار الثقافات بسويسرا
<
* من مؤلفاتها :

- أبواب مغلقة : مجموعة قصصية. مركز الحضارة العربية، القاهرة 2003م

- طقوس الزمن المحال : مجموعة قصصية. مركز الحضارة العربية، القاهرة 2003م

- متاهات 1 (قوافل الحمير): كتابات ساخرة. مركز الحضارة العربية، القاهرة 2003م

- متاهات 2 (متاهات في الطراوة): كتابات ساخرة. مركز الحضارة العربية، القاهرة 2004م

- باقة زهور على قبر الحب : مجموعة قصصية. مركز الحضارة العربية، القاهرة 2005م

- كلمات إلى مجهول : وجدانيات . مركز الحضارة العربية، القاهرة 2006م

- فضاء الجسد : رواية . دار الرحاب للنشر، بيروت 2007م

- تأملات في الحياة والناس : فلسفي

- متاهات 3

- متاهات 4

- دليلك إلى الطب الرياضي : مترجم عن الإنجليزية

- البريد الإلكتروني : thoryanafee@yahoo.com



- الموقع الإلكتروني : www.thoryanafee.com




















في11,أيار,2008  -  10:21 صباحاً, حاج سليمان كتبها ...

سلام الله عليك أختي سامية

في الرواية وفي الحارة وفي الكتابة نجد سامية دائما سامية

النكبة وجع الراحلين ........وميراث الورثه الشاهدين............

والنكبة رفات اضرحة لا بد وان ينقلها الصغار...........

ذاكرة الوطن وعيون المستقبل الرافض ............

قد تتاخر شمسنا في السطوع على مخيم هنا ومهاجر هناك........

هي جدلية ان يعقب كل نكسة انتصار وان طار الانتظار

في11,أيار,2008  -  01:43 مساءً, (¯`·._.·(واحدتاني)·._.·°¯) كتبها ...

رغم الهزيمة ... صامدون .... ورغم نصرهم المزعوم ...هم المنهزمون .. رغم أننا مسالمين بطباعنا .... فيعلمون أننا أسود في حروبنا .... رغم طيبتنا... فإننا نرعبهم .... بحضارتنا وبأخلاقنا .. . وحتى إن كانت كبوة فسننهض ... بإصرارنا ... حتى إن زلت أقدامنا .... نحن الأقوى بإيماننا ... باتحادنا .............................. العودة والعزة لنا إن شاء الله
****************************************.......************************************
اختي كم سعدت بعودتك أيما سعادة ... ولك من المحبة والاخوة الأرق دائما ... تقبل تحياتي(واحدتاني)....والسلام

في11,أيار,2008  -  06:31 مساءً, سامية فارس كتبها ...

ريحاننا الغالي تحيه وشوق لطلاتك المحببه ....لا يستوي التدوين الا بوجودك

سعيده باطلالتك وساكون اسعد ان عملت على اعادة كل الاحبه من تكاسل ومن ابتعد ......ومن اثر الصمت ......سنختلف دوما .....وستتقاطع الاراء ...وسيبقى بون شاسع بين فكر وفكر ...لكننا حتما سنلتقي في اهدافنا وصدق نوايانا.....
كم نحتاج الى الاحبه كل الاحبه من خطونا واياهم خطواتنا الاولى هنا .....فصار ان اصبحنا اسرة مكتوب ....املي بنجاحك كبير كيف لا وانت الريحان سفير النوايا الحسنه بيننا
دمت ريحاننا ...

في12,أيار,2008  -  01:32 مساءً, Nakba 60 كتبها ...

شاركووووووووونا التدوين في ذكرى النكبة....

في12,أيار,2008  -  10:21 مساءً, كامل النصيرات كتبها ...

سامية

الحمد لله على سلامة كل تفاصيلك الجميلة

ولا تعليق على نكبتنا الستين

في12,أيار,2008  -  10:30 مساءً, هيثم ابوخليل كتبها ...


أشوف وشكم علي خير

" استودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه "




أنا مسافر عمره يوم الخميس .... ودعواتكم إن الله يوفقني فيها ويرزقني الإخلاص والقبول ....

المدونة شغالة كما هي

وكل يوم بوربوينت جديد .....

إللي عايز بطانية أو سبحه يقول ....أنا تحت أمركم

مش حتأخر إن شاء الله 10 أيام

نشحن البطاريات وأعود بطاقة كبيرة وروح جديده

حتوحشوووووني


في13,أيار,2008  -  08:53 صباحاً, حاج سليمان كتبها ...

أرجوك لا تنقب في أعماقي
عن طفلة شقية ،
أخشى عليك التوجع على عتبات
أنوثتي الفوضوية
والتأرجح فوق جدائل شعري الغجري .
كل شيء يشدني إليك ..
حتى صبيانية الرجولة فيك ،
ماذا علينا لو انتصرت شقاوتنا ..
وانطلقنا أسياد هوانا ..
نتعانق ..
نبعثر ندى الصباح ..
نتراقص نتهامس ..
نتباعد ..نتراكض ..
نتراشق كحبات الريح ..
نوشوش اخضرار القمح
في الحقول ..
نصادقه ..
نضيع في أدغال سنابله ..
نسابق الطيور ..
نعفر التراب
نلتحفه ..
نلتصق بالأرض أكثر ..
نسمو بشقاوتنا كما النخيل
ونصير قطوف عشق طفولي ..
نرجع أو نضيع في
عشقنا سيان !

هذا بعض ما في بئر أعماقي ..
فهل أوقفت التنقيب ؟
أم أن في بئر شقاوتي ..
وقود اشتعالك !


أختي سامية صمت رهيب في مكتوب ونداؤك لإصدقاءنا القدامى بالعودة سأعمل

على تحقيقه لكني لست أدري لما هذا السكون ربما لم يبقى من الأوفياء أحد في

مكتوب وكأني بهم دمرتهم الأعطال والمشاكل التقنية وبقي معي إلا بعض المخلصين

الذي أعتز بهم أيما إعتزاز , وكلماتك التي كلما قرأتها سألت حالي هذه الكلمات لمن ؟؟؟

ذكرى النكبة لم أعرف كيف أتعامل معها هو الجرح النازف ليل نهار فهل سنبقى على

أنقاض هذه الذكرى أم سيعود الأمل قريبا لهذه الأمة ؟؟؟ رجاءنا في الله كبير وفي النصر

المبين لكن بعد أن نأتي بالعزائم والعزيمة الوحيدة لفلسطين هي صفاء القلوب

فاللهم وحد صفنا واجمع كلمتنا واطرد الشيطان من بيننا يارب العالمين

مودتي وتقديري

تحية للأم الفلسطينية سامية فارس وللوالدة وللأسرة الكريمة واحدا واحدا

سلام

في13,أيار,2008  -  01:37 مساءً, عرب 48 كتبها ...


جمعيةُ الثقافةِ العربية تدعوكم لأوسعِ مشاركةٍ في فعالياتِ أكبرِ مهرجانٍ لإحياءِ ذكرى النكبة..
v ثلاثةُ أيامٍ متواصلةٍ منَ الأمسياتِ والمعارضِ الفنيةِ وعرضِ الأفلامِ والرحلاتِ إلى القرى المهجّرة؛ الافتتاحُ مساءَ الخميس 15 مايو أيار الجاري، وتتواصلُ الفعاليات يومَي الجمعة والسبت 16 و 17 في فندق غولدن كراون في الناصرة

v مُقارَبَةٌ جماعيّةٌ بمشاركةِ مثقفينَ ومفكرينَ وأكاديميينَ لقراءةِ النكبةِ وتشخيصِها.

v 18 ( ثمانيَةَ عشرَ) مسارا للرحلات إلى الجذور؛ 10( عشرةُ) معارضَ فنيةٍ وثقافية – بما فيها معرضٌ لصورِ فلسطين قبلَ النكبة، ومعرضٌ لرسوماتِ الفنانِ الشهيد ناجي العلي، ومعارضُ كتبٍ وحِرَفٍ وأشغالٍ يدويةٍ وخطٍّ عربيٍّ ورسوماتِ الأَسْقُف....

v أمسيتانِ فنيتان : شعرٌ وموسيقى وغناءٌ بمشاركةِ عددٍ من كبارِ الفنانين: سلام أبو آمنة، إلياس عطا الله، ريم تلحمي، رنين حنا، سناء موسى، أمل بشارات، وموسيقيون مبدعوننزار روحانا ويوسف حبيش...

v عرضُ أفلام؛؛ 20( عشرونَ) فيلما تعكسُ جوانبَ من معاناةِ ونضالِ الشعبِ الفلسطيني...
كونوا هناك؛ الافتتاحُ مساءَ 15 أيار؛ وتتواصلُ النشاطاتُ والفَعاليّاتُ يومَيْ 16 و17 في أكبرِ مهرجانٍ لذكرى النكبة...

في13,أيار,2008  -  03:55 مساءً, سامية فارس كتبها ...

الثلاثاء,أيار 13, 2008

القومجيون في صنعاء.
كتبها : د هشام البرجاوي

القومجيون يحومون حول مائدة الماضي المختطف...

كان مؤتمر القوميين العرب في رؤيته إلى الواقع العربي القاتم أشبه برجل طريح فراش الموت و حوله تحلق المواسون العاجزون، منهم من لا يزال راسخا على مبادىء خافتة فانهمك في زرع الأمل و تشجيع التطلع إلى المستقبل و منهم من أدرك مرغما أن الفكر انهار فهزمته دموع جافة. و بالرغم من أن الجماهير سحبت منه الشرعية التاريخية، فإن التيار القومي الورقي تململ من خموده الشامل ليعقد لقاء مشلولا اعتمد على البيانات كأداة انهزامية لا يملك غيرها، معظم أعضائه يستفيدون من الإمارات الخليجية، و يقتاتون على الفضلات النفطية، و من لم يحالفه الحظ بالعيش في بلد بترولي، فإن بعض الخطابات المزيفة في دمشق أو إحدى عواصم عرب البترول حيلة تقليدية تضفي صفة الشرف على الاستجداء، لكنها لا تزيده إلا سوءا و فظاعة. سلوك القومجيين مشهور و لا أحد يحتاج إلى القراءة عنه أو التفكير بصدده مجددا. يجدر بالقومجيين أن يتحلوا برزانة و صدق المدافع عن أشلاء ذاكرة بيضاء يذخرها المواطن ميراث نضال و فشل.

من بين النظريات السياسية العتيقة التي تفسر اختلال التوازن الواضح في العالم خلال الفترة الراهنة، مقولة القطبية الأحادية. فالسياسات الدولية للولايات المتحدة و التي أنتجت أزمات جسيمة في العراق و باكستان و أفغانستان و غيرها من البلدان التي مسها شواظ مشروع مكافحة الإرهاب، تعود إلى غياب قوة دولية مكافئة لها، مثلما كان الحال أيام الحرب الباردة بين كتلتين متوازنتي الرعب و الأستقطاب. نظرية:الكبح المتبادل انطلت على الخط القومي الذي فقد ركيزة أساسية تمثلت في نظام الشهيد صدام حسين. إذ بعد سقوط بغداد احتكر البعث السوري الشعار القومي و ربطه بعلاقاته مع أحد أبرز و ألد أعداء فكرة القومية العربية و هو ما يعرف بالجمهورية الإسلامية الإيرانية. لقد أصر البعث السوري على تمتين وشائجه بنظام العمائم السوداء على حساب دماء آلاف العراقيين الذين ذبحهم ميليشياويو طهران. المستطاع الجماهيري و الإقتصادي و العقائدي لم يؤهل سوريا لترث مكانة الرئيس صدام حسين الذي تمكن من فرض الوجود العربي المستقل على اتجاهين مركزيين:عرب إيران و عرب أمريكا، و قبل العام 2003، كانت ثلاثة مشاريع كبرى تتنافس في منطقة الشرق الأوسط: المشروع الإيراني و المشروع الأمريكي المتماهيين، و المشروع العربي المستقل الذي جسدته مواقف الرئيس العراقي صدام حسين.

سوريا استثمرت الموقف العراقي لصالحها، فعبره أظهرت للعرب أنها مشروع حر أيضا، فقد ردد السوريون أن خلافهم مع القيادة العراقية يرجع إلى حملة التطهير التي شنها الرئيس العراقي صدام حسين على البعثيين العراقيين الوحدويين في بداية حكمه، غير أن التدخل الأمريكي بعثر الاعتبارات السورية و كشف حقيقة الرؤية السورية التي تنطلق من تفسير عقائدي لتبرير تحالفها مع الإيرانيين. الإستنتاج الوحيد المتبقي من الماضي: عناد حافظ الأسد و استياؤه من الدعم الجماهيري الذي استحوذ عليه غريمه الرئيس العراقي صدام حسين ألقى بسوريا الى اصطفاف عرب ايران في مستواه الطلائعي، و لم يكن أمام الأسد سوى إيران أو أمريكا، و باختيار احداهما كمدخل رئيسي يكسب الأخرى، فبدأ بإيران تفاديا لليقظة الجماهيرية و استغلالا لسمعة الثورة الإسلامية الخمينية قبل انكشاف مرتكزها القومي الفارسي المعادي للعرب و المسلمين السنة.

إن التيار القومي تعرض لانتكاسة عقائدية غائرة، و ساهم في تضليل الشعوب العربية في أحداث ثقيلة، كحرب لبنان و الرئيس العراقي صدام حسين، و الدور الإيراني الجسيم في تمزيق وحدة العراق. لا تقتصر الردة العقائدية على بعثيي سوريا، و إنما على فصيل متنام من الناصريين، فهؤلاء وحدهم من باركوا للتلميذ الإيراني حسن نصر الله تدميره للبنان، و هؤلاء وحدهم من يهتفون لمعممي ايران في لبنان و يناصبونهم العداء الشديد في العراق، هم وحدهم من يحترفون الازدواجية الضالة المضلة. الأكثر خطورة من كل هذه الآفات التي تجتاح الخطاب القومجي، الأهداف المسطرة للمؤتمر، إنها أهداف جمعية خيرية بسيطة، و ليست تطلعات مؤسسة لتيار فكري تقدمي.







في13,أيار,2008  -  03:59 مساءً, سامية فارس كتبها ...

البروفسور هشام البرجاوي تحيه وترحيب بك من جديد بين من احبوك واحاطوك بهاله من الاحترام والتقدير ...وتحية لك لهذا الطرح العميق والجاد والصريح .....
معك صديقي في اغلب طرحك ...استطيع لمس حزنك المغلف بالسخرية ...!
نعم يا صديقي ( كان مؤتمر القوميين العرب في رؤيته إلى الواقع العربي القاتم أشبه برجل طريح فراش الموت و حوله تحلق المواسون العاجزون، ) لان راعي المؤتمر وحضانته تحتاج لوجه عربي لا يقبل ببوش زوجا لامه ليصبح عمه !

نعم اغلب اعضاء المؤتمر وكما ذكرت بالحرف ( معظم أعضائه يستفيدون من الإمارات الخليجية، و يقتاتون على الفضلات النفطية، و من لم يحالفه الحظ بالعيش في بلد بترولي، فإن بعض الخطابات المزيفة في دمشق أو إحدى عواصم عرب البترول حيلة تقليدية تضفي صفة الشرف على الاستجداء، لكنها لا تزيده إلا سوءا و فظاعة. يجدر بالقومجيين أن يتحلوا برزانة و صدق المدافع عن أشلاء ذاكرة بيضاء يذخرها المواطن ميراث نضال و فشل.)
الم يحرق بترولنا هويتنا و؟ الم يحرف مسارنا وتطلعاتنا ....الم يكن هذا البترول نقمه على الشعوب العربيه ؟؟ كيف لا وهو الان المسيطر على اعلامنا وثقافتنا باستيراد ثقافة العولمه وفرضها بتسيس امريكي و بثمن عوائد النفط ليصبح الشعار الان من ملك المال ملك الاعلام وتسيس الامم !
معك في تمجيد البعث في حقبة صدام حسين وقد افرز صدام وبقوة الارادة لهذا القائد التيار العربي متصديا لتيارين لا ثالث لهما في الهيمنة والاستحواذ السياسي لمنطقتنا العربيه ....عربيا .....امريكيا ....ايرانيا .....فكان صدام العرب وان استشهد معه اخر عمالقة العروبيين ...لكن الرمز والفكره باقيه ....

( التيار القومي تعرض لانتكاسة عقائدية غائرة، و ساهم في تضليل الشعوب العربية في أحداث ثقيلة، كحرب لبنان و الرئيس العراقي صدام حسين، و الدور الإيراني الجسيم في تمزيق وحدة العراق. لا تقتصر الردة العقائدية على بعثيي سوريا، و إنما على فصيل متنام من الناصريين، فهؤلاء وحدهم من باركوا للتلميذ الإيراني حسن نصر الله تدميره للبنان، و هؤلاء وحدهم من يهتفون لمعممي ايران في لبنان و يناصبونهم العداء الشديد في العراق، هم وحدهم من يحترفون الازدواجية الضالة المضلة. الأكثر خطورة من كل هذه الآفات التي تجتاح الخطاب القومجي، )
اختلف معك في اتهامفصيل متنامي من التيار القومي الناصري .......هم قله لا يشكلون تيارا والانتهازيه وارده لبعض الافراد لكنها غير مسحوبه على التيار وانصاره بجلهم .....
صديقي ما زلنا تحت ضغط الانتماء اما لفكرك القومي العربي ....او الامريكي ....او الايراني ولا رابع لهما ......المهم الان اين ومع من نكون
تحيه واحترام لك ..

في13,أيار,2008  -  09:33 مساءً, محمد العنيبي كتبها ...

تحياتي
ماحك جلدك مثل ظفرك
ما عسى التعليق أن يضيف بعد 60عاما تقدم تأخرنا وتقوى ضعفنا حتى بتنا أوطانا عربية تشفق على أحوالها الأمم
ماعسى الخيال أن يحلم في زمن جفت فيه اليوتوبيات وشاخت فيه السياسات
قولي أيتها الصديقة ما عسانا نقول أفضل من الإنصات لما نثره مداد رثائك
مع تحياتي

في14,أيار,2008  -  02:52 مساءً, حاج سليمان كتبها ...

سلام سلام سلام على الدوام

نكبة الستين هي نكبة العرب الآن بلا منازع

ستون خنزير يحتفلون بذكرى الستين وستين عجل عندنا تنتظر الخنزير

هي لغة ركيكة ولغة غريبة لكن اختي سامية كيف نكتب ذكرى الستين ؟؟؟

أختي سامية وكأني تركت تعليقا هنا بالأمس ولا أدري ما يحدث بمكتوب وما يحدث للقلوب

عموما كل سنة وانت طيبة وكريمة وعزيزة ذكريات فلسطين لا تلخصها أوراق الكتب

ولا صفحات مكتوب تاريخ فلسطين سيبقى الحبر السائل إلى قيام الساعة

مودتي وتقديري واحترامي

في14,أيار,2008  -  08:54 مساءً, الصعاليك كتبها ...

مدونة جميلة

تحيتي

في15,أيار,2008  -  05:26 صباحاً, حاج سليمان كتبها ...

سلام الله عليكم





تحية وسلام




ستون طعنة على جدار الكرامة




وسنبقى كذلك ابد الدهر





مودتي

في15,أيار,2008  -  06:06 صباحاً, حاج سليمان كتبها ...




.... سمعت ذات مرة لصحفي يتكلم عن المد الصهيوني وتدخلاته في المصطلحات

وحقيقة ورغم بساطة الصحفي وتقديمه للفكرة إلا أني استخلصت منه فكرة قارة

وهي العبارة التي يتعامل بها بني صهيون ومن على شاكلتهم من مخططي الإستحواذ

فقال كيف يوهمون لنا هؤولاء المكرة على أننا قلة ويجب حمايتنا بقانون الأقليات ولو أنه يتكلم

عن الأقليات في عالمنا العربي وما يثار من حين لآخر وربما مع مرور الوقت أصبح المسلمون

اليوم يعتقدون أنفسهم أقلية لكننا لو فتشنا في القرآن عن آية تمجد الأكثرية ما وجدناها

لذلك كل النصوص القرآنية تأتي على نسق كم فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله

فيلاحظ أن إستسلام المؤمن المسلم الرباني لهذه الخدعة يعتبر هزيمة أتوماتكية بأن

سلمنا بأننا أقلية والله تبارك وتعالى أبدا لم يخدل الأقلية بل حذرنا من العجب بالأكثرية

هذه مجرد همسة من همسات الصباح لا أدري كيف إفتكرتها اليوم وأنا أقرأ إدراجك

في15,أيار,2008  -  06:40 صباحاً, حاج سليمان كتبها ...

لمقال
دياسبورا
فلسطين الأخرى



مذهل أن تكتشف فجأة أن ما ينشأ في الخفاء أهم بكثير مما يملأ المهرجانات ويحتل الواجهات الكبيرة ووسائل الإعلام المرئية والمكتوبة. هناك شيء مواز ينشأ في الخفاء، داخل التكسرات المتتالية. إحساس لم استطع كتمانه وأنا أقرأ الروايات الفلسطينية المشتركة في مسابقة الكاتب الشاب التي نظمتها مؤسسة عبد المحسن القطان بفلسطين، لتحديد الروائي الفائز لهذه السنة. لقد أنجزت هذه النصوص ما عجزت السياسة المتهالكة عن تحقيقه. أشعرتني هذه القراءة بأن المخيال الفلسطيني بخير وإذن فلا خوف على المستقبل. فالرواية ليست في نهاية المطاف إلا تلك القوة الحية أبدا التي يصعب تدجينها وقتلها. فقد وحدت في جهدها الإبداعي ما فرقته الحسابات الصغيرة. أسباب هذا الحماس مبررة ويمكن اختصارها في ما يلي:
أولا: إن الهاجس الوطني يشكّل الموضوعة الجوهرية لكل الروايات بدون استثناء، حتى أكثرها استغراقا في الذاتية، بدون التخلي عن النظرة النقدية الصارمة المحرجة أحيانا والتي تقول ما تخاف السياسة من قوله. الكاتب يذهب بعيدا في قناعاته ليجعلها تصطدم مع المؤسسة السياسية الوطنية القائمة. والوطنية هنا تنتهي أن تكون غطاء واقيا لكل الأخطاء والضعف. فلا يمكن ظهور أدب حقيقي بدون القدرة على تقبل النقد والخصوصية والخروج من دائرة الترديد، مع وضوح الرهان الحقيقي في الحفاظ على أدبية النص إلى أبعد حد ممكن.
ثانيا: التصاق هذا الجيل بعنصر الذاتية ليس دائما عنصرا سلبيا بعد طغيان الأنا الجماعية المتولدة عن النصوص المرتبطة بحركات التحرر الوطني العربية التي أخفقت في كل مشاريعها بما في ذلك مشروع التحرير، حيث كانت الذات تذوب في الفعل الجماعي. يشكل هذا النوع من الكتابة انتقاما ضد التقاليد الأدبية الكلاسيكية المصحوبة بالخيبات التي ارتبطت بالجيل السابق الذي فشل بالسير بالأوطان إلى آفاق التحرر والمواطنة الحقيقية وبقي حبيس الخطابات.
ثالثا: سيطرة واضحة لموضوعة الحب ببعديه المباشر والرمزي. لا تخلو رواية من الروايات المقدمة في هذه المسابقة من هذا البعد الإنساني الكبير الذي أعطى تلوينا إنسانيا كبيرا لغالبية النصوص. لم تسقط النصوص في الخطاب السياسي الكاسر لصدق السرد وقوته وتعددية معانيه. أحيانا يكون الحب في هذه الروايات، دافعا للارتباط بالوطن والمقاومة وأحيانا الملجأ الأخير أمام انكسار كل شيء وفقدان الثقة في المحيط.
رابعا: ربما تجلت عبقرية القص الفلسطيني في هذه النصوص، في قدرة الكاتب الشباب على التجريد والخروج من الواقعية الحرفية التي أكلت الرواية الفلسطينية التأسيسية. الكثير من القصص خرجت في سردها عما ألفته المقروئية العربية من المباشرة والواقعية الحرفية. بدون مسبقات ولا مبررات يمكن أن يتحول جسد حي إلى تمثال يتحرك ويعشق ويظلل الناس عند أقدامه، ويمكن لنفس الجسد الحجري أن ينفصل عن جسد بشري انفجر قربانا للوطن ويتحول إلى روح تقف ساخرة من القتلة. هناك لعبة فنية واضحة تقول السياسي والمؤلم في الآن نفسه، ولكن بأدواتها الخاصة.
خامسا: اقتصاد لافت للنظر في اللغة الروائية بدون أن يفقدها شعريتها وقوتها الداخلية. فلا مكان للبلاغة النافخة والثقيلة في النصوص التي غادرت نهائيا السرد التقليدي. يبشر ذلك بوعي كبير لدى هذه النخبة الصاعدة بالمسألة اللغوية التي هي المادة الأساسية بالنسبة للكاتب. فالرواية الحديثة التي يجرب فيها معظم الكتاب الجدد لم تعد قادرة على تحمل الخطابات الثقيلة والحواشي اللغوية المرهقة للمسارات السردية.
سادسا: تعاملت الروايات مع المثقف من نظرة يبرز فيها التعدد واضحا، من المثقف المسالم إلى المثقف المتواطئ إلى المثقف المناضل والمستميت من أجل ما يؤمن به. خرجت الروايات من التوصيفات النمطية للنموذج البطولي الخارق وانحازت بوعي للهشاشة الإنسانية المحركة لحساسية القارئ. فقد وضعتنا الكثير من هذه الروايات أمام بطل يقف على عتبة التساؤل القاسي عن مصيره ومصير أرضه وأشواقه. بطل مضاد للبطولة، ناقد لها، علمته قسوة الخبرة أن ينظر للحياة ليس فقط في جانبها الأملس ولكن في متغيّراتها القاسية التي تضعنا وجها لوجه أمام مصائر تراجيدية.
سابعا: تنوع واضح في السرد، من التقليدية المتوارثة التي تزخر بها النصوص العربية التي كتبت في الخمسينات، إلى الشكل الأكثر مغامرة وحيوية وجرأة. تنوع يضع الرواية الفلسطينية القادمة على حافة سؤال مركزي يتعلق بقارئ افتراضي هو بصدد الولادة والتكون سيقبل هذا المشروع حتما بمزيد من الحماس والرغبة في الفهم. هذا دليل صحة وتطور وانفتاح على أفق واسع لم تستطع آلة الاحتلال أن تدخله في دائرة الموت والانغلاق على النفس. إن قوة الإرادة والمغامرة المشفوعة برغبة حادة للتجدد تضع كل حظوظ الانتصار بجانب هذه التجربة. تتحول الرواية على يد هذا الجيل الناقم والمجدد، إلى وسيلة لاختراق زيف الحياة ومقاومة الكذب المستشري في المجتمع.
إن الرواية الفلسطينية التي خفتت منذ سنوات ستجد صوتها المعبر في هذا الجيل الذي بدأ يعبر مسار التجربة الصعبة ويؤسس لنص يقول الأدب أولا وليست القضية غطاءه، ولكن خلفيته الإنسانية الكبيرة والمضيئة.

المقال الذي ينشر في هذه المساحة لا يعبر بالضرورة عن رأي الجريدة

في15,أيار,2008  -  05:29 مساءً, سامية فارس كتبها ...

ابجديات
أبعد من الصورة الـمباشرة

علي الخليلي

هل شاخت إسرائيل في عمر الستين؟ للوهلة الأولى، يبدو هذا السؤال مغايراً في مجرد طرحه للحقائق الواضحة والـمعاكسة له على الأرض. فإسرائيل ذات القوة النووية والاقتصاد الـمتماسك الذي جعل من عملتها "الشيكل" واحدة من أقوى العملات في العالـم في هذه الـمرحلة، لا توفر لأي سائل عنها فرصة التشيك بفتوتها الـمتنامية في الـمنطقة. غير أن العمق الذي يتجاوز هذه الصورة الـمباشرة إلى التحليل الدقيق للواقع الإسرائيلي بكل تفاصيله، يكشف عن شيخوخة من نوع معين، بدأت تدب بأوصالها، حتى ولو لـم تظهر مؤشراتها علانية بما يكفي للتدليل التلقائي عليها.
ومع ذلك، ثمة ما يمكن متابعته من تلك الـمؤشرات. ومنها على سبيل، بعض ما جاء في نتائج استطلاع الرأي العام الإسرائيلي الذي أجراه معهد "داحاف" بإدارة الدكتورة مينا تسيمح، في سياق الذكرى السنوية الستين لقيام إسرائيل، ونشرته صحيفة يديعوت أحرونوت في 5 آيار الجاري.
تقول هذه الـمتابعة، إن ما نسبته اثنان وخمسون بالـمائة (52%) من الإسرائيليين لا يستبعدون الهجرة من إسرائيل والسكن في دولة أخرى. لـماذا يفكر أكثر من نصف الإسرائيليين بالهجرة، في وقت تبدو فيه "إسرائيلهم" على أنها الأقوى والأكثر قدرة على توفير أفضل عيش لهم؟
الواقع، أن الفلسطينيين والعرب بشكل عام، هم وحدهم من تبدو لهم إسرائيل بمثل هذه القوة والقدرة، قياسا (ربما، أو على الأصح) لضعفهم الـمستمر ولعقدتهم التاريخية إزاء هذا الضعف. أما الإسرائيليون أنفسهم، فإنهم بالـمقابل، هم من يفهمون واقعهم دون تزييف أو تضليل، بما يفوق الفهم الفلسطيني والعربي عدة أضعاف، وبما يختلف عنه بالضرورة.
كيف نقرأ الفهم الإسرائيلي لتلك النسبة الـمتشوقة للهجرة على الأقل؟ لا بد لنا من التحرر قليلاً من عقدة الضعف، للوصول إلى القراءة الصحيحة الـمعنية. وقبل هذا الوصول، لا بد أن ندرك أولاً أن امتلاكنا للوعي الـمتطور للنكبة يعني على الفور، امتلاكنا لإرادة هذا التحرر. فطالـما لـم تعد النكبة بالنسبة لنا "بكائيات على الأطلال"، و "أناشيد عن أرض البرتقال الحزين" فحسب، وإنما هي حقائق ووقائع موضوعية ندرسها بعقل علـمي صارم، بقدر ما نتوارثها عبر هذه الدراسة، بقامات غير منكسرة، جيلاً بعد جيل، ثم نبني على أساسها خططنا وخطواتنا بعناية ودقة وحكمة، فإنها هي هذه النكبة ذاتها، في عمرها الذي لا يشيخ، من يؤكد تلقائيا، على شيخوخة إسرائيل.
عمر إسرائيل لليهود هو ذاته بالطبع، عمر النكبة لنا. والعكس لـمن شاء، صحيح. غير أن الإشكالية الصعبة والتي لـم تحل إلى حينه، بالنسبة للإسرائيليين، كامنة في عمر النكبة الفلسطينية. لقد ظن الإسرائيليون أن النكبة سوف تطحن الفلسطينيين، وتلقي بهم في عتمة الـمحو والنفي والإلغاء. وظنوا بالتالي، أن شيئا اسمه النكبة بعد ذلك الطاحون الـمفزع في العام 1948، لن ينشأ في هذه العتمة، ولن يوجد له أدنى صدى في تاريخ الـمنطقة وذاكرة شعوبها. لقد ظنوا ببساطة، أن انتصارهم مطلق ونهائي، وأن هزيمة الفلسطينيين، ليست هزيمة عادية يسجلها التاريخ، بل هزيمة ينساها ويسقطها من حسابه، فكأنهم لـم يكونوا أصلا.
وفق هذه الظنون (الأيديولوجيا) ترعرع الإسرائيليون اليهود، عقدا إثر عقد. وتكرست هذه الأيديولوجيا إلى حد العقيدة لديهم، بعد انتصارهم في الخامس من حزيران 1967، أو ما أسموها "حرب الأيام الستة" التي حملتهم إلى ما بقي من الأرض الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة، إضافة إلى الجولان وسيناء.
وازداد هذا التكريس لاحقا، بالاتفاقات السياسية والاقتصادية (ويجوز العسكرية - الأمنية أيضاً) التي حملتهم إلى قلب عدة عواصم عربية، على رحب وسعة.
وهذا كله، في وقت كان الطاحون فيه يزداد طحنا بالفلسطينيين على الأرض. لـماذا لـم يطمر النسيان هؤلاء الفلسطينيين؟.
على العكس، كان الفلسطينيون يخرجون من النسيان إلى رأس الـمشهد، وإلى قمة الذاكرة. وإذا كانت قضيتهم على الـمستوى القومي، تلوح مترنحة بسقوط القومية العربية في حروب الهزائم العربية، وفي أنفاق وسراديب الاتفاقات، فإنها بالـمقابل، تتصلب أكثر في شأن النكبة.
وفي مقياس هذه النكبة الصلبة، والتي لا تشيخ، كانت إسرائيل من خلال رأيها العام الصريح، تشيخ وتعلن عن شيخوختها لنفسها بنفسها، بوضوح.
إلى ذلك، لو اعترفت إسرائيل بالنكبة الفلسطينية، هل تسترد عافية صباها، وتصير مقبولة لسكانها اليهود ببقائهم فيها؟.
ما فعلته وزارة الخارجية الإسرائيلية قبل بضعة أيام (11/5/2008) بالبيان الصادر عنها لـمناسبة الذكرى الستينية، يقلب هذا السؤال رأساً على عقب، بطريقة ساخرة جداً. فالنكبة، إذا كانت ثمة من نكبة بالنسبة لها، هي نكبة اليهود الذين طردوا من الضفة والغربية وقطاع غزة في العام 1948، إلى داخل إسرائيل، أو ذبحوا، حسب هذا البيان! أما ما جرى للفلسطينيين، فقد كان من صنع أيديهم وحدهم، رغم أن إسرائيل كانت قد طلبت منهم البقاء في بيوتهم، فأبوا وهربوا!؟.
من الواضح على أية حال، حسب تلك النتائج لاستطلاع الرأي العام الإسرائيلي، أن هذا الرأي العام نفسه لا يصدق هذا البيان الحكومي. وهو في الـمحصلة، لا يصدق في السياق الأبعد، أن الفساد الذي يضرب في أحشاء قادته كلهم تقريبا، على سبيل الـمثال، هو التعبير التقليدي في الكشف الـمتواصل عنه، عن ديمقراطية دولته. ولكنه وهو الأهم بالنسبة له، وبما يعزز الـمزيد من رغبته بالهجرة منها، هو ما يؤكد على أنها دولة شائخة تحت ثقل نكبة لا تشيخ


في15,أيار,2008  -  06:50 مساءً, سامية فارس كتبها ...



شكرا على صراحتكم أيها الأحرار
اختار ادراجها : الريحان حاج سليمان

في الذكرى الـ 60 لاغتصاب فلسطين
بابا الفاتيكان يشكر الرب لامتلاك اليهود أرض أجدادهم

محيط - وكالات ستون عاما على النكبة

عواصم: في الوقت الذي يحي فيه الشعب الفلسطيني الذكرى الـ 60 لنكبته واغتصاب أرضه على أيدي عصابات القتل والإرهاب الصهيونية التي أرتكبت بحقه المجازر والمذابح، أعرب بابا الفاتيكان بندكت السادس عشر، عن أمنياته الصادقة بمناسبة "الذكرى الستين لإقامة دولة إسرائيل"، "شاكرا الرب لامتلاك اليهود أرض أجدادهم".

وكاننحو 760 ألف فلسطيني أجبروا على مغادرة مدنهم وقراهم قبيل إعلان قيام دولة إسرائيل عام 1948.

ويناهز عدد المتحدرين من هؤلاء اللاجئين 4،5 ملايين شخص، ويشكل مصيرهم القضية الأكبر في النزاع العربي الإسرائيلي، وخصوصا أن إسرائيل ترفض عودة هؤلاء إلى أراضيهم.

وجاءت تصريحات البابا، لدى تسلمه أوراق اعتماد السفير الإسرائيلي الجديد لدى الفاتيكان مردخاي لوي، وهو الخامس منذ إقامة العلاقات بين الدولة العبرية والفاتيكان في العام 1994.

ودعا البابا إلى "سلام عادل يحل النزاع" الإسرائيلي الفلسطيني، طالبا من السفير الإسرائيلي "حث حكومته على السعي لتخفيف المعاناة عن الشعب الفلسطيني"، وان تسمح إسرائيل للفلسطينيين "بالانتقال إلى أماكن صلاتهم".

وتابع البابا إن الفاتيكان "يأمل في أن يحل فرح أعظم سريعا حين يعم سلام عادل يقود إلى تسوية النزاع مع الفلسطينيين". وأشار إلى "حاجة إسرائيل المشروعة إلى الأمن والدفاع"، مشددا على أن "لكل شعب الحق في امتلاك فرصة بالازدهار".

في غضون ذلك، أعلنت حركة حماس أنها ستنظم تظاهرة غاضبة غدا باتجاه معبر بيت حانون (ايريز) في شمال قطاع غزة للتعبير عن رفض "النكبة الجديدة" المتمثلة بالحصار المفروض على قطاع غزة.

وفي رام الله بالضفة الغربية، قالت اللجنة العليا الفلسطينية لإحياء ذكرى النكبة، أن الفعاليات التي بدأتها قبل أيام ستتوج غدا الخميس بمهرجان مركزي حاشد في رام الله.

وستتزامن هذه المسيرة مع خطاب الرئيس الأمريكي جورج بوش في الكنيست الاسرائيلي بمناسبة الذكرى الستين لقيام الدولة العبرية، والذي سيشارك الى جانب قادة دول اجنبية عدة في الاحتفالات الاسرائيلية.

وتعمل مجموعة من الناشطين الفلسطينيين على إطلاق 21915 بالون أسود ، عدد الأيام التي أنقضت منذ النكبة، غدا من مدن بيت لحم والقدس ومخيم قلنديا القريب.

وستحمل هذه البالونات رسائل من أطفال فلسطين إلى أطفال العالم لتذكرهم بحق الفلسطينيين في العودة إلى أراضيهم التي طردوا منها.

نقص عدد المسيحيين

كما بحث البابا مع سفير دولة الاحتلال المخاوف بشأن التراجع المقلق في عدد السكان المسيحيين في الشرق الأوسط، ومن ضمنه إسرائيل بسبب الهجرة.

وجدد البابا دعوته إلى حل المشاكل حول أملاك الكنيسة والضرائب وتخفيف القيود على تأشيرات الدخول لرجال الدين الكاثوليك.

وكان البابا قد حذر في خطاب سابق له الأوربيين من انحسار الهوية المسيحية لأوروبا في ظل انخفاض معدل المواليد، وزيادة عدد المسلمين.

وطالب بندكت بضرورة تاكيد الهوية المسيحية لأوروبا في العصر الحديث خاصة وأنها تعاني من هجر الطقوس الكنسية وقلة المواليد وثقافة تجاوزت السيطرة.

وقال البابا مخاطبا الاوروبيين :" إن مستقبل اوروبا المسيحية كئيب وينذر بالخطر خاصة إذا لم تنجبوا الاولاد وتقيموا شريعة الرب"، مضيفا أن هذا هو سبيل أوروبا اذا ارادت ان تكون حضارتها في مستوى تحديات الالفية الثالثة.

وتناغم تحذير البابا مع تقارير يهودية حذرت هي الأخرى من تضاؤل عدد اليهود في أوروبا وتراجع تأثيرهم السياسي في الدول التي يعيشون فيها، وذلك في الوقت الذي تتزايد فيه قوة المهاجرين المسلمين في تلك الدول.

وقال تقرير أصدره "معهد تخطيط سياسة الشعب اليهودي" للعام 2007 ، أن عدد يهود أوروبا يتناقص من عام إلى آخر وأن "المجتمعات اليهودية الأوروبية آخذة بالاختفاء" بسبب الهجرة والانصهار في المجتمعات التي يعيشون بينها ولكونهم مجموعة سكانية مسنة، وأن مجموعات يهودية كثيرة في أوروبا يتوقع أن تتقلص أو حتى أنها ستختفي بالكامل.

ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية عن التقرير قوله: "أن المجموعات اليهودية أخذت تضعف وتفقد قوة تأثيرها السياسي مقابل تصاعد قوة المهاجرين المسلمين".

ويفيد التقرير إنه فيما كان عدد اليهود في أوروبا 1.6 مليون في العام 2001 أصبح عددهم اليوم مليون و155 ألفا، ويتوقع أن يطرأ انخفاضا آخر على عدد اليهود بحلول العام 2020 ليصبح عدد يهود أوروبا مليون و30 ألفا.

العلاقة بين الكنيسة واليهود بابا الفاتيكان

كانت الكنيسة تنظر لليهودية على مدار القرون الماضية على أنها دين الماضي، فهي لم تعد شريعة سارية بعد أن نسخها العهد الجديد. كما اتهمت الكنيسة اليهود بأنهم قتلة المسيح؛ وهو ما جعل الأرض ممهدة لكراهية اليهود.

كما استمر توتر العلاقات بين الفاتيكان وإسرائيل منذ الحقبة النازية حتى حلول عام 1994 عندما أقيمت علاقات دبلوماسية بين البلدين، إلا أن الفاتيكان أصر على رأيه بأن سيطرة اليهود على القدس أمر غير أخلاقي وغير قانوني، وهو الموقف الذي يصعب التخلي عنه في ظل رعاية الفاتيكان للمسيحيين العرب هناك.

ولكن بابا الفاتيكان السابق يوحنا بولس الثاني، وفي خطوة تاريخية لم يكن يحلم بها اليهود، اعترف عام 2000 بذنب الكنيسة تجاه معتنقي الديانة اليهودية في العالم، وطلب صفحهم عن كل ما حاق بهم من آلام على مدار القرون الماضية، لكنه لم يحمل الباباوات السابقين مسئولية توسيع رقعة الفكر النازي والهولوكست ومعاداة السامية.

وفي أغسطس 2005 أثبت البابا بنيديكت الـ 16 أنه يسير على خطى سلفه في التقرب من اليهود، حيث دخل للمرة الأولى في تاريخ البابوية معبدا يهوديا داخل ألمانيا، معقل النازية. ولم تكن مصادفة أن ذلك اليوم كان يوم إحياء ذكرى مقتل يهود مدينة كولونيا في فترة النازي.

وأطلق الإعلام الألماني حينئذ على بنديكت لقب "البابا الثاني لليهود". فقد وصف يوحنا بأنه بابا اليهود بسبب تعاطفه معهم وكذلك بنديكت. كما وصف دادفيد روزين رئيس اللجنة الدولية للعلاقات الدينية مع اليهود الأمريكيين أن اعتلاءه كرسي البابوية سيكون عاملا مؤثرا في مكافحة معاداة السامية ومخاطرها، وكذلك في العفو بين اليهود والكاثوليك. وأن العلاقة بين اليهود والكنيسة ستمر بوقت لم تشهده من قبل.

التوتر يعود مجددا

وكانت العلاقات الكاثوليكية اليهودية قد عادت للتوتر مجددا في فبراير الماضي، عندما نشر الفاتيكان صلاة جديدة لقداس الجمعة الحزينة في الشعيرة اللاتينية القديمة التي تدعو الى تحول اليهود.

واصدر الفاتيكان بيانا قال ان النص"لا يهدف بأي حال للاشارة الى تغيير في احترام الكنيسة الكاثوليكية لليهود."

وجاء في البيان الذي أقره بنديكت السادس عشر وصاغ جزءًا منه بحسب ما أكدته مصادر بالفاتيكان: "إن علاقات الكنيسة مع اليهود لا تزال تستند إلى البيان التاريخي لمجمع الفاتيكان الثاني عام 1965 الذي نبذ مفهوم المسئولية الجماعية لليهود عن دم المسيح ودشن حوارًا معهم."

وأضاف أن الكنيسة "ترفض أي موقف ازدراء أو تمييز ضد اليهود.. وتنبذ بشدة أي نوع من معاداة السامية". وقالت مصادر كاثوليكية ويهودية: إن البيان سُلّم إلى أمانة مكتب كبير حاخامات إسرائيل.

وقال الفاتيكان: "إنه يأمل أن تساعد التوضيحات التي وردت في هذا البيان على تصفية أي سوء فهم. إنه يجدد التأكيد على رغبة لا تتزعزع في أن يستمر تطور التقدم الملموس الذي تحقق بخصوص التفاهم المتبادل ونمو الاحترام بين اليهود والمسيحيين".

وتقول الصلاة والتي انتقدها زعماء اليهود: "اللهم سلّم اليهود من ظلامهم واجعل لهم دليلا في عماهم"، كما أسقط الفاتيكان عبارة تطلب من الله أن "يزيل الحجاب عن قلوبهم".

ويحتفل المسيحيون بيوم الجمعة الحزينة سنويًّا، حيث يعتقدون أن اليهود قاموا بصلب المسيح في هذا اليوم، ويتم الاحتفال به في يوم الجمعة الذي يسبق عيد الفصح مباشرة.

اعتذار وتنازلات

وبعد بيان الفاتيكان وعودة الهدوء مرة جديدة للعلاقات بين اليهود والكنيسة، استقبل بندكت بحفاوة كبيرة عند زيارته معبد يهودي بنيويورك الشهر الماضي جاءت خلال زيارة قام بها للولايات المتحدة.

وهذه الزيارة التي قام بها البابا عشية عيد الفصح اليهودي هي ثالث زيارة يقوم بها بابا لمعبد يهودي. وزار بنديكت معبدا في كولونيا بألمانيا عام 2005 وقام سلفه البابا يوحنا بولس الثاني بزيارة معبد روما في عام 1986.

وقال البابا المولود في المانيا "انه من دواعي سروري ان اتي الى هنا قبل بضع ساعات من الاحتفال بعيد الفصح عندكم لأعرب عن احترامي وتبجيلي للطائفة اليهودية في مدينة نيويورك."



اقرا ايضا

في نكبة العرب الـ60 .. فضح المستور حول مزاعم بني صهيون