البنر تصميم الفنان احمد الضبع

53b450

ساميات

انثى.........اغواها الشعر

 

تذكر ان حرية التعبير لا تعني الشتم والتشهير

اهلا بك ان احترمت حريتي

دقت ساعة العمل ..اغنية الثورة
watch?v=GILahFFQBJo

قصيدة القدس لشاعرنا الكبير الراحل
http://ikbis.com/mshjiouij/shot/39016

الخميس,تموز 24, 2008


 

 المارد العربي الخالد

 533ima

*********
كل عام والشعب المصري العربي الشقيق بالف خير اليوم نستلهم
دروس الثورة وحتمية الثوره
 
      ســجّل أنا عــربـي        Write down I am Arabic
لا..للاحتلال والدكتاتورية والطائفية والعنصرية      نعم.. للاستقلال والديمقراطية والوحدة الوطنية
 
*********
على الثانية عشره من ظهر اليوم  بتوقيت غرينتش التقي السفير المصري في فلسطين ببرنامج اذاعي مباشر بمناسبة الثورة المجيدة 
 
**************************************
 
بيان صادر عن حركة القوميين العرب
في ذكرى ثورة مصر 23 تموز عام 1952 
 
يا جماهير شعبنا العربي الصابر المكافح
أيها الأخوة في كل مكان
ماذا تبقى من ثورة 23 تموز يوليو المجيدة، بعد أن أشعلت لسنوات الثورات التحريرية على امتداد الوطن العربي وفي كل مكان، بعد أن أقامت العدالة ودولة الوحدة الأولى وصروح البناء،
 لقد استطاع قادة ثورة 23 تموز بزعامة القيادة التاريخية الإستثنائية لجمال عبد الناصر إلتقاط اللحظة التاريخية التي صار إليها العالم أنذاك والمتمثلة:
 بانقسام عالمي  وظهور المعسكر الإشتراكي الشرقي المناقض في بنيته وأهدافه للعالم الرأسمالي الجائر المستغل، وفي انتهاء دور الرجعية العربية ووظيفة الرأسمالية المحلية المتكونة وملحقاتها العاملة على مراكمة الإستغلال المركب لشعوبها لصالح الغرب الرأسمالي، ووجود شعب عربي مقهور عركته التجارب المرة وحفزته الإحباطات والنكبات إلى امتلاك تحول نوعي في الوعي والإدراك لرفض الحكومات الإستقلالية العقيمة، والتطلع إلى الوحدة وتحرير ما اغتصب من أراضيه،
إن ما وصل إليه الشعب العربي  من تقدم  في القرن الواحد والعشرين، كنتيجة للتطور الطبيعي محاكاة للتطور العالمي أو نتيجة لما وصل اليه بالجهد البنائي واستغلال الثروات الطبيعية في أراضيه، فإن هذا التقدم  لا يقاس بما كان عليه الوضع في منتصف الخمسينات من القرن العشرين، لكنه بالمقارنة ظل متباطئا إلى حد التخلف قياسا لما يجب أن يكون عليه وبمستويات التقدم العالمية، ومع ذلك فإن هذا الوضع قد أنشأ حالة لها متطلباتها الجديدة مع نشوء أجيال جديدة وتكون  طبقات  مجتمعية جديدة، لم تساهم في إنشاء أنظمة هذه الدول كما لا تسمح لها طبيعتها السياسية في إنشاء أنظمة دول جديدة،  يمكن أن تنقلب ضد تكوينات السلط السائدة على نظم الدول العربية، وهكذا كان لا بد أن تتحول الأهداف والشعارات والأناشيد إلى عبارات لا معنى لها بالنسبة لها، وإن تغنى بها وأعاد إطلاقها أولئك السائدون والباقون في مواقعهم ومناصبهم تعمية لمواقف باتت في معظمها ضد رغبات شعوبهم،
إن مبادئ الشعوب القومية في التحرر والوحدة والتقدم  وصولا إلى مجتمع الوفرة من أجل اكتمال حرية الإنسان هي من الثوابت التي تحرص عليها كل الشعوب المستقرة، والتي عملت على إطلاقها وتحقيقها وترسيخها ثورة 23 تموز يوليو  في مصر وإلى تعميمها في كل دول العالم المستضعف، 
لكن بالمقابل فإن تلك الدول ونظمها ومنها معظم الدول العربية قد أحدثت تحولات مجتمعية جديدة لدى شعوبها في مسيرة حكمها، إذ أفقدت ارتباط أعداد متزايدة من الأفراد بالعمل والإنتاج وبما ينتج هذا الإرتباط من تطوير لمفهوم النظم والأعراف وبالتالي ضرورة قيام الدولة الوطنية وترسيخ مفهومها، كما أن الضغوط الدولية المتزايدة من قبل منظومة الدول الخاضعة للرأسمال العالمي أفقدت معظم النظم الدولتية في الدول العربية القدرة على الحركة لمتابعة المطالبة بالحقوق القومية، كما أفقدتها القدرة على متابعة تطوير برامجها الدولتية والإنتقال من مرحلة بنائية إلى أخرى للمساهمة في تطوير إقتصادها أو حتى المطالبة بعدالة حقوقها الوطنية، وقد انعكس هذا سلبا على تطور أدائها السياسي لتعميم الحريات الديمقراطية على غرار الدول الغربية، وبين الثوابت الوطنية والقومية والمتحولات المجتمعية فقد نشأت حالات  مرضية مضادة لبقاء الدولة الوطنية في اتجاه مجتمع الفوضى، اتخذت طابع المطالبات السياسية الإنسانية والديمقراطية البريئة، بتغييب متعمد للأسس البنائية في تكوين ونشوء الدولة الطبيعي، ذلك  بتحريضات من دوائر الدول الأورو أمريكية، لتقويض كل الجهد البنائي لشعوب تلك الدول كما حدث في العراق،
إلا أن رغبات الشعوب الطبيعية  لتحقيق العدالة في مجتمع السلم  والوفرة والحريات الديمقراطية، باتت تتناقض كليا مع توجهات معظم السلط العربية وما يتبع لها ولدوائرها من أفراد في حالتها الجديدة، تلك السلط السائرة في اتجاه تقديم المزيد من التنازلات إلى الرأسمال العالمي على حساب طموحات شعوبها، إن كان رغبة في المشاركة الإقتصادية أو الإنخراط في النظام الدولي الجديد سعيا إلى التسويات أو تلافيا للضغوط من أجل الإستقرار، مع الإغفال لدور وطبيعة هذا الرأسمال الذي دأب تاريخيا على السعي إلى مزيد من الربح عبر استثمار أمواله لمزيد من النهب المجاني لثروات شعوب المناطق المقهورة،
إن الشعب العربي بمختلف شرائحه قد صبر وقدم التضحيات من أجل دعم قوى منظوماته الدولتية من أجل إنتاج مجتمع أفضل مجتمع آمن، إلا أن معظم سلط هذه الدول قد آثرت المغامرة  بكل تضحياته وثرواته، وبخط معاكس لمبادئ ومسار ثورة 23 تموز، وارتضت أن تقدمها مجانا إلى الدول التي أدمنت النهب والإستغلال، لإنتاج مزيد من الفقر والقهر والفوضى وخراب العمران،
إن وعي الشعوب المقهورة المستغلة لما يدبر لها ووحدة موقفها اللذان يأخذان في كل مرحلة تاريخية أشكالا وأنماطا جديدة في المواجهة، كانت أكبر وأقوى من قدرات القوى العالمية في الإخضاع غير المباشر – الحرب النفسية – الحصار - وخلق العصبيات – الفتن المتنقلة –والتهديدات المباشرة وغير المباشرة،  لذا عمدت إلى القوة المباشرة وإلى إصدار قانون إستباحي عالمي لا يحتاج إلى حجة أو دليل لإرهاب العالم  بغزو الدول والمدن والمناطق الآمنة وتخريبها وتهجير وإبادة سكانها تلك الممارسات التي شاهدها العالم من شرق آسيا إلى أفغانسان والعراق إلى أفريقيا ولبنان وفلسطين والسودان إلى أمريكا الجنوبية
يا جماهير شعبنا
لم يتبق من ثورة 23 المجيدة سوى المبادئ الثورية وإنجازاتها، ولم يتبق لهذه الشعوب المنكوبة سوى خيار المقاومة بأشكالها وتنوع مضامينها روح الثورة ومبادئها، وهي ترى أمامها مباشرة مصائر دولها وجهدها ومدخراتها ومصائر مستفبل أبنائها،
إن حركة القوميين العرب التاريخية إذ تستذكر أيام ثورة 23 المجيدة في مصر العربية وأيام الكفاح والنضال الإقليمي والعالمي: من أجل تحرير فلسطين والأرض العربية من الإستعمار والنظم الرجعية المتآمرة لإقامة دولة الوحدة العربية وبناء المجتمع الأفضل: فإنها تحي الشهداء من أبطالها ورموزها، وتدعوا في هذه المناسبة سائر المثقفين في الوطن العربي والعالم  وسائر الطبقات المنتجة إلى وعي دورهم التا ريخي  والعمل من أجل ترسيخ المبادئ الثورية وثقافة المقاومة، والتحرك من أجل تحرير الإنسان والأرض في فلسطين والعراق وسائرالأرض العربية، والعمل على مساندة ودعم الشعوب الناهضة والتوحد معها ضد أشكال الهيمنة العالمية التي تقودها الولايات المتحدة الأمريكية وتوابعها من الدول الأوربية ودولة الكيان الصهيوني والعملاء المحليين خدمة للرأسمال العالمي،  
 عاشت الوحدة العربية، عاش الشعب العربي، عاشت حركات التحرر العالمية في آسيا وأمريكا الجنوبية وأفريقيا، عاشت المقاومة التحريرية المسلحة في فلسطين والعراق، عاش الشباب القومي العربي رافع راية العدالة والكفاح من أجل الوحدة والتحرر والديمقراطية.
حركة القوميين العرب     
تموز
 
                  في الذكرى الـ (56) لثورة 23 يوليو الوحدوية التحررية
 
( هذه الثورة ، أيها الاخوة ، كانت أعمق من هذا بكثير ، كانت جذورها عميقة . هذه الثورة كانت ثورة عربية كما قلت ، وتمثل روحنا ودمنا وطبيعتنا التي كنا نشعر بها في أعماقنا كل ما تقوم أو كل ما يحدث حدث في بلد عربي . هذه الثورة كانت ثورة ضاربة في أعماق تأريخ الأمة العربية ووجدانها البعيد ، ولم تكن بأي حال من الأحوال حركة منفصلة عن الكفاح العربي ، ولاكانت حدثاً قائماً بذاته . كانت هذه الثورة بعد التجارب الماضية تدرك إدراكاً كاملاً ألا بد للثورات الأصيلة أن تصل إلى مداها ـ جمال عبد الناصر )
في خضم الحدث السياسي على ساحة الوطن العربي ومحيطه الأقليمي والعالمي ، هناك دوراً بارزاً لثورة 23 يوليو تموز 1952 التحررية الوحدوية .. منذ تفجرها ولحد الأن ، بل أن دورها الريادي يزداد قوة ًوأهمية ، نافيةً بذلك أن تتأثر بأنحراف الحكام والحكومات ، وبعض قادتها ،حتى أنها بعد أكثر من ثلاث عقود من الردة عليها ، أصبحت مشاريعها وأنجازاتها وأهدافها .. مشاريع وأنجازات وأهداف لكل الجماهير العربية وقواها السياسية الوطنية المختلفة ، والأحرار في العالم .
فمشروع مقاومة الأستعمار والهيمنة ، والدعوة للحرية والأستقلال والتنمية ، دعوة عامة لكل حركات التحرر العربية والقوى الشعبية في الوطن العربي ، فقد أيقنت كلها أن الوحدة التي رفعت ثورة يوليو شعارها ، وتحملت مسؤولية التبشير لها ، الطريق الوحيد الذي ينجز القوة التي تحتاجها هذه الأمة لبناء كيانها المستقل ، الذي يحظى بأحترام هيبته وإرادة مواطنيه  من قبل القوى الكبرى ودول العالم وشعوبها  ومما لايحتاج لبرهان ، فإن زمن الثورة التي قادت فيه معركة التحرير الوطني العربية ، ومعركة القومية العربية في ميادين النضال ضد التجزئة ، وضد أغتصاب الأراضي العربية ، وضد الأنظمة الفاسدة والعميلة ، وضد الأحلاف ، وضد الستغلال والأستبداد الداخلي والخارجي .. لايشبهه زمنٌ آخر من بعده .
ومما لايحتاج لبرهان أيضاً ، أن ثورة يوليو لم تكن ثورة مصرية ، منغلقة داخل حدودها ، بل هي ثورة العرب جميعاً . وأنها  حينما تعرضت للردة في داخل مصر ، لم تسقط مصر وحدها، إنما سقطت كل الأنظمة العربية على طريق كامب ديفيد ، وآوسلو ، وغزوات (التحالف) هنا وهناك .، فشاعت مشاريع التقسيم والتدخل ، وأستبيحت الأمة بمقدساتها ، وأبنائها وثرواتها ، وكادت أن تفقد سبب وجودها لولا إرث المقاومة الذي خلفته هذه الثورة لأبنائها المخلصين.
وإذا كان لابد من الأيضاح في مواجهة الردة ، وملاحقة أذيالها هنا وهناك ، وأبواقها التي حاولت أن تحفر الأحباط في أبناء الأمة ، ومواجهة السؤال الذي تتخفى ورائه محاولات الأساءة للثورة : ماذا تبقى من ثورة يوليو ؟ نطرح السؤال بشكله العلمي والواقعي : ماذا تبقى من ثورة يوليو ومشاريعها وأهدافها ، لم يتحول للمشروع الوطني العام ؟ ولم يتحول لمطالب عامة للقوى السياسية الناهضة في الوطن العربي في وجه الردة والأستبداد والهيمنة؟ ماذا تبقى من ثورة يوليو 1952 لم يجيير للمصلحة القومية العامة النازعة نحو التحرير والأستقلال والوحدة والكرامة ؟
أن حركة الوحدويين الديمقراطيين ـ التنظيم الشعبي الناصري في العراق ، وهي تحتفل مع جماهير الأمة العربية بالذكرى الـ ( 56 ) لثورة 23 يوليو التي فجرها وقاد مسيرتها الزعيم المعلم الخالد جمال عبد الناصر ، تؤكد ألتزامها بخطها القومي الوحدوي الناصري ، وتؤكد تخندقها المصيري مع كل القوى والحركات والشخصيات الرافضة للأحتلال والتجزئة والطائفية والأستبداد ، وأنها تؤمن بضرورة أستمرارالعمل على إستعادة الحقوق القومية والأراضي المغتصبة . وأنها تتقاطع بشكلٍ كامل مع الأحتلال ، والقوى التي تعمل لمصلحته ، والقوى التي تعمل على بث الفرقة الطائفية . كما أنها ترفض رفضاً قاطعاً محاولات الوقيعة بين القوى المناهضة للأحتلال والهيمنة الأمبريالية ـ الصهيونية ، وتعتبر محاولات تسويق العدو البديل ، محاولات تصب في مصلحة العدو الأساسي والحقيقي ، العدو الصهيوني والأمبريالية العالمية بقيادة الولايات المتحدة .
أن حركة الوحدويين الديمقراطيين ـ التنظيم الشعبي الناصري ، تدعوا لتعزيز المقاومة بكل أشكالها للأحتلال الأمريكي في العراق ، وترفض محاولات الأبطاء في التخلص منه ، تحت أية مسميات أو مدعيات ، وتعتبر ذلك محاولة لأنقاذ الإدارة الأمريكية من هزيمتها المحتومة والمنكرة . وتعتقد أن قومية المعركة و تعزيزالمقاومةالشعبيةللاحتلال الصهيوني في فلسطين و المقاومة الشعبيةفي الصومال و السودان و الخليج و الجزيرة العربية وسيلة أكثر مضياً في مواجهة التحالف الشيطاني بين الصهيونية والأمبريالية والرجعية العربية .
المجد والخلود لثورة 23 يوليو القومية التحررية  و لقائدها و مفجرها الزعيم و المعلم جمال عبد الناصر .
المجد والخلود لشهداء الامة العربية .

59prod

 
                                                                   بغداد العروبة 19/7/2008
     تحتفل الأمة العربية وقواها الشعبية العاملة وكل الشعوب المتطلعة الى التحرر والسلام بالذكرى السادسة والخمسين لثورة الثالث والعشرين من تموز(يوليو) 1952 التي قادها الزعيم الخالد جمال عبد الناصر، التي فتحت آفاقا جديدة للأمة العربية جمعاء وإنتقلت بالوطن العربي الى قلب الأحداث والتاريخ عبر إرساء مجموعة من القيم والمناهج والرؤى وتحقيق سلسلة من الانتصارات والمنجزات المادية والفكرية ،النظرية والتنظيمية والمؤسسية، مؤستنفة بذلك دورة جديدة في حركة التاريخ العربي التي توقفت الحياة فيها أو كادت في ظل مرحلة الجمود والانحطاط ومن ثّم الهيمنة والاحتلال الخارجي، لتؤكد من جديد قدرة الأمة العربية على التجدد والعطاء وإستئناف دورها الحضاري،حيث بلورت الثورة بقيادتها التاريخية مشروعا حضاريا نهضويا هو الناصرية كتعبير عن حركة تاريخية لجماهير الأمة العربية للقفز من مرحلة الاستعمار والاستغلال والتخلف والتجزئة وتهميش دور الشعب وغالبيته الساحقة عن المشاركة في السلطة والثروة والقرارات المصيرية ، الى التحرر والتقدم السياسي والاجتماعي والثقافي وتوحيد العرب في إطار أشكال من التكتل والتضامن وتمتين الروابط القومية وصولا الى دولة الوحدة الاشتراكية الديمقراطية .
     وفي هذه المرحلة التي تشهد عودة جديدة للاحتلال والهيمنة، تطرح ثورة تموز(يوليو) نفسها من جديد على وعي الشعب العربي ومعاناته في مواجهة مجموعة التحديات والمخاطر الداخلية والخارجية، حيث تؤكد هذه المرحلة مصداقية الخطاب القومي الناصري في تشخيص الواقع العربي ومشكلاته وطبيعة القوى المعادية وإستمرارية خططها وأهدافها وإن تغيرت الوسائل والمسميات ..فالتحالف الذي جمع قوى الامبريالية والصهيونية مع الشعوبية المحلية والاقليمية في إحتلال العراق ، البلد العربي ألأصيل، وتهديد الساحات العربية الأخرى بالاحتلال والتجزئة، هي نفس القوى التي واجهها الزعيم الخالد عبد الناصر وهو يخوض معارك التحرر والتنمية المستقلة والعدالة الاجتماعية والوحدة العربية، ما يؤكد بان المواجهة مازالت مستمرة مع هذا التحالف البغيض على الرغم من كل برامج الردة عن الخط التحرري الوحدوي وخيارات الانفتاح الراسمالي ومناهج السلام المستحيل مع العدو الصهيوني ، وبالتالي فان ثورة تموز(يوليو) وقيادتها التاريخية ستظل حاضرة في العقل الجمعي العربي يستعيدهما أمام المحن، زادا وقوة ومثالا، لتصبح الناصرية في جوهرها الحقيقي كمنظومة ومرجعية ، مشروعا نهضويا قيد التكوين في المستقبل ومقاومة مستمرة على جميع الصعد.
     الآ أن القيمة الجوهرية الحقيقية للثورة والناصرية كمرجعية فكرية لها، هي في القدرة على ضمان الاستمرارية عبر التجديد في الخطاب والأساليب والدماء في مواجهة عالم يمور بمتغيرات علمية وتكنلوجية وانسانية هائلة في كل الجوانب ، ما يؤشر أن العالم بأكمله يمر بمرحلة تحول كبرى حتى على مستوى فلسفة الحياة والوعي بحقائق الكون والانسان والطبيعة ، وبالتالي فاننا مطالبون كناصريين منتمين حقا لثورة تموز(يوليو)  بتقديم إجابات منهجية علمية عن اسئلة هذه المرحلة الجديدة ومعاييرها الصارمة ، وابتكار وبلورة أطر نظرية وتنظيمية للعمل القومي الناصري المشترك على أسس الديمقراطية وقبول الآخر والانفتاح الحضاري
 
 
والثقافي والانساني ، والعمل من اجل عالم يقوم على رفض كل أشكال الهيمنة والاحتلال والاستغلال، وتأكيد تعدد الحضارات والقيم والمساواة بين البشر.
     تحية للثورة العربية الناصرية الأم وروح الزعيم الخالد جمال عبد الناصر.
     عاشت المقاومة العربية الباسلة في العراق وفلسطين ولبنان والأحواز العربي.
    والى أمام على طريق تحقيق أهداف أمتنا العربية في الحرية والاشتراكية والوحدة.             
    
 
                                                               الأمانة العامة                           
                                                           للحزب الطليعي الاشتراكي الناصري               
                                                                       في العراق                           
                                                          بغداد في 22 تموز 2008
 



في22,تموز,2008  -  04:26 مساءً, حاج سليمان كتبها ...

هذه الثورة ، أيها الاخوة ، كانت أعمق من هذا بكثير ، كانت جذورها عميقة . هذه الثورة

كانت ثورة عربية كما قلت ، وتمثل روحنا ودمنا وطبيعتنا التي كنا نشعر بها في أعماقنا كل

ما تقوم أو كل ما يحدث حدث في بلد عربي . هذه الثورة كانت ثورة ضاربة في أعماق تأريخ

الأمة العربية ووجدانها البعيد ، ولم تكن بأي حال من الأحوال حركة منفصلة عن الكفاح

العربي ، ولاكانت حدثاً قائماً بذاته .

في23,تموز,2008  -  04:57 صباحاً, سامية فارس كتبها ...

منذ الامس احاول ادراج ادراج خاص بثورة 23 يوليو ولا ادري ما الذي يحصل ؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!1
ادرجه ثم يطير بعد قليل ؟!!!! حتى خاصية تحميل الصور لا تقبل تحميل صورة القائد الخالد عبد الناصر او صدام حسين !!!!
اليوم يطير الادراج ويظهر منه اسطر عديده ما الذي يحصل بودي لو ان احدا من ادارة مكتوب يفسر لي ما يحصل !
هل الامر مع الجميه ؟؟ والخلل تقني في الموقع ؟؟ اتمنى ذلك

في23,تموز,2008  -  08:54 صباحاً, سامية فارس كتبها ...

الثلاثاء,تموز 22, 2008

ثمن الشهادة

كتبها : الحاج سليمان

ويبقى ثمن الشهادة هو أن يطلق عليك بني صهيون رصاصات رحمة وأنت مكبل اليدين

ألف رحمة عليك يا غسان

رغم من يعارض الشهادة فأنتم مثال الشهادة

أسفر عن إصابة 19 إسرائيليا واشنطن والسلطة الفلسطينية تنددان بهجوم الجرافة بالقدس

إصابة إسرائيلية (الفرنسية)
دانت الولايات المتحدة والرئاسة الفلسطينية عملية القدس التي أصيب فيها 19 إسرائيليا بعد أن قام فلسطيني من جبل المكبر يقود جرافة بدهم ثلاث سيارات وحافلة ركاب عمومية في مدينة القدس.

وقال الرئيس الفلسطيني محمود عباس نحن دائما ندين أي عمل إرهابي وندين أي اعتداء على المدنيين مهما كانت صفته. وأضاف قد فهمت اليوم أن هناك اعتداء مقصودا نحن بالتأكيد ندينه ولا نقبل به لأن هذا يسيء إلى سمعتنا ويسيء إلى السلام بشكل عام.

في الوقت نفسه طالب البيت الأبيض كل الأطراف في الشرق الأوسط بالتنديد بما ساه الاعتداء بالجرافة.

وقد وقع الحادث على بعد عشرات الأمتار من فندق الملك داود الذي شهد إجراءات أمن مشددة حيث كان من المقرر أن ينزل فيه مساء الثلاثاء المرشح الديمقراطي للانتخابات الرئاسية الأميركية باراك أوباما الذي يزور إسرائيل والضفة الغربية.

ودان أوباما العملية, مؤكدا دعمه لإسرائيل في مواجهة ما سماه الإرهاب. وقال في مؤتمر صحفي في عمان قبل وصوله إلى إسرائيل إن الحادث ينبه إلى ما اضطر الإسرائيليون بشجاعة إلى معايشته يوميا لزمن طويل.

وقد أظهر تسجيل مصور من أحد هواة التصوير قيام إسرائيلي بإطلاق النار على السائق الفلسطيني من مسافة قريبة فأرداه قتيلا. وقد نجم عن الحادث إصابة 19 إسرائيليا، جراح أحدهم خطيرة.

يشار إلى أن هذا الهجوم الذي لم تتبنه أي جهة على الفور، وهو الثاني من نوعه في القدس الغربية في أقل من شهر, حيث وقع هجوم مماثل تسبب بمقتل ثلاثة إسرائيليين في الثاني من يوليو/تموز الحالي، وأطلق جندي خارج ساعات الخدمة ورجال الشرطة النار على سائق الجرافة الفلسطيني في ذلك الحادث فأردوه قتيلا

في23,تموز,2008  -  08:59 صباحاً, سامية فارس كتبها ...


فارداه شهيدا ريحاننا .....شهيدا بجدارة الاستشهاد...مهما قالوا من السلطة الى ببغاوات البيت الابيض .....
هو الاستشهاد المقدسي .....

هو الثأر لحياة الذل والهوان ....للحصار والخنق الاحتلالي الضارب للانسان وتحركاته وارادته في القدس المهملة المنسيه ...
هو ثأر من بلغ به سيل المهانة الزبى .....
هذا هو رد الشعب المحاصر الا من حلمة بحريته ودولته واستقلاله ....
هي الكرامة المسحوقه تنهض لتعلن ان لا حياة دون كرامه ...
هي ضد احتلال غاشم يصادر انسانيتنا وحقنا بالحياة الاكرم
والقادم سيكون على الاحتلال اوخم ...وان تحصنوا خلف اعلى جدار !!

في23,تموز,2008  -  03:29 مساءً, حبيب عيسى كتبها ...

على بســــــــاط الثــــلاثاء

يكتبها : حبيب عيسى



23 ... يوليو "تموز"... 1952



- من "فلوجة فلسطين" ......... إلى القاهرة ...

- من الانقلاب ...................... إلى الثورة ...

- من التحرير......................... إلى الوحدة ...

- من الانفصال........................ إلى الهزيمة ...

- من الانكسار......................... إلى الحلم ....

( 1 )

تولد الأحلام من رحم المآسي .....، وتنمو الحرية في رحم الزنازين.....، وينفتح الطريق إلى الأفق من عتمة الحصار ...... وتولد الشرارة من عنف الصدمة ...!

هكذا كانت نكبة الأمة للعام 1948 ... حاول ، ويحاول البعض ،في الداخل العربي، ومن الخارج ،أن يحددها بجغرافية فلسطين العربية،أو في جزء منها ... بهدف إخفاء حقيقتها،كمشكلة قومية عربية ... تشويها لمضامينها ، وإغلاقا للطريق أمام الأمة لمواجهتها، في جغرافية العرب الواسعة، من قبل شعب الأمة العربية كله ... لكن الحقائق التاريخية ، والموضوعية، تفرض نفسها، أخيرا،حتى على الواهمين.... فرغم كل تلك الصفقات ...لم، ولن يتمكن أحد،كائنا من كان،من تغيير حقيقة مشكلة فلسطين،كأرض عربية محتلة... ولا من حقيقة، أن لتلك المشكلة حل وحيد،صحيح،هو تحرير تلك الأرض العربية المحتلة،وأن كل ما جرى،من "كامب ديفد"، إلى "أوسلو"، إلى "العربة"،إضافة إلى من سيلحق بهم ،ابتداء من دعاة "السلام المنفرد"،وانتهاء بالذين يسوقون "للسلام العادل والشامل"،إذ كيف يمكن أن يكون هناك سلام ،وكيف يمكن أن يكون عادلا،أو شاملا.. مع المحتل...؟ على أية حال ،كل ذلك سيذهب أدراج الرياح، على يد جيل عربي قادم، قادم حتما،يحمل ممحاة، وقلما...،لتطهير الصفحة،وتظهيرها ناصعة البياض،ثم يسيل عليها الحبر، تظهيرا للحقائق الموضوعية...فيغدو الزيف مجرد ذكرى لمحنة...مرت،وانقضت...!

قد يحتج البعض على هذا المدخل إلى فجر يوم 23 يوليو"تموز"1952 في كنانة العرب ،فليكن..!! . المجال هنا لا يتسع للدخول في سجالات حول ذلك ،لكل رأيه الذي نحترم..،أما أنا فأقول، جازما،أن ذلك الحدث التاريخي الذي ولد فجر ذلك اليوم ،في القاهرة،كان قد تشكل جنينا في "فلوجة فلسطين" عام 1948 ......حيث كان نفر من الضباط ، والجنود، ضمن وحدة عسكرية، من كنانة العرب، في حالة حصار شامل يطبق عليهم من الجهات الأربع ،وتشارك قوى متداخلة في فرض ذلك الحصار عبر أنساق متتالية ،ومتشابكة،كما يلي:

- النسق الأول للحصار: أراغون، و هاجاناه، و ما سمي "جيش الدفاع الإسرائيلي".........

- النسق الثاني للحصار:جيش الاحتلال البريطاني من جهة قناة السويس،ومن جهة فلسطين.....يؤمن الحماية للنسق الأول.........

- النسق الثالث للحصار:يديره السفير البريطاني من القاهرة،عن طريق بعض الأجهزة الفاسدة التي زودت الوحدة العسكرية المحاصرة بالأسلحة الفاسدة،التي تفتك بمستخدميها ،ولم يكن ذلك إلا مظهرا واحدا من مظاهر الفساد السائد......

- النسق الرابع للحصار : تشكل من الحكام المحدثين لكيانات تم ترسيم حدودها من خارج السياق التاريخي للأمة العربية،واعتداء على وجودها،وبالتزامن مع إعلان "كيان إسرائيل"...أولئك الذين أرسلوا جيوشهم إلى فلسطين بهدف وحيد ،وهو ترسيم حدود "دولة المستوطنات الصهيونية" في فلسطين ،ذلك أن الواقع على الأرض كان : مستوطنات صهيونية متباعدة في وسط كثيف من القرى، والبلدات، والمدن المأهولة بعرب فلسطين،مع إضافة عنصر هام كان قد بدأ يتشكل وهو تواجد مقاومة عربية من جميع أرجاء الوطن العربي حيث تنادى المناضلون العرب للانخراط في جيش الإنقاذ العربي ،وفي الكتائب الفدائية العربية ،وكانت تلك الفصائل التي بدأت بالتوجه إلى فلسطين تنمو،ويتسع نطاق عملياتها .... وفي ظل تلك الأوضاع لم يكن بالإمكان إقامة "دولة إسرائيل"،إذ أن الدول، وهي أشخاص القانون الدولي، لا يمكن أن تقوم إلا ضمن ترسيم حدود مع الجوار بين طرفين،أو بين أطراف ذات سيادة بمفهوم القانون الدولي،لهذا فإن الحل الوحيد لهذا المأزق كان بتقدم جيوش الدول "ذات السيادة" إلى فلسطين ...لتحقيق مهمتين في وقت واحد ،المهمة الأولى: كانت إيقاف عمليات الفداء العربي التي بدأت تشكل خطرا جسيما ،ليس على المستوطنات الصهيونية،وحسب ،وإنما على سلطات الدول الفعلية التي أقيمت على الأرض العربية المجاورة لفلسطين ،تحت ادعاء كاذب بأن جيوش الدول "العربية" ستحرر فلسطين ،وبالتالي لا حاجة لكتائب المقاومة العربية،فليعد كل إلى مكانه ....،والمهمة الثانية لتلك الجيوش، كانت ترسيم حدود الهدنة مع المستوطنات الصهيونية ،فتقوم "دولة إسرائيل" داخلها ،وفي الوقت ذاته تقوم تلك الجيوش بتسهيل تهجير عرب فلسطين من القرى، والبلدات، والمدن العربية التي تفصل بين المستوطنات الصهيونية ،فتتحول تلك المستوطنات إلى "دولة" تحيط بها دول "ذات سيادة" لا تتخطى حدود الهدنة ،وإذا تخطت "إسرائيل" تلك الحدود ،فإن أقصى ما تطالب به هو العودة إليها، وإذا تكرمت، وعادت، فإن ذلك يعتبر بمفهوم تلك السلطات "نصرا مبينا".... لهذا قلنا ،ونعيد، أن "دولة إسرائيل" قامت بوعد بريطاني،ومؤامرة دولية،لكن قبل ذلك، ومعه، وبعده ،قامت بتنفيذ،واستمرت بحماية "الدول الإقليمية" في الوطن العربي.........!

( 2 )

هذا حديث، ذو شجون،مازال مفتوحا،وسيبقى مفتوحا، إلى أن تحل مشكلة فلسطين على يد جيل عربي، عارف، ومقتدر....لأننا ، ووفق المصطلح القانوني،أمام "جريمة مستمرة"....فقط ،أشرنا هنا إلى ما يتعلق منها بموضوع البحث .....وأثره على تلك الوحدة العسكرية ،من كنانة العرب التي وجدت نفسها محاصرة في "فلوجة فلسطين" بكل تلك القوى المتشابكة،والتي كان عليها أن تعود إلى مصر، بعد ترسيم حدود الهدنة، عبر أنساق الحصار الأربعة، التي أشرنا إليها، وكان ذلك كله استفزازا لمشاعر ضباطها وأفرادها لا يطاق ،وتحديا لكرامة أمة، لا يمكن احتماله، فبدأ جنين التمرد ينمو.....،وينتقل بتسارع إلى أوسع القطاعات داخل جيش الكنانة.......!

كان المرور القسري، لتلك الوحدة العسكرية العائدة من الحصار، على أنساق الحصار ،بدءا من "جيش الدفاع الصهيوني"، إلى الجيش البريطاني على ضفتي القناة ،إلى مؤسسات الفساد ،والتبعية، التي تركتهم للحصار، بأسلحة فاسدة ، إلى ما تكشف من علاقات سرية بين سلطات الدول الفعلية، القائمة في الوطن العربي، وبين الصهاينة ،وكيف قايضت وجودها بالتخلي عن فلسطين ......ذلك الواقع المر ،والمتداخل ،بكل دلالاته ،كان الدافع الحاسم الذي عزز إرادة التغيير لدى العائدين من الحصار إلى الحصار ..... وإذا كان الصمود هو شعار مواجهة الحصار في "فلوجة فلسطين" فإن الحركة ،والاقتحام باتجاه الحرية ،كان هو شعار مواجهة الحصار في كنانة العرب.......

( 3 )

هنا،لابد أن نقف ،ونحن نحاول استكشاف المؤثرات التي صاغت ذلك الحدث التاريخي فجر 23 يوليو "تموز" 1952 لنحدد بوضوح ،لا لبس فيه، أن ما تقدم ذكره ،كان جانبا هاما من المشهد ،لكنه لم يكن المشهد كاملا ،ذلك ،وهذا في منتهى الأهمية،لو كان الأمر يقتصر على ما أوردناه ،لكانت النتيجة مجرد تمرد بانقلاب عسكري ...يتبعه صراع بين العسكر على السلطة...كما حدث في سورية مثلا بين أعوام 1949 و1953 حيث توفرت ذات المؤثرات العامة، التي ذكرناها، والتي كانت الدافع، أو المبرر للانقلابات التي حدثت....

في كنانة العرب توفر جانب آخر من المشهد ،كان مكملا،ومتفاعلا إلى أقصى حد مع الجانب الأول ،وتمثل ذلك الجانب الهام، في الظرف الذاتي المتمثل بشخص جمال عبد الناصر، الذي قبض على اللحظة التاريخية،وأيضا في الظروف الموضوعية التي كانت سائدة في كنانة العرب لحظة عودة الوحدة العسكرية من "فلوجة فلسطين"،والتي شكلت بجانبها السلبي استفزازا وتحديا،وشكلت بجانبها الإيجابي ،حاضنة ،ورافعة،ومنصة للحدث المنتظر، ويمكن الإشارة ،باختصار شديد،إلى الركائز الهامة في هذا الجانب من المشهد، الذي كان سائدا في مصر، خلال الفترة من 1948 ،وحتى فجر 23 تموز "يوليو" 1952 ..

- أولا،وبدون عناء،نجد أن النسيج الاجتماعي السائد في مصر كان متماسكا إلى حد كبير ،وأن محاولات اللعب على الفتن الطائفية والمناطقية لم تكن تجد لها محلا مؤثرا في المجتمع........

- ثانيا،إن وجود جيش الاحتلال البريطاني، بشكل مباشر، في منطقة قناة السويس ،وتصرف السفير البريطاني كمندوب سامي،وكحاكم عسكري لمصر ...وفساد طبقة الباشوات السياسية ،وفضائح الملك ،وصفقات الفساد ...هذا كله شكل عامل استفزاز للرأي العام فبات ينشد التغيير ،ويحتضن دعاته.....

- ثالثا ، الانعكاس الذي شكله الحدث الفلسطيني على الداخل المصري كان حادا ،خاصة بعد افتضاح أمر صفقة السلاح الفاسدة ،وحصار الوحدة العسكرية للبلاد .. وبعد أن أتضح الدور المشبوه للأنظمة التي أرسلت إلى فلسطين جيوشا بإوامر مشددة لعدم أطلاق النار على العصابات الصهيونية "ماكو أوامر" ،أو بأسلحة فاسدة غير صالحة للقتال......

- رابعا ، تلك العوامل الثلاثة السابقة، أدت إلى تداعي قوى وطنية ،وشخصيات وطنية،وقومية،ودينية في مصر إلى تشكيل ما عرف بمجموعات فدائية للتوجه إلى فلسطين، لتلتقي مع المجموعات الفدائية العربية الأخرى ،ومع جيش الإنقاذ العربي. . لكن الأنظمة قطعت الطريق ،وادعت أنها أرسلت الجيوش للقيام بالمهمة...ما حصل في مصر، أن كتائب الفدائيين، تلك، لم تحل نفسها ،وإنما توجهت إلى منطقة قناة السويس لمقارعة جيش الاحتلال البريطاني ،وهذا شكل بحد ذاته ساحة مشتركة للنضال المشترك بين الضباط الأحرار، وبين الفدائيين....فتعزز إدراك حقيقة الصراع الدائر ،وتعزز الإدراك، بوحدة المصير القومي العربي،وتكشفت خيوط الترابط بين قوى الهيمنة الدولية ،التي كانت تحت القيادة البريطانية ،وبين المشروع الصهيوني .........،وكذلك الترابط بين هذا كله، وبين الأنظمة المستبدة ،والفاسدة.....وبالتالي الترابط الذي لابد منه بين المناضلين من أجل النهوض، والتنوير، والتحرير، في الوطن العربي ،هنا قال جمال عبد الناصر مقولته الشهيرة"أنا لم أخلق القومية العربية هي التي ............."

( 4 )

إذن،وفي ظل تلك الأجواء المضطربة،والمتحفزة،عاد المحاصرين من "الفلوجة" "ضباطا أحرارا"،وكانت الظروف الموضوعية في مصر العربية،السلبية منها والإيجابية مهيأة، ومتحفزة، لحل يخرج البلاد من أزماتها المستعصية ،فالأوضاع السلبية المتمثلة في الفساد ،والهيمنة البريطانية على الحكم ،والوجود العسكري البريطاني المستفز للمشاعر،خاصة بعد أحداث فلسطين،وعجز باشوات السياسة في الأحزاب،والجماعات حتى الشعبوية منها ،عن تحقيق طموحات الجماهير التي أعطتها كل ما تملك ،دون أن تتلقى أي مردود .... هذا كله استدعى الحل من خارج تلك الفئات ،أما على الجانب الآخر، من المشهد الداخلي في مصر ...فقد كانت المجموعات الفدائية التي توجهت إلى منطقة القناة، تشكل إرهاصات هامة لما يجب أن يكون عليه الحل لمشكلات مصر ،فكل شيء يجب أن يبدأ بالتخلص من الاحتلال ،وهكذا تم التلاحم بين الضباط الأحرار، وبين الفدائيين، تدريبا، وتسليحا، وتنسيقا، وأكمل الضباط الأحرار رسم الصورة بالاتصال مع جميع القوى، والأحزاب السياسية على تنوعها ،يحاورون ،ويناقشون ،ويستمعون،ويؤثرون ،ويتأثرون،وفي الوقت ذاته ينتشر تنظيم الضباط الأحرار داخل الجيش ،فالمؤسسة العسكرية، هي المؤسسة المرشحة، لإحداث التغيير المطلوب، في مثل تلك الظروف ...وهكذا،فإن أربع سنوات، من الجهد المضني، كانت كافية ليظهر إلى النور ذلك الحدث العظيم في فجر 23 يوليو "تموز" 1952 .......

( 5 )

هناك عامل آخر، شديد الأهمية،لا يمكن الحديث، عن حدث 23 يوليو، دون التطرق له،وهو أن تشكيلة "الضباط الأحرار" رغم تجانسها، ألمبدأي، حول التخلص من النظام الفاسد،فإن التنوع ،والتباين داخل "الضباط الأحرار" كان واضحا، من حيث الأفكار، والعقائد، والرؤى ... فمنهم، من كان قريبا من الأخوان المسلمين ،ومنهم، من كان قريبا من الشيوعيين،ومنهم، من كان قريبا من الليبراليين،ومنهم، من كان بلا توجه محدد، لكنهم توحدوا جميعا على ضرورة إصلاح النظام السياسي في مصر...هنا برز جمال عبد الناصر كعنصر مركزي،ومحوري بين الضباط الأحرار، فتركوا له القرار في الظروف الصعبة ،واحتك بجميع القوى،والحركات،والأحزاب السياسية في مصر،واستمع ،وناقش جميع الأفكار المطروحة على الساحة....واختار طريقا جديدا يقترب من سائر الأفكار المطروحة، في نقاط معينة،ويبتعد عنها في أخرى،لكنه ليس تابعا لإي منها بالمطلق،وليس مناقضا لها بالمطلق ،قد يقول البعض، هذا خط انتقائي لا يصل إلى نتائج استراتيجية في نهاية المطاف،وأنه طريق محفوف بالمخاطر،كل هذا صحيح، لكن الصحيح أيضا، أن ذلك كان المتاح الوحيد للعمل الذي لا يحتمل انتظار بلورة مشروع فكري مغاير ،ثم، ومن خلال العمل، يتم تأصيل الخط الفكري ،وهذه مسألة حساسة، ودقيقة، إذا لم تحسم في الوقت المناسب، فإن كل شيء مهدد بالضياع ،على أية حال، هذا موضوع ذو شجون، أيضا، لا يتسع له المجال، هنا، فنحن الآن أمام الحدث 23يوليو،وذلك النهج، هو، الذي صاغ التميز لذلك الحدث التاريخي ،وحوله من مجرد انقلاب على السلطة ...إلى مشروع ثورة ...ثم إلى ثورة....محكومة بظروف النشأة ،وبالتحديات المتوقعة، وغير المتوقعة ،فكان لها إيجابياتها، التي لا ينكرها أحد، وكان لها سلبياتها، غير المنكورة من أحد،فأصابت، وأخطأت ....ونحن ،هنا، لا نتحدث عن "كاريزما" جمال عبد الناصر كزعيم جماهيري ...هذا تبين فيما بعد...وإنما نتحدث تحديدا عن الطريق إلى 23 يوليو 1952 ،وعن خيارات جمال عبد الناصر، في ذلك الظرف، تحديدا، وكيف تمكن، أن يشق الطريق، إلى الثورة، في وسط ، من الأفكار، والعقائد المتناقضة، والمتضاربة أحيانا إلى حد الصراع ،وكيف تمكن من العبور في خضم من القوى، والأحزاب القوية، والمتصارعة، دون أن يتمكن أحد من إلحاقه بما يريد ،ثم كيف تحرك في حقول، متداخلة، من الألغام ..ليمنح هذا الخط ،المتجه إلى الثورة، هويته، ولونه الخاص من 1952 إلى1954 إلى 1956 ثم إلى 1958 حيث تجاوز الحدث حدود دولة مصر الإقليمية، ليتحول إلى حدث قومي عربي، من المحيط إلى الخليج ،ولتسقط كافة التحفظات، بعد ذلك، حيث بات جمال عبد الناصر قائدا لحركة التحرر العربي ......!

قد يقول البعض، لماذا توقفت في الحديث عند 1958 ..؟ لماذا لم تكمل، وتقول لنا، لماذا حصل، ما حصل، يوم 28 أيلول "سبتمبر"1961 وما ترتب عليه في يوم 5 حزيران "يونيه" 1967 ...؟ وقد يتابع البعض الآخر متحديا،أنتم القوميين، دائما، هكذا، تتحدثون عن ما يعجبكم، وتتجاهلون هزائمكم ....،أو في أحسن الأحوال تحاولون تبريرها.......،في الجواب على ذلك أقول:أولا،إن تلك التساؤلات مشروعة، أيا كانت الدوافع .وثانيا ،إننا لا نتهرب من الإجابة عن أي تساؤل، لكن الحديث يقتصر ،اليوم، على مناسبة 23 يوليو، ومع ذلك نقول، وباختصار شديد، أن الآفاق التي فتحت أمام الشعب العربي بعد 23 يوليو، باتت من الاتساع، والشمول، بحيث يكون من الظلم، أن تلقي الأمة على كاهل شخص واحد، أو على كاهل جماعة محددة مسؤولية تحقيق أهداف لا يمكن تحقيقها، إلا بجهود الأمة كلها، وبالتالي فإن وجهة الأسئلة يجب أن تتغير، لتوجه إلى القوى الحية في الأمة، لماذا خذلتم مشروع الثورة العربية....؟ دعونا، بعد كل هذا الذي جرى، أن نتداعى جميعا إلى كلمة سواء، وإن نكف عن المناكفة، والاتهامات، فجميع فصائل النهوض، والتنوير، في الوطن العربي، هي الآن في موقع واحد تتساوى بالفشل، وبالتالي فإن الأسئلة يجب أن توجه إلى الداخل بمعنى المراجعة، والتصويب.....وإذا كان السؤال، لماذا لم يفعل جمال عبد الناصر كذا... وكذا ...؟ أليس الأجدى، بعد مرور 40 عاما، على غيابه، أن نسأل، لماذا لم نفعل نحن، ولماذا لم يفعل أي أحد غيرنا...؟ حتى نجد أنفسنا جميعا في هذا العار ....!!!

( 6 )

نحن هنا،اليوم،في استحضار ذكرى فجر ذلك اليوم 23 تموز "يوليو" 1952....كيف ؟ ولماذا ؟ وبمن ؟ وفي ظل أية ظروف ؟ لا استخلاص العبر من التجربة، ودراسة الظروف الراهنة، للتعامل معها، كما يجب، لا أكثر من ذلك، ولا أقل ...،وإذا كان المجال، هنا، لا يسمح بالتوسع، في بحث ما نتج عن ذلك الحدث التاريخي، فإننا نشير فقط ، إلى بعض العناوين البارزة التي رسخت في الذاكرة العربية، أحزانا ،وأفراحا ...انتصارات، وهزائم ...لقد كتب الكثير، وقيل الكثير ...وسيكتب، وسيقال الكثير أيضا عن الأثر الذي تركه ذلك الحدث في التاريخ العربي المعاصر ....ومن ثم الأثر الذي تركه الرجال بقيادة جمال عبد الناصر ....من صعيد مصر، إلى "فلوجة فلسطين" ،إلى قناة السويس، ثم إلى كل مصر، ومنها إلى الوطن العربي، وإلى الجمهورية العربية المتحدة، وما تلاها من كوارث :الانفصال ،ثم نكسة67 ،وغياب جمال عبد الناصر، ثم توقف مسيرة النهوض ،والشروع بمسيرة النكوص، وعكس التوجه تماما، من المواجهة والتحرير، إلى "كامب ديفد" ، ثم إلى "اوسلو" ، ثم إلى "عربة"....ومازالت مسيرة النكوص تتجه إلى "كامبات" جديدة ....وسيبقى الأمر على تلك الحال، إلى أن يقرر جيل عربي "ما"، أن يرسم خطا على الأرض، وخطا في العقل .... أن كفى ...فيستأنف ذلك الجيل، مسيرة النهوض، ويستلم الراية، لينطلق باتجاه مستقبل عربي مختلف تماما عما نحن فيه........!

( 7 )

كنت، ومازلت، وسأبقى أحلم، أن أحتفل بذكرى فجر يوم 23 تموز "يوليو" 1952 بطريقة مختلفة تماما، عما قلته حتى الآن...، كنت أتمنى، أن أحتفل، كما تحتفل كل شعوب الأرض، بمناسباتها العزيزة عليها، كنت أتمنى، أن أرسل إلى أحد الأحبة في مصر، باقة من ورد الياسمين الدمشقي، ليضعها على ضريح جمال عبد الناصر، ثم نقول شعرا، ونعز ف موسيقى، ونعقد حلقات الدبكة، ونرقص، ونغني، ونطلق المفرقعات المضيئة في سماء الوطن العربي......لكنهم ... لم يتركوا لنا مساحات للفرح.....، المهم الآن، أن ندرك، أن علينا نحن، أن نوجد تلك المساحات....،ومهما كانت الصعاب، سيبقى الحلم مشرعا، ومشروعا، بأننا سنحتفل يوما "ما".....، وإذا تعذر علينا ذلك، دعونا نورث الحلم للأجيال العربية القادمة.....وكل عام وأنتم بخير..........

*حبيب عيسى

E-mail: habib.issa@yahoo.com




في23,تموز,2008  -  04:06 مساءً, هتوونه كتبها ...

هلالالا ومرااااااااااحب
مدونه رائعه ،،وكتابات تفيض عذوبة وابداع
وفوائد جمه ،
احييك واحي مدونتك ،،،زر مدونتي واعطني رايك
هتووونه

في23,تموز,2008  -  05:06 مساءً, Adam Adameen كتبها ...

تحياتي سامية

أعظم ما جاءت به ثورة ناصر هو

أن الوحدة العربية ممكنة
أن العدالة الاجتماعي مككتة
أن هزيمة الاستعمار ممكتة
أن العقلانية في التفكير ممكنة

وأن ما عدا ذلك جريمة تذبح الأمة
وعلى أمل التواصل

أرحب بك كاتبا/ـة دائما/ـة وصديقا/ـة فاضلا/ـة في مدونتي آملا دعمكم لحق العودة للفلسطينيين بتثبيت العبارة التالية على ترويسة مدونتك وتعميمها على جميع المدونين:

إنتصارا لحق عودة اللاجئين الفلسطينيين لديارهم الأصلية الذي يجري حاليا التآمر الصهيوني الامبريالي لشطبه من قرارات الأمم المتحدة، أدعوكم أيها المدونون الإنسانيون من كل شعب وعرق ودين ولون وثقافة أن تثبتوا في ترويسات مدوناتكم العبارة التالية او اي مثيل لها في الجوهر بالعربية والانجليزية أو أي لغة أخرى:

لطفا قف، وفكر ثم انطلق

حق العودة للاجئين الفلسطينيين تنفيذا لقرار الأمم المتحدة رقم 194 كانون الأول11، 1948 إلى ديارهم الأصلية التي طردوا منها بقوة الإرهاب الصهيوني عام 1948 هو جوهر السلام في منطقة الشرق الأوسط إستنادا إلى مبادئ الحرية والعدالة وميثاق الأمم المتحدة وحقوق الانسان والإنصاف الطبيعي

PLZ STOP, THINK AND INITIATE

The Right of Palestinian ٌRefugees to Return through implementing UN Res.NO. 194 Dec11,1948 to their own homes from which they were expelled by Terrorist Zionist Force in 1948 is the Core of Peace in Middle East According to Principles of Freedom, Justice, UN Charter, Humanrights and Natural Equity



في24,تموز,2008  -  04:19 صباحاً, خالد الحجار كتبها ...

في ذكرى ثورة يوليو هل ستصهل الخيل البلقاء من جديد
23/يوليو/2008م
بقلم: خالد حجار

تحدث التاريخ عن العديد من الأنبياء و الرسل و العظماء الذين حملوا رسالات السلام لشعوبهم، و رفعوا رايات العدالة خفاقة في زمن كثر فيه الظلم و الاستعباد ، فخاضوا الحروب دفاعا عن مبادئهم و قضوا في سبيلها ، فخلدهم تاريخ أمتهم في أنصع صفحاته .
ويستمر تاريخ الأمة العربية في ديمومته ودمويته، ويقف نافضا قلمه من جديد عام 1952، قبل ذلك كان الظلام على صفحاته متراكما؛ فالنكبة تلو النكبة، والعروبة في سبات عميق، والجيوش العربية التي دخلت فلسطين بحجة التحرير عادت منكسة راياتها، صاغرة أمام شعوبها، وقوى الاستعمار ثبتت أقدامها على ثرى أرض العرب، كان ذلك قبل أن تشرق شمس يوم: 23 يوليو 1952 ، الملك فاروق على عرشه جالسا ينتظر تعليماته من لندن؛ فقد قام بواجباته خير قيام، و كذلك باقي زعامات البغاء و الردة و الخيانة، ودولة الكيان المسخ تُشاد على أنقاض شعب هُجِّر من وطنه.
كانت الخيول البلقاء تبكي فارسها الذي استبعد تماما، وقناة السويس التي حفرت بدماء الفقراء من أرض الكنانة تعج بمراكب الغرباء، ولا صوت لشعب صنع المعجزات، وبنى الأهرامات. وأغلق التاريخ باب الأمجاد والانتصارات .
وفي خضم هذا الظلام المليء بالصمت، صهلت فرس بلقاء، صوتها عربي، وظنوها إنها إحدى الأصوات القادمة من رحم غريب؛ فالأمة صرعى ولا تقوى خيلها على الصهيل، ومع شروق شمس ذلك الفارس الأسمر، فُتِحَ تاريخ الأمة من جديد، يا للسماء! هل بقي فرسان في هذه الأيام بعد كل تلك الهزائم؟ !
نعم لقحت السماء بغضب الأمة ومعاناتها، أربع سنوات والجنين في رحمها ينتظر الخروج، كانت ليلة: 15أيار عام 1948 ليلة زفاف جمعت السماء والغضب العارم من هول النكبة، إذن فهذا الوليد لم يكن لقيطا يا زعامات الردة والخيانة، يا من تنتظرون تعليماتكم من أسيادكم في لندن وباريس وواشنطن، وهذا هو صهيل الخيول البلقاء الذي لا يركبها إلا المعتصم وأحفاده الطاهرون.
كانت السماء عذراء قبل عام النكبة، وحملت بزواج طاهر، وجاء الفارس الناصري المنتصر بأمته، وإذا بقلوب الفقراء تخفق من جديد، وترتسم لوحة النشيد المعزوفة من صهيل البلقاء، وصرخة الفارس، وتصفيق الفقراء لرغيف الخبز، وشوقهم للتحرر من عبودية ذلك الباشا وعصاه الغليظة.
كان ذلك يوما مشهودا، يوم سقط عرش الخيانة والبغاء، الذي كان يحجب شمس الحرية، ولندن ووعدها المشؤوم بدأ يترنح؛ فمصر أُخيَّة فلسطين الكبرى تفيق من سبات عميق ، وناصر يقف على فرسه متحديا بروح الأمة كل قوى الغزو، واثقةً خطاه، لم يعد الفقراء عبيدا بعد هذا اليوم ، يا عمال وفلاحي مصر العظيمة، زمن الاستعباد قد ولى، وعلى الاستعمار أن يحمل عصاه على كتفه ويرحل، فجموع الثائرين صرخت ، والبندقية المقاومة انطلقت، بزنود عربية قومية ناصرية.
وبعد أربع سنوات على طفولة هذه الثورة ، يصرخ الفارس من جديد؛ ليسطر ملحمة أخرى ، فالنصر تلو النصر ، وبسيف ناصر تسطر الملاحم، وتشمخ الأمة؛ فجون جمال ينتظر الأمر للانقضاض على فريسته التي تمخر مياهنا، وما هي إلا دقائق من عمر التاريخ، حتى تعترف أقوى قوى الاستعمار في العالم بهزيمتها أمام صرخة الفداء والمقاومة، التي زفر بها قلب فارس الأمة الخالد ، وهذه المرة أكد ناصر على مبادئه التي أهمها: أن الشعوب إذا هبت ستنتصر . وفهم الصخر والحجر قبل البشر، وبدأت الشعوب تتململ وتفيق على صوت ناصر، فكانت الجزائر مثلا ، ما أن وصلها صوت صهيل الخيل العربية، حتى صفقت الجماهير للنصر، وإذ بالجزائر تعود عربية، وسقطت محاولات الفرنسة الاستعمارية على أرضها، تماما كما انهار عرش الذل والخيانة .
وكتب التاريخ عروبة الأرض والفلاح والعامل والانتصارات، ولكنه كان عاجزا عن كتابة ذلك النصر العظيم، فالحدود الاستعمارية بين أقطار الوطن العربي رُسِخَت بفعل أنظمة الردة ، وكثرت المؤامرات ، ولكن التاريخ ما زال يكتب عن ذلك الفارس الأسمر وقدرته على إزالة الحدود بين مصر العروبة وسوريا الشقيقة .
و في خضم هذه الانتصارات العظيمة التي توجت بالسد العظيم المُشيد بعرق العروبة و أموالها و مقدراتها، فلم يكن استجداء، و لم ندفع ثمنه ركوعا للبنك الدولي، تلك المؤسسة الاستعمارية التي جن جنون مُنشئيها، فناصر لم يركع، ولا يركع، و لن يركع ، و بدون أي تردد تتوحد قوى الاستعمار و دوله العظمى على ناصر ومبادئه، و تبدأ المؤامرات من الداخل و الخارج، فهناك حلف بغداد و الولايات المتحدة بعظمتها و بريطانيا و فرنسا و الدول العربية اللقيطة و أخيرا دولة الكيان المسخ ، و ظنوا بعد النكسة أن ناصر انتهى ، و ها هو يلفظ أنفاسه الأخيرة عبر تقديمه الاستقالة و تحمله المسؤولية عن الهزيمة .
ناصر سيتقدم للمحاكمة، و الدموع تنهمر من كل عين عربية، لم يستطع الكبرياء القومي العربي تحمل هول الصدمة ، فنحن لم نعد نتقبل الهزيمة، هكذا علمنا ناصر، هكذا رسخ فينا، بالمقاومة و بالتصميم و بالإرادة نصنع النصر .
يا أيتها السماء ، ماذا عساه أن يفعل ، وهل تتركين ابنك يستسلم لقوى الشر ؟ أبت الجماهير إلا أن يبقى رمزها شامخا؛ فقالت كلمتها، ورفضت الاستقالة وعاهدته على إزالة آثار العدوان، وها هو يخرج من حزنه من جديد، مصمما معلنا حرب الاستنزاف التي قهرتهم ، و امتصت الضربة القاسمة الأولى، ويستمر في نفس النهج لم يحد و لم يتحول، وها هو يصرخ باسم الأمة المقاومة من جديد : لا صلح لا تفاوض لا اعتراف، و ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة، وإنّا لها، و بدأت معركة البناء من جديد، بناء القوات المسلحة والتحضير لإزالة الهزيمة من التاريخ، و يقف ناصر بسده مع الأهرامات شامخا أمام الرياح المسمومة و الضغوطات، وتستمر حرب الاستنزاف، والكل العربي منصهرا بطاقة محمومة، تتفجر مقاومة، تربك الغزو و قواه. و مشروع روجزر دفن بالمبادئ التي خطها ناصر ، فلا صلح و لا نفاوض و لا اعتراف، و ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة .
وليت التاريخ توقف هناك، مع آخر طلقة في حرب الاستنزاف، و ليت السماء تهاوت على كل الأرض، و ليتها كانت القيامة؛ فالفاجعة كانت أكبر من كل هذا، لقد ترجل ناصر، و لم يستطع إكمال مشروعه، رحل ناصر تاركا مسيرة الأمة بلا فارس، و صمتت الخيول البلقاء عن الصهيل ، و سقطت المبادئ على أعتاب كامب ديفيد، و كأنها انتحرت حزنا على فارسها، فها هم من بعده يفاوضون، و يعترفون، و يصلحون مع قوى الغزو، و ها هي القلاع تتهاوى من جديد .
لقد كانت أيام ناصر طفرة سقطت من السماء؛ لتقول للأمة أن النصر حليف المقاوم الذي يصمم و يصنع من إرادته دربا لمسيرته، فمتى ستفيق امة الأمجاد التليدة؟ ومتى ستصهل الخيل البلقاء من جديد؟ .


في24,تموز,2008  -  07:30 صباحاً, حاج سليمان كتبها ...

تسجيل مصور من أحد هواة التصوير


قيام إسرائيلي بإطلاق النار


على السائق الفلسطيني


من مسافة قريبة فأرداه قتيلا ( في أعينهم فقط وأعين الخونة )
----------------------------------------------------------------------
نعم يا سامية لقد تعمدت إخراج هذه العبارة حتى يعلق عليها الشهداء

نعم سامية لقد وقع شهيداً , تلك المرتبة السامية التي أضحى العرب اليوم

يخافون تقلد منصب الشهداء , لأنه منصب صعب المنال , ومع ذكريات الشهداء

بقينا أسيري بطولاتهم , وكأن وظيفة الشهداء وومنصبهم قد أوصدت أبوابه

نسألك اللهم اللطف والعافية , وحسن الخاتمة , شكر الله كلماتك سامية فارس

فارداه شهيدا ريحاننا .....شهيدا بجدارة الاستشهاد...

مهما قالوا من السلطة الى ببغاوات البيت الابيض .....

هو الاستشهاد المقدسي .....

في24,تموز,2008  -  07:37 صباحاً, صاحب الالوكة كتبها ...

سررت بمروري على مدونتك و ندعوك لمشاركتنا مناقشة هذه الموضوعات في مدونتنا

نُقوشٌ إسلاميَّةٌ على الحَجرِ الفِلَسطيني (قصيدة)

http://alukah.maktoobblog.com/?post=1178238
-------
ليلة الإسراء

http://alukah.maktoobblog.com/?post=1178226

ولكم منا أطيب التحية


في25,تموز,2008  -  02:02 صباحاً, نسرين ايراهن كتبها ...





*********************أحبتي في الله****************************

اللهــــــــــــــــم إنـــك عــــــــــفو تحـــــــــــب العفــــو فاعف عنــــــــــــا


إلتمس ســـــــاعة الإجــــــابة في هـــــذا اليوم المبارك ولا تنسى جمـــيع الأحبة


من خـــــــــالص دعائـــــــــك.... جمــــــــــــــعة مــــــــــباركــــــــــة...........


***********************نحبـــــكم في الله****************************





في26,تموز,2008  -  12:58 مساءً,