البنر تصميم الفنان احمد الضبع   

  

ros022

ما دامت الحدود بين الصواب

وما دامت الحقيقة الكاملة لا تظهر للناس بصوره واحدة


فلا مفر من أن يمضى كل منا حتى النهاية وراء صوابه، وراء حقيقته


**************************  
البث المباشر لصوت فلسطين

كل خميس وعلى الواحدة وخمس دقائق رحلة في ربوع الوطن فلسطين نعبر التاريخ ونقرأ صفحات في أهم  قضايانا الوطنية

************************** 

 

حسب التوقيت الصيفي لعاصمتنا القدس


 
 
أنت الآن في المسجد الأقصى
 
 
http://www.360tr.net/kudus/mescidiaksa_eng/index.html
  




 


 

122102

تذكر ان حرية التعبير لا تعني الشتم والتشهير

اهلا بك ان احترمت حريتي

دقت ساعة العمل ..اغنية الثورة
watch?v=GILahFFQBJo


0=0=0=0=0=0=0=0=0=0=0=0=0=0=0

 

 http://www.youtube.com/watch?v=zn6eayqd8qU

حكايا تكتب الانسان !

كتبهاسامية فارس ، في 31 تشرين الأول 2009 الساعة: 08:26 ص

  مجموعة قصص قصيرة جدا

 

 

موصدة بوصلة الجهات …قد اقفلت منذ الازل …وحدنا كنا في الوهم

تأخذنا عجلة المستحيل …حتى ادركنا الرحيل …وحدي كنت المدركة للحظة بداية النهاية

قالت له بصوتها الحزين ….ثم اقفل المحمول يأمل  بمحادثة اخرى ! 

 

 

 استجمعت كل قواها …بعد أن اشاحت بستر القرار ..وهمست له دون خفر أو حزن هذه المرة …غادر بطيفك وحضورك الطاغي  في حياتي ..

 
دع  قلبي وعقلي وذاكرتي ..دعني اعيشك في النسيان  …وبنظرة سريعه الى شاهدة القبر ..ادركت أنه مجرد رميم ذكرى !! لن يعرفها  ….كانت انسانة اخرى ..اخذ الشيب من بياض قلبها مآخذه ..ضحكت شاهدة القبر معلنة تأخر القرار لعشرين سنة مضت !!

 

 

 

اخرج من جيب معطفه صورتها المنسية  وهمس لها بغرور الغامض : احبك يا وردة في حدائق الروح ..لا اجد نفسي الا في مرآة صورتك

لك استشراء في دمي ايتها اللئيمة …حين حضرت بعطرها وانفاسها …تنكر لنبض الكلمات ودس صورتها كمنديل في جيب المعطف بعد أن قبض على الصورة بقسوة كسرتها …وكأنه تخلص من زكام انفه  !

 يذهب أحدهم إلى محلّ تجاريّ لشراء " قطعة صابون لزوم الاستحمام " ، وبعد أن يعبر إلى داخل المكان ، يحاول البحث عن ضالته … يضحك التاجر والمتسوّقون والعابرون … يفهم صاحبنا
أن ّ ( الصابون إيّاه ) لم يعُد متداولا ً في الأسواق ، ومنذ زمن ٍ بعيد ، فيرى نفسه في المكان الخطأ ، وبخاصة حين يسمع همساً : هذا الرجل ( والمقصود هو ذاته ) لم يدر ِ أنّ دنيا الأجساد تغيّرت وصارت قطعة الصابون فعلاً ماضياً !

 
 
· تخرج الفتاة من منزلها غاضبة بسبب نقص مصروفها اليومي ّ أو لأن ّ ضيق ذات يد والدها تسببت في خفض مصروفها المقرّر ، تسعى لشراء ( مزيل رائحة العرق ) فترى نفسها في مكان ٍ مخصّص لبيع الدواجن … تكتشف أنها ولجت مكاناً خاطئاً ! 



· يتوقف سائق تاكسي لنقل فتاة من مكان ٍ الى آخر ، بعد دقائق يكتشف أنه دخل ومن غير وعي ٍ إلى مسرب ٍ بعيد وفي طريق ممنوعة … يصادفه شرطيّ سير ، فيعتذر السائق عن وجوده في المكان الخطأ … وتضحك الفتاة ..ولا تتزحلق !



· تذهب امرأة طاعنة في العمر لشراء خبزها اليوميّ ، فتدخل محلاً لبيع الخضار والفواكه ، تظنّ أن المخابز أغلِقت ْ أو أن الخبز لم يعد لقمة الفقراء !

· يذهب ولد ٌ إلى ( حاكورة منزله ) ليتفقّد دجاجته و يسحب بيضها ، كما هي العادة ، فيجد الدجاجة قد هربت وباضت عند الجيران … وتبدأ الحكاية : لمن تكون الدجاجة ؟ وما الحلّ إن ْ جاءت البيضة في المكان الخطأ ؟

· يضغط مواطن على زرّ ( مفتاح ) تشغيل محطة فضائية اعتاد على مشاهدتها ، فيرى أن المحطة انتقلت إلى رحمة الإلغاء أو أنّ أصحاب المحطة حوّلوا بوصلة بثهم إلى ( مسابقات وطرب وانتشاء ) ، فيعتقد صاحبنا أنّ ( جهاز التلفاز ) تم استبداله أو أنّه كان غائباً عن الدنيا منذ زمن طويل !

· وقد تكتمل الحكاية ، بأنّ يعود الرجل متعباً إلى منزله ، ومن شدّة قهره وغيابه ، يقرع باب الجيران … فيظهر له جاره … فيتلعثم ، ويكتفي بالاعتذار عن وجوده في المكان الخطأ !

□ كثيرا ً ما نسمع عن أشخاص ، اعتذروا عن وجودهم في غير مكانهم ، أو أنهم اعتقدوا باعتدائهم على أماكن غيرهم … ولكن : كم منّا من يجد نفسه في المكان الخطأ ؟ وكم منّا من تلزمه محاولات العودة إلى صحوته والبحث عن مكانه الصحيح ؟ 

 

■ هؤلاء وأولئك ، الذين يخرجون من منازلهم بلا أذهان صافية لسبب أو آخر ، وأولئك الذين اعتدوا على أماكن غيرهم ، وكثيرون ممن يصرخون في احتفالات ليست لهم ، أو يهتفون في خطابات تشتمهم ، أو يرقصون في أعراس الآخرين … كل هؤلاء وأولئك : هل من فرصة للصحو أو العودة إلى أماكنهم ؟

· تلك حكايا المكان  والزمان الخطأ … فالنائم في سرير غيره سيحلم بالكثير من الكوابيس والمشاهد المزعجة !

  

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : كاريكلام عمود ساخر | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

59 تعليق على “حكايا تكتب الانسان !”

  1. هلا ريحاننا يسعد صباحك

    أنا بخير والقدس بخير

    القى تحية الصباح …..

    ورمى بقلبه المفعم بالحب لها امامي ..

    سألني كيف هي القدس

    ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    القدس بخير بأهلها العراة ..الا من ايمانهم

    بقدسهم وعدالة مقاومتهم .

    انفض يوم النفير ..بعدد من الاصابات المتوسطة

    والخطيرة

    مع بعض الحرائق للقلوب ..قبل المنازل ..

    وانتصرنا ..وصد المعتدين على اطماعهم ..

    الله اكبر والعزة للعرب المتبلدين امام الشاشات

    وقد ازداد عددهم …ليرسلوا الدعاء تلو الدعاء

    بكرم وسخاء بسخاء …

    كالمقاطيع على ابواب الجوامع !

    يرفعون رؤسهم بأجساد نساء القدس وقد دهكتها

    هروات المحتل الغاشم ..

    النصر للمشهد الفلسطيني وقد نافس لساعات

    اخبار الزعماء ….ومغنيات الاغراء من نجلاء الى

    هيفاء ..

    في القدس موعدنا حيث للمحتل فصول من دراما الاغتصاب !!

  2. أختي سامية المقدسية سلام الله عليك والحمد لله على كل حال

    في القدس موعدنا حيث للمحتل فصول من دراما الاغتصاب !!

    النصر للمشهد الفلسطيني وقد نافس

    لساعات اخبار الزعماءومغنيات الاغراء من نجلاء الى هيفاء ..

    المشهد العربي أكبر بكثير من عري هيفاء الوجع العربي صار كل صور العار

    ……………………………………..
    إقتباس اليوم:

    يضغط مواطن على زرّ ( مفتاح ) تشغيل محطة فضائية اعتاد على مشاهدتها ، فيرى أن المحطة انتقلت إلى رحمة الإلغاء أو أنّ أصحاب المحطة حوّلوا بوصلة بثهم إلى ( مسابقات وطرب وانتشاء ) ، فيعتقد صاحبنا أنّ ( جهاز التلفاز ) تم استبداله أو أنّه كان غائباً عن الدنيا منذ زمن طويل

    العزيزة سامية صدقيني لا أريد أن أثير المواجع وأقلب المواضيع العربية التي ليس لها نهاية , ولا أريد أن أكسب عداوات ولا وجع رأس , لكني اليوم تقلبت في تلك الفقرة أعلاه وآلمني المشهد حيث كان كما في الفقرة أعلاه

    ليس مشهد اليوم بكل القصة لكنه ضمن كل القصة , وربما كتابته هنا اليوم يعتبر تجنياً لكني مع ذلك سأقصها .
    تمنحني الظروف والعناية الإلهية لحظة راحة قبل أو بعد صلاة العصر , فأرتاح قليلاً من وجع الراس وبفتح التلفاز أدمر مابقي من حماس النهار , لكني اليوم قضيت على كل التلفاز , وأنا أفتش وأقلب المواجع من قناة لقناة أداعب القنوات بين من يأتينا بأخبار القدس والأقصى وبين من يأتينا بأخبار الدمار بالعراق وبين من يسلينا بأفلام الرقص والعار , وبين من لايزال يمني نفسه بهزيمة الجزائر أو فوز الجزائر في موقعة فتح الأمريكان , وبين هذا وذاك قلت يا حاج سليمان :
    لو تلتفت للأشقاء في فلسطين وتشاهد لعل في القناة شيئ مباشر من الأقصى والحرم الأقصى , ياخيبتي ياخيبتي :
    مبارات في كرة القدم بين فتيات الأردن وفلسطين ؟؟؟
    شيئ حلو صحيح , صدقيني أختي سامية لا أتفرج الكرة ولست مناصراً لفريق لكني لما لحقت الشوط الثاني في الدقيقة الثلاثين , وكانت اللقطة الأولى بعد كبسة الريموت من فوق , حيث لم اشاهد هل الفريقين رجال وإلا إناث ؟؟ رأيت شيئاً أبيضاً بالكامل يتحرك فوق البساط الأخضر , فقلت إنتظر يا حاج سليمان واكمل اللقطة من هذا المقنع الذي فوق الأرضية , ياخيبتي ياخيبتي :
    كانت المقنعة محجبة أردنية تلعب الحجاب فوق البساط وكن هن يعني النسوة السيدات الرشيقات ثلاثة أو أربعة يلعبن كرة القدم بالحجاب ياسلام ياسلام ؟؟

    أدركت حينها أنني في القناة الخطأ ….

    لكني إستغفرت الله وقلت في نفسي وما الضير من لعب كرة القدم للنساء في يوم مشهود مثل هذا ؟؟ ألا يستحق الشعب الفلسطيني بعضاً من الترفيه عن النفس ؟؟ أليس الشعب الفلسطيني أولى الشعوب العربية في الترفيه وممارسة الرياضة حتى يقاوم المحتل بني صهيون ؟؟

    صدقيني سامية إختلطت كل الأفكار في رأسي , وأقسمت بأغلظ الأيمان أن أكمل المبارات وحقاً بقيت منتصباً أمام الشاشة , متعطشاً أناصر الفريق المقنع ليس بالنقاب لكن بالحجاب , طبعاً يزيد المشهد جمالاً تلك الأنصار من الأعلام الفلسطينية والأردنية في مشهد تلاحمي ملحمي رائع , وذلك التعليق الشيق للمذيع , صدقوني حمدت الله أني ناصرت الأردنيات حتى تعادلن ضد الفلسطينيات , لم أستطع تغيير المحطة كل الأحاسيس كانت مبعثرة وأنا كذلك من حين لآخر , أقرأ شريط الأخبار بأسفل الشاشة وهو يتحدث عن اشياء لا تتصل بالواقع ولا في شيئ , حتى وإن كنت خارج فلسطين … والحمد لله أن الفريقين تعادلا ليبرهنا أنهما يشكلان أمة واحدة …..

    لا أحمل في قلبي الان ولا قبل الآن أي ضغينة للنساء مهما كن حتى وإن كن سافرات عاريات لأن مصيرهن بأيديهن , والمرأة التي في قلبي هي التي عندما أراها تسر الناظرين في القلب والمنقلب , كما لا أحمل في قلبي اي حقد لدولة عربية مهما كانت , لكني اليوم حقاً لم أصدم بل فتحت عيني على واقع جميل , واقع عربي خالص , لن تراه إلا في العالم العربي , وإني أسأل الله تعالى أن يرزقني الصبر والثبات حتى أتفرج ذات يوم وفي لحظة من لحظات تقليب القنوات الفضائية والقومية , مبارات في كرة القدم بين فريق للمتبرجات العربيات وفريق للمنقبات , ويكون ذلك طبعاً في إحدى كبريات العواصم العربية بإمتياز …. ليش لا

    كل شيئ ممكن في زمن التطبع والتطبيع

    كل شيئ ممكن وصدقوني لست هنا لإثارة موضوع المرأة في حد ذاتها , فلست مستعداً لذلك النقاش البيزنطي حول موضوع المرأة , ……….

    ولست بمعرض الحديث عن معانات الأقصى والعراق ولبنان واليمن والسودان ولا حتى عن واقع الأمة تحت نيران الأصدقاء داخل كافة الأقطار العربية , لأن ذلك صار عادة قديمة , وموضة تشبه موضة البحث عن الصابون في غير محله ……….

    ولست بمعرض الحديث عن التلفاز والنقاب والحجاب والتعري ومبارات كرة القدم بين الأشقاء العرب لأن موقعة ستاد القاهرة تكاد تكون حديث الخاص والعام على الأقل بين القنوات الخاصة والعامة للقطرين الشقيقين مصر والجزائر , والقنوات الفضائية تبدع كل الإبداع في جعل تلك المواضيع والمحاور من أروع المواضيع وعندما تنتهي من متابعة قضية ما في قناة ما تخرج صفر اليدين وصفر الفائدة ……………

    أنا فقط كنت أنقل لكم يوميات مسائية لمشاهد عربي , وقع بالخطأ على قناته التي كان يتعاهدها لتقول له ما يسره فإذا به يصاب بخيبة أمل , لأنه في المكان الخطأ …..

    الغالية سامية تقبلي مني كلماتي بكل روح رياضية
    فالرياضة هكذا تأبى إلا أن تكون ضمن يومياتنا وأجندتنا الخاصة

    لايسقيم الظل والعود أعوج
    وما أحوجنا للعودة لأصولنا من غير أصولية ولا وصولية
    من غير تمييع ولا ميوعة لا ضرر ولا ضرار
    مودتي وتقديري
    ودعاؤنا دائما بأن يحفظكم الله ويمنحنا جميعاً قبل الموت توبة , وعند الموت شهادة , وبعد الموت راحة ونعيما يارب العالمين

  3. يسعد مساك ريحاننا ..

    سأتقبل كل حرف منك بروح رياضية نسوية ..لا بأس ريحاننا في الرياضه …ليت كل البشر يتنافسون ويتعاركون في ملاعب الرياضه الساميه بالجسد والروح ..

    اللباس حاجة الجسد سواءللحر ..او للبرد ..ولا دخل لحصانة الجسد وعفته في قياس مساحة سترة ..النقاب والحجاب ليسا مقياس العفة والطهر ولن اخوض اكثر …ليس مقام الكتابة هنا .

    ريحاننا ولا نص قرآني يلزم المرأة بشكل معين للباس وما النقاب والحجاب الا اجتهادات المفتين .

    الملعب الاخضر هو ملعب فيصل الحسيني احد القادة الوطنين الكبار في فلسطين وهو من ابناء القدس البررة ..الجميل في الملعب انه على مرمى نظرة من القدس في ضاحية اسمها ضاحية البريد اجمل ضواحي القدس الشمالية الجديده … تقع عند تخوم وهميه وضعها الاحتلال لعزل القدس ..من حدود الملعب يمنع الدخول الى القدس ..على هذا الملعب يطل بيتي الذي كان قبل سنتين ..وقبل أن يقسم الجدار العازل حديقته !! ما ابعدني حتى عن مشارف مدينتي القدس ..

    كان بودي حضور المباراة الا أن ارهاقا اعانيه منذ الامس حرمني من الحضور كون هذه المباراة تسجل سبقا وعلامة في تاريخ الرياضه الفلسطينية كونها كرويه نسويه تجري لاول مره في فلسطين وربما في تاريخ الرياضه العربيه وربما العالمية ..

    ريحاننا …

    في الحرب الفيتنامية كانت القنابل تنهال عليهم وهم يبتاعون الورود …ارادوا أن يستنبطوا طرق نضال تدعم صمودهم وتقوي عزائمهمفي تسير الحياة الطبيعية في ظل الموت والدمار …الحرب ليست بالاسلحة فقط !

    عن فضائيتنا الفلسطينيه لا تطلب مني تقيما لانها خارج اي تقيم …

    الفلسطينين استطاعوا بناء التلفازات والفضائيات العملاقة في فضاء الاعلام العربي …ووهم الآن من اشهر نجومها ..في التقنيات وفي الوجوه المشرقة المطله من اغلب الشاشات ..نساء ورجالا …غير انهم يفشلون حتى الان في انبعاث فضائيتهم في الوطن والنهوض بها وبرسالتهم الاعلامية ..ليس عجزا …بل فسادا اداريا من كل مشرف على الاعلام !!

    سلمت ريحاننا وقد فتحت شهيتي للفضفضة العامة والكلام ..

    دامت اطلالتك …ولا تخف للاقصى شعب مرابط ..يوم الفداء تراهم كالنسور لا تهاب الموت والشهادة ..

  4. الأخت سامية سلام الله عليك وأسعد الله صباحك

    يعني بروح رياضية لو وفقتِ للذهاب لستاد فيصل الحسيني كنت ربما حضيت بمشاهدتك من بين الحضور ههههه بكل روح رياضية

    أختي سامية كما قلت لك سابقاً تعليقي على المبارات جاء كما قلت تعبيراً عن شيئ وجدته بإدراجك اليوم وقد كنتُ حقا في المكان الخطأ مع ذلك إستمتعت بالخمسة عشرة دقيقة من المبارات حتى صافرة النهاية ….(مع كثير من مواجع القلب طبعاً)…..

    عموماً سعداء بأن ساهمنا سوياً في توضيح الرؤى , وسعيد بأني فتحت شهيتك للفضفضة في النهاية يبقى الإنسان معلقاً بصحيفته يوم القيامة , ونبقى نترقب يوما بعد يوم تلك اللحظة الحاسمة يوم الفرقان يوم الجائزة ويارب نكون من الفائزين إن شاء الله

    حكاية الحجاب والنقاب والحريات ستبقى جراح العرب حتى يحكم العقل والدين على الأهواء , ويبقى الجدل قائما إلى أن تعود الإنسانية إلى رشدها , لو اني أقسمت بأغلظ الأيمان أني لن أكلم إنسياً في قضايا الدين والسياسة إلا ما كان موجزاً ومقتضباً , ……….

    سلامتك أختي سامية وإلى صباح جديد خال من الأخبار المحزنة الموجعة

    حفظكم الله من كل مكروه وردنا الله إليه رداً جميلاً في الدنيا والآخرة
    لا أخاف على الأقصى بل أخاف الآن على شعبي العربي من المحيط للخليج
    يوم الفداء يوم ليس بقريب , يوم الصحوة مؤجل لما بعد مؤتمر الرباط لنصرة الأقصى ههه تضحكني المؤتمرات الملكية والرئاسية للنخاسين العرب والنحاسين العرب وأصحاب العهدات اللامتناهية في سدات الحكم والتفرعن …….

    صباحكم مشرق ومبارك وإلى صباح جديد إن شاء الله

  5. غيوم العراق ..وفلسطين هذه الساعات باكيات !!

    دماء الرفاق.. في العراق!

    الاثنين, 26 أكتوبر 2009

    تفجيرات بغداد

    الدكتور. عبد الرزاق قسوم الجزائر

    أجساد من هذه الأجساد النازفة، المتخنة بالجراح، والمتناثرة أشلاؤها في شوارع المدن والقرى العراقية؟ ودماء من هذه الدماء المسفوكة كل يوم، وكل ساعة، غدرا وخيانة؟ إنها أجساد ودماء الأخلاء الأعداء، ضحايا شقاق ونفاق الرفاق، في العراق، وإنه العراق الذي دمّرته الطائفية والمذهبية والقبلية، فطحنت فيه كل شمم وإباء، ومحت منه كل معاني المواطنة والإخاء.
    من يقتل من في العراق؟ ولمصلحة من هذا الذي تدير فصوله ومشاهده الدموية من خلف الستار، قوى غريبة عن الدار، وحاقدة على كل الوطنيين الأحرار. لقد ألمنا ـ والله ـ هذا الاغتيال الجماعي الذي يطال الكبار والصغار، وهذه الحرب الإبادية، المسكوت عنها، لدى ضمائر النافذين الأغرار.

    إن المواطن العراقي مقتول اليوم، بجرائم الانفجار، أو بلهيب الأسعار أو باغتصاب حرائره وشرفائه الأخيار أو باختلاس الأورو والدولار، فيا لله مما يصنعه ـ بالعراق ـ المجرمون والخونة والفجّار!

    إن مرحلة الجزر التي يعيشها شعبنا العراقي المنكوب بالاحتلال، وما جره من ويلات التسلط والتحكم قد حوّله إلى فلسطين دموية جديدة، ذلك أن الاحتلال سرطان وأن السرطان متى حلّ بجسم، حطم مناعته وقوّض أليافه وأنسجته وصناعته وحوّله إلى أشباح فاقدة لمقومات الحياة والإرادة، ومجسّدة لمعالم المماة في الاستغلال والسيادة.

    ومن يتحمّل كل هذه المآسي التي يكابدها شعبنا العربي المسلم في العراق؟ سيقول السذج من الناس إنه الاحتلال.. وما كان للإحتلال أن يحتل لولا جسور من الخيانة والذل وطأت له أكناف البيت، وأمنت لآلته الحربية كل متطلبات النفط والزيت، ومكنته من أسرار الحي والميت ومن أصحاب النفوذ والصيت.

    لقد زعم الاحتلال أن هدفه هو “تطهير” العراق من الدكتاتورية والاستبداد ونشر العدل والديمقراطية بين العباد. فهل شهدت البلاد، في عهدها السابق هذه الطائفية المقيتة التي تحكم العراق اليوم، وهذه المذهبية اللقيطة، التي تستبد بأحراره وحكامه، فقسمت الشعب فرقا وشيعا تتقاتل، ويلعن بعضها بعضا؟

    وهل كان العراق، سيشهد هذا التدمير والتخريب في الأنفس والأموال والثمرات لو بقي الحكم السابق؟

    ليس دفاعا عن العهد البائد، فذلك العهد له أخطاؤه ومساوئه، ولسنا هنا لتبريرها ولكن نقطة القوة فيه، أنه ترك عراقا موحدا ومواطنا شريفا وجيشا مدربا وتعليما قويا وأمنا سائدا، فأين كل ذلك مما يحدث اليوم تحت مظلة الاحتلال ومن أتى بهم من الحكام على ظهر دبابته؟

    إن أبسط متطلبات أي حاكم أن يحمي المحكوم، في نفسه ماله، وعرضه فإذا عجز الحاكم عن تحقيق ذلك، فمعناه أنه غير مؤهل للحكم.. وعليه أن يستقيل، حفاظا عن أمن البلاد والعباد.

    من ولى الحكم في دولة الحسن ولم يعدل.. يعزل، وعلى حدّ قول الشاعر الجزائري طيب الذكر الدكتور صالح خرفي:

    حكمتم فاستعاذ الحكم منكم دعوه لستم للحكم أهلا!

    فيا إخوتنا ـ المعذبين في العراق! إننا نرثى لوضعكم ونتألم لأمركم، لقد خذلكم الجار، فلم يراعي حرمة الدار وتخلى عنكم الشقيق، وقد كان لكم لحماية مصالحه لصيق، فأين تذهبون؟ وبمن تستنجدون؟ إن من نكد الدنيا على الشعب العراقي في محنته الدموية، أن يجد نفسه وحيدا مكبّلا لجراحه، فريدا مطوّقا بأتراحه، وهو الغني بالثروات، الثري بالثقافات، المتقزّز من الأكاذيب والشعارات، وإن شرّ البليدة، أن يعيش شعب في نكبته، كما يعيش السجين المعزول في زنزانته، والمريض بالمرض الخطير عزلته، وما عمل الشعب العراقي الشقيق ما يستحق أن يفرض عليه السجن الانفرادي، ولا ارتكب من الجرائم القذرة، ما يجعله يصاب بأي نوع من أنواع الأمراض الخطيرة المعدية؟ إن ذنبه، كل ذنبه، أن نكب بالإحتلال وأذنابه، وحرم نعمة الإستقلال وأسبابه، وتخلى عنه أشقاؤه وأحبابه.

    لقد نكب شعبنا الجزائري قبلكم بالإستعمار، فما لان وما وهن، وسلطت عليه ألوان من البطش والقمع، فما ضعف وما سكن، بل قاوم وجاهد حتى طرد الأجنبي عن الوطن، وأتبعه بالدعيّ الخائن الممتهن. فالإستعمار من خصائصه الجبن، وهو يطرد، كما يطرد اللصوص بالسلاح والهراوة، ووحدة الصف، وما السلاح الذي جرب في الجزائر، أنجع من حيث الحسم والفعالية.. وعلى الشعوب المنكوبة اليوم بالإستعمار، والإحتلال والصهيونية، أن تعود إلى تجربة الجزائر لتتعلم من دروس نضالها، وإن الشعب الفلسطيني والصومالي والأفغاني مدعوون جميعا، إلى توحيد النضال الشعبي شعبا وقيادة، فتمزق النضال الوطني، هو النافذة التي تدخل منها الفرقة والشتات، وتمزق النضال القيادي، هو الباب الذي تتسلل منه الأوبئة والجراثيم والحشرات. إن الخلاص يكمن في تغيير قيادة النضال، إن هي انحرفت، والضرب على أيدي الزعامات المزيفة، إن هي شطت وعيثت.

    وإنه لعار على العرب والمسلمين أن يظلوا مكتوفي الأيدي، مشلولي الإرادة، يتفرجون على المأساة الدموية العراقية كالبلهاء، لا يحركون ساكنا ولا يسعفون قاطنا.

    إن التجربة التاريخية محك يجب أن يمتحن به ذوو الإرادات الصلبة من الوطنيين الصادقين، ليميّز التاريخ الخبيث من الطيب، والأصيل من المزيف، وإن الشعب العراقي يلقى، على الأمة العربية والإسلامية خصوصا، درسه الدامي، فهل تحسن الأمة الإصغاء لهذا الدرس؟.

    عن موقع فيكوس الجزائر

  6. الأستاذة سامية تحية مباركة من الجزائر إلى حيث تتواجدين
    تحية ملؤها الحزن لحالنا وأحوال أمتنا العربية مع صباح كل يوم جديد
    تفجعنا الأخبار بدوي الرصاص والقنابل كأنها سنفونية عربية تأبى التوقف
    حفظكم الله في حلكم وترحالكم وحفظ الله فلسطين والعراق وسائر بلاد المسليمن يارب العالمين

  7. !!(+_+)!!

  8. 27أكتوبر

    عشقك يتفتح أبكر

    شعر : حكمت داوود

    إليك وحدك..ولوحدتي

    أعلم أنك

    تحلقين كغيمة

    وجنحاك مطر

    لكني قد ضيعت

    فصولي

    وأصبحت أسير القيظ

    أكثر

    أعلم أنك

    يا سيدتي بعيدة جداً

    وموجك جنون

    لكن هدير بوحك

    على غير شواطئي

    لن يتكسر

    فتعالِ

    نلتقي

    مني مساحات فصولي

    ومنك المطر

    فقد آن

    لبركان العشق فينا

    أن يتفجر!!!

  9. مذبحة الأحد في بغداد

    ——————————————————————————–

    لم يكن قد مضي على تصريحات وزير خارجية حكومة المنطقة الخضراء، هوشيار زيباري، والتي قال فيها بان “وتيرة العنف قد تراجعت بشكل ملحوظ منذ أن لوحت الحكومة باللجوء إلى مجلس الأمن لملاحقة البعثيين العراقيين المقيمين في سوريا”، لم يكن قد مضى على ذلك إلا ساعات قليلة حتى ضربت العاصمة العراقية واحدة من أكثر التفجيرات دموية منذ فترة ليست قصيرة.

    عندما نذكر بهذا، فإننا لا نعني بان الجهة المعنية بتلك التصريحات، وهي في هذه الحالة سورية بشكل أساسي والبعثيين المقيمين فيها، أرادوا الرد على تصريحات زيباري، ولكننا أردنا أن نقول بان هؤلاء القائمين على حكم بلاد الرافدين من أمثال زيباري إنما تنقصهم الخبرة والفطنة والتفكير المنطقي والموضوعي في نظرتهم وتحليلهم للتطورات الجارية في الساحة العراقية وفي المنطقة وحتى في العالم.

    فالوزير زيباري لا يستطيع ان يرى ان كل ما قيل في موضوع التوجه الى مجلس الأمن في قضية الإرهاب الذي يضرب العراق ومحاولة حكومة المنطقة الخضراء جر سوريا الى هذه – المهزلة- لم يكن بذات قيمة ولم يلاق أية استجابة من قبل الدول التي ساندت احتلال العراق وفي مقدمها الولايات المتحدة وان العصر الذي ساد في حقبة بوش لن يكون هو ذاته الذي سيسود في عهد اوباما برغم كل ما لنا من تحفظات على سياسات الرجل.

    محاولات زيباري وغيره إلصاق التهم جزافا بالآخرين، لا تختلف عن كل المحاولات البائسة التي تمت ممارستها من هؤلاء الحكام الجدد للعراق العظيم، والذين أتوا في اغلبهم على ظهور الدبابات الأمريكية والإيرانية وغيرها، وما قاله زيباري يذكرنا بالمقولات التي سادت ولا زالت ولو بشكل اقل ضجيجا، عن ان المقاومة الموجودة في العراق هي ليست من أبناء العراق، وإنما هي من جهات خارجية تمارس الإرهاب، في محاولة من هؤلاء للخلط بين المقاومة والإرهاب بالإضافة الى محاولات الإيحاء بان أبناء العراق الغيارى، راضون عما حدث في بلادهم، وإنهم لا نية لديهم للمقاومة، وإنهم سعداء بهذا الاحتلال والتخلص من النظام السابق.

    في الواقع ان ما يجري في الأراضي العراقية وفي العاصمة بغداد على الأخص، هو برغم كل ما يقوله هؤلاء، ليس سوى الانعكاس الطبيعي لهذا الواقع الذي أتى به الاحتلال عندما نصب من نصب في المنطقة الخضراء على أسس طائفية وفئوية حاقدة مقيتة، وعندما قام بحل جميع الأجهزة الأمنية والجيش، وهدم أسس الدولة العراقية التي تأسست منذ ما يقارب قرن من الزمان. هذا الواقع البغيض الذي استماتت أميركا وإيران وقبل هذا وذاك دولة الكيان الصهيوني في محاولات ترسيخه من اجل الوصول الى الهدف الأبعد وهو تقسيم العراق الى دويلات متناحرة ضعيفة، وذلك من خلال الترويج لموضوع الفدرالية المشبوه والذي تم رفضه وإحباطه من قبل أبناء الشعب العراقي العظيم الذي رفض ان ينجر الى مؤامرة التقسيم والتي تبدأ بالفيدرالية.

    تفجيرات الأحد التي أوقعت مئات الضحايا لن تكون الأخيرة في مسلسل القتل الذي ابتدأ منذ احتلال العراق، وكما كانت تفجيرات الأربعاء في 19 آب الذي صار يوصف بالدامي، فسوف يكون هناك ليس فقط أحد وأربعاء داميان، سيكون هناك ثلاثاء وخميس وجمعة وسبت دامية، وهذا ليس ما نتمناه، لكن هذا ما يشير إليه واقع الحال في ظل عصابة ومجموعة من الأحزاب التي تنطلق في تآمرها من قلب المنطقة الخضراء، هذه العصابة التي سوف لن تتوقف عن القتل بأبشع صوره في محاولة منها للعودة الى الاصطفافات الطائفية، والتخويف من الآخر، والتحريض ضد العرب والعروبة، في محاولة منهم عزل العراق عن محيطه العربي وجره بالقوة باتجاه الشرق، هذه الدعوات القديمة الجديدة التي على ضجيجها خاصة مع بداية الاحتلال، وكل ما تبع ذلك من محاولات لغسل أدمغة العراقيين البسطاء، والضخ والتعبئة الطائفية التي نجحت نسبيا في البدايات، إلا أنها وبعد ما يقارب السنوات السبع من الاحتلال والقتل البغيض فشلت أيما فشل.

    التفجيرات والقتل في بغداد والعراق بعامة لن ينتهيا، وسوف تزداد وتيرتهما مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية في شهر كانون الثاني القادم، ذلك ان لكل من الأحزاب والكتل والمكونات السياسية المنخرطة في هذه العملية، لكل منها حساباتها وأجنداتها وتحالفاتها، ومن هنا فإنها وفي خضم تنافسها وتلاطمها على الفوز بأكبر قدر من حصة – النهب والسلب للبلد- سوف لن تتردد في القيام بأي شيء من اجل ذلك.

    بعد التفجيرات الإجرامية في بغداد، عادت عصابة المنطقة الخضراء، لتكرار اتهاماتها لجهات بعينها في مقدمتها سوريا والبعث والقاعدة، اللافت في تلك التصريحات – الاتهامات- انك عندما تسمع معظم هؤلاء، فانك تستغرب هذا الاتهام السريع والمباشر للعرب والدول العربية، ولا تسمع ولا حتى إشارة او مجرد شبهة الى إيران، برغم ما لإيران من مصلحة ومن أياد علنية وخفية أصبحت معروفة، والحديث عنها لم يعد سرا في كل ما يجري في العراق، هؤلاء عندما يقومون بتوجيه اتهاماتهم بهذه السرعة، وبدون تحقيق او فحص يدلل على من يقف وراء هذا القتل، تتضح أجنداتهم وارتباطاتهم، فبرغم وجود عشرات الآلاف من أفراد الأجهزة الأمنية الإيرانية بكل تشكيلاتها لا تتم إشارة من قريب او بعيد لإيران برغم ان مسؤول المخابرات السابق والذي قيل بأنه استقال بعد تفجيرات الأربعاء الدامي، أشار بدون تردد الى ان لديه الأدلة الكافية التي تشير الى تورط إيران في تلك العملية الإجرامية.

    البارحة استمعت الى قائد حرس الحدود على إحدى الفضائيات وقد قال بان “إمكانية تهريب الأسلحة والعتاد والرجال الى العراق عبر الحدود السورية لم يعد ممكنا” طبعا هو قال بان لا حدود في العالم يمكن ان تكون آمنة مئة في المئة، وهذا صحيح، برغم اننا نعتقد العراق لا يحتاج الى رجال او أسلحة، حيث ان العراقيين – ما شاء الله- لديهم ما يكفي من الرجال الذين اثبتوا بأنهم غيارى، وليسوا بحاجة الى احد للدفاع عن أرضهم، كما ان من المعروف ان العراق مليء بالأسلحة التي تركها الجيش السابق، لا بل كان العراق منتجا للأسلحة الفردية والصغيرة على الأقل، بالإضافة الى ان الكثير من المكونات لعبوات التفجير الناسفة المستخدمة في عمليات المقاومة، موجودة في الأسواق العراقية، وبالتالي فان الحديث عن تهريب للسلاح وكان مصدر الأسلحة الوحيد هو سوريا غير صحيح ولا يمت الى الواقع والحقيقة بصلة.

    ان تكرار الحديث عن “فلول البعث” وتورطهم في كل تفجير ليس سوى محاولة رخيصة لاستدرار ما يمكن ان نسميه – الحقد- على حقبة مضت، وهي على أي حال لم تعد مفيدة او مجدية، ذلك ان الكثير ممن تمنوا التخلص من حزب البعث في السابق، وكذلك الكثير ممن هللوا للتخلص من النظام السابق، صاروا يتمنون عودة هذا النظام، وشعر كثير منهم بالندم لأنه وقف في لحظة سابقة موقفا أدان فيه النظام السابق، لا بل و –يترحم- هؤلاء على أيام – الديكتاتور- ويتمنون لو انه لا زال حيا بينهم. لهذا فانه وبعد سبعة أعوام من رحيل النظام السابق، يصبح من المعيب الحديث عنه او ان أركانه هم من يقفون وراء كل ما يجري في العراق علما بان العراق فيه من عوامل التدمير وعناصر التآمر بعد ان تم احتلاله ما يكفي ويزيد، يكفي ان نتذكر شركات الأمن والموساد وغيرهما، الحديث عن أركان النظام السابق والبعث ليس سوى قربة مثقوبة، إلا إذا أراد سكان المنطقة الخضراء ان يمضوا أعمارهم في وضع اللوم على النظام السابق، وعليه فان التذرع بهذا الأمر لم يعد مفيدا، وهذا هو لسان حال الشارع العراقي الذي سمعناه بعد الأربعاء الدامي والأحد المفجع، حيث كانت الأصوات مسموعة وعالية تندد بكل ما هو موجود حاليا ويتمنون العودة الى أيام – الديكتاتور-.

    حالة الرعب التي يعيشها أبناء بغداد تجسدت في مكالمة هاتفية أجريتها مع احد الأصدقاء هناك، والذي كان قد تواجد في منطقة الانفجار دقائق قبل وقوعه، لقد نقل لي بان لا احد يرغب في الحركة او السير في شوارع بغداد، لا بل لا احد يشعر بأنه آمن حتى في بيته، خاصة في ظل ما ترتكبه الحكومة ضد من تقول بأنهم من عناصر البعث او الجيش السابق، لقد أضاف بان – الناس – في بغداد “تتمنى لو ان النظام السابق موجود، على الأقل كنا نسهر حتى الصباح ولا نشعر بالخوف او ان حياتنا وأطفالنا مهددة”.

    مجازر وتفجيرات بغداد بخاصة والعراق بعامة، سببها هذه القوى السياسية التي لا هم لها إلا مصالحها، او القيام بأي عمل من اجل إفشال منافسيهم، والحديث عن قوى وأيدي خارجية في كل مرة أصبح اسطوانة مشروخة بغيضة، وهي تأتي في ظل انقسامات وخلافات سياسية واضحة، والكل يرغب في السيطرة على البلد بغض النظر عن الطريقة التي يكون فيها هذا الاستيلاء، وهي خلافات تبدأ بالانتخابات ومحاولات الاصطفاف والتحالفات ولا تنتهي بقضية كركوك التي يتنازع عليها العرب والأكراد بشكل غير مسبوق، هذا عدا عن التنازع فيما يتعلق بموضوع القانون الانتخابي والقائمة الانتخابية، ومن هنا يصبح الحديث عن جهات خارجية بعينها غير صحيح ومردود على من يتحدث فيه، برغم ان العامل الخارجي موجود في كل تفاصيل الحياة العراقية.
    __________________
    كعروبتي.. سامية

  10. تراجيديا إعدام رئيس عربي

    عرض/منتصر حمادة

    نحن في ضيافة أول عمل عربي رصين يتعرض بالتأمل والتدقيق في حيثيات وتبعات إعدام الرئيس العراقي صدام حسين.

    -الكتاب: تراجيديا إعدام رئيس عربي
    -المؤلف: عبد الكريم العلوجي
    -الصفحات: 208
    -الناشر: دار الكتاب العربي. دمشق/القاهرة
    -الطبعة: الأولى/2008

    والكتاب -كما يشير مؤلفه العراقي عبد الكريم العلوجي في التقديم- “ليس دفاعا عن مرحلة حكم الرئيس الراحل، بل هو حقيقة تتحدث عن مرحلة تراجيدية شهدها العالم بالصوت والصورة في أخطر لحظات التاريخ المعاصر، حيث شهد تنفيذ حكم الإعدام شنقا على الرئيس صدام حسين، وهو أول رئيس جمهورية في العالم العربي يحاكم وينفذ به حكم الإعدام”.

    والكتاب أيضا، شهادة على “القوة والصلابة والإرادة والتقبل والتحدي لاستقبال الموت، حتى لأنه تقبله بتهيئة النفس والروح والجسد، لذلك شاهدنا صلابته ووقوفه شامخا متحديا، حتى الموت تحداه وانتصر عليه، ولم يسجل التاريخ المعاصر هذه الوقفة الرجولية كما شهدناها مسجلة بلحظتها المأساوية”.

    ومن المهم التذكير بأن الكاتب لا علاقة له بأي تنظيم سياسي أو أيديولوجي مع نظام الرئيس صدام حسبن، من منطلق انتمائه لصف المعارضة، حتى أنه كان من أوائل المعارضين الذين هاجروا بعد استلام حزب البعث السلطة مباشرة عام 1968.

    تفكيك شخصية صدام
    يجزم المؤلف بداية أن شبق الرئيس العراقي للسلطة لا حدود له، بل إنه يؤمن أن مصيره ومصير العراق واحد ولا يمكن التمييز بينهما، ثم إن مفهومه عن ذاته متشابك مع الأيديولوجيا السياسية البعثية التي تريد إقامة أمة عربية واحدة في ظل زعيم واحد.

    وبالطبع، لن يخرج هذا الزعيم عن صدام حسين، إنه يضع نفسه في مصاف زعماء التاريخ الكبار من قبيل نبوخذ نصر وصلاح الديني الأيوبي وجمال عبد الناصر وفيدل كاسترو وهوشي منه وماوتسي تونغ.

    مرشد الكاتب في الرحلة النفسية المفككة لشخصية صدام حسين، هو ستيفن هامفريز، بروفيسور التاريخ والدراسات الإسلامية في جامعة كاليفورينا، والذي نشر مؤخرا كتابا مثيرا يحمل عنوان: “بين الذاكرة والرغبة.. الشرق الأوسط في عصر مضطرب”.

    ويشير هامفريز بداية إلى أن “الشرق الأوسط المريض، هو مخلوق خيالي أميركي بالكامل، ويمكن أن يتخذ شكل المتطرف الإسلامي المعولم (في شخص أسامة بن لادن) أو الرئيس ببذلة غربية كصدام حسين، ولكنه في جميع الأحوال، عنيف ولا عقلاني وتستهلك كراهية أميركا كل طاقاته”.

    وبدهي، أن يأتي صدام حسين على رأس القائمة، وهذه على أي حال، هي الرسالة التي طالما سعى الرئيس الأميركي جورج بوش الابن، إلى زرعها في أذهان الشعب الأميركي.


    شبق الرئيس العراقي للسلطة لا حدود له، بل إنه يؤمن أن مصيره ومصير العراق واحد ولا يمكن التمييز بينهما، ثم إن مفهومه عن ذاته متشابك مع الأيدولوجيا السياسية البعثية التي تريد إقامة أمة عربية واحدة في ظل زعيم واحد هو صدام حسين

    يتوصل هامفريز إلى مجموعة من النقاط التي قد تصدم الكثيرين، ونحن القراء العرب، منهم، ومنها:

    ـ أن غزو الرئيس العراقي للكويت كان متوقعا، وإن كان غير أخلاقي، فبضمه الكويت، كان صدام حسين، سيتخلص من الدين الكويتي (حوالي 30 مليار دولار) عبر قتل الدائن، إضافة إلى نفط العراق والكويت معا يشكلان نحو 20% من نفط العالم، وهذا ما كان سيمكنه ليس من إعادة بناء العراق المدمر وحسب، بل من أن يصبح القوة الأولى في منطق الخليج العربي، وفي الشرق الأوسط ككل.

    ـ كان يحق للرئيس العراقي أن يعتقد أن الولايات المتحدة لن تقوم بأكثر من فرض عقوبات اقتصادية عليه لسببين اثنين: أولهما أنه أهم حليف لها طيلة عقدين كاملين من الزمن، والثاني أن أميركيا الخارجة من حربي فيتنام ولبنان، لن تجرؤ على تحمل خسارة بشرية في حرب مع العراق من أجل الكويت.

    بالنتيجة، نحن إزاء رئيس عرف بأنه حاكم تميز بأسلوبه في الوصول إلى السلطة، وفي ممارسته، شأن جميع الزعماء المتسلطين بالمظاهر التالية:

    ـ الاعتماد على وسائل عديدة للوصول إلى السلطة -المشروعة وغير المشروعة- فالغاية تبرر الوسيلة، كما جرى عمليا مع الانقلابات.

    ـ الاستيلاء على صلاحيات الآخرين وتوسيع مدى صلاحياته لتشمل أوسع مروحة ممكنة من أجهزة الدولة الأمنية والعسكرية والمدنية والاقتصادية والسياسية طبعا.

    ـ السيطرة المباشرة على “ثالوث” عصب الدولة: الأمن والمال والإعلام، واستثمارها داخليا وخارجيا.

    ـ حماية الذات بشكل مطلق وحتى افتراضي، عبر شطب وإلغاء كل شخص منافس أو بديل محتمل مدعوم من مؤسسات الداخل أو الخارج، فالسلطة رأس واحد لا رأسان.

    ـ وأخيرا، اعتبار إرادته جزءا من إرادة سياسية لا بد من تحقيقها فورا وبأسرع وقت ممكن، وبالتالي، لا بد من وضع إمكانات كافية -مهما غلت- لتحقيق هذه الإرادة.

    مسرحية المحاكمة
    استقبل صدام حسين قبل لحظات تلاوة التصديق على الحكم بإعدامه بثبات الأسود، والذي استهزأ بمنصة الإعدام، وبفرق الموت التي خربت العراق، وكان جسده في تلك اللحظات يتدلى من حبل المشنقة، كرئيس عاش بطلا، وأراد عبر هذا الصمود الأسطوري حتى في اللحظات التي يتدلى فيها من حبل المشنقة، وفي لحظات إعدامه، أن يعطي لهؤلاء الخانعين والمستسلمين دروسا في الكرامة، وعزة النفس، والشجاعة العربية الأصيلة.

    من مفارقات مشهد الإعدام، أن وجه الرئيس صدام حسين كان مكشوفا، في حين أن فرقة الموت التي كانت تنفذ فيه حكم الإعدام، كان أفرادها يخفون وجوههم، وكأنهم يخافون ظله، وظل أنصاره، ليتستروا خلف هذه الأقنعة التي كشفت حقيقة هؤلاء الجبناء الذين لم يمتلكوا الشجاعة للظهور أمام الشاشات، إن كانوا يديرون أو يحكمون دولة كما يرددون.

    كان أسوأ ما في شريط الفيديو، حسب رأي المؤلف، تلك الطريقة الهمجية التي سمح بها لمنفذي الحكم، وللجمهور الذي حضر تنفيذ الحكم، كما لو كان يحضر احتفالا وعرسا، حيث تتعالى الأصوات بالتشفي، والنطق بكلمات لا تليق في هذا الوضع، وبيوم عيد الأضحى، مما دفع الجنرال وليام كوليويل، الناطق باسم القوات الأميركية المحتلة للعراق للتصريح بأنه “لو تُرِك أمر التنفيذ لنا، لتصرّفنا بطريقة مختلفة”.

    لقد أدرك صدام حسين منذ بدء مسرحية محاكمته أن حكما بالإعدام سيصدر لا محالة بحقه، فالقضاة المزيفون وهيئة المحكمة المشكلة من الأفاقين، والخاضعة بالكلية للاحتلال، لم يكلفوا بمهمتهم تلك، سوى لتحقيق أهداف جورج بوش، وعملاء الاحتلال في التخلص من صدام، لذا راح هذا الأخير يطلب من القاضي الذي تولى محاكمته، وإصدار حكم الإعدام بحقه، أن يصدر حكمه رميا بالرصاص، لكونه قائدا عسكريا، وهي أمنية لم يحققها له القاضي الذي وقع قرار شنقا، ذلك الذي أقره البيت الأبيض.


    من مفارقات مشهد إعدام صدام أن وجهه كان مكشوفا، في حين أن فرقة الموت التي كانت تنفذ فيه حكم الإعدام كان أفرادها يخفون وجوههم، وكأنهم يخافون ظله وظل أنصاره

    ورب معترض يقول إنه لا توجد وثيقة أميركية رسمية تثبت أن الإدارة الأميركية كانت ترفض صدور قرار الإعدام، لولا أن شهادة الجنرال وليام كوليويل التي أوردها المؤلف، تزكي ما استخلصه المؤلف في اتهاماته للإدارة الأميركية بالتورط في المحاكمة وإصدار قرار حكم بالإعدام.

    ثم إن البلد محتل برمته، والمتتبع ليس في حاجة إلى وثائق ليتأكد من عكس هذا المعطى، كما هو قائم اليوم في عراق ما بعد صدام حسين. وإجمالا، جاء إعدام صدام بعد محاكمة هزلية من إقالة قاضيين واغتيال خمسة من محامي الدفاع وطرد آخرين من قاعة المحكمة، فضلا عن أن الحكم جاء انتقاما من حادثة الدجيل عام 1982.

    بالنسبة للدائرة المحيطة بنوري المالكي، فقد كان الإعدام لحظة انتقام، بالإضافة إلى فرصة لإبلاغ سُنّة العراق أنه بعد قرون من الخضوع، جاء دور الشيعة للإمساك بالسلطة، وساهم على الخصوص في تعميق الخلافات المذهبية في العراق وفي العالم العربي والإسلامي (ويتذكر الجميع تلويح بعض القادة العرب بتبعات تصاعد “الهلال الشيعي” في الشرق الأوسط)، ولربما تصورت الإدارة الأميركية وبوش أن تحميل المسؤولية للحكومة والأحزاب الشيعية قد يعفيها من المشاركة المتعمدة في هذه الجريمة.

    وعموما، كان تعجيل حكومة المالكي في تنفيذ حكم الإعدام، سببا وراء السقوط في لائحة من الأخطاء، يهمنا التوقف عند بعض منها:

    ـ استعجالها تنفيذ الإعدام، بحيث كان في استطاعتها استكمال محاكمته في قضية الأنفال وغيرها من القضايا، وكان استمرار هذه المحاكمات، قد يساهم في تسليط الضوء على الكثير من الأسرار والقضايا وكشف الحقائق وتركه يجيب عن أسئلة كانت حائرة تتعلق بأحداث عراقية وإقليمية ودولية.

    ـ كان الخطأ الثاني في إعدامه، على اعتبار أنه يعيق ما يسمى جهود المصالحة، أو المشروع الذي أطلقه المالكي، والإسهام بالتالي في تبديد الشعور لدى الفرق العراقية أن سقوط صدام ليس سقوط طائفة، بل سقوط فرد حكم مرحلة مهمة من تاريخ العراق والمنطقة.

    ـ يكمن الخطأ الثالث في تنفيذ الحكم، فقد كان ممكنا أن تتقدم وتستكمل في وضع جدول زمني للانسحاب الأميركي، وأن يعلن بدء انسحاب القوات الأجنبية من العراق، وكان عليها أن توطد الأمن واستكمال المصالحة بدل الوقوع في الخطأ والاعتقاد أن إعدام صدام حسين يثبط عزيمة خصومها ولا يبقى لأنصاره غير اللحاق بقطار المصالحة، لولا أن الإعدام جاء ليشعل التقاتل المذهبي والتدهور الأمني والوجود الأجنبي الذي سيزيد ويعمق مشاعر الخلاف.

    ـ وأخيرا، يكمن الخطأ الرابع في توقيت حكم الإعدام، من خلال تنفيذه يوم عيد الأضحى المبارك.

    تبعات إعدام صدام
    مع اعتقال صدام حسين، انتهى فصل دام من التاريخ العربي، يطلق عليه المؤلف اسم مرحلة “القومية العربية الرومانسية”، أو القومية التي كانت مغرقة مثلها مثل نظيراتها الحركات الأوروبية، في التركيز على الهوية والانتماء، والمتطرفة في إهمالها للبرامج السياسية المحددة لتنفيذ أهدافها في بناء دولة الأمة.

    كان حدث الإعدام دليلا جديدا على مدى وعورة التجربة العراقية، ومقدار ما أصابها من وهن طائفي وتناحر مذهبي، وبات يمثل الخلفية الرئيسية للعلاقة بين أطياف الشعب العراقي. ولعل أسوأ ما في مشهد الإعدام، أن يجري تسويقه كما لو أنه نصر سياسي، ويعزز مكاسب طرف مقابل الأطراف الأخرى في العملية السياسية، دونما أي اعتبار لتداعيات مثل هذا الحدث على الذاكرة الطائفية لدى بعض المتأثرين بمشهد الإعدام، وهو ما قد يعد تكريسا لنفس الإستراتيجية التي اتبعها الاحتلال وحكومته.


    إذا كان قرار الإعدام قد حقق بعض المطامح السياسية ورضى القطاعات التي جاءت مع الاحتلال, فإنه في المقابل اقترن هذا “النصر السياسي” بهزيمة أخلاقية على اعتبار أن توقيت الإعدام كان وسيظل موضع نقد

    ويضيف المؤلف أن وصف النظام القائم في العراق اليوم بأنه طائفي، لا يعدو أن يكون أمرا بدهيا، وكون الأغلبية الممسكة بمقاليده موغلة في عمى طائفي يفسر ما أقدمت عليه في عملية الإعدام، ويعطي الأدلة على أن الحكومة العراقية في إقدامها على تنفيذ حكم الإعدام في عيد الأضحى لم تجد من “عذر” تلوذ به غير القول بأن ذلك اليوم لم يكن عيدا لدى الشيعة.

    وهو عذر منغلق في مرجعيته الذاتية الطائفية المتطرفة، ولعل أقبح ما يبرزه الشريط الذي صور بواسطة هاتف محمول، هو أن الدولة أو الحكومة العراقية ليست واقعة تحت الطائفية بعيها، بل إنها فوق ذلك “مُمَيْلَشة”، والتي يبدو أن هذه المليشيات استحوذت على الإشراف وتنفيذ حكم الإعدام.

    وإذا كان قرار الإعدام قد حقق بعض المطامح السياسية ورضى القطاعات التي جاءت مع الاحتلال بدافع الانتقام والثأر بعيدا عن القانون والدولة المدنية التي كانوا نصبوا إليها، فإنه في المقابل، اقترن هذا “النصر السياسي” بهزيمة أخلاقية، على اعتبار أن توقيت الإعدام كان وسيظل موضع نقد من منطلق انتهاكه لرمز إسلامي مقدس هو عيد الأضحى الذي اعتادت فيه الثقافة العربية الإسلامية، أن يكون مناسبة للتراحم أو الغفران، لا أن يكون موعدا لتنفيذه، وهذا ما استنكرته كل الدول وقطاعات كبيرة واسعة في هذا اليوم بالذات.

    ويمكننا إضافة طبيعة الهتافات والبذاءات التي رافقت عملية التنفيذ، وخطاب التشفي بالتقاط الصور حتى الوصول لمنصة الإعدام، ليتحول سير التنفيذ من قضية إجرائية قانونية إلى ما يشبه حفلة غوغاء في الشنق العشوائي كما يسميه فقهاء القانون.

    يجزم الكاتب في أكثر من موقع من عمله الجريء، أن ما حدث للرئيس العراقي على أيدي المليشيات هو الانتقام الطائفي والسياسي، محملا المسؤولية لحكومة المالكي وكذلك الإدارة الأميركية والرئيس جورج بوش، مما يستدعي طرح أسئلة ضرورية حول من يقف وراء هذه الجريمة وحول حقيقة السياسة الأميركية نحو الشرق الأوسط بعد إعدام صدام حسين، حيث أفرزت دلالات مخيفة ليس في العراق وإنما في كامل المنطقة.

  11. أحبك يا قدس لا تسأليني

    لماذا وكيف وماذا أحب

    ..فأني حملتك جرحا سخينا

    بأعماق قلبي ونارا تشب

    انا عاشق مدمن مستهام

    أنا تائق مشوق وصب

  12. ترمومتر .. !!

    نعم،،،

    ترمومتر

    تحتاج حالتنا الثقافية العربية التي نشهدها الآن إلى ترمومتر
    يقيس المؤامرات والدسائس والجرائم التي ترتكب باسم الثقافة العربية
    نحتاج إلى مؤشر يدلنا إلى الجهة الصحيحة

    بعدما تحولت المواقع الألكترونية الثقافية العربية - في أغلبها -
    إلى ساحات لكتابات ربات البيوت وأشباه الكتاب والأدباء والمراهقين والفاشلين في الحب والحياة
    وبعدما تحولت النصوص الإبداعية إلى شكايات بائسة من الوحدة وقهر الزمن
    وما هي إلا نصوصا إنشائية لا تستحق جهد من قام برقنها على جهاز الحاسوب

    نحتاج إلى نافذة - ولو صغيرة -
    كي نشير إلى المتاجرين باسمنا واسم ثقافتنا
    إلى فقيري الموهبة، والسماسرة، وبائعو الكلام

    سنفتح هنا ملفات المسكوت عنه

    والمتواطئ حوله

    سنشير صراحة إلى رموز الفساد

    وماسحي الأحذية

    والمتهافتين على أضواء الشهرة

    والذين في قلوبهم مرض

    من نحن؟

    نحن مجموعة من المثقفين العرب الشباب
    شعراء وروائيون وقاصون ومسرحيون وصحفيون
    أردنا أن نضع النقاط فوق حروف أبجديتنا الثقافية اليوم

    دون تجريح أو إهانات

    دون تشويه صورة أحد

    أو التعتيم على رأي أحد

    لذا فكرنا في هذه المدونة الصغيرة

    وأسميناها ( ترمومتر )

    فانتظرونا

    وانتظروا ملفاتنا قريباً..

    “ترمومتر”

    http://thermo2meter.blogspot.com/

  13. محامي صدام حسين يروي في كتاب جديد صدر في عمان مذكرات الرئيس العراقي السابق من محاولة اغتيال قاسم إلى إعدامه

    عمان ـ
    صدر في عمان الجزء الأول من مذكرات الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين الذي احتوى على مذكراته منذ العام 1959 والتي تروي قصته منذ تسلمه السلطة والحروب التي خاضها لحين سقوط بغداد واعتقاله من قبل الجيش الأميركي ثم إعدامه في 30 ديسمبر (كانون الأول) في أحد سجون بغداد.

    ويقول المحامي خليل الدليمي الذي ألف الكتاب والذي سبق له أن التقى بصدام حسين 144 مرة منذ اعتقاله حتى قبل أيام قليلة من إعدامه إن “الكتاب الصادر عن “دار المنبر للطباعة المحدودة” في الخرطوم تحت عنوان “صدام حسين من الزنزانة الأميركية… هذا ما حدث” يتألف من 480 صفحة و27 فصلا وملاحق وصور مختلفة لصدام وعائلته”.

    وأضاف الدليمي، حسبما نقلت عنه وكالة الصحافة الفرنسية، أن “الكتاب يتضمن مذكرات صدام حسين ابتداء من العام 1959 عندما هاجم موكب الزعيم عبد الكريم قاسم في شارع الرشيد وسط بغداد إلى حين تسلمه السلطة، والحروب التي خاضها، والعلاقات العراقية ـ الأميركية”. وتابع أن “الكتاب يتطرق كذلك إلى مشكلة الأكراد، وتأميم النفط العراقي، والحرب العراقية ـ الإيرانية (1980 ـ 1988)، وموضوع الكويت، ومن الذي كان السبب في كل ما جرى بتفاصيل دقيقة”، كما تطرق إلى الغزو العراقي للكويت في الثاني من أغسطس (آب) 1990.

    ويقول الدليمي أن “هذه المذكرات أخذتها من صدام شفويا لأن الأميركيين كانوا يمنعون أي تداول للأوراق بيني وبينه فاضطر أن يحدثني عما جرى شفويا كي أدونه حال مغادرتي له”.

    وأشار الدليمي إلى أن “صدام حسين يتطرق في مذكراته إلى اللقاء الذي جرى (قبل غزو الكويت) مع السفيرة الأميركية لدى العراق أبريل غلاسبي وأحداث 11 سبتمبر (أيلول) في نيويورك، أين كان صدام وكيف سمع الخبر ولماذا لم يرسل برقية تعزية للأميركيين”.

    وقال إن “الكتاب يتطرق كذلك إلى سقوط بغداد في التاسع من أبريل (نيسان) 2003 بالتفصيل وأسباب هذا السقوط”، كما أن “الكتاب يتضمن فصلا كاملا عن قائد الحرس الجمهوري الفريق أول الركن سيف الدين الراوي الذي تحدث عن معركة المطار” في إشارة إلى مطار بغداد الدولي قبيل دخول القوات الأميركية إلى بغداد. وأوضح الدليمي أن “الكتاب يتطرق كذلك إلى ظروف اعتقاله وحياته داخل المعتقل وكيف كان يقضي يومه كإنسان عادي”.

    وبحسب مذكرات صدام، فإنه كان يقرأ القرآن ويصلي خمس مرات في اليوم خلال اعتقاله، وكان مهووسا بالنظافة ويدخن السيجار الكوبي الذي كان مولعا به ويمارس الرياضة في زنزانته الصغيرة.

    ورفض الدليمي إعطاء المزيد من التفاصيل عما يتضمنه الكتاب، وقال: “أدعو كل الناس إلى اقتناء نسخة من هذا الكتاب كي يطلعوا على كل الحقائق كما هي من فم الرئيس الراحل صدام حسين”. وأشار إلى أن “صدام تحدث عن كل شيء حتى إنه أوصى في مذكراته بالشخص الذي يمكن أن يتحمل المسؤولية من بعده”.

    وبحسب الدليمي فإن “المذكرات كاملة قد تصدر بثلاثة أجزاء قد تصل إلى ألفي صفحة، يتضمن الجزء الثاني منها مذكراته الخطية، أما الثالث فسيتضمن ديوانه الشعري”. وقال إن “مذكرات صدام حسين تضم آلاف الصفحات، منها 400 صفحة بخط يده”. وأضاف أن “المذكرات ستكشف للعالم كل ما حصل للعراق من قبل تولي صدام القيادة والسلطة في البلاد لغاية الاحتلال الأميركي”.

    وأوضح الدليمي أن “صدام كان مؤمنا بالقدر وكان يؤكد لي دوما أن الاحتلال ليس عبثيا، وأن رأسي ليس هو المقصود من وراء هذا الاحتلال إنما العراق والمنطقة”.

    وأظهرت تحقيقات نشرها مؤخرا مكتب التحقيقات الفيدرالية الأميركية (إف بي آي) أن صدام حسين بقي في بغداد إلى حين سقوط المدينة خلال الغزو الأميركي عام 2003.

    ونشرت الـ”إف بي آي” ملخصا عن 27 مقابلة أجريت مع الرئيس الأسبق في الفترة من يناير (كانون الثاني) ويونيو (حزيران) 2004 ورفعت عنها السرية مؤخرا. وقال صدام إنه في نهاية أيام نظامه، وفي الوقت الذي اجتاحت فيه القوات الأميركية بغداد، بقي في المدينة حتى 10 أو 11 أبريل (نيسان) 2003 إلى حين تبين أن المدينة ستسقط بالتأكيد.

    وبحسب الوثائق: “غادر صدام بعد ذلك بغداد وبدأ التخلي التدريجي عن حراسه الشخصيين، وقال لهم إنهم أكملوا مهمتهم، وذلك حتى لا يجلب الانتباه إليه”.

    وقد قبضت القوات الأميركية على صدام حسين في 13 ديسمبر (كانون الأول) من عام 2003 في قبو تحت الأرض في مزرعة تقع في بلدة الدور القريبة من مدينة تكريت (180 كلم شمال بغداد) مسقط رأسه، وهي المزرعة نفسها التي لجأ إليها بعد محاولة الاغتيال الفاشلة التي قام بها ضد عبد الكريم قاسم. وأعدم صدام حسين (69 عاما) في 30 ديسمبر (كانون الأول) 2006 شنقا في أحد سجون بغداد في أول أيام عيد الأضحى بعد إدانته بقتل 148 قرويا شيعيا من أهالي بلدة الدجيل (شمال بغداد) إثر تعرضه لمحاولة اغتيال فاشلة عام 1982. وصدام مدفون حاليا في قرية العوجة مسقط رأسه جنوب تكريت في محافظة صلاح الدين شمال بغداد.

  14. هلا ريحاننا يسعد صباحك ..

    القدس تحب المخلصين ايضا ..لك في القدس قلب المدينه ومفاتيحها …

    احتاج دعائك ريحاننا بوصلة العقل …والصحة في تيه !!

  15. مسلسل قذافي رمضاني وحيكسر الدنيا

    ——————————————————————————–

    القذافي يؤلف مسلسلاً درامياً للرد على معاداة العرب والإسلام

    دمشق- دخل الزعيم الليبي معمر القذافي على خط الدراما العربية كمؤلف بإنجاز مسلسل درامي تلفزيوني يتوّج مسيرته الأدبية، التي تضمنت مؤلفات مثيرة، أبرزها مجموعته القصصية “القرية القرية، الأرض الأرض وانتحار رائد الفضاء”.

    أحداث المسلسل الجديد، الذي يفترض أن يُعرض في رمضان المقبل، تدور في حوض البحر الأبيض المتوسط، انطلاقاً من الوطن العربي وصولاً إلى أوروبا، ثم ينتقل إلى أطراف آسيا مروراً بإيران.

    وستتطرق الأحداث إلى القضايا التي يعيشها الشارع العربي، ويرد على الهجوم الإعلامي المعادي للعالميْن العربي والإسلامي، كما يتحدث عن الطغيان الجماعي والديكتاتوريات وعلاقة المواطن بالأنظمة الحاكمة، ويتناول كذلك العلاقة الوطيدة بين المسلمين والمسيحيين في العالم العربي.

    وسيتولى الإعداد الدرامي للمسلسل الكاتب السوري فضل عفاش، بينما يخرجه السوري زياد الريس.

    ورغم أن تجربة القذافي في كتابة المسلسلات التلفزيونية هي الأولى من نوعها في تاريخ الدراما العربية، إذ لم يُقدم عليها أي زعيم عربي سابقاً، إلا انها ليست المبادرة الأولى للقذافي نفسه، فقد سبق أن كتب رواية “الظلم: سنوات العذاب” كمشروع سيناريو فيلم، وهي تتحدث عن معاناة الشعب الليبي خلال مرحلة الاستعمار الإيطالي لليبيا، وباشر المخرج السوري نجدة انزور أعمال تصوير الفيلم قبل نحو سنتين، لكن العمل توقف لأسباب غير معروفة.

    وعلى الصعيد الأدبي، شغل القذافي الحياة الأدبية العربية بمؤلفاته، ورأى بعض الأدباء أنها تتسم بالجرأة والمغامرة، وتخترق الحدود والتصنيفات النمطية للأجناس الأدبية.

    وشهدت القاهرة في حزيران الماضي احتفالية ثقافية كبرى بمناسبة توزيع مؤلفات وإبداعات العقيد القذافي بمصر‏، تنفيذاً لاتفاق تم بين المؤسسة العامة للثقافة في ليبيا ومكتبة مدبولي، وتمثلت هذه المؤلفات في: “الكتاب الأخضر”، والمجموعة القصصية “القرية‏..‏ القرية‏..‏ الأرض‏..‏ الأرض‏..‏ وانتحار رائد الفضاء”، و”الكتاب الأبيض إسراطين”‏، و”دراسات وأبحاث في أدب معمر القذافي” لكُتاب عرب.

  16. الزواج على المذهب الحزبي

    ——————————————————————————–

    قطاع غزة: توافق الانتماء الحزبي بين العروسين شرط لإتمام الزواج والانقسام السياسي ينعكس سلباً على عائلات كثيرة

    فوجئ الشاب عبد الله نجار (28 عاماً) بأن عائلة العروس التي تقدم لخطبتها رفضته، رغم أنهم رحبوا به كثيراً في بادئ الأمر، لكن هذا الترحيب سرعان من انقلب إلى رفض مطلق لا يمكن الرجوع عنه.

    بلغت الحيرة من عبد الله مبلغها، فهو شاب تتمناه كل فتاة ما دام حسن الخلق وميسور الحال ويمتلك مقومات تأسيس أسرة، كما أن أقارب العروس ابلغوه أن أهلها لا يمانعون في ارتباطه بابنتهم، لكنه ظل يبحث عن السبب وراء الرفض، فأخبره أحد الأصدقاء أنه ينتمي لتنظيم سياسي يختلف عن تنظيم عائلة العروس. قال عبد الله: “ذهلت مما سمعت وتحققت من الامر فوجدت السبب في انتمائي السياسي، لكن استغربت ان الامر قد وصل بنا إلى مرحلة القبول والرفض بناء على الانتماء السياسي”.

    قصة عبد الله لم تعد مستغربة في المجتمع الفلسطيني الذي نخر الانقسام السياسي مقوماته الاجتماعية إلى أبعد الحدود، إذ تحول كل شيء تقريباً إلى الحديث عن “حماس” و”فتح” حتى وصل الأمر إلى الزواج أو الطلاق وفقاً لذلك. وبات السؤال الرئيس لكثير من الأهالي قبل الإقدام على خطبة بناتهم: الى اي تنظيم سياسي ينتمي العريس؟ فليس هناك مجال لخطبة عروسين من تنظيمين مختلفين.

    لكن هذا ينطبق أيضاً على الشباب الذين أقسم بعضهم أغلظ الأيمان أنهم لن يتزوجوا بـ”حمساوية” أو “فتحاوية”، لأن الفتحاوي لا يطيق “حماس” ولا الحمساوي يقبل “فتح”.

    ومما يجدر بالذكر، انه بعد سيطرة حركة “حماس” على قطاع غزة في منتصف حزيران (يونيو) 2007، انعكس الانقسام السياسي على مختلف جوانب الحياة الفلسطينية، بما فيها الجوانب الاجتماعية.

    وتعليقا على هذه الظاهرة التي بدأت تترسخ في المجتمع الغزي، اعتبر الأخصائي النفسي محمد مسمح أن ما يعرف بـ”الزواج الحزبي” تزايد في الآونة الأخيرة إلى حد اقرب الى الظاهرة، كانعكاس للانقسام السياسي الذي تشهده فلسطين. وقال: “تبدو الصورة مؤلمة للغاية أن يسأل الشاب عن تنظيمه كشرط للزواج، لأن الأصل في ذلك الخلق والعلم والتوافق وليس الحزب”.

    وحذر من تفاقم هذا السلوك المعيب، باعتباره لا ينم عن علم ودراية بقدر ما يعبر عن تعصب حزبي مقيت، داعياً السياسيين إلى التنبه إلى خطورة مثل هذه الظاهرة ومساهمتها في تفكك المجتمع الفلسطيني، حتى يقدموا على المصالحة في اقرب وقت ممكن.

    والامر الآخر الاكثر ايلاماً هوتأثر العلاقات الزوجية القائمة بالحزبية، لدرجة وصول بعض الحالات إلى الطلاق وتشريد الأبناء بسبب اقدام الزوج أو الزوجة على مهاجمة هذا التنظيم أو ذاك. وأكثر القصص غرابة ما تردد في خان يونس، جنوب قطاع غزة، من ان أحد الأزواج اخذ يعتدي بشكل دائم على زوجته لأن أهلها من تنظيم مختلف، ووصلت الأمور إلى الطلاق بعد سنوات طوال من الزواج.

    ورغم السرية التي تفرضها العادات والتقاليد في المجتمع الفلسطيني، إلا انه لم يعد خافياً على أحد تفاقم المشاكل الأسرية على خلفية الانتماءات السياسية المتعارضة.

    وأوضح أستاذ الخدمة الاجتماعية في الجامعة الإسلامية في غزة الدكتور وليد شبير أن ما يحدث من تدهور في العلاقات الاجتماعية بين العائلات الفلسطينية جراء التعصب الحزبي، يهدد بضرب النسيج الفلسطيني الذي ظل مترابطاً على مدار السنوات السابقة. ووصف الزواج على أسس حزبية بالظاهرة السلبية التي لن تقتصر تداعياتها الاجتماعية والنفسية على المرحلة الحالية، “لكنها تؤسس لطبيعة علاقة مشوهة بين شرائح المجتمع الفلسطيني المعروف بترابطه وتماسكه إلى أبعد الحدود”.

    وقال شبير: “سيؤدي ذلك إلى صراع اجتماعي وانقسام أسري قد لا نستطيع تداركه، إذا ما استمر المشهد على حاله، خصوصاً وأن ذلك يمثل حالة طارئة على شعبنا ترتبط بالصراع السياسي بين فتح وحماس”.

    ولفت إلى أهمية التوعية الدينية والاجتماعية والإعلامية لتجاوز هذه المرحلة الصعبة في علاقتنا الاجتماعية، مؤكداً أهمية العودة إلى مقاييس الأخلاق والدين عند الزواج والتي كانت سائدة الى عهد قريب منذ زمن طويل.

  17. لو تعلمين

    “”"”"”"”"”"”"
    “”"”"”"”"”"”

    أتنفسك …
    وأتنفس وجودك ..
    فتستهويني أنفاسك..
    أترقب حضورك .. فأنسى نفسي بين يديك
    أهيم في عينيك ..
    في لمسة عربية واضحة .. على محياك ..
    لمسة جمال ..
    لا ترينها بغير عيني ..
    ولن ترينها .. في غيرهما ..
    *****
    تعالي بجواري
    لأحكي لك عن حبي لك ..
    كيف هو في قلبي ..
    ضعي يدك على صدري ..
    لتشعري بدفقان الدم في جسدي..
    يزمجر بحبك ..
    *****
    تخالجني أفكار ..
    أقرب ما تكون لأحلام اليقظة ..
    أتمتم فيها مع نفسي برغبة جامحة.. لأسمعك دقات قلبي المتسارعة .. شوقاً لك ..
    أتحدثينني عن نفسك؟؟!!
    عن روعتك.. !!
    عن بديع ما خلق الله فيك ..
    وألذ ما في كيانك .. أنك فيه..
    حينما ترحلين عني.. أمهل عيني التي تبحث عنك ..
    أخبرهما أنكما ستريانها ..
    حتى لو كان في خيالي ..
    أعلم أنني كأم اليتامى .. التي تصبر أطفالها بحساء الحصى
    ولكن في الواقع أن وجودك معي أجمل من الخيال
    ولو تخيلت لذة في بعدك .. لظلمتك ..
    فلا يمكن أن أقارن لذة وجودك .. بحرقة بعدك …
    *****
    لقد حباك ربي بجمالٍ أبهر من نظر إليك ..
    فأبهر عينيَّ ..
    صدقيني.. لا أظن أنك تملكين مرآة صادقة تنبئك عن روعتك .. كما تراها عيناي
    وبالرغم من ذلك
    وبالرغم من وداعتك ..
    ولطفك ..
    وحنانك ..
    وطيبتك ..
    ودماثة أخلاقك
    وهدوءك ..
    وصدق حبك ..
    وروعة انصاتك
    إلا أني أخاف منك …
    أن تحرميني إياك..
    أخاف يا أميرتي أن أفقدك ..
    في ثورة غضب..
    أو غيرة ..
    أو صدمة ..
    أو فراق أرواح
    وعلى قدر ما أتمنى عودتك لأراك ..
    لأسمع حسيسك وأنفاسك ..
    على قدر خوفي منك بعدها .. أن ترحلي .. فتغيب معك أنفاسي
    أتصدقين أن فرحتي بوجودك .. اختلطت بدموع فراقك ..
    كالطعام .. لا يُستساغ بغير ملح ..
    ما أروعك ..
    فكرا
    وروحاً
    وقلباً مخلصاً في حبه لكل الناس ..

  18. أختي سامية المقدسية سلام الله عليك والحمد لله على كل حال

    في القدس موعدنا حيث للمحتل فصول من دراما الاغتصاب !!

    النصر للمشهد الفلسطيني وقد نافس

    لساعات اخبار الزعماءومغنيات الاغراء من نجلاء الى هيفاء ..

    المشهد العربي أكبر بكثير من عري هيفاء الوجع العربي صار كل صور العار

    ……………………………………..
    إقتباس اليوم:

    يضغط مواطن على زرّ ( مفتاح ) تشغيل محطة فضائية اعتاد على مشاهدتها ، فيرى أن المحطة انتقلت إلى رحمة الإلغاء أو أنّ أصحاب المحطة حوّلوا بوصلة بثهم إلى ( مسابقات وطرب وانتشاء ) ، فيعتقد صاحبنا أنّ ( جهاز التلفاز ) تم استبداله أو أنّه كان غائباً عن الدنيا منذ زمن طويل

  19. سلام الله عليك حكمة منقولة

    لا تضق درعا بالمحن فانها :

    تسقل الرجال و تقدح العقل و تشعل الهمم

  20. مرور للود و للتواصل

    جمعة مباركة طيبة …

    تقبلوا تحياتي …

  21. يسعد صباحك ريحاننا

    يا قنديل سماوي في عتمة مكتوب ..

    جمعه مباركه عليك وعلى كل من تحب ..

  22. عام القدس عام الكلام والرماد د/ علي الخليلي

    ——————————————————————————–

    بعد بضعة أسابيع، ينتهي هذا العام الذي قيل لنا منذ أسبوعه الأول، أنه عام “القدس عاصمة الثقافة العربية”، بكامل أيامه ولياليه، فما عشنا فيه ليلة واحدة، أو يوماً واحداً، سوى في بلاغة القول ذاته فحسب. كلام في كلام، ولا ثقافة ولا مثقفون، والقدس باقية على حالها في الخراب، تواجه التهويد والعزل والحصار على مدار الساعة، بجراح أهلها الذين لم يلتفتوا أصلاً إلى القول الذي عشناه باسمهم، بعيداً عنهم، ونيابة عن جراحهم.

    لم نهجس بالطبع، ولو لدقيقة واحدة، أن يمثل عام “القدس عاصمة الثقافة العربية” أدنى مدخل سياسي متطور لوعي عربي جديد في قضية القدس. هيهات، غير أننا هجسنا على الأقل، أن نجعل من هذا العام، فرصة لحراك ثقافي عربي يدور حول القدس، في فلسطين نفسها، وعلى امتداد الجغرافيا العربية كلها، من دون حواجز سياسية. والأهم، من دون شعارات سياسية اهترأت من كثرة الكذب والنفاق.

    السياسة هي السياسة، سيدة المواقف جميعها، بتلك الحواجز والشعارات. فماذا يمكن للثقافة العربية أن تفعل، سوى ما تفعله دائماً، من ذيلية موحشة لهذه “السيادة” الطاغية؟ هل كان يمكن لها أن تتمرد، مثلاً؟ من المضحك أن يطرأ هذا السؤال على بال أي مثقف، وعلى أي وجه من الوجوه. وجوه بلاستيكية من شدة القهر. وأسئلة موؤودة في رماد الصدور. وحروب طوائف وقبائل. وذاكرة مثقوبة. ماذا يتبقى في الوعاء المثقوب؟

    لعل التسمية الأصح لعام “القدس عاصمة الثقافة العربية” أنه عام الرماد. تماماً، على وقع “وناراً لو نفختَ بها أضاءت، ولكن أنت تنفخ في رماد”. ليس ثمة من نار في المشهد المعني، غير نار الاحتلال المحرقة. رمادنا الناتج عنها. ورمادنا المنفوخ فيه.

    مع ذلك، يسألني الجدار الفاصل بيني وبين القدس، أنا الرماد: كم كتاباً ألفنا ونشرنا عن القدس في فرصة ما هجسنا أنه مجال متاح للحراك الثقافي؟ كم مسرحية أنتجنا عنها؟ كم فيلماً سينمائياً جدياً وجديراً بتاريخها العظيم، صنعنا من أجلها؟ كم جائزة خصصنا لها؟ كم مبدعاً ومناضلاً ومدافعاً عنها، كرّمنا باسمها، وعلى مقدار مكانتها؟

    لا شيء. قال الجدار إن المهرجانات والأمسيات والندوات والأخبار التي تتصدرها السيادة السياسية كافية، بمختلف أشتات حواجزها وشعاراتها، للحديث عن المناسبة. هي بالتالي، واحدة من المناسبات. فلماذا يندب أهل الرماد حظهم من هذه المناسبة بالذات؟

    صحيح. لا يختلف هذا العام عما سبقه من أعوام. مسلسل مناسبات لا شأن لها بالزمن في معناه المعروف. تعبر كل واحدة منها في الوعاء المثقوب، وتخرج منه، كأنها لم تكن على أي شكل أو أداء، في أي عبور أو خروج.

    كان الجدار يزداد إصراراً على خبثه. وكنت أضرب بقبضتي عليه تارة، وبرأسي تارة. وفي داخلي ما يشبه ظلال جمرة منسية في أسفل الرماد، تحاول أن تلامس الوعي المكوي، كما تلامس الجثة صاحبها المحتضر، أن المشكلة فينا، في مواجهة هذا الجدار الذي لا يخنق فلسطين وحدها، بل يتجاوزها إلى الجغرافيا العربية كلها، وفي فهمنا لمعنى الحرية. وربما لمعنى الثقافة بشكل عام.
    __________________

  23. تحية بلون الورد للصديقة سامية …

    دعيني افسر شيئا .. طلبت من مدة متابعة ادراجاتك على البريد الالكتروني .. ولذلك فاني كنت واثقا اني ساستلم اشعارا بريديا بكل جديدك .. و لكن لا ادري لمَ لم الحظ ان هذه الخدمة لم تعمل .. اليوم بعد ان قرأت تعليقك ادركت ان ثمة خطأ ..

    على اية حال قد اعدت طلب المتابعة .. اتمنى ان يعمل هذه المرة ….لا اريد ان تفوتني متعة قراءة ابداعك ..

    هنا في هذه القصص .. اشعر انك قد اردت تصوير وقفات زمن في حياة الكثير منا ..كانت اقتناص رائع لبعض ما نفهمه او ندركه بعد فوات الاوان … لكني اعترف لك اني لم افهم اثنين منها …

    لك كل الاحترام و التقدير

  24. تحية بلون الياسمين ونقائه لك عمادنا الغالي ..

    على ذكر الياسمين لك تحية وسلام امانه من شاعر

    الياسمين حكمت داوود حملني اياه من دمشق و منذ اشهر قليله حيث شاء القدر وتقابلنا هناك كنت حاضرا بيننا …لم يصدف ان تذكرت الياسمين في حضرة نخيل العراق فاعذرني إذ تأخرت معي رسائل الزاجل ….

    =================

    يحصل يا عماد في خدمة مكتوب /ياهو الكثير هذه الايام ….وما من عنوان ثقه نخاطبه بعد البيع …تواصلي هنا فقط من اصالة انتمائي لمكان عشقته ..في بواكير تدويني وذكريات الاصدقاء ..قد انزحت بفكري وكتاباتي الآن الى منتديات الفكر القومي ..

    ==========

    أذكر انه قد وصلني ثلاث اخطارات منك لطلب متابعة جديد الادراجات يبدو أن الخدمات بأغلبها معطلة سوى البريد والتدوين وهو يعاني الصعوبة في اضافة الجديد لسوء النظام …

    المهم اننا هنا نتواصل …ونسعد بما تيسر لنا من تفاعل ولقاء ..

    ===================

    سأدعي أنني امسك بنصين لم تفهمهما !! رغم انني ادرك تماما انك ممن يفهم ساميه بشكل جيد !

    اكتب عماد كل انطباعاتك وتساؤلاتك وسأجيبك بكل الشفافية والوضوح …

    دمت عمادنا

  25. تحية طيبة صديقتي العزيزة …

    كم هو رائع ان يلتقي اصدقاء الكلمة .. التقيت الصديق الرائع حكمت من قبل … و كان اكثر روعة مما تخيلت .. شخص يندر توفره في هذا الزمن ….

    ………………………………

    تخرج الفتاة من منزلها غاضبة بسبب نقص مصروفها اليومي ّ أو لأن ّ ضيق ذات يد والدها تسببت في خفض مصروفها المقرّر ، تسعى لشراء ( مزيل رائحة العرق ) فترى نفسها في مكان ٍ مخصّص لبيع الدواجن … تكتشف أنها ولجت مكاناً خاطئاً !…

    لم اتوصل الى ربط الفكرة ….

    و ايضا …

    وتضحك الفتاة ..ولا تتزحلق !…

    ……………………

    لم استطع رسم الفكرة في ذهني ….

  26. القلوب دائما تختار ما تتآلف معه ..روحا ..فكرا ..ولو من بعيد

    وحكمت من اصدقائي القلائل الذين كسبتهم في عالم الافتراض ..يصعب يا عماد أن تنسى عقولا وارواحا التقت وتآلفت وتناثرت ..
    نتصادم فكريا ربما …لكننا نكن الود والاحترام لبعضنا البعض في اعماقنا ..

    =======================

    النص الذي اشرت اليه نصا قابلا للتأويل …
    وللقراءة من زوايا عديده ..
    اخترت مزيل العرق وهو للفقير يعد من الكماليات ..
    ومحل الدجاج امره متروك لخيال القارىء قد يختار الامكنه التي يراها ..

    محل الدجاج معروفا برائحته المنفره من روث ..ورائحة الذبح !! اذ نقلت الفتاة من النقيض الى النقيض …من رائحة الطيب !!الى رائحة النتن !! وعلى بنت الفقير أن ارادت الحصول على كمالياتها .. ..عليها التجرد من قيمها وخلع جلدها كما ينتف ريش الدجاجة وتسلخ وتذبح لتباع !! في رمزية واضحه…محل الدجاج قابل لان يكون اي مكان للسقوط ….

    =================

    لا تتزحلق رغم كونها في المكان الخطأ ….لانها سعيده بولوجها والسائق في طريق الخطأ …!

    الزحلقه حدث عرضي مفاجىء …هي لم تتفاجىء في وجود الشرطي ومخالفة التواجد في المكان المشبوه ..

    اتمنى تكون وصلت الفكره عمادنا

  27. سامية فارس

    الاخ الكريم معتز تحياتي …

    شو بنا يا معتزغبت عنك شوي الاقيك حتغير ؟؟

    خليك في مودك الفلسطيني الرائع ..

    سيبك يا معتز من وانادو وسواه دعه بقول ما يشاء قد اكل كفايته مني ومن سواي ..

    لنلتفت ما ينفع الناس يا معنز ..

    خليك بالزرع والخضره والخير …

    خليك في هموم الانسان فيك …

    قد قطعت وعدا والفلسطيني لا ينكر الوعود

    لنكن صورة فلسطين الاجمل

    =============================

    عرباوي قال:
    أكتوبر 31st, 2009 at 31 أكتوبر 2009 8:42 م تحرير

    نعم سيدتي الرائعة صدقت

    وجودكم حولنا وتواصلكم معنا يدخلنا في عالمنا الحقيقي بعيدا عن مهاترات هنا وهناك

    أنا عند وعدي لك

    وشكرا لك مرورك الراقي

    يا مقدسية الهوية

    دائما ما نفرح بمجيئك وتشريفك

    شكرا لك دعمك بتوجيهاتك

    معتز يوسف خلة

    عرباوي

  28. الغالية سامية تحية وسلام على الدوام

    صدقيني عدت بالتعليقات حول نوفمبر بالأمس الى السنة الماضية فوجدتك بنفس الكلمات ونفس التعليق لكاتبه بسام الهلسة , فقلت يا سبحان الله , عندما يخلد الله كلمات فانها تكتب من نور وكذلك فعل الكاتب وكذلك فعلت الأخت سامية , نفس الكلمات تصلح لنفس التاريخ الخالد الفاتح من نوفمبر 54 , لكن بمواجع أكثر و هم أكبر ………..

    واليوم يفتح العم علي الخليلي المواجع على سنة القدس الوهمية العربية فأروع ما وصفت به هذه السنة هي قوله :

    علي الخليلي((لعل التسمية الأصح لعام “القدس عاصمة الثقافة العربية” أنه عام الرماد. تماماً، على وقع “وناراً لو نفختَ بها أضاءت، ولكن أنت تنفخ في رماد”. ليس ثمة من نار في المشهد المعني، غير نار الاحتلال المحرقة. رمادنا الناتج عنها. ورمادنا المنفوخ فيه.))انتهى

    نعم نعم هو عام الرماد وكم بكت عيوننا بالأمس وهي ترى على الشاشات النتن ياهو وهو في أحلى حلله مع السكرتيرة كلينتون فلما سأل عن إستباحة المسجد والمقدسات , قال وهو واثق من نفسه ((لاتصدقوا أولئك الفتانين فهم يكذبون عليكم وأدعوكم أن تزورا الأماكن تلك لتتحققوا أن كل شيئ محترم هناك , ونحن نعمل على راحة المسليمن والمسحيين كما اليهود بالطبع والسكرتيرة الصهيونية كلينتون تبتسم لكلامه فهو في تمثيلية وهي تأشر على أداء الأدوار …………..

    ربما غير مهم الإستماع للنتن وسكريتيرته , لكن الجميل هو حال العرب اليوم مع أكذوبة عاصمة الثقافة الأبدية القدس , فيوم اختاروا هذا العمل تزايدت وثيرة تصفية القضية وهي على مراحل متقدمة من الحسم لصالح المحتل وبمباركة القواد العرب كافة من طنجة الى جاكرتا كما يقال , ونحن كالرماد بل أشد هونا من الرماد ………..

    الغالية سامية رغم كل تلك المواجع يحترف بعض إخواننا حرفة تصيد العثرات لا بل يحترفون تقليب المواجع ولا يبالون ولا يتعبون وحالنا معهم حال ذلك الرماد… هناك من يتصيدنا هنا اليوم

  29. لن نلتفت لهواة صيد الهواء والوقت الفارغ يا ريحاننا ..لنا هموممنا ومسؤولياتنا …باتت المماحكات من الترف عندي ..

    يسعد صباحك واطلالتك الجميله ….

    فلتحيا الجزائر وستحيا طالما كان فيها الطيبين المخلصين …

  30. الاستاذة الرائعة سامية
    قصص قصيرة جدا تحوي في سطورها الكثير من القضايا الطويلة المعقدة…
    هذا هو الابداع الحقيقي استمتعت كثيرا بما قرأت وبالمكان الذي اوصلتني اليه قصص سامية فارس الجميلة…
    مع محبتي

  31. هؤلاء وأولئك ، الذين يخرجون من منازلهم بلا أذهان صافية لسبب أو آخر ، وأولئك الذين اعتدوا على أماكن غيرهم ، وكثيرون ممن يصرخون في احتفالات ليست لهم ، أو يهتفون في خطابات تشتمهم ، أو يرقصون في أعراس الآخرين … كل هؤلاء وأولئك : هل من فرصة للصحو أو العودة إلى أماكنهم ؟

    سؤال موجع والاجابة عزيزتي سامية هي الابتعاد عن التقليد الاعمى والتدخل في شؤون الغير او ان نتكلم في موضوع او نعتنق إيديولوجيا لاناقة لنا فيه ولا جمل …
    هناك حكمة قالها المسيح عيسى عليه السلام :
    ((اتركوهم هم عميان قادة عميان . وإن كان أعمى يقود أعمى يسقطان كلاهما فى حفرة))
    مع كل الحب

  32. ذكرى ثورة الجزائر الأسطورية

    ——————————————————————————–

    1- ما قبل الثورة
    كأن الذي حدث ليس من صنع البشر, مرت كالحلم, ولم يبق منها إلا ما يحتفظ به المستيقظ من حلم قديم, لا يتبين منه سوى الأشباح, نعم إنها خالدة وفريدة في كل ما يتصل بها بالمعنى التاريخي, غير أن التاريخ ذاته وقع التلاعب فيه ولا زال, لكن لنتوقف ولو قليلا عند البداية, قبل أن نمر ولو سريعا على تلك الفترة البركانية من الزمن الملتهب, ثم نعبر إلى زمن الخيبات والانكسارات والتخريب الذي طال صرح المجد, وعمل فيه المعاول الملعونة. كان الإنسان الجزائري قبل 1 نوفمبر 1954 مسحوقا يحمل في باطنه نمرودا ينتظر فرصة الانقضاض, ولو أنه لفترة ما, بعد هدوء المقاومات المتعددة للاحتلال, ركن إلى السياسة وإلى اليأس القاتل, غير أنه لم يستسلم في داخله أبدا, بالرغم من أنه أقر في وعيه بأن فرنسا قوة لا تقهر, ولا مخرج له من أبشع استعمار عرفه التاريخ, لكنه لم يستسلم, وظل يعادي الاستعمار أشد العداء, ويقوم بالانتفاضات المتتالية يائسا من النصر, لكنه رافضا للاستكانة وقبول الأمر الواقع وباحثا عن السعادة الأبدية بالاستشهاد, ظلت الثورات المحلية تندلع من حين لآخر في هذه الجهة أو تلك من الوطن الفسيح, ولكونها كذلك كانت سرعان ما تخمد بقوة السلاح وباعتماد أسلوب الإبادة الجماعية بكل الوسائل الجهنمية المتاحر وهي كثيرة ومتنوعة. كان الاستعمار الفرنسي غاشما مجرما, يسعى إلى إبادة الشعب الجزائري عن بكرة أبيه لامتلاك الأرض نهائيا, وفي ذات الوقت أو من بين الأساليب التي استعملها الإبادة المعنوية والثقافية, لقطع الشعب عن انتمائه الحضاري نهائيا, بجعله بلا هوية لغوية ودينية وثقافية, ليس لتعليمه الفرنسية كما يظن البعض أو لتبديل هويته بأخرى أبدا, بل بتجهيله وقطعه عن أصوله وتفقيره وذاك أبشع من الإبادة الجسمية التي يمارسها بالتقتيل, وحتى بعد الإصلاحات التي قام بها أثناء الثورة بسببها ولمحاولة عزلها عن الشعب, والمنسوبة إلى دي غول, فإن الاستعمار الشرس رحل عن الجزائر تاركا وراءه نسبة من الأمية بلغت %96. وهذه 4% الناجية هي نسبة يدخل فيها كل من يعرف القراءة والكتابة ولو بدرجة بسيطة جدا. أما عن الفقر والمرض فحدث ولا حرج, ويكفي أن نقول إن النسبة ذاتها من السكان بالتقريب كانت خاضعة للانتخاب الطبيعي تماما, ولم تكن تعرف الطبيب ولا المستشفى ولا أي وسيلة من وسائل الحياة العصرية في ذلك الوقت, بل إنها لا تملك قوت يومها إلا ما كان منه ضرويا للبقاء مثل كسرة الشعير وما شابه من الخبز التقليدي المصنوع يدويا من الشعير أو من خليط من القمح والشعير, وليس معه أي شيء آخر ولا يتوفر بالكميات الموصلة للشبع لكل أفراد العائلة, ولا يستغرب أن تمر أيام في فصل الشتاء خاصة, لا يجد فيها الكثيرون ما يأكلون نهائيا, ويلجِؤون في المناطق الجبلية إلى بعض الحشائش أو الثمار الغابية مثل “البلوط” الذي تتوفر عليه أشجار الفلين, ومنهم من يلقون حتفهم بسبب ذلك أو بسبب مشابه مثل تناول بعض النباتات الطبيعية السامة, أو القضاء جوعا, وبطبيعة الحال فإن النجدة الأهلية تكون قد انعدمت, فليس هناك ما يقتسمه الناس, وإن احتفظ بعضهم بما يسدون به الرمق, مما يبقيهم على قيد الحياة بصعوبة بالغة, أما السلطات العمومية الاستعمارية فإنها غائبة تماما ولا يعنيها ما يجري من إبادة طبيعية, بل تتعمدها لأنها تخدم سياستها العامة. هذه صورة مختصرة عما كان يجري, وإن كان وصف الحقيقة المرة متعذر. وبالرغم من كل هذا فإن ذلك الشعب المقهور لم يفقد حقيقته المبسطة بداخله, وهو ما عبر عنه الثائر فرانز فانون بالثقافة المحنطة, في وصفه لذات الوضع, ويعني بها أن الثقافة الوطنية الجزائرية التي أراد الاستعمار إبادتها نهائيا, ولكونها في ظروف تعجز فيها عن التطور, ومقاومة منها وإصرارا على البقاء, فإنها تلجأ إلى تحنيط نفسها, لتبقى كما كانت ذات يوم محفوظة, ولا تندثر كما يريد الاستعمار, بل تبقى على حالها ولو متخلفة بحكم تعطيله لتطورها, لكنها أصيلة ونقية ومحافظة على الجوهر مهما كان بسيطا وسطحيا. نعم لقد كان الإنسان الجزائري تحت الاستعمار الغاشم يتمسك بدينه الإسلامي الحنيف, ولو أصابه الكثير من الخرافات التي شجعها الاستعمار بكل ما يملك, كما حافظ على لغته العربية أو لغة دينه بالنسبة لمن قالت لهم فرنسا إنكم لستم عربا من أولئك الذين يتكلمون اللغة البربرية, والذين كانوا آنذاك أكثر حماسا وخدمة للغة العربية البسيطة, حيث كانوا يقيمون الزوايا التي تعلم القرآن وقدرا بسيطا من علوم اللغة العربية والشريعة الإسلامية, كانت هذه الزوايا وهي مقامة بغرض المقاومة الثقافية منتشرة في المناطق البربرية أكثر منها في المناطق العربية, وما ذلك إلا مقاومة للغزو الاستعماري والحرب الثقافية التي كان يركز فيها على المناطق البربرية أكثر من غيرها, لممارسة سياسة فرق تسد, ولاعتقاده بأن انتماء تلك المناطق للثقافة وللهوية العربية الإسلامية ليس راسخا, ويمكن اختراقه, فكان أن لاقى مقاومة شرسة قادته إلى خيبات تلو الخيبات والهزيمة النكراء في نهاية المطاف, وعندما اندلعت الثورة فيما بعد كانت تلك المناطقكغيرها من المناطق الريفية الجبلية عموما قد عرفت أعنف المعارك والمواجهات, لأنها كذلك هي البيئات الأكثر حرمانا وتجويعا وتجهيلا وتقتيلا. لقد كان الاستعمار الطاغي بسياسته الحمقاء تلك إنما يحصد رد الفعل المعاكس تماما, فكلما زاد بطشه زاد عزم الشعب على مقاومته, وكانت نية الإبادة التي يكنها للشعب تنعكس تماما عند هذا الشعب ذاته إلى عقد العزم على إبادة هذا الاستعمار الشرس مهما كانت التضحيات, حتى ولو كانت الموت, فثقافته المحنطة تفيده بأن ذلك هو الفوز العظيم. والخلاصة هي أن الفترة ما قبل الثورة والتي دامت مدة قرن وربع القرن, من عام 1830م إلى عام 1954م, كانت عبارة عن سحق تام لكل أوجه الحياة الطبيعية والثقافية, من ذلك أن قيادات الفرق العسكرية الاستعمارية أثناء الاحتلال كانت تتباهى وتتسابق بغنائمها التي تعود بها كل مساء من آذان النساء المقطوعة منهن أحياء أو أموتا بما تحمله من حلي, كما أن هناك جرائم شهيرة في حملات الاحتلال, منها خنق الأحياء, فقد حدث أن لجأت بعض القبائل بأكملها إلى مغارات جبلية ضخمة, هربا بحياة أفرادها وبعض أموالها مما خف حمله وغلا ثمنه وعرضها المتمثل في نسائها وبناتها المهددات بالاغتصاب والتنكيل والقتل, فما كان من المحتل البغيض إلا أن أشعل النيران على بوابات تلك المغارات مما تسبب في خنق قبائل بأسرها داخل تلك المغارات. لقد كان الاستعمار واضح البطش في الأرياف والبوادي خاصة, حيث يعيش معظم الشعب, الذي تم طرده إلى سفوح الجبال, حتى تمنح الأراضي السهلية الخصبة للمعمرين, وهم جماعات استقدمها المستعمر من جميع أنحاء أوروبا, وخاصة منها إسبانيا وإيطاليا ومالطا, وبدرجة أقل ألمانيا والبرتغال, وبصفة نادرة من بلدان أوروبية أخرى, وقد كان هؤلاء المعمرون الذين وهب لهم الاحتلال الغاشم أخصب أراضي الجزائريين المهجرين منها بقوة السلاح إلى سفوح الجبال, كانوا من المجرمين وقطاع الطرق والمساجين الأوروبيين, حتى يضمن قساوتهم وتمسكهم بالأراضي الخصبة التي أهداها لهم, ولا يفكرون في تركها, حيث إنهم معدومين تماما لا أملاك لهم في بلدانهم, ثم كيف يتركون الجنة التي لم يحلموا بها مجرد الحلم في ماضيهم التعيس؟ أما عن الثقافة المحنطة حسب مصطلح المفكر الثوري فرانز فانون ” وهو طبيب متخصص في الأمراض العقلية مارتنيكي يحمل بالطبع الجنسية الفرنسية, وجاء صدفة ليعمل في مستشفى الأمراض العقلية بمدينة البليدة قرب عاصمة الجزائر, ومن هناك ربط علاقات بالثورة وفر إلى الجبال المجاورة ليواصل مسيرته بعد ذلك في هيأة تحرير جريدة المجاهد اللسان المركزي للثورة الجزائرية بتونس, ويصدر مؤلفات عن الثورة, منها كتاب أطلق فيه هذا المصطلح عنوانه - سوسيولوجية ثورة - مؤسسات الثقافة المحنطة هذه هي كتاتيب القرآن الكريم, والتي لم يستطع العدو الغاشم منعها خوفا من الثورات الشعبية, وإنما عمد إلى التضييق عليها وتسخيرها بواسطة عملائه لنشر الخرافات والمعتقدات الزائفة, منها أن الاستعمار موجود بإذن الله والاعتراض على ذلك هو اعتراض على القضاء والقدر, مما يعني الكفر الصراح, وما إلى هذا من أنواع الشعوذة التي عمل على نشرها عن طريق تلك الكتاتيب, وفيما عداها والمساجد الرسمية التي كان يعين أئمتها من أتباعه ويوكل لهم مهمات من نفس القبيل نشر الخرافة والشعوذة, أي الجهل المركب وتشويه العقل والسليقة والفطرة السليمة لشعب بأسره, فإن اللغة العربية ممنوعة من التدريس قانونا, وبالطبع يمنع منعا باتا تدريس علوم الدنيا بها, مما جعل الأمية تكاد تكون تامة, وما تلك 4 % التي نجت منها بعض النجاة إلا من طلبة القرآن الذين درسوا في الكتاتيب أو قلة منهم درست جانبا من التعليم الإبتدائي في المدارس الفرنسية, التي كانت لا تسمح إلا لأبناء الفئة الممتازة المحظوظة وهي في الغالب من المتعاونين مع الاستعمار, أو بعض الملاك والتجار الكبار وهم قلة قليلة جدا وذات صلات متينة مع الاستعمار حتى عندما تحافظ على مواقعها خارج العمالة والتواطؤ معه, أبناء هؤلاء فقط هم الذين تسمح لهم الإدارة الاستعمارية بمواصلة التعليم بعد المرحلة الإبتدائية المخصصة فقط لأبناء المعمرين وباقي الفرنسيين والأوروبيين من الموظفين وغيرهم. وفي تطور لاحق في الثلاثينيات من القرن الماضي أثمرت الثقافة المحنطة أو محاولاتها التحديثية نوعاما مدارس حديثة باللغة العربية تفتح بتراخيص كتاتيب قرآنية, كانت هذه المدارس التي غض الطرف عنها المستعمر وكان يشدد الرقابة عليها, ويضايق معلميها إلى حد السجن أحيانا, هي مدارس ابتدائية قليلة, فتحتها جمعية العلماء المسلمين الجزائريين, وهؤلاء جماعة من خريجي الكتاتيب القرآنية اخترقت الحدود شرقا وغربا وتابعت دراستها في جامعات تقليدية مثل القرويين بالمغرب والزيتونة بتونس والأزهر بمصر, وبعضهم قصد السعودية وآخرون يمموا شطر سوريا, فلما عادو وكبر عددهم نسبيا أسسوا الجمعية المذكورة التي كان على رأسها العلامة الشيخ عبد الحميد بن باديس الذي خلفه بعد موته الشيخ محمد البشير الإبراهيمي, وبعد خروج هذا من الجزائر تحت ضغط أحداث الثورة, خلفه الشيخ العربي التبسي الذي اغتاله الاستعمار أثناء الثورة لرفضه التعامل معه وتصريحه بالتعامل مع الثورة, ويجهل قبره لحد الآن. وقد كانت هذه المدارس التي اعتمدت البرامج العصرية وتقوم بتدريسها باللغة العربية مدارس ابتدائية, يذهب خريجوها لمواصلة دراستهم في معهد عبد الحميد بن باديس بمدينة قسنطينة, وهو عبارة عن مدرسة إعدادية, حتى إذا تخرجوا منه التحقوا في الغالب بالمعاهد الزيتونية بتونس لمواصلة دراستهم الثانوية ثم الجامعية لمن أراد منهم وسمحت ظروفه بذلك, ومنهم من يتوجهون إلى جامعات مصر وسوريا والعرق والسعودية, وفيما بعد أثناء الثورة أصبحوا يتحصلون هم وزملاؤهم خريجو المدارس الفرنسية إلى بلدان كثيرة أخرى لمواصلة دراساتهم على منح كانت تحصل عليها المصالح الثقافية والتربوية التابعة لمؤسسات الثورة الجزائرية أو للحكومة المؤقتة التي تأسست في سبتمبر عام 1958م, وظلت تقود الكفاح حتى الاستقلال عام 1962م. هؤلاء الطلبة الذين درسوا في مدارس جمعية العلماء ثم في معهد عبد الحميد بن باديس سواء منهم من التحق ببلدان عربية أخرى لإكمال دراساته الثانوية وبعدها الجامعية أو أولئك الذين أدركتهم الثورة في تلك المدارس وخاصة في المعهد, قد التحق معظمهم بصفوف الثورة في شقها العسكري أو المدني ومنهم من بلغ مراتب عليا في الجيش أو في المجالات السياسية والديبلوماسية, ومنهم من تبوأ مسؤوليات كبرى بعد الاستقلال مثل قيادات الجيش والوزارات والسفارات, ذلك لأن تلك المدارس كانت في حقيقة أمرها مدارس لتعليم الوطنية ومنها الهوية العربية الإسلامية التي كانت هي القاعدة الصلبة والهدف الأسمي لذلك التعليم وللحركة الوطنية كلها, فلما اندلعت الثورة التحريرية الكبرى كانت تلك المدارس ومعهدها بمعلميها وتلاميذها أول المعنيين بالالتحاق بصفوف الكفاح بكل أشكاله المسلحة والسياسية والديبلوماسية, وهكذا وجدت الثقافة المحنطة متنفسا لها في هذه المدارس لتنهل عن طريقها من معين الثقافة المتطورة العصرية ولتجدد نفسها ولو على مستويات ابتدائية وإعدادية في الغالب, لأن الذين يعبرون الحدود هم قلة قليلة لصعوبة الأمر من جميع النواحي وخاصة من الناحية المادية, بسبب الفقر المدقع المنتشر بين أغلب العائلات الجزائرية آنذاك. ومهما يكن من أمر فإن جبهة الجهل قد بدأت تتململ وقد بدأت أشعة النور تتسرب باهرة, ومعها كانت الثورة العارمة ولم يكن لها من حل بالرغم من استعمال القوة الجنونية الإبادية سوى الاستقلال الذي حرر الأرض الطيبة الخصبة من نير الاستعمار, لكن الإنسان لا زال يرزح تحت نير الاستعمار بشكل أو بآخر حتى يوم الناس هذا, سواء كان هذا الاستعمار في شكل جديد أو عن طريق وسطاء من الجزائريين أنفسهم باحتكار كل شيء لفائدتهم وإبقاء الشعب يرزح تحت أغلال القيود والحرمان والسيطرة والاستبداد, غير ذلك سيكون حديثا آخر لاحقا إن شاء الله.
    __________________
    كعروبتي.. سامية

  33. قنبلة لابو مازن حول تقرير غولدستون على قناة العربية

    ——————————————————————————–

    ابو مازن يفجر قنبلة قبل قليل على شاشة العربيه

    بالصوت والصورة يعلن أبو مازن أن تأجيل عرض تقرير غولدستون تم بموافقة كل الدول العربية والاسلامية ..وقد عرض شريطا للتصويت في الجمعية العموميه يؤكد بالصوت والصورة ذلك ..

    واعرب ابو مازن عن اسفه لحملة التشويه التي تعرض لها من قبل حركة حماس وبعض الفضائيات العربيه ….وعن الصمت الرسمي العربي الكامل
    __________________

  34. إذا المرء لا يرعـاك إلا تكلفــا

    * * * فدعه ولا تكثر عليه التأسفــــا

    ففي الناس أبدال وفي الترك راحة

    * * * وفي القلب صبر للحبيب ولو جفـا

    فما كل من تهـواه يهواك قلبـه

    * * * ولا كل من صافيته لك قد صفــا

    إذا لم يكـن صـفو الود طبيعـة

    * * * فلا خيـر في ود يجيء تكلفـــا

    ولا خير في خِل ٍ يخـون خليـله

    * * * ويلقـاه من بعـد المودة بالجـفـا

    وينـكر عيشا ً قد تقـادم عهـده

    * * * ويظهـر سرا ً كان بالأمس قد خفا

    سلام ٌ على الدنيا إذا لم يكـن بها

    * * * صديق ٌصدوق ٌصادق الوعد منصفا

    اللهم اجعلنا جميعا من المتحابين في جلالك كما تحب ربنا و يرضي .
    اللهم ظلنا في ظلك يوم لا ظل إلا ظلك.

    _______________

    الحب فى الله

    هو عنوان ادراجى الجديد

    ادعوكم له تقبل الله منا ومنكم

  35. الغالية سامية سلام الله عليك

    هل نطلق السياسة أم نطلب من السياسة أن تطلقنا “”؟؟

    حكاية القنابل نعرفها سيفجر كل عربي اليوم وغداً قنابل شتى في كل القنواة من العربية للعبرية , لكن ما الفائدة هل هذه القنابل هي لتحرير الأرض أم لإسترجاع الكرامة ؟؟
    هذه القنابل الإنشطارية هي في الحقيقة مفتعلة وبتخطيط عربي صهيوني بامتياز , لن نتهم أحداً بالعمالة هم ليسوا عملاء لكنهم جهلاء , ولامجال للحديث عن العواطف والمشاعر , الكل الكل ومن يجمع الكل في قضية وموضوع فهو إنسان فاشل , لكني اقولها لأني فاشل الكل متهم بالخيانة لقضيته ولشخصه , ليست خيانة وطن ولا خيانة القدس ولا خيانة الدين ولا خيانة الأسرة ؟؟ لا الإخوة والقادة والزعماء العرب يخونون أنفسهم وحسابهم قريب وقد إقترب ؟؟ ليست هذه أماني أو أحاجي بل هي الحقيقة
    المشهد الفلسطيني يتجه لمشهد جديد , هل سيعجبنا أم لا ؟؟
    ذلك السؤال والجواب عليه ينبغي علينا إنتظار بعض الشيئ حتى تستوي الطبخة الجديدة لنوبل السلام , فلا نتعجل وعلينا أن نتعلم الصبر من جديد , فما ينتظرنا أكبر بكثير مما تركناه خلف أظهرينا من عصور وعهود النكبات المتلاحقة والمتتالية ….

    القنابل عوض أن تكون على المحتل والمستعمر والمستدمر صارت قنابل إنشطارية على القنوات العربية والعبرية بإمتياز …. رهيب هذا المشهد لكنه الحقيقة وعلينا مواجهة حقيقة أمرنا وتحمل مسؤولياتنا

    جميل يا مقدسية ما كتبت عن نوفمبر 54 ودائما كنا نتمنى أن يحذوا الفلسطينين والعرب باتجاه السلاح لتحرير الأرض والعباد , لكن بعضاً من شعورنا بحب الحياة أحياناً ينغص حياتنا , وصعب أن تبقى مجاهداً مدى الحياة , لذلك ننتظر بفارغ الصبر أن يحقق العرب ثورة نوفمبر جديدة
    من يدري ربما بعد هذا الرماد ستشتعل النار في القلوب العربية كما هي في القلوب العبرية

    سامية فارس كتبت :

    كان الإنسان الجزائري قبل 1 نوفمبر 1954 مسحوقا يحمل في باطنه نمرودا ينتظر فرصة الانقضاض, ولو أنه لفترة ما, بعد هدوء المقاومات المتعددة للاحتلال, ركن إلى السياسة وإلى اليأس القاتل, غير أنه لم يستسلم في داخله أبدا, بالرغم من أنه أقر في وعيه بأن فرنسا قوة لا تقهر, ولا مخرج له من أبشع استعمار عرفه التاريخ, لكنه لم يستسلم

    ……………………………

    وكذلك ننتظر من الفلسطينين أن لا يستسلموا

  36. منتديات الفكر القومي العربي > ملفــــــــــــات > مقاومة التطبيع
    هند صبرى فى إسرائيل للمشاركة فى مهرجان “القصبة”


    ساميه فارس
    عضو رائد

    ——————————————————————————–
    تحياتي اخ احمد
    ((موضوع زيارة فلسطينيو ١٩٤٨ مختلف عن التطبيع مع العدو الصهيوني. ))
    لماذا يختلف ؟؟؟ الانهم جند النظام السوري مسموح التطبيع مع المستندات الرسمية الاسرائيلية ؟؟؟ اليست جوازات سفرهم وجنسيتهم اسرائيلية بلغتها العبرية الخالصة ؟؟
    ام أن الاستثناء أن تكون تابعا لخدمة نظام بعينه ؟؟
    الموضوع يحتاج الى المخلصين للقضية الفلسطينية الوطنيه فقط ليتم البت فيه والا فليقفل لان عرض الوقائع سيضرب بحماس المتحمسين للخطابة فقط
    __________________
    كعروبتي.. سامية

    ساميه فارس

    ===============
    أحمد الضاني
    عضو رائد تاريخ التسجيل: Mar 2009
    الدولة: USA
    المشاركات: 727

    ——————————————————————————–
    أخت سامية،
    موضوع زيارة فلسطينيو ١٩٤٨ مختلف عن التطبيع مع العدو الصهيوني.
    __________________
    الخائفون لا يصنعون الحرية، والمترددون لن تقوى أياديهم المرتعشة على البناء

    ====================
    ساميه فارس
    عضو رائد تاريخ التسجيل: Sep 2009
    الدولة: فلسطين
    المشاركات: 753

    لم لم نحاسب من طبع مع الرسميين في اسرائيل الاحتلاليه
    ——————————————————————————–
    دائما نلوح بسلاح عدم التطبيع متى اراد لنا الساسه في انظمتنا !!
    لم لم نلتفت الى التطبيع حين كانت الوفود من عرب فلسطين 48 يدخلون الى بلاد عربيه ممانعه كسوريا مثلا بتأشيرات اسرائيلية ؟؟
    عزمي بشاره مثلا قبل بقائه في الخارج كانت له زيارات الى سوريا وهو عضو كنيست اسرائيلي وسواه من اعضاء الكنيست والافراد الناشطين من عرب فلسطين ؟؟
    المكاييل وجب ان تكون واحده لمن اراد الخوض في تفاصيل اوجه التطبيع والممانعه
    __________________
    كعروبتي.. سامية

    ======================

    فائز البرازي
    عضو رائد تاريخ التسجيل: Jul 2007
    المشاركات: 3,137

    آراء حول التطبيع !!
    ——————————————————————————–
    هند صبري اعادت فتح الملف :الدخول الى رام الله بتأشيرة “إسرائيلية” يثير قضية التطبيع في مصر من جديد
    2009-11-01
    04:27:29
    أثار سفر الفنانة هند صبري مؤخرا الى رام الله لحضور مهرجان القصة بتأشيرة إسرائيلية، العديد من علامات الاستفهام التي تدور حول قضية التطبيع الفني بين الفنانين المصريين وكيان العدو الصهيوني.

    وكان الامام الاكبر الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الازهر، أكد رفضه التام لاشكال التطبيع ولم يكن هذا التوجه وليد اليوم بل منذ ان كان مفتيا، قال ان الذهاب للقدس يعد اعلانا رسميا بالموافقة على ما يحدث من العدو الاسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني وكذلك يصب في مصلحة التطبيع على المستوى الرسمي للمؤسسة الدينية الاسلامية والازهر.
    وأضاف الدكتور طنطاوي ان الذهاب الى القدس يكون احتفالا بتحرير الارض من دنس العدو وهذا الموقف يتفق فيه معنا قداسة البابا شنودة الثالث وهذا القرار لارجعة فيه نهائيا.
    ويقف مع الدكتور طنطاوي الرافض للتطبيع جميع اعضاء مجمع البحوث الاسلامية الـ 32 وعلى رأسهم نصر فريد واصل المفتي السابق والدكتور علي جمعة المفتي الحالي والدكتور احمد الطيب رئيس جامعة الازهر والدكتور احمد عمر هاشم رئيس اللجنة الدينية في مجلس الشعب، إلى جانب جميع اعضاء هيئة التدريس بجامعة الازهر واعضاء المجلس الاعلى للازهر.
    وعن رأي الكنيسة في التطبيع مع العدو الصهيوني نجد ان البابا شنودة ضد التطبيع منذ ان رفض السفر مع الرئيس المصري الراحل أنور السادات اثناء معاهدة السلام، وهذا الكلام نقل عنه في احدى عظاته واكد البابا انه لن يزور اسرائيل الا عندما تعود الارض لاصحابها .
    ويقول كمال زاخر، ان قرار البابا بمنع دخول اي مسيحي مصري الاراضي الاسرائيلية لزيارة الاماكن المقدسة بالقدس يعد اكبر صورة للخلط بين ما هو سياسي وما هو ديني وواخضاع ما هو ثابت لما هو متغير الامور السياسية من المتغيرات خاصة ان علاقة مصر باسرائيل مرت بالعديد من المراحل منذ حرب 1948 وحتى اتفاقية كامب ديفيد.
    ويقول الدكتور جمال اسعد في البداية يجب ان نسلم انه لا يوجد دولة اسمها فلسطين، فالسلطة الفلسطينية هي سلطة شكلية لان اسرائيل تسيطر على كل المداخل والمخارج والماكل والمشرب الى اخره ويجب ان تتعامل مع هذا الشكل الهلامي، وتعاملنا مع إسرائيل يؤكد ويوافق على السياسة المزرية الراهنة الموجودة، وانا ضد هذا الواقع السياسي الذي تفرضه الدولة هنا او الكيان الصهيونية هناك ويجب علينا ان نقاوم هذا التطبيع ونرفض من يقول نذهب لاقامة المهرجانات الفنية من اجل شعب فلسطين لان شعب فلسطين لا يحتاج لحفلات او مهرجانات بل يحتاج الى مساعدة للمقاومة الشعبية الفلسطينية.
    ويقول الدكتور اشرف زكي نقيب المهن التمثيلية ورئيس اتحاد الفنانين العرب انه لابد ان يكون هناك فصل بين التطبيع واي شيء اخر فالتطبيع كل الفنانين ضده ويرفضونه بكل اشماله لكن عندما يقوم الفنان بدخول فلسطين فهل معنى ذلك انه زار اسرائيل واصبح يدعو الى التطبيع اعتقد هناك خلط في الموضوع ويضيف ان الفنانين لا يقبلون الدخول الي فلسطين بتاشيرة من اسرائيل ولكن اذا دخل احد منهم فلسطين فان ذلك يكون اما عن طريق رفح او عن طريق الاردن وهو ما لجأت اليه الفنانة هند صبري التي اثيرت الشائعات حولها ولكنها قامت بزيارة رام الله وتواجدت مع بعض القادة الفلسطينيين.
    واشار الى ان النقابة والاتحاد يرفضان التطبيع رفضا تاما وهناك اجراءات مشددة ضد الفنان والحمد لله فكل الفنانيين يرفضونه وكان للنقابة مواقف عديدة ضد اسرائيل والتطبيع بصفة خاصة.
    واشار الى ان الفنانين المصريين والعرب لا يقبلون ان يدخلوا ارضهم العربيه الفلسطينية بتاشيرة من اعدائهم حتى ولو كانت التاشيرة منفصلة عن جواز السفر.
    ويؤكد الفنان محمود ياسين ان التطبيع مرفوض شكلا وموضوعا فالناس بطبيعتهم يكرهون الصهاينة جدا حتى ولو تغيرت اسرائيل واعطت الفلسطينيين حقوقهم واقامت سلاما في المنطقة ايضا في هذه الحالة الناس يرفضون التعامل معهم لان الكراهية تغلغلت في القلوب خاصة ان الاجيال الموجودة تربت على هذه الكراهية ونحن على حق في هذا لان الاسرائيليين لا عهد لهم ولا ميثاق وكذابون ويفعلون اي شيء للوصول لاهدافهم.
    ويقول الفنان حسين فهمي ان التطبيع مع اسرائيل يعد امرا خطيرا في ظل ممارساتها ضد الشعب الفلسطيني الذي يعاني الامرين من الاحتلال الغربي يقتل ويسجن ويعذب فكيف يقتل الاسرائيليون الاطفال والنساء والشباب بقصف الدبابات ارضا والطائرات جوا ثم يقيمون معهم تطبيعا هذا مرفوض تماما ولم ولن نفكر فيه على الاطلاق.
    ويضيف: انني دخلت في صدام كبير مع هيئة الامم المتحدة بسبب التطبيع الذي ارفضه تماما وقد اصدرت قرارا بمنع اي عمل سينمائي داخل مهرجان القاهرة السنيمائي الدولي اثناء رئاستي له وكنت اعمل تحريات شديدة حول اي فيلم كان ياتي من الخارج لاني اعلم جيدا مدي تحايل اليهود الذين يفعلون اي شئ للوصول الي اهدافهم وكان من ضمن اهدافهم الاشتراك في مهرجان القاهرة .
    واضاف انه كان يحرص تماما علي عدم الالتقاء باي شخص يهودي في اية زيارة دولية له اثناء عمله كسفير للنوايا الحسنة ولم يفكر مجرد التفكير في ان يدخل فلسطين يختم اسرائيل حتي ولو كلفه ذلك تاريخه وهو يتضامن من النقابات الفنةي جميعها في عدم اقامة اي شكل من اشكال التطبيع مع اسرائيل ولو كان هناك شك ولو بنسبة واحد في المائة ان هناك تهاون في هذا الموضوع من قبل نقابة المهن التمثيلية والسينمائية لقام بتقديم استقالته منها لكنه يثق تماما في موقفها الواضح في هذا الموضوع .
    ورفض المخرج خالد يوسف الموضوع شكلا ومضمونا سواء كان السفر الى الاراضي الفلسطينية او التعاون مع اي منتج يهودي او اسرائيلي وقال ان اغتصاب اسرائيل للاراضي الفلسطينية قضية كل عربي ويجب التمسك بعد التطبيع بكافة اشكاله حتي تكف اسرائيل عن ممارستها ضد الشعب الفلسطيني والمذابح التي يتعرض لها وتنسحب من الاراضي المحتلة .
    ويؤكد الكاتب وحيد حامد ان الدخول لرام الله يتم عن طريق عمان وبتاشيرة اردنية وليست اسرائيلية وعن تصريحات د. اشرف زكي بالسفر لرام الله يقول انه لا يميل لمثل هذه التصريحات الوردية ولكنة علي استعداد للمشاركة طالما لن يضطر للحصول علي تاشيرة اسرائيلية للدخول رلام الله او غزة ويؤكد ان مثل هذا التواجد المصري والعربي داخل الاراضي الفلسطينية بدعم السلطة الفلسطينية ويؤكد علي حقيقة الدولة الفلسطينية ولذلك يجب دعمها طالما ان الامر لا يدخل تحت اي اطار مباشر او غير مباشر للتطبيع مع الاسرائيليين.
    ويقول المخرج نادر جلال: كل ما يهم في هذا الموضوع هو تاييد الشعب الفلسطيني ويقول لا يثور احد عندما يسافر الاطباء وقوافل الاغاثة لغزة والكل يثور اذا سافر احد الفنانين خاصة انه لم يتقابل مع اي شخصية اسرائيلية فهل نحن ضد فلسطين والشعب الفلسطيني حتي نقاطعهم ايضا.
    ويؤكد: نحن ضد التطبيع بكل اشكالة ولكن لابد الا يؤثر ذلك علي علاقتنا باخواننا في فلسطين .
    [ الديوان الكويتية ]
    =======================
    ساميه فارس
    عضو رائد تاريخ التسجيل: Sep 2009
    الدولة: فلسطين
    المشاركات: 753

    زيارة هند صبري: فزاعة التطبيع
    ——————————————————————————–
    بقلم: أشرف العجرمي
    لا يوجد شيء في الواقع أكثر حساسية لدى المثقفين العرب من مسألة التطبيع مع اسرائيل. ومنذ التوقيع على اتفاقية كامب ديفيد ومعاهدة السلام بين مصر واسرائيل وهذا الموضوع على اجندة البحث في العالم العربي حيث يرفض معظم المثقفين والفنانين العرب اقامة علاقة مع نظرائهم الاسرائيليين بسبب استمرار الصراع على الجبهة الفلسطينية - الاسرائيلية. وكل من يجرؤ على تخطي هذا الحاجز يواجه بعاصفة شديدة من النقد والهجوم اللاذع الذي يشكل خطراً على مستقبل المثقف والفنان نفسه. غير ان مفهوم التطبيع ليس واضحاً أو متفقاً عليه بصورة دقيقة. وهذا في حد ذاته يمثل اشكالية كبيرة تؤدي إلى حدوث خلط بين ما يمكن ان يقع في دائرة التطبيع وبين نشاطات أخرى لا علاقة لها بالموضوع كما حصل مؤخراً مع زيارة الفنانة التونسية الشهيرة هند صبري إلى فلسطين في اطار عملها كسفيرة للنوايا الحسنة وايضاً لحضور مهرجان القصبة السينمائي الدولي، الذي يستحق الثناء على جلب العرب إلى فلسطين.
    الفلسطينيون على اختلاف مشاربهم وآرائهم وانتماءاتهم لا يطالبون العرب بالتطبيع مع اسرائيل بل على العكس هم يريدون ان يستثمر الاشقاء في العالم العربي كل نفوذهم وعلاقاتهم بما فيها العلاقات مع اسرائيل لصالح الضغط على الأخيرة من أجل التوصل إلى اتفاق سلام ينهي الصراع في هذه المنطقة ويمنح الشعب الفلسطيني حقوقه الوطنية المشروعة وخاصة حقه في العيش في دولة مستقلة على حدود الرابع من حزيران من العام 7691. والمبادرة العربية للسلام تجسد فهماً واضحاً ودقيقاً لطبيعة العلاقات مع اسرائيل وللربط الدقيق بين السلام والتطبيع. فالتطبيع الجماعي بين العالم العربي واسرائىل مرهون بالتوصل إلى السلام العادل والشامل القائم على الانسحاب من الاراضي الفلسطينية والعربية المحتلة منذ العام 7691، وايجاد حل عادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين على أساس القرار الدولي 491. ولا يوجد خلاف حول هذه القاعدة المهمة.
    البعض يذهب في محاربة التطبيع مع اسرائىل إلى المساواة بين زيارة فلسطين (الاراضي الفلسطينية المحتلة) وبين زيارة اسرائيل، بين اللقاء مع ابناء الشعب الفلسطيني وبين اللقاء مع شخصيات اسرائيلية بحجة ان من يصل إلى فلسطين ويتجاوز الحدود التي تسيطر عليها اسرائىل يصاب بالتلوث بفيروس التطبيع. وهذا بالضبط ما حصل مع الفنانة هند صبري التي تكلفت عناء السفر إلى فلسطين وقطع حواجز عديدة منها حواجز نفسية أكثر صعوبة وتعقيداً من الحواجز التي يضعها الاحتلال لتكون مع ابناء فلسطين تشاركهم معاناتهم وحزنهم وفرحهم في لحظات نادرة وخاطفة تسرقها من الزمن وتختلط فيها المشاعر إلى حد البكاء والضحك في نفس الوقت.
    لقد أحدثت الايام القليلة التي عاشتها هند صبري في فلسطين تغييراً عميقاً في نفسها وكما قالت هي انتقلت فلسطين من عقل هند إلى وجدانها. ولأول مرة تشعر بهذا الدفء وهذه المشاعر الجياشة لفلسطين وأهل فلسطين. واذا كان الموضوع هنا لا يتعلق بالمشاعر الاّ ان الحقيقة المهمة التي ينبغي على الجميع ادراكها هي وجود فرق كبير وجوهري بين من يؤيد فلسطين والشعب الفلسطيني عن بعد بالكلام والشعارات والبيانات مع أهمية ذلك وكل اشكال التضامن، وبين من يصل إلى فلسطين ويشارك ابناءها معاناتهم ويحاول ان يرى ما الذي يمرون به من ألم ومعاناة. وهذا ينطبق على كل المتضامنين بمن فيهم الاجانب الذين يشاركون في مسيرات مقاومة الحواجز وجدار الفصل العنصري واجراءات الاحتلال المختلفة.
    الشعب الفلسطيني مشحون بالعواطف ويتأثر بأية مبادرة يمكن ان يقدم عليها أي انسان في سبيل تأييد حقوقه أو التضامن مع كفاحه، وهو متعطش لرؤية اشقائه العرب وهم يقفون معه في محنته ومعاناته.
    وربما لا يعلم الكثيرون في العالم العربي كم يشعر الفلسطينيون بالسعادة والفخر عندما يرون زائراً عربياً سياسياً أو مثقفاً أو فناناً يصل إلى فلسطين ويشارك أهلها لحظات من حياتهم القاسية بأغنية أو فيلم أو خطاب سياسي أو كلمة.
    ولعل احتفالية القدس عاصمة الثقافة العربية المميزة بحضور رسمي مؤثر هو بطبيعة الحال أقل بكثير من المأمول أصدق تعبيراً عن الحاجة للتلاحم بين الاشقاء العرب وبين اشقائهم الفلسطينيين.
    والغريب، وهذا ربما بسبب العجز في فهم الحقائق، ان يحارب كل من يأتي إلى فلسطين وكأنه ارتكب معصية أو جريمة. بدلاً من الحصول على الدعم والمساندة. وفي هذا السياق بدأت الحملة على هند صبري هنا في فلسطين بالاسئلة الاستفزازية لمراسل قناة الجزيرة حول مسألة التطبيع، واستكملت بعد وصولها إلى القاهرة، فما الذي فعلته هند صبري عندما قررت ان تأتي إلى فلسطين وتلتقي المواطنين هنا في المخيمات والمدن المختلفة وتشارك الجمهور في مشاهدة فيلم “صمت القصور” أول فيلم مثلته، وتسعد بالحديث مع الناس وتلمس مشاعرهم واحاسيسهم وطريقة تفكيرهم وتجاوبهم مع محيطهم العربي والانساني.
    نحن لا ندافع هنا عن هند صبري، وهي تستحق كل التقدير والثناء على شجاعتها وعلى مواقفها النبيلة وتستحق كذلك ان يتجند للدفاع عنها عدد من المثقفين والفنانين العرب وعلى رأسهم نقيب الفنانين في مصر، لأنها قوية بما يكفي للدفاع عن نفسها وتمتلك من المنطق والحجة ما يمكنها من الصمود في وجه أية انتقادات أو تهجمات ظالمة، بل نحن ندافع عن فكرة مهمة وهي حاجة الشعب الفلسطيني إلى اشقائه العرب ليقفوا إلى جانبه بكل ما يمكنهم من طاقات وامكانات.
    لا بأس ولا مشكلة في اثارة موضوع التطبيع الذي ينبغي ان يتم وضع تفسير واقعي ومنطقي له حتى لا تختلط الاوراق. ولكن ان يصبح بمثابة فزاعة في وجه كل من يقوم بزيارة فلسطين فهذا غير مقبول ومردود على كل الجهات التي لا تفعل سوى التنظير العقيم البعيد كل البعد عن أي فعل بناء يكون له مردود ايجابي على القضية الفلسطينية. وعلى الجميع ان يعلموا ان زيارة فلسطين ليست نزهة بل هي معاناة حقيقية منذ لحظة الوصول إلى بوابة الحدود وحتى كل حركة بين منطقة ومنطقة. وهي بلا شك فعل نضالي يسجل إلى صاحبه، فلماذا يرى الفلسطينيون المتضامنين الاجانب يتجولون بكثرة في فلسطين ويشاركون ابناءها التصدي للاحتلال بينما يحجم الاشقاء حتى عن الزيارة ومحاولة اسعاد هذا الشعب المعذب في لحظات يحاول ان يعيش فيها حياة طبيعية رغم الاحتلال والحصار والقمع. أليس من باب أولى ان نرى اشقاءنا العرب في كل مناسبة معنا؟! هذه دعوة لكل من يشاء ويخاف الحواجز: تعالوا ولا تخشوا فلسطين تنتظركم.

    __________________
    كعروبتي.. سامية

    =====================
    ساميه فارس
    عضو رائد تاريخ التسجيل: Sep 2009
    الدولة: فلسطين
    المشاركات: 753

    متأخر كثير جدا الاعتذار !!!!!
    ——————————————————————————–
    اخذكم المال والانبهار بالامكانيات الخياليه لذاك المسمى القصبه !!!!!!
    كنت وحدي يو م صرخت وكتبت ….
    إن هذا المال المغدق على صاحب القصبة هو ثمن رحيل مسرح القصبة من القدس الى رام الله !!!

    وهو ثمناً لتفريغ القدس …..!! و بقيت يومها وحدي رجع الصدى
    __________________
    كعروبتي.. سامية

    ======================

    سليم حجار
    عضو رائد تاريخ التسجيل: Nov 2006
    المشاركات: 4,573

    ——————————————————————————–
    ■ إنّي أعتذر
    تعليقاً على السجال بشأن التطبيع («الأخبار»، 23 و26 تشرين الأول 2009):
    لن أصرخ كما فعل إميل زولا بأنني «أتهم»، ولكن أصرخ الآن متألماً بأنني «أعتذر». أعتذر للفترة التي كنت فيها رئيساً لمجلس إدارة مسرح وسينماتيك القصبة. وأعتذر للفترة اللاحقة التي كنت فيها عضواً في مجلس الإدارة. أعتذر لأنني لم أنجح في هذين المنصبين بتصويب نهج عمل مسرح وسينماتيك القصبة من حيث الاندفاع واللهفة للتطبيع مع العدو الصهيوني. تقوم «القصبة» بدور «ثقافي» تطبيعي مع العدو الصهيوني الذي يفرض علينا الحصار اليومي والمستمر، تحت مظلة «الثقافة المطبّعة هي عنوان للمقاومة!» دون حرج أو اعتبار لموقف المقاطعة الثقافية والأكاديمية الذي اتخذته وأقرّته مؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني، والذي تلتزم به وتدعو له المؤسسات الأجنبية المناصرة لنضال الشعب الفلسطيني. أدركت ذلك مسبقاً، ولكن لم أتخذ الموقف الواضح منذ البداية بكشف هذا النهج المذل! ولذلك أعتذر.
    أعتذر لكل ما سبق، وأتمنى من جميع محبي ومقدري الثقافة الحرة والحيّة والملتزمة والمنعتقة أن يقاطعوا نشاطات القصبة. لقد طفح الكيل، وعلينا جميعاً الترداد أنه لم يعد بالإمكان المراوغة تحت مسمّيات الانفتاح و«التعددية» وحرية التفاعل الثقافي!
    خليل نخلة
    __________________

    إن النصر عمل والعمل حركة والحركة فكر والفكر فهم وإيمان وهكذا فكل شئ يبدأ
    بالإنسان

    سليم حجار
    =================== 


    ساميه فارس
    عضو رائد تاريخ التسجيل: Sep 2009
    الدولة: فلسطين
    المشاركات: 753

    ——————————————————————————–
    كلام جميل وخطوات منطقية لو تم الالتفات اليها أخي اكرم …..
    ليت قومي يعملون ………
    __________________
    كعروبتي.. سامية

    ================
     
    اكرم سليماني
    عضو زائر تاريخ التسجيل: Nov 2007
    الدولة: فرنسا
    المشاركات: 7

    ——————————————————————————–
    اقتباس:
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ساميه فارس
    عيوني يا اكرم اشكر حماسك وصدقك في طرح الموضوع ..

    هل تعتقد أن العرب فعلا سيبذلون الغالي والرخيص لعيون فلسطين ؟؟؟
    انظر القدس واحوال القدس والمسجد الاقصى ……
    انظر الى الاستيطان الصهيوني الذي يبتلع كل شيء بامول اليهود في العالم ..
    مليادير صهيوني واحد اصبح يملك نصف مساحة القدس !!
    وانظر الى صندوق القدس الخالي من ملاليم العرب.لتدرك حقيقة الامر …..
    تسلم عيونك اختي سامية
    لن نختلف حول تشخيص سوداوية الحال الراهن اللذي يدمي القلب
    انا فقط اردت ان اقول انه من بين الاسباب اللتي تؤدي بنا لهاته الحالة هناك ضبابية الاسلوب اللذي يجب اتباعه لتحقيق المبتغى المتجلي في مساندة الشعب الفلسطيني.
    طبعا هناك حملات التيئيس و التمييع اللتي يتخصص فيها خصومنا و هناك سياسة محاربة الانسان العربي بلقمة عيشه و العديد من الاسباب الاخري لكن كي نشجع الناس على القيام بواجبهم تجاه اخوانهم يجب ازالة عقبة مهمة تتمثل في قناعتهم او تحججهم بعدم جدوى و عبثية تقديم اي دعم مادي او معنوي ( المساعدات لا تصل..الفساد الاداري..التناحر على السلطة..عدم الثقة بجمعيات المجتمع المدني الغربية..جهل قيمة و اهمية الدعم الثق

    ==================

  37. منتديات الفكر القومي العربي > ملفــــــــــــات > مقاومة التطبيع
    هند صبرى فى إسرائيل للمشاركة فى مهرجان “القصبة”


    ساميه فارس
    عضو رائد تاريخ التسجيل: Sep 2009
    الدولة: فلسطين
    المشاركات: 753

    ——————————————————————————–
    تحياتي اخ احمد
    ((موضوع زيارة فلسطينيو ١٩٤٨ مختلف عن التطبيع مع العدو الصهيوني. ))
    لماذا يختلف ؟؟؟ الانهم جند النظام السوري مسموح التطبيع مع المستندات الرسمية الاسرائيلية ؟؟؟ اليست جوازات سفرهم وجنسيتهم اسرائيلية بلغتها العبرية الخالصة ؟؟
    ام أن الاستثناء أن تكون تابعا لخدمة نظام بعينه ؟؟
    الموضوع يحتاج الى المخلصين للقضية الفلسطينية الوطنيه فقط ليتم البت فيه والا فليقفل لان عرض الوقائع سيضرب بحماس المتحمسين للخطابة فقط
    __________________
    كعروبتي.. سامية


    أحمد الضاني
    عضو رائد تاريخ التسجيل: Mar 2009
    الدولة: USA
    المشاركات: 727

    ——————————————————————————–
    أخت سامية،
    موضوع زيارة فلسطينيو ١٩٤٨ مختلف عن التطبيع مع العدو الصهيوني.
    __________________
    الخائفون لا يصنعون الحرية، والمترددون لن تقوى أياديهم المرتعشة على البناء

    ===================
    ساميه فارس
    عضو رائد تاريخ التسجيل: Sep 2009
    الدولة: فلسطين
    المشاركات: 753

    لم لم نحاسب من طبع مع الرسميين في اسرائيل الاحتلاليه
    ——————————————————————————–
    دائما نلوح بسلاح عدم التطبيع متى اراد لنا الساسه في انظمتنا !!
    لم لم نلتفت الى التطبيع حين كانت الوفود من عرب فلسطين 48 يدخلون الى بلاد عربيه ممانعه كسوريا مثلا بتأشيرات اسرائيلية ؟؟
    عزمي بشاره مثلا قبل بقائه في الخارج كانت له زيارات الى سوريا وهو عضو كنيست اسرائيلي وسواه من اعضاء الكنيست والافراد الناشطين من عرب فلسطين ؟؟
    المكاييل وجب ان تكون واحده لمن اراد الخوض في تفاصيل اوجه التطبيع والممانعه
    __________________
    كعروبتي.. سامية

    =====================

    فائز البرازي
    عضو رائد تاريخ التسجيل: Jul 2007
    المشاركات: 3,137

    آراء حول التطبيع !!
    ——————————————————————————–
    هند صبري اعادت فتح الملف :الدخول الى رام الله بتأشيرة “إسرائيلية” يثير قضية التطبيع في مصر من جديد
    2009-11-01
    04:27:29
    أثار سفر الفنانة هند صبري مؤخرا الى رام الله لحضور مهرجان القصة بتأشيرة إسرائيلية، العديد من علامات الاستفهام التي تدور حول قضية التطبيع الفني بين الفنانين المصريين وكيان العدو الصهيوني.

    وكان الامام الاكبر الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الازهر، أكد رفضه التام لاشكال التطبيع ولم يكن هذا التوجه وليد اليوم بل منذ ان كان مفتيا، قال ان الذهاب للقدس يعد اعلانا رسميا بالموافقة على ما يحدث من العدو الاسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني وكذلك يصب في مصلحة التطبيع على المستوى الرسمي للمؤسسة الدينية الاسلامية والازهر.
    وأضاف الدكتور طنطاوي ان الذهاب الى القدس يكون احتفالا بتحرير الارض من دنس العدو وهذا الموقف يتفق فيه معنا قداسة البابا شنودة الثالث وهذا القرار لارجعة فيه نهائيا.
    ويقف مع الدكتور طنطاوي الرافض للتطبيع جميع اعضاء مجمع البحوث الاسلامية الـ 32 وعلى رأسهم نصر فريد واصل المفتي السابق والدكتور علي جمعة المفتي الحالي والدكتور احمد الطيب رئيس جامعة الازهر والدكتور احمد عمر هاشم رئيس اللجنة الدينية في مجلس الشعب، إلى جانب جميع اعضاء هيئة التدريس بجامعة الازهر واعضاء المجلس الاعلى للازهر.
    وعن رأي الكنيسة في التطبيع مع العدو الصهيوني نجد ان البابا شنودة ضد التطبيع منذ ان رفض السفر مع الرئيس المصري الراحل أنور السادات اثناء معاهدة السلام، وهذا الكلام نقل عنه في احدى عظاته واكد البابا انه لن يزور اسرائيل الا عندما تعود الارض لاصحابها .
    ويقول كمال زاخر، ان قرار البابا بمنع دخول اي مسيحي مصري الاراضي الاسرائيلية لزيارة الاماكن المقدسة بالقدس يعد اكبر صورة للخلط بين ما هو سياسي وما هو ديني وواخضاع ما هو ثابت لما هو متغير الامور السياسية من المتغيرات خاصة ان علاقة مصر باسرائيل مرت بالعديد من المراحل منذ حرب 1948 وحتى اتفاقية كامب ديفيد.
    ويقول الدكتور جمال اسعد في البداية يجب ان نسلم انه لا يوجد دولة اسمها فلسطين، فالسلطة الفلسطينية هي سلطة شكلية لان اسرائيل تسيطر على كل المداخل والمخارج والماكل والمشرب الى اخره ويجب ان تتعامل مع هذا الشكل الهلامي، وتعاملنا مع إسرائيل يؤكد ويوافق على السياسة المزرية الراهنة الموجودة، وانا ضد هذا الواقع السياسي الذي تفرضه الدولة هنا او الكيان الصهيونية هناك ويجب علينا ان نقاوم هذا التطبيع ونرفض من يقول نذهب لاقامة المهرجانات الفنية من اجل شعب فلسطين لان شعب فلسطين لا يحتاج لحفلات او مهرجانات بل يحتاج الى مساعدة للمقاومة الشعبية الفلسطينية.
    ويقول الدكتور اشرف زكي نقيب المهن التمثيلية ورئيس اتحاد الفنانين العرب انه لابد ان يكون هناك فصل بين التطبيع واي شيء اخر فالتطبيع كل الفنانين ضده ويرفضونه بكل اشماله لكن عندما يقوم الفنان بدخول فلسطين فهل معنى ذلك انه زار اسرائيل واصبح يدعو الى التطبيع اعتقد هناك خلط في الموضوع ويضيف ان الفنانين لا يقبلون الدخول الي فلسطين بتاشيرة من اسرائيل ولكن اذا دخل احد منهم فلسطين فان ذلك يكون اما عن طريق رفح او عن طريق الاردن وهو ما لجأت اليه الفنانة هند صبري التي اثيرت الشائعات حولها ولكنها قامت بزيارة رام الله وتواجدت مع بعض القادة الفلسطينيين.
    واشار الى ان النقابة والاتحاد يرفضان التطبيع رفضا تاما وهناك اجراءات مشددة ضد الفنان والحمد لله فكل الفنانيين يرفضونه وكان للنقابة مواقف عديدة ضد اسرائيل والتطبيع بصفة خاصة.
    واشار الى ان الفنانين المصريين والعرب لا يقبلون ان يدخلوا ارضهم العربيه الفلسطينية بتاشيرة من اعدائهم حتى ولو كانت التاشيرة منفصلة عن جواز السفر.
    ويؤكد الفنان محمود ياسين ان التطبيع مرفوض شكلا وموضوعا فالناس بطبيعتهم يكرهون الصهاينة جدا حتى ولو تغيرت اسرائيل واعطت الفلسطينيين حقوقهم واقامت سلاما في المنطقة ايضا في هذه الحالة الناس يرفضون التعامل معهم لان الكراهية تغلغلت في القلوب خاصة ان الاجيال الموجودة تربت على هذه الكراهية ونحن على حق في هذا لان الاسرائيليين لا عهد لهم ولا ميثاق وكذابون ويفعلون اي شيء للوصول لاهدافهم.
    ويقول الفنان حسين فهمي ان التطبيع مع اسرائيل يعد امرا خطيرا في ظل ممارساتها ضد الشعب الفلسطيني الذي يعاني الامرين من الاحتلال الغربي يقتل ويسجن ويعذب فكيف يقتل الاسرائيليون الاطفال والنساء والشباب بقصف الدبابات ارضا والطائرات جوا ثم يقيمون معهم تطبيعا هذا مرفوض تماما ولم ولن نفكر فيه على الاطلاق.
    ويضيف: انني دخلت في صدام كبير مع هيئة الامم المتحدة بسبب التطبيع الذي ارفضه تماما وقد اصدرت قرارا بمنع اي عمل سينمائي داخل مهرجان القاهرة السنيمائي الدولي اثناء رئاستي له وكنت اعمل تحريات شديدة حول اي فيلم كان ياتي من الخارج لاني اعلم جيدا مدي تحايل اليهود الذين يفعلون اي شئ للوصول الي اهدافهم وكان من ضمن اهدافهم الاشتراك في مهرجان القاهرة .
    واضاف انه كان يحرص تماما علي عدم الالتقاء باي شخص يهودي في اية زيارة دولية له اثناء عمله كسفير للنوايا الحسنة ولم يفكر مجرد التفكير في ان يدخل فلسطين يختم اسرائيل حتي ولو كلفه ذلك تاريخه وهو يتضامن من النقابات الفنةي جميعها في عدم اقامة اي شكل من اشكال التطبيع مع اسرائيل ولو كان هناك شك ولو بنسبة واحد في المائة ان هناك تهاون في هذا الموضوع من قبل نقابة المهن التمثيلية والسينمائية لقام بتقديم استقالته منها لكنه يثق تماما في موقفها الواضح في هذا الموضوع .
    ورفض المخرج خالد يوسف الموضوع شكلا ومضمونا سواء كان السفر الى الاراضي الفلسطينية او التعاون مع اي منتج يهودي او اسرائيلي وقال ان اغتصاب اسرائيل للاراضي الفلسطينية قضية كل عربي ويجب التمسك بعد التطبيع بكافة اشكاله حتي تكف اسرائيل عن ممارستها ضد الشعب الفلسطيني والمذابح التي يتعرض لها وتنسحب من الاراضي المحتلة .
    ويؤكد الكاتب وحيد حامد ان الدخول لرام الله يتم عن طريق عمان وبتاشيرة اردنية وليست اسرائيلية وعن تصريحات د. اشرف زكي بالسفر لرام الله يقول انه لا يميل لمثل هذه التصريحات الوردية ولكنة علي استعداد للمشاركة طالما لن يضطر للحصول علي تاشيرة اسرائيلية للدخول رلام الله او غزة ويؤكد ان مثل هذا التواجد المصري والعربي داخل الاراضي الفلسطينية بدعم السلطة الفلسطينية ويؤكد علي حقيقة الدولة الفلسطينية ولذلك يجب دعمها طالما ان الامر لا يدخل تحت اي اطار مباشر او غير مباشر للتطبيع مع الاسرائيليين.
    ويقول المخرج نادر جلال: كل ما يهم في هذا الموضوع هو تاييد الشعب الفلسطيني ويقول لا يثور احد عندما يسافر الاطباء وقوافل الاغاثة لغزة والكل يثور اذا سافر احد الفنانين خاصة انه لم يتقابل مع اي شخصية اسرائيلية فهل نحن ضد فلسطين والشعب الفلسطيني حتي نقاطعهم ايضا.
    ويؤكد: نحن ضد التطبيع بكل اشكالة ولكن لابد الا يؤثر ذلك علي علاقتنا باخواننا في فلسطين .
    [ الديوان الكويتية ]
    =====================
    ساميه فارس
    عضو رائد تاريخ التسجيل: Sep 2009
    الدولة: فلسطين
    المشاركات: 753

    زيارة هند صبري: فزاعة التطبيع
    ——————————————————————————–
    بقلم: أشرف العجرمي
    لا يوجد شيء في الواقع أكثر حساسية لدى المثقفين العرب من مسألة التطبيع مع اسرائيل. ومنذ التوقيع على اتفاقية كامب ديفيد ومعاهدة السلام بين مصر واسرائيل وهذا الموضوع على اجندة البحث في العالم العربي حيث يرفض معظم المثقفين والفنانين العرب اقامة علاقة مع نظرائهم الاسرائيليين بسبب استمرار الصراع على الجبهة الفلسطينية - الاسرائيلية. وكل من يجرؤ على تخطي هذا الحاجز يواجه بعاصفة شديدة من النقد والهجوم اللاذع الذي يشكل خطراً على مستقبل المثقف والفنان نفسه. غير ان مفهوم التطبيع ليس واضحاً أو متفقاً عليه بصورة دقيقة. وهذا في حد ذاته يمثل اشكالية كبيرة تؤدي إلى حدوث خلط بين ما يمكن ان يقع في دائرة التطبيع وبين نشاطات أخرى لا علاقة لها بالموضوع كما حصل مؤخراً مع زيارة الفنانة التونسية الشهيرة هند صبري إلى فلسطين في اطار عملها كسفيرة للنوايا الحسنة وايضاً لحضور مهرجان القصبة السينمائي الدولي، الذي يستحق الثناء على جلب العرب إلى فلسطين.
    الفلسطينيون على اختلاف مشاربهم وآرائهم وانتماءاتهم لا يطالبون العرب بالتطبيع مع اسرائيل بل على العكس هم يريدون ان يستثمر الاشقاء في العالم العربي كل نفوذهم وعلاقاتهم بما فيها العلاقات مع اسرائيل لصالح الضغط على الأخيرة من أجل التوصل إلى اتفاق سلام ينهي الصراع في هذه المنطقة ويمنح الشعب الفلسطيني حقوقه الوطنية المشروعة وخاصة حقه في العيش في دولة مستقلة على حدود الرابع من حزيران من العام 7691. والمبادرة العربية للسلام تجسد فهماً واضحاً ودقيقاً لطبيعة العلاقات مع اسرائيل وللربط الدقيق بين السلام والتطبيع. فالتطبيع الجماعي بين العالم العربي واسرائىل مرهون بالتوصل إلى السلام العادل والشامل القائم على الانسحاب من الاراضي الفلسطينية والعربية المحتلة منذ العام 7691، وايجاد حل عادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين على أساس القرار الدولي 491. ولا يوجد خلاف حول هذه القاعدة المهمة.
    البعض يذهب في محاربة التطبيع مع اسرائىل إلى المساواة بين زيارة فلسطين (الاراضي الفلسطينية المحتلة) وبين زيارة اسرائيل، بين اللقاء مع ابناء الشعب الفلسطيني وبين اللقاء مع شخصيات اسرائيلية بحجة ان من يصل إلى فلسطين ويتجاوز الحدود التي تسيطر عليها اسرائىل يصاب بالتلوث بفيروس التطبيع. وهذا بالضبط ما حصل مع الفنانة هند صبري التي تكلفت عناء السفر إلى فلسطين وقطع حواجز عديدة منها حواجز نفسية أكثر صعوبة وتعقيداً من الحواجز التي يضعها الاحتلال لتكون مع ابناء فلسطين تشاركهم معاناتهم وحزنهم وفرحهم في لحظات نادرة وخاطفة تسرقها من الزمن وتختلط فيها المشاعر إلى حد البكاء والضحك في نفس الوقت.
    لقد أحدثت الايام القليلة التي عاشتها هند صبري في فلسطين تغييراً عميقاً في نفسها وكما قالت هي انتقلت فلسطين من عقل هند إلى وجدانها. ولأول مرة تشعر بهذا الدفء وهذه المشاعر الجياشة لفلسطين وأهل فلسطين. واذا كان الموضوع هنا لا يتعلق بالمشاعر الاّ ان الحقيقة المهمة التي ينبغي على الجميع ادراكها هي وجود فرق كبير وجوهري بين من يؤيد فلسطين والشعب الفلسطيني عن بعد بالكلام والشعارات والبيانات مع أهمية ذلك وكل اشكال التضامن، وبين من يصل إلى فلسطين ويشارك ابناءها معاناتهم ويحاول ان يرى ما الذي يمرون به من ألم ومعاناة. وهذا ينطبق على كل المتضامنين بمن فيهم الاجانب الذين يشاركون في مسيرات مقاومة الحواجز وجدار الفصل العنصري واجراءات الاحتلال المختلفة.
    الشعب الفلسطيني مشحون بالعواطف ويتأثر بأية مبادرة يمكن ان يقدم عليها أي انسان في سبيل تأييد حقوقه أو التضامن مع كفاحه، وهو متعطش لرؤية اشقائه العرب وهم يقفون معه في محنته ومعاناته.
    وربما لا يعلم الكثيرون في العالم العربي كم يشعر الفلسطينيون بالسعادة والفخر عندما يرون زائراً عربياً سياسياً أو مثقفاً أو فناناً يصل إلى فلسطين ويشارك أهلها لحظات من حياتهم القاسية بأغنية أو فيلم أو خطاب سياسي أو كلمة.
    ولعل احتفالية القدس عاصمة الثقافة العربية المميزة بحضور رسمي مؤثر هو بطبيعة الحال أقل بكثير من المأمول أصدق تعبيراً عن الحاجة للتلاحم بين الاشقاء العرب وبين اشقائهم الفلسطينيين.
    والغريب، وهذا ربما بسبب العجز في فهم الحقائق، ان يحارب كل من يأتي إلى فلسطين وكأنه ارتكب معصية أو جريمة. بدلاً من الحصول على الدعم والمساندة. وفي هذا السياق بدأت الحملة على هند صبري هنا في فلسطين بالاسئلة الاستفزازية لمراسل قناة الجزيرة حول مسألة التطبيع، واستكملت بعد وصولها إلى القاهرة، فما الذي فعلته هند صبري عندما قررت ان تأتي إلى فلسطين وتلتقي المواطنين هنا في المخيمات والمدن المختلفة وتشارك الجمهور في مشاهدة فيلم “صمت القصور” أول فيلم مثلته، وتسعد بالحديث مع الناس وتلمس مشاعرهم واحاسيسهم وطريقة تفكيرهم وتجاوبهم مع محيطهم العربي والانساني.
    نحن لا ندافع هنا عن هند صبري، وهي تستحق كل التقدير والثناء على شجاعتها وعلى مواقفها النبيلة وتستحق كذلك ان يتجند للدفاع عنها عدد من المثقفين والفنانين العرب وعلى رأسهم نقيب الفنانين في مصر، لأنها قوية بما يكفي للدفاع عن نفسها وتمتلك من المنطق والحجة ما يمكنها من الصمود في وجه أية انتقادات أو تهجمات ظالمة، بل نحن ندافع عن فكرة مهمة وهي حاجة الشعب الفلسطيني إلى اشقائه العرب ليقفوا إلى جانبه بكل ما يمكنهم من طاقات وامكانات.
    لا بأس ولا مشكلة في اثارة موضوع التطبيع الذي ينبغي ان يتم وضع تفسير واقعي ومنطقي له حتى لا تختلط الاوراق. ولكن ان يصبح بمثابة فزاعة في وجه كل من يقوم بزيارة فلسطين فهذا غير مقبول ومردود على كل الجهات التي لا تفعل سوى التنظير العقيم البعيد كل البعد عن أي فعل بناء يكون له مردود ايجابي على القضية الفلسطينية. وعلى الجميع ان يعلموا ان زيارة فلسطين ليست نزهة بل هي معاناة حقيقية منذ لحظة الوصول إلى بوابة الحدود وحتى كل حركة بين منطقة ومنطقة. وهي بلا شك فعل نضالي يسجل إلى صاحبه، فلماذا يرى الفلسطينيون المتضامنين الاجانب يتجولون بكثرة في فلسطين ويشاركون ابناءها التصدي للاحتلال بينما يحجم الاشقاء حتى عن الزيارة ومحاولة اسعاد هذا الشعب المعذب في لحظات يحاول ان يعيش فيها حياة طبيعية رغم الاحتلال والحصار والقمع. أليس من باب أولى ان نرى اشقاءنا العرب في كل مناسبة معنا؟! هذه دعوة لكل من يشاء ويخاف الحواجز: تعالوا ولا تخشوا فلسطين تنتظركم.

    __________________
    كعروبتي.. سامية

    ===================
    متأخر كثير جدا الاعتذار !!!!!
    ——————————————————————————–
    اخذكم المال والانبهار بالامكانيات الخياليه لذاك المسمى القصبه !!!!!!
    كنت وحدي يو م صرخت وكتبت ….
    إن هذا المال المغدق على صاحب القصبة هو ثمن رحيل مسرح القصبة من القدس الى رام الله !!!

    وهو ثمناً لتفريغ القدس …..!! و بقيت يومها وحدي رجع الصدى
    __________________
    كعروبتي.. سامية

    =====================
     
    سليم حجار
    عضو رائد تاريخ التسجيل: Nov 2006
    المشاركات: 4,573

    ——————————————————————————–
    ■ إنّي أعتذر
    تعليقاً على السجال بشأن التطبيع («الأخبار»، 23 و26 تشرين الأول 2009):
    لن أصرخ كما فعل إميل زولا بأنني «أتهم»، ولكن أصرخ الآن متألماً بأنني «أعتذر». أعتذر للفترة التي كنت فيها رئيساً لمجلس إدارة مسرح وسينماتيك القصبة. وأعتذر للفترة اللاحقة التي كنت فيها عضواً في مجلس الإدارة. أعتذر لأنني لم أنجح في هذين المنصبين بتصويب نهج عمل مسرح وسينماتيك القصبة من حيث الاندفاع واللهفة للتطبيع مع العدو الصهيوني. تقوم «القصبة» بدور «ثقافي» تطبيعي مع العدو الصهيوني الذي يفرض علينا الحصار اليومي والمستمر، تحت مظلة «الثقافة المطبّعة هي عنوان للمقاومة!» دون حرج أو اعتبار لموقف المقاطعة الثقافية والأكاديمية الذي اتخذته وأقرّته مؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني، والذي تلتزم به وتدعو له المؤسسات الأجنبية المناصرة لنضال الشعب الفلسطيني. أدركت ذلك مسبقاً، ولكن لم أتخذ الموقف الواضح منذ البداية بكشف هذا النهج المذل! ولذلك أعتذر.
    أعتذر لكل ما سبق، وأتمنى من جميع محبي ومقدري الثقافة الحرة والحيّة والملتزمة والمنعتقة أن يقاطعوا نشاطات القصبة. لقد طفح الكيل، وعلينا جميعاً الترداد أنه لم يعد بالإمكان المراوغة تحت مسمّيات الانفتاح و«التعددية» وحرية التفاعل الثقافي!
    خليل نخلة
    __________________

    إن النصر عمل والعمل حركة والحركة فكر والفكر فهم وإيمان وهكذا فكل شئ يبدأ بالإنسان
    ===============
    ساميه فارس
    عضو رائد تاريخ التسجيل: Sep 2009
    الدولة: فلسطين
    المشاركات: 753

    ——————————————————————————–
    كلام جميل وخطوات منطقية لو تم الالتفات اليها أخي اكرم …..
    ليت قومي يعملون ………
    __________________
    كعروبتي.. سامية

    ==================

    اكرم سليماني
    عضو زائر تاريخ التسجيل: Nov 2007
    الدولة: فرنسا
    المشاركات: 7

    ——————————————————————————–
    اقتباس:
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ساميه فارس
    عيوني يا اكرم اشكر حماسك وصدقك في طرح الموضوع ..

    هل تعتقد أن العرب فعلا سيبذلون الغالي والرخيص لعيون فلسطين ؟؟؟
    انظر القدس واحوال القدس والمسجد الاقصى ……
    انظر الى الاستيطان الصهيوني الذي يبتلع كل شيء بامول اليهود في العالم ..
    مليادير صهيوني واحد اصبح يملك نصف مساحة القدس !!
    وانظر الى صندوق القدس الخالي من ملاليم العرب.لتدرك حقيقة الامر …..
    تسلم عيونك اختي سامية
    لن نختلف حول تشخيص سوداوية الحال الراهن اللذي يدمي القلب
    انا فقط اردت ان اقول انه من بين الاسباب اللتي تؤدي بنا لهاته الحالة هناك ضبابية الاسلوب اللذي يجب اتباعه لتحقيق المبتغى المتجلي في مساندة الشعب الفلسطيني.
    طبعا هناك حملات التيئيس و التمييع اللتي يتخصص فيها خصومنا و هناك سياسة محاربة الانسان العربي بلقمة عيشه و العديد من الاسباب الاخري لكن كي نشجع الناس على القيام بواجبهم تجاه اخوانهم يجب ازالة عقبة مهمة تتمثل في قناعتهم او تحججهم بعدم جدوى و عبثية تقديم اي دعم مادي او معنوي ( المساعدات لا تصل..الفساد الاداري..التناحر على السلطة..عدم الثقة بجمعيات المجتمع المدني الغربية..جهل قيمة و اهمية الدعم الثق

  38. الجميله رولا العمر تحياتي لك

    كم سعدت بأطلالتك المميزة وترك اثرك الطيب على صفحاتي …

    اشكرك ..وواسعد بزائر غايته القراءة ..

    دعيني اتجول في بيتك الانيق العامر ..

  39. الغالية سامية سلام الله عليك

    هل نطلق السياسة أم نطلب من السياسة أن تطلقنا “”؟؟

    حكاية القنابل نعرفها سيفجر كل عربي اليوم وغداً قنابل شتى في كل القنواة من العربية للعبرية , لكن ما الفائدة هل هذه القنابل هي لتحرير الأرض أم لإسترجاع الكرامة ؟؟
    هذه القنابل الإنشطارية هي في الحقيقة مفتعلة وبتخطيط عربي صهيوني بامتياز , لن نتهم أحداً بالعمالة هم ليسوا عملاء لكنهم جهلاء , ولامجال للحديث عن العواطف والمشاعر , الكل الكل ومن يجمع الكل في قضية وموضوع فهو إنسان فاشل , لكني اقولها لأني فاشل الكل متهم بالخيانة لقضيته ولشخصه , ليست خيانة وطن ولا خيانة القدس ولا خيانة الدين ولا خيانة الأسرة ؟؟ لا الإخوة والقادة والزعماء العرب يخونون أنفسهم وحسابهم قريب وقد إقترب ؟؟ ليست هذه أماني أو أحاجي بل هي الحقيقة
    المشهد الفلسطيني يتجه لمشهد جديد , هل سيعجبنا أم لا ؟؟
    ذلك السؤال والجواب عليه ينبغي علينا إنتظار بعض الشيئ حتى تستوي الطبخة الجديدة لنوبل السلام , فلا نتعجل وعلينا أن نتعلم الصبر من جديد , فما ينتظرنا أكبر بكثير مما تركناه خلف أظهرينا من عصور وعهود النكبات المتلاحقة والمتتالية ….

    القنابل عوض أن تكون على المحتل والمستعمر والمستدمر صارت قنابل إنشطارية على القنوات العربية والعبرية بإمتياز …. رهيب هذا المشهد لكنه الحقيقة وعلينا مواجهة حقيقة أمرنا وتحمل مسؤولياتنا

    جميل يا مقدسية ما كتبت عن نوفمبر 54 ودائما كنا نتمنى أن يحذوا الفلسطينين والعرب باتجاه السلاح لتحرير الأرض والعباد , لكن بعضاً من شعورنا بحب الحياة أحياناً ينغص حياتنا , وصعب أن تبقى مجاهداً مدى الحياة , لذلك ننتظر بفارغ الصبر أن يحقق العرب ثورة نوفمبر جديدة
    من يدري ربما بعد هذا الرماد ستشتعل النار في القلوب العربية كما هي في القلوب العبرية

    سامية فارس كتبت :

    كان الإنسان الجزائري قبل 1 نوفمبر 1954 مسحوقا يحمل في باطنه نمرودا ينتظر فرصة الانقضاض, ولو أنه لفترة ما, بعد هدوء المقاومات المتعددة للاحتلال, ركن إلى السياسة وإلى اليأس القاتل, غير أنه لم يستسلم في داخله أبدا, بالرغم من أنه أقر في وعيه بأن فرنسا قوة لا تقهر, ولا مخرج له من أبشع استعمار عرفه التاريخ, لكنه لم يستسلم

    ……………………………

    وكذلك ننتظر من الفلسطينين أن لا يستسلموا

  40. كأس هذيانالمشاركة

    إلى الذي طلق ثلاثا قيم البداوة ، ولم يزل يطارد بجنون قبلاتها التي آوته يوما أحضانها الدافئة..
    إلى التي تتلهف بعينيها إلى جرس الباب لعل إطلالة حبيبها تؤنس رعبها ، ولم تزل تنثر الأحجيات ورودا فوق صغارها..
    إلى الذي قهقهاته تعلو مرح أصدقائه المتحلقين حول ضجيجه ، ولم تزل خناجر الوحدة غدرها يوقظ مواجعه النائمة..
    إلى التي لا ينجح حذرها الحثيت إلا في خيانتها كلما رنت نظراتها إلى أطباق لذة ، ولم تزل تتأفف عن نثر فخذيها للعابرين وفاءا لحلم لاتدري متى يتحقق ..
    إلى الذي تنزف جروحه مدادا من هول الرداءة ، ولم تزل عيونه لاتطاوعه للنوم على وسادة آلام القادمين..
    إليك عني إليك رفيقي .. وقل لي بالله عليك في أي تربة أدفن كل هذه الأشواق وهذا الحنين

  41. مطر

    شعر : حكمت داوود

    ابتل تراب القلب

    وبدأت الخطيئة تجبل في دمي

    بألحان المطر

    ×××

    مطر ولم لا يا صبية

    فابتلال الجنح منك

    يبقيك في دفئي

    أكثر

    ×××

    مطر

    إلق بناظريك على سور حديقتك

    سترين ان ياسمينك اليوم

    يفوح أبكر

  42. –اين ذهبت الاغنية ساميتي——————————————————————————

    أسألك الرحيلا
    لنفترق قليلا..
    لخيرِ هذا الحُبِّ يا حبيبي
    وخيرنا..
    لنفترق قليلا
    لأنني أريدُ أن تزيدَ في محبتي
    أريدُ أن تكرهني قليلا
    بحقِّ ما لدينا..
    من ذِكَرٍ غاليةٍ كانت على كِلَينا..
    بحقِّ حُبٍّ رائعٍ..
    ما زالَ منقوشاً على فمينا
    ما زالَ محفوراً على يدينا..
    بحقِّ ما كتبتَهُ.. إليَّ من رسائلِ..
    ووجهُكَ المزروعُ مثلَ وردةٍ في داخلي..
    وحبكَ الباقي على شَعري على أناملي

    بحقِّ ذكرياتنا
    وحزننا الجميلِ وابتسامنا
    وحبنا الذي غدا أكبرَ من كلامنا
    أكبرَ من شفاهنا..
    بحقِّ أحلى قصةِ للحبِّ في حياتنا
    أسألكَ الرحيلا
    لنفترق أحبابا..
    فالطيرُ في كلِّ موسمٍ..
    تفارقُ الهضابا..
    والشمسُ يا حبيبي..
    تكونُ أحلى عندما تحاولُ الغيابا
    كُن في حياتي الشكَّ والعذابا
    كُن مرَّةً أسطورةً..
    كُن مرةً سرابا..
    وكُن سؤالاً في فمي
    لا يعرفُ الجوابا
    من أجلِ حبٍّ رائعٍ
    يسكنُ منّا القلبَ والأهدابا
    وكي أكونَ دائماً جميلةً
    وكي تكونَ أكثر اقترابا
    أسألكَ الذهابا..
    لنفترق.. ونحنُ عاشقان..
    لنفترق برغمِ كلِّ الحبِّ والحنان
    فمن خلالِ الدمعِ يا حبيبي
    أريدُ أن تراني
    ومن خلالِ النارِ والدُخانِ
    أريدُ أن تراني..
    لنحترق.. لنبكِ يا حبيبي
    فقد نسينا
    نعمةَ البكاءِ من زمانِ
    لنفترق..
    كي لا يصيرَ حبُّنا اعتيادا
    وشوقنا رمادا..
    وتذبلَ الأزهارُ في الأواني..
    كُن مطمئنَّ النفسِ يا صغيري
    فلم يزَل حُبُّكَ ملء العينِ والضمير
    ولم أزل مأخوذةً بحبكَ الكبير
    ولم أزل أحلمُ أن تكونَ لي..
    يا فارسي أنتَ ويا أميري
    لكنني.. لكنني..
    أخافُ من عاطفتي
    أخافُ من شعوري
    أخافُ أن نسأمَ من أشواقنا
    أخاف من وِصالنا..
    أخافُ من عناقنا..
    فباسمِ حبٍّ رائعٍ
    أزهرَ كالربيعِ في أعماقنا..
    أضاءَ مثلَ الشمسِ في أحداقنا
    وباسم أحلى قصةٍ للحبِّ في زماننا
    أسألك الرحيلا..
    حتى يظلَّ حبنا جميلا..
    حتى يكون عمرُهُ طويلا..
    أسألكَ الرحيلا..

  43. الاستاذة سامية فارس
    أيتها الرائعة كيف لي أن لا أكون هنا…
    بين كلمات أنيقة تتعطر بعطور القدس الساحرة.
    دام لك الالق و الابداع

  44. خطوة تاريخية على طريق توحيد المقاومة العراقية

    ——————————————————————————–

    صلاح المختار

    سيسجل تاريخ العراق والامة العربية ان يوم 2/11/2009 هو احد اهم ايام تأمين واحد من اهم شروط تحرير العراق وهو وحدة فصائل المقاومة العراقية، فقد القى الرفيق عزة ابراهيم الدوري القائد الاعلى لجبهة الجهاد والتحرير خطابا تاريخيا اعلن فيه ولادة جبهة موحدة جديدة تشكلت من القيادة العليا للجهاد والتحرير وجبهة الجهاد والخلاص الوطني،بعد حوار استمر اكثر من عام بين الجبهتين، اتسم بشعور عال بالمسئولية والتسامي فوق النزعات الشخصية ووضع مصلحة العراق وتحريره فوق اي اعتبار اخر مهما كان حجمه وتأثيره. وقد حدد القائد المجاهد عزة ابراهيم الدوري دوافع التوحد واهم اهداف الجبهة الموسعة التي اطلقت عليها تسمية (جبهة الجهاد والتحرير والخلاص الوطني) وضمت 50 فصيلا جهاديا مقاتلا في العراق كما يلي :

    1 – ان انجاز الحسم الكامل والنصر المؤزر والتحرير الشامل يتطلب التوحد والتألف بين فصائل المقاومة العراقية.

    2 – لذلك ندعو الى الوحدة الشاملة والتوحد الكامل لكل الفصائل على اسس ثوابت التحرير والاستقلال.

    3 – التحشيد الشامل لطاقات الامة شرط من شروط التعجيل بالتحرير والنصر.

    واكد المجاهد عزة ابراهيم الدوري ان حوارا واتصالات استمرت عاما تمخضت عن هذا الانجاز التاريخي الكبير، الذي يشكل انعطافا تاريخيا في مسيرة المقاومة العراقية، لانه انطلاقة جديدة موسعة لها، وترسيخ لثوابتها التي تلتقي عندها الفصائل المقاتلة، كما انه استجابة لمطالبات الشخصيات والقوى الوطنية، وخضوعا لارادة الشعب العراقي الذي يطالب بتحقيق وحدة الفصائل المقاتلة في العراق. وحدد المجاهد الدوري المنطلقات التي تحكم هذا الانجاز التاريخي :

    1 – اعتماد المقاومة المسلحة حتى تحرير العراق وخروج اخر جندي امريكي من العراق.

    2 – ان المقاومة العراقية بكافة اشكالها العنفية والسلمية هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب العراقي.

    3 – بما ان الاحتلال باطل فان كل ما احدثه باطل خصوصا العملية السياسية المخابراتية.

    4 – لا تفاوض مع الاحتلال حتى يقرر الانسحاب الشامل والكامل ويعيد العراق لاهله واهل العراق هي المقاومة وليس غيرها.

    5 – تؤمن الجبهة بالعراق العربي الاسلامي الواحد الذي يضم قوميات وطوائف متآخية تتمتع بحقوق متساوية.

    6 – تؤمن الجبهة بحق العراق بالتعويض لما لحق به من اضرار مادية ومعنوية خاصة بعد اعتراف قادة امريكا، وفي مقدمتها اعتراف قائد الغزو جورج بوش الابن، بكذب الاسباب التي دفعته لغزو العراق.

    7 – تلتزم الجبهة باعادة الجيش الوطني وقوى الامن واجهزة الدولة التي حلها الاحتلال وفق انظمتها السابقة.

    8 – تبقى الجبهة مفتوحة لكل فصائل المقاومة الاخرى للانضمام اليها تنسيقا او اتحادا.

    9 – تلتزم الجبهة بالنهج الديمقراطي القائم على مبادي العروبة ودينها.

    10 – القران الكريم هو المصدر التشريعي الاول.

    11 – بعد انسحاب قوات الاحتلال او هروبها يتم التنسيق بين الجبهة وفصائل المقاومة خارجها من اجل تشكيل مجلس وطني وحكومة انتقالية بمشاركة كل الفصائل.

    12 – اعادة الامن والامان والخدمات الاساسية للناس باسرع وقت.

    13 – تهيئة انتخابات عامة سليمة لاختيار من يحكم العراق بصورة ديمقراطية.

    واخيرا وجه المجاهد عزة ابراهيم تحايا للشعب العراقي والامة العربية وخص بالتحية الشهداء وعلى راسهم شهيد الحج الاكبر القائد صدام حسين.

    اهمية الخطوة

    ليس صعبا ملاحظة ما يلي :

    1 – ان اعلان الوحدة بين الجبهتين هو استجابة تاريخية لاهم شروط النصر وهو التوحد، لان تعدد الفصائل هو الثغرة الاساسية التي عمل ويعمل الاحتلال على استغلالها من اجل اجهاض الثورة المسلحة في العراق، لذلك فان الانتصار واختصار وتقليص معاناة الشعب العراقي وتجنب اي صراعات دموية بين فصائل المقاومة، وهو ما يخطط له الاحتلال، تفرض التوحد الان وليس غدا، وعدم قبول اي حجة، مثل وجود خلافات ايديولوجية وتعدد في المرجعيات، لبقاء التشتت مهما كانت مهمة، واذا لم يكن تحرير العراق اهم من كل القضايا الاخرى فان الامر يدعو للقلق الحقيقي.

    2- تظهر حكمة قادة جبهة الجهاد والتحرير والخلاص الوطني وحرصهم على تحرير العراق وترفعهم فوق القضايا الصغيرة، كحب الزعامة والتحزب او التنافس السياسي والايديولوجي، في تأكيدهم على موقفين تاريخيين وهما :

    أ – ان الجبهة ستبقى مفتوحة لكل الفصائل التي لم تنضم اليها او تتوحد معها او تنسق معها.

    ب – ان تحرير العراق دون اكمال وحدة الفصائل لا يغلق باب مشاركة باقي الفصائل خارج الجبهة في الحكم بصورة جدية وكاملة.

    ان هذه الخطوة هدفها غلق اي باب قد تأتي منه رياح الفتن والصراعات بعد التحرير، لذلك فانه خطوة تؤكد حكمة واقتدار قيادة الجبهة الجديدة، بكافة فصالها، ورفضها عقلية الانفراد بالحكم او الانخراط في صراعات دموية من اجله. وهذا هو المطلوب خصوصا في عراق شهد ويشهد مآس مدمرة نجمت عن الاحتلال، وجعلت اي دعوة خاطئة اذا لم تتضمن تبني ثقافة التوحد وتبادل السلطة وتجنب استخدام القوة في حل الخلافات بين القوى الوطنية.

    وهذا التطور يفرض علينا ان نتوجه مرة اخرى، واخرى وبلا ملل او كلل، لبقية الفصائل بالتحية والدعوة للتجاوب مع دعوة جبهة الجهاد والتحرير والخلاص الوطني لبقية الفصائل للتوحد او التنسيق الجاد وتجنب كل ما من شأنه اثارة العقد والحساسيات، فاذا لم تتحقق الوحدة او التنسيق الجاد الان فمتى اذن؟ بعد تقسيم العراق؟ بعد ذبح الاف مؤلفة من العراقيين؟ بعد مضاعفة معاناة العراقيين؟ ان قيمة الوحدة او الاتحاد او التنسيق الجاد تكمن في تحققه الان وليس غدا، الان حيث العراق يتمزق يوميا وابناءه يعانون كما لم يعانوا في تاريخهم، لذلك لا ضرورة تعلو فوق ضرورة التوحد بين فصائل المقاومة، انها كلمة السر التي تفتح بوابات التحرير.

    ان شعب العراق والتاريخ لن يسامح من سوف يتلكأ ويتردد في تحقيق الوحدة وسوف يحمله مسئولية العذابات والتضحيات التي ترتبت وتترتب على عدم تحقق الوحدة الشاملة للمقاومة وهي احد اسباب اطالة امد الاحتلال.

    ان ما حصل في هذا اليوم خطوة تاريخية بحق، كما وصفها القائد المجاهد عزة ابراهيم الدوري، لانها تحسم قضايا عديدة جوهرية تتعلق بتأمين متطلبات التحرير وما بعد التحرير، لذلك نتوجه بالتهنئة لشعبنا العراقي العظيم على تحقيق هذا الانجاز الكبير، نهنأ كل من بذل الجهد وتحمل التعقيدات اثناء الحوار وغلب الحكمة والمصلحة العامة على ما عداهما، وبالاخص القائد المجاهد عزة ابراهيم الدوري والشيخ المجاهد (ابو نمر) قائد جبهة الجهاد والخلاص الوطني اعزه الله.

    وفي الختام نقول بان البعث قد وعد ووفى بوعده كاملا وعلى الاخرين ان يتجاوبوا مع البعث والفصائل الوطنية والقومية والاسلامية المنخرطة في الجبهة الجديدة، فالمعيار المقرر لطبيعة كل فرد وفصيل الان هو القدرة على تجاوز الشخصنة والانانية الشخصية والدمامل الايديولوجية التي يفجرها البعض كلما طرحت دعوة للتوحد.

    عاشت الثورة العراقية المسلحة.

    المجد لمن يعد ويفي بوعده.

    النصر او النصر ولا شيء غير النصر.

    المجد والخلود لسيد شهداء العصر القائد صدام حسين.

    رسالة من المجلس الوطني للعلماء العراقيين

    للمجاهد عزة ابراهيم تعليقا على خطابه ليوم الثاني من نوفمبر 2009

    المجاهد عزة ابراهيم المحترم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    مبارك لك جهدك وجهودك

    مبارك لحركة التحرر الوطني العراقي رمزيتك التاريخية

    مبارك لفصائل المقاومة حرصك على الوحدة والتوحد

    مبارك للعراق الامل الواعدبك ومن معك من ابطال الجهاد العسكري والسياسي داخل وخارج الوطن

    مبارك لك هذه الجاذبية الوطنية لقوى الخير والهمة والغيرة العراقية الاصيلة

    يكفينا نداء وانجاز التوحد الوطني لان طريق خلاص العراق ولحظة تقريب لساعة التحرير الوطني

    شكرا لك قائدا والدا تعمل ليل نهار على تحرير العراق من غاصبيه

    شكرا لك على جهدك وجهادك لتحرير العقول من وهم انتهاء البعث والقوى الوطنية بكل الوان طيفها السياسي

    شكرا لك من علماء العراق ورجال العلم والمعرفة في الوطن الغالي

    عهدا للعراق ومناضليه واهله واشرافه من خلالك للتواصل والاسناد والدعم لكل مسارك ومسيرتك الوطنية الخالصة المخلصة

    اننا في بلد فيه الرمزية التاريخية الوطنية اعمق الاثر في تلمس طريق الوحدة في حركة تحرر كنت ولازلت رمزا من رموزها الكبيرة

    لذا نحن في المجلس الوطني لعلماء العراق نقول لك بوعي كامل امين اننا نثق برمزيتك التاريخية الوطنية في ان تعطي فعلها واثرها ليس على شعب العراق وتثويره بل وعلى مجمل العمل الوطني التحرري العراقي

    من هذه اللحظة اعتبرنا ايها الوطني العمد بحب العراق واهله اننا جزء منك واليا وبك ستكون بوصلة عملنا

    سنعمل علىايصال هذا الموقف والصوت لاخر الدنيا

    اسلم مناضلا مجاهدا ورمزا للوطنية العراقية المتجردة من كل زيف الدنيا واغراءتها

    وليحفظ الله العراق

    وليحفظك الله

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الاستاذ الدكتور عزيز الحسيني

    رئيس المجلس الوطني للعلماء العراقيين

    بروكسل

    الاثنين 2112009

    مبارك للنصر وحدتكم

    شبكة البصرة

    أ.د. كاظم عبد الحسين عباس

    اكاديمي عراقي

    مبارك للنصر اذ يتحزم بوشاح عزمكم ورجولتكم وبطولتكم. مبروك للنصر اذ يخطو بثبات ليحتضن ثغور العراق الابي ويعانق حضارته ومجده العتيد التليد وحاضره المغمس بدم الشهادة وعزم الارتقاء. هل ثمة من يستطيع ان يقدم التهنئة للنصر كما يقدمها الموحدون المرابطون القابضون على عناوين النخوة والشرف الوطني؟.

    كان شوقنا لسماع صوتك سيدي قائد النصر ابا احمد الحبيب قد رويته هذه المرة بزلال الفرات مترعة به كؤوس الانتشاء. فلقد طال انتظارنا للحظة الولادة حتى كاد الياس ان يعصف بنا وكاد التنائي عن لحظة سماع خطابك الذي ارتقى بنا اليوم الى مرابع الازدهار في رياض و ربيع البطولة والتحدي والثقة المطلقة بالنصر، كاد ان يمزق لحظات الرجاء واليقين بان وحدة المقاومة قادمة وهي قدرنا الابهى والاجل. ودخل الكثيرون سيدي مداخل اجتهاد وتاويل وتحليل ليضعوا وحدة المقاومة في طريق المحال، ولكن نحن كنا ابدا نتوسد الثقة بكم وبحكمتكم وبصبركم وبعد رؤاكم وبصيرتكم. كان اليقين يتغالب مع بعض محطات اللايقين وها هو اليقين يسطع كالشمس ليعانق النصر بل ولينصهر به فنعلن نحن ابناء البعث المجاهد المقاوم : يامحلا النصر بعون الله..والنصر يقين!

    مبارك للعراق وللامة وللاسلام بولادة النصر بولادة جبهة الجهاد والتحرير والخلاص الوطني وبثوابت الجهاد حتى التحرير واستعادة العراق كيانا ازليا كما كان على المدى. ومبارك للجبهة العتيدة اذ تتشبث بحقوق العراق والعراقيين وتوطن الايمان بانتصار المقاومة الحتمي وتمتد ببصرها الثاقب لترسم افق عراقنا القادم، المحرر، المستقل ودولته الحرة الديمقراطية واسس تشكيلها من ابناء المقاومة والعراقيين النجباء.

    مبارك للمجاهدين وللعراق اذ تنفتح صفحة اخرى من صفحات الجهاد المؤزر بالنصر ان شاء الله وتنطلق نواة التوحيد الكبرى لتقرب قدرنا الذي لابديل له، النصر او النصر، او النصر فوزا بالشهادة. مبارك اذ تتعالى اصوات التكبير بالنصر وتتعدد، ويخبو رويدا رويدا فحيح الافاعي ونباح القردة وتتسارع خطى الاحتلال بالرحيل مهزوما وهاربا مخذولا خاسئا.

    انه يوم مشهود ايها الاحرار..انه يوم عظيم يسجل في سفر المقاومة وسبل التحرير واعادة العراق الى حيث يستحق حرا موحدا بلا طوائف ولا طائفية وبلا فساد ولامفسدين بلا غزاة ولا عبيد للغزاة.

    شكرا لك سيدي قائد الجهاد والتحرير والخلاص الوطني

    شكرا لك سيدي ابو النمر شيخ الجنابات اسود العراق وشهود البطولة

    شكرا لك سيدي حزب البعث العربي الاشتراكي

    شكرا لجبهة الجهاد والتحرير بكل فصائلها البطلة

    شكرا لجبهة الجهاد والخلاص الوطني الباسلة

    شكرا لمن انجب جبهة النصر الجديدة

    شكرا لمن يتحرك فورا ليغلب ذاته وينصهر في وحدة التحرير والنصر

    وكل معاني الوفاء للقائد الخالد صدام حسين رحمه الله.

    الحزب الشيوعي العراقي

    اللجنة القيادية

    تهنئة الرفيق المناضل عزة إبراهيم القائد العام لجبهة الجهاد والتحرير والخلاص الوطني

    شبكة البصرة

    تحية الى الرفيق المناضل عزة إبراهيم الدوري الأمين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي والقائد العام لجبهة الجهاد والتحرير والخلاص الوطني المحترم

    أيها الرفيق العزيز المناضل/عزة إبراهيم الدوري المحترم

    لقد تلقينا البشرى السارة والعظيمة التي اعلنتموها الى أبناء شعبنا العراقي، وامتنا العربية والإسلامية، عن توحيد جبهة الجهاد والتحرير مع جبهة الخلاص الوطني، وتشكيل الجبهة الجديدة المباركة، وهي تتعزز في طاقاتها وقدراتها المسلحة، وبهذا العدد الكبير لخمسين فصيل مسلح، فهو معسكر جهادي قتالي كبير في ميدان المعركة المصيرية ضد أعداء شعبنا العراقي وفي ساحة النضال والثورة التحررية ضد قوى الظلام والاستعمار. ان هذة العمل التوحيدي ياتي ثمرة لجهودكم الحثيثة والمثابرة والصبورة والمسئولة، من اجل توحيد كافة الفصائل المجاهدة في جبهة عريضة وواسعة تكون الأداة الفعالة لحسم المعركة النهائية مع العدو المحتل وعملائه، الذين ارتضوا الذل والخيانة والعمالة والعبودية، وأصبحوا أدوات قذرة لتنفيذ مخطط الاحتلال الاستعماري الإجرامي البشع، وهو الآن يتهاوى من شدة الضربات الماحقة في صفوفه وصفوف أعوانه. ان حزبنا الشيوعي العراقي إذ ينتهز هذة المناسبة السعيدة بوحدة الجبهتين في جبهة – الجهاد والتحرير والخلاص الوطني – يبارك لكم ولشعبنا وكافة قواه الوطنية والقومية والإسلامية ولمحبي الحرية والاستقلال، بهذا الإنجاز الكبير والهام على صعيد وحدة فصائلنا الوطنية المسلحة وهو خطوة في الوقت المناسب، وبالرد على كل الأصوات التي تشكك في دور وقدرات المقاومة الوطنية العراقية الممثل الشرعي والحقيقي لنضال شعبنا العراقي. ان حزبنا الشيوعي العراقي يجدد ويؤكد دعوته الى باقي الفصائل المجاهدة بأهمية وضرورية الإسراع للاستكمال التوحد في جبهة الجهاد والتحرير والخلاص الوطني، ولنقرب ساعة الحسم النهائي في تحرير بلدنا من رجس الاحتلال ومن يسانده من الخونة.

    عاشت وحدة القوى الوطنية والقومية والإسلامية، وجبهة فصائلها المسلحة الجديدة(جبهة الجهاد والتحرير والخلاص الوطني.

    عاش العراق حرا مستقلا وموحـــدا.

    وتحيـــة لفصائل المقاومة الوطنية العراقيــــة.

    والخزي والعار لكل من خان وطنه وشعبه.

    الحزب الشيوعي العراقي

    اللجنة القيادية

    بغــداد

    ‏02‏ تشرين الثاني‏، 2009

    __________________
    كعروبتي.. سامية

  45. سامية فارس كتبت :

    كان الإنسان الجزائري قبل 1 نوفمبر 1954 مسحوقا يحمل في باطنه نمرودا ينتظر فرصة الانقضاض, ولو أنه لفترة ما, بعد هدوء المقاومات المتعددة للاحتلال, ركن إلى السياسة وإلى اليأس القاتل, غير أنه لم يستسلم في داخله أبدا, بالرغم من أنه أقر في وعيه بأن فرنسا قوة لا تقهر, ولا مخرج له من أبشع استعمار عرفه التاريخ, لكنه لم يستسلم

    ……………………………

    وكذلك ننتظر من الفلسطينين أن لا يستسلموا

  46. ريحاننا الغالي يسعد صباحك ..

    ما حكاية الكورة ؟؟ وما هذا الحماس الجزائري ؟؟

    يحرقون علم اخوتهم المصريين ..يشتمون الاخوة لاجل كورة بلاستيكيه وبطوله هواء ؟؟

    ما الذي ضرب في نافوخ العرب ؟؟

    الا يدركون أن الاخوة العرب كل العرب يعشقون بلد المليون وربع المليون شهيد ..

    الا يدركون ان النشيد الوطني الجزائري هو هدية الشعب المصري ومن الفنان الكبير الراحل محمد فوزي …

    ما الذي يشرذم العرب ويصغرهم حتى يكادوا لا يشاهدون الا في اطار التخلف ؟

    كنت في صغري اصف لعبة الكوره ب 22 مجنون لاحقين كورة !!

    يبدو أن 22 مجنون اصبحوا اليوم مئة مليون ملاحقين كورة حماس اعمى واجوف !!

    يا رب اصلح من حال امتي …

    تحملني ريحاننا فأنا اعاني اليوم من سخونة انفلونزا الدبابير

  47. تقرير المعرفة العربي أم تقرير العقلانية العربي؟

    ——————————————————————————–

    د خالد الحروب *جامعة كامبردج
    «تقرير المعرفة العربي للعام 2009: نحو تواصل معرفي منتج» الذي صدر هذا الأسبوع عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، يُراد له أن يكون سنوي الصدور يدفع إلى الأمام النقاش الذي أثارته مجموعة تقارير التنمية الإنسانية العربية خلال السنوات الماضية. صدور هذه التقارير في شكل دوري ومنتظم يمثل مناسبة مهمة لتعميق الجدل حول المآزق التي يواجهها العرب في عالم اليوم، وحول البحث في إمكانات الإفلات من قيود الانحطاط الذي يخنق فضاء المنطقة وشعوبها. يختلف «تقرير المعرفة العربي» عن سلسلة تقارير التنمية الإنسانية العربية لجهة التخصص والتركيز على جانب المعرفة وما ارتبط بها. ولهذا فهو خطوة مهمة ومُرحب بها لكونها تنقل البحث والنقاش من دائرة التقارير العامة في جوانب التنمية المختلفة إلى دائرة محددة خاصة تركز على جانب واحد. الجانب الثاني المهم في هذا التقرير محاولته الانتقال من حيز التشخيص إلى حيز اقتراح الحلول ومواجهة المعضلات، من سؤال: لماذا وصلنا إلى هنا، إلى سؤال كيف نخرج من هنا؟

    المدخل التأسيسي في مقاربة التقرير لحال المعرفة العربية هو انطلاقه من مسلّمتين يعتبرهما مركزيتين ومتلازمتين: الأولى «التلاحم بين العناصر المكونة لثلاثية المعرفة والتنمية والحرية»، والثانية هي «العلاقة الوثيقة بين مطلب التنمية وبناء مجتمع المعرفة». يرافق ذلك التشديد على «الحق في المعرفة». انطلاقاً من ذلك المدخل ومسلّماته، يبني التقرير تحليلاته لوضع المعرفة العربية مناقشاً ضرورة الانتقال من المعرفة إلى مجتمع المعرفة، وموثقاً العلاقة بين «أقطاب مجتمع المعرفة»، وهي المجتمع والاقتصاد والتكنولوجيا، ومتوقفاً عند مرجعيات مجتمع المعرفة وإشكالاتها، ومفرداً فصولاً مسهبة لتناول بيئات الأداء المعرفي العربي، محللاً أهمية إيجاد البيئات المساعدة والمولدة للمعرفة والإبداع، ومشدداً في شكل جوهري ومحق على مركزية توسيع الحريات وبناء المؤسسات. يركز التقرير بطبيعة الحال على التعليم وتكوين رأس المال المعرفي، مستعرضاً مأسوية الوضع التعليمي في المنطقة العربية، سواء من ناحية استمرار معدلات الأمية العالية أو غياب الإبداع الشامل، ثم يتوقف ملياً عند تقنيات المعلومات والاتصالات في الدول العربية، معتبراً انها دعائم المعرفة وأدواتها ومنتهياً إلى تقديم رؤية وخطة لبناء مجتمع المعرفة في الوطن العربي. أبرز قواعد هذه الرؤية يتمثل في توسيع مجال الحريات، والتواصل الفاعل مع الحاجات المجتمعية النامية، والانفتاح والتواصل مع العالم، ويتم ذلك عبر ثلاثة محاور: توفير البيئات التمكينية، ونقل المعرفة وتوطينها، وتوظيف المعرفة.

    ما يحتويه التقرير يمثل في الواقع أجندة عمل بحثية وعناوين يمكن التقارير السنوية التالية أن تزداد تعمقاً فيها وتزيد من جرعة الجرأة المقدرة الموجودة في التقرير من ناحية، وجرعة رؤية وتعقل الحلول المقترحة ومحاصرة صانع السياسة بها من ناحية اخرى. بيد أن هناك ملاحظات نقدية عدة تثيرها القراءة المتأنية للتقرير وربما كان من المفيد التوقف عندها. الأولى تكمن في التعريف: ما هي المعرفة؟ وما هو مجتمع المعرفة؟ وعلى رغم الجدل الإيجابي الذي أثير في نقاشات مؤتمر اطلاق التقرير في المنتدى الإستراتيجي العربي في دبي، إلا أن الغموض ظل يحاصر المصطلح. ففي المتن الاصلي للتقرير نقرأ ما يأتي: «يتسع مفهوم المعرفة المعتمد في التقرير ليشتمل على مجمل المخزون المعرفي والثقافي من منظور كون المعرفة تعد ناظماً رئيساً لمجمل النشاطات الإنسانية والتنموية. إنها ترمي إلى توسيع خيارات وفرص تقدم الإنسان العربي وتحقيق حريته وعيشه الكريم. وبذلك تصبح المعرفة – اكتساباً وإنتاجاً وتوطيناً وتوظيفاً - أداة وغاية للمجتمع ككل، تصل إلى مختلف الشرائح على قدر المساواة، وبالنسبة الى كل المجالات المعرفية بما في ذلك العلمية والفنية والثقافية والتراثية والخبرات المجتمعية المتراكمة». يحاول هذا النص تقديم تعريف واسع وفضفاض بما يجعل من الصعب الاتفاق على ماهية المقصود. وكما انعكس في النقاشات يصبح في إمكان البعض استخدام هذا التعريف في كل الاتجاهات: هل المعرفة مثلاً هي المعرفة العلمية، ام المعرفة الدينية، أم كلتاهما؟ هل مجتمع المعرفة هو المجتمع الذي يعتمد المعرفة العلمية والعقلانية أساساً، أم لا يتنازل عن المعرفة الدينية كمرجعية حتى للمعرفة العلمية؟ أم ان التعريف يحاول تقديم مقاربة «تصالحية» تبقي الحال على ما هي عليه أكثر مما تستفز التفكير وتواجه قلب المسائل كما هي؟

    وفي الواقع تتجاوز هذه المعضلة، أي ما هي المعرفة، وما هو منهج التفكير الذي يجب أن تتبناه الحلول المطروحة، التقرير الذي بين أيدينا لتطاول معظم إن لم يكن كل تقارير التنمية الإنسانية العربية، وكذلك تقارير حال الثقافة العربية. فاستخدام كلمة المعرفة والثقافة في هذه التقارير يظل في إطار العموميات التي تبقي الوضع كما هو ولا تتعداه.

    لقد آن الأوان لأن ننتقل بالنقاش وعبر هذه التقارير من مفهوم «مجتمع المعرفة» إلى «مجتمع العقلانية»، وبحيث تكون منهجية هذه التقارير ورؤى الحلول التي تقدمها منطلقة من منهج علمي وعقلاني يحظى بالأولوية على أي منهج آخر، بما في ذلك المعرفة الدينية، ولا يقبل بالعموميات والمساواة المفترضة دوماً والتي تريد إرضاء الجميع. مجتمعاتنا، وثلثها يعاني أمية ابجدية فاضحة، والثلثان الآخران أمية ثقافية وعلمية فادحة، واقعة في أسر التفسيرات الدينية التي تتزعم المرجعية الثقافية والفكرية. وهذه التفسيرات تقف حجر عثرة أمام الإبداع العلمي والمعرفي الحقيقي وأمام الانفتاح على العالم وانتشار ثقافة العقل والنقد. نستطيع بالطبع مواصلة اللف والدوران ومجاراة الثقافة السائدة، لكن هذا لن ينتج فكراً ولا حلولاً ويطيل مكوثنا في الدوائر المفرغة، ويضيّع زمناً ووقتاً نحن في أمسّ الحاجة لاستثمارهما.

    المسألة الثانية متعلقة بالبعد العربي لهذا التقرير، أي انه يتناول العالم العربي بأسره، كما هي حال تقارير التنمية الإنسانية العربية. من المهم القول اولاً إن انطلاق هذه التقارير وبروحيتها النقدية العالية شكل صدمة مهمة في الوعي العربي النخبوي والسياسي والعام. ومنذ صدور أول تقرير عام 2002 وحتى الآن قدمت هذه التقارير أهم مقاربة نقدية ذاتية للوضع العربي من جانب مفكرين وخبراء ومثقفين عرب. لكن المُلاحظ ان الاستجابة للجهد والنقد والحلول والتوصيات المطروحة في هذه التقارير قليلة، وفي بعض المجالات شبه معدومة. ويبدو أن أحد الأسباب الرئيسة وراء ذلك هو تناولها المنطقة العربية في شكل عام، ولأن خلاصات مؤشراتها تصف «الوضع العربي» وليس وضع كل دولة على حدة. بمعنى آخر تنتشر في الإعلام الاستنتاجات على هذا الشكل: «الوضع العربي متأخر»، «وضع الحريات في العالم العربي متدهور»، «الإنتاج العلمي العربي قليل»، «حال الترجمة العربية مخجل»، «الأمية العربية كبيرة»، «التجارة البينية العربية في حدودها الدنيا»… وهكذا. وهذه الأوصاف والتعبيرات الحقيقية في جوهرها تريح الأطراف المختلفة ولا تضعها أمام مسؤولياتها مباشرة. أو بلغة أخرى، تشتت دم المسؤولية على القبائل وتخلق مسافة آمنة بين كل حكومة أو مسؤول، وخلاصات هذه التقارير، بحيث يُستبطن وعي زائف بأن المقصود هم «العرب الآخرون»، وتصير كلمة «العرب» هنا ضميراً مستتراً أو غائباً لا يصف أحداً! ولأن الوضع كذلك، فإننا لا نرى وزيراً للتخطيط أو التنمية أو التعليم في هذا البلد العربي أو ذاك يستشعر نقداً أو خطراً حقيقياً لدى سماع خلاصات هذه التقارير لأنها عمومية ولا يريد أن يراها وكأنها تخصه مباشرة أو تخص بلده. ربما حان الوقت أيضاً لأن يتم التفكير في إصدار تقارير خاصة بكل بلد يتمتع بروح النقد ذاتها ويُبذل فيه الجهد نفسه ولكن على مستويات محلية بحيث تُحاصر كل حكومة عربية على حدة وكل مسؤول عربي بالوضع المأسوي في بلده، ولا يرى مناصاً من التعامل مع مضامين التقرير الصادرة والخضوع لما فيها من محاسبة.

    * اكاديمي فلسطيني - جامعة كامبردج

    khaled.hroub@yahoo.com
    __________________
    كعروبتي.. سامية

  48. الرائعه ساميه
    قد يكون تعليقى قصير جدا جدا مثل قصصك ولكن لن استطيع ان اعلق على كتاباتك الرائعه باكثر من انك فعلا رائعه
    تقبلى تحياى
    ودمتى بود

  49. الارقام ….لتقرير المعرفة العربي زلزلتني !!

    ——————————————————————————–

    مؤلمة حقيقة الارقام التي وشى بها تقرير المعرفة ….صدمتني نسبة الامية في المغرب !!

    وقد تباهيت في عالمنا الافتراضي وبعد صدامي بالاخوة المدونين والمثقفين والمفكرين المغاربة بعمق ثقافتهم اللافتة …ما ترك انطباعا مغايرا لهذه الارقام الصادمة التي امامي !!

    لا بد من وقفة مع هذا التقرير ………ووقفه جاده لدراسة النتائج والتفكير بوضع الحلول ووقف التدهور الخطير الي يداهم ويتهدد ثقافتنا العربية !! ” سامية ”

    ===========================================

    رسم تقرير دولي صدر نهاية الأسبوع الماضي، صورة قاتمة لوضع المعرفة في المغرب وفي الدول العربية قاطبة، بعد أن أشار إلى جملة من المؤشرات التي كشفت عن أمية معرفية ورقمية يعيشها العالم العربي، فلا يزال، وفقا للتقرير، ثلث السكان الكبار عاجزين عن القراءة والكتابة، ولا يزال هناك 60 مليون أمي عربي، ثلثاهم من النساء، وما يقارب 9 ملايين طفل في عمر المدرسة، لكنهم خارج أسوار الدراسة .
    وصنف تقرير ” المعرفة العربي ” الذي أصدرته بدبي مؤسسة محمد بن راشد المكتوم بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للتنمية، المغرب في المراتب المتأخرة من حيث نسب الأمية والهدر المدرسي. ويتوسط المغرب ترتيب الدول بالمنطقة العربية من حيث الولوج إلى المعلوميات الجديدة للاتصال، مقارنة مع عدد من الدول العربية الأخرى.
    ويأتي المغرب في المراتب المتأخرة من حيث نسبة الإلمام بالقراءة والكتابة بين الدول العربية بحوالي 41 في المائة من نسبة الأمية. بينما لا يتجاوز معدل الالتحاق بالتعليم الثانوي في البلاد عتبة 56 في المائة، حسب تقرير المعرفة العربي لعام 2009.
    وتنخفض هذه النسبة على مستوى الالتحاق بالتعليم العالي إلى 11 في المائة في المتوسط، وهي نسبة ضئيلة مقارنة مع العديد من بلدان المنطقة العربية.
    ويكشف التقرير أن عدد الأطفال في سن التمدرس الذين يوجدون خلف أسوار المدارس بالمغرب يصل إلى حوالي 395 ألف طفل، منهم 237 ألف من الإناث، و157 ألف من الذكور، وهو ما يجعل المغرب رابع أعلى نسبة في الهدر المدرسي، بعد كل من اليمن والعراق والسعودية.
    واستمرارا في حصد النتائج السلبية يسجل التقرير أن عدد السكان الأميين بالمغرب يقارب 10 ملايين أمي ثلثاهم من النساء بحوالي 6 ملايين ونصف المليون، وهي ثاني أعلى نسبة من الأمية في الوطن العربي بعد مصر التي تسجل حسب التقرير ما يقارب 17 مليون من الأميين، 10 ملايين ونصف منهم من الإناث و6.25 مليون من الذكور.
    ويتقدم المغرب في مستوى الأمية بالعالم العربي على كل من الجزائر واليمن والسعودية التي سجلت على التوالي 5.97 مليون أمي، و5.08 مليون، و2.47 مليون.
    ويأتي المغرب في المرتبة السادسة من حيث هجرة العقول في المنطقة العربية بنسبة 3.1 على مقياس هجرة الأدمغة، وراء كل من سورية ومصر اللتان تتصدران الترتيب (2.3) (2.3)، ثم موريتانيا والجزائر (2.4) والأردن(2.8).
    وفي خضم هذا التشاؤم الذي تظهره نتائج التقرير، تبدو شمعة أمل تتمثل في موقع اللغة العربية ومعدل نموها على شبكة الإنترنت، فيورد التقرير عددا من المؤشرات الإيجابية، منها أن معدل زيادة مستخدمي اللغة العربية هو الأعلى بين مجموعة اللغات العشر الأولى على الشبكة العنكبوتية، حيث بلغ معدل الزيادة العربية 2064% خلال الفترة من عام 2000 – 2008، أي نحو 60 مليون شخص، غير أن الأخبار السيئة كثيرا ما تعود إلى الصدارة في هذا التقرير، الذي يشير إلى أنه وعلى الرغم من كل ذلك، فإن معدلات الاستخدام في أغلب الدول العربية تبقى دون معدل النسبة السائدة في العالم، وهي 21% من السكان.
    ويظهر التقرير أن سبع دول عربية فقط (دول مجلس التعاون الخليجي وليبيا)، والتي تشكل 15% من عدد سكان المنطقة العربية، تقع في فئة الدول ذات التنمية البشرية العالية، ففي حين حققت دول الخليج العربي أعلى نسب في مجال بلوغ الأهداف التنموية للألفية، ما زالت بعض الدول العربية الأخرى عاجزة عن بلوغ تلك الأهداف بحلول عام 2015، وهو العام الذي تم تحديده لبلوغ الأهداف كما نص الإعلان الدولي لها، وتمتد قائمة الدول العربية التي لا يرجح أن تتحقق فيها الأهداف التنموية للألفية لتشمل تلك التي ما زالت تنتمي لقائمة الدول الأقل نموا (جزر القمر، جيبوتي، موريتانيا، السودان، واليمن)، بالإضافة إلى الدول التي تعاني من الصراع والنزاعات الداخلية والاحتلال كالعراق وفلسطين والصومال.
    الأرقام التي يفضح عنها التقرير مفزعة في خطورتها، فعلى سبيل المثال، لا الحصر، إذا وزع مجموع الكتب المنشورة سنويا على عدد السكان يكون لكل 19150 مواطنا عربيا كتاب واحد فقط، بالمقارنة مع كتاب لكل 491 مواطنا إنجليزيا ولكل 713 مواطنا إسبانيا، أي نصيب المواطن العربي من إصدارات الكتب يمثل 4% و5% من نصيب المواطن الإنجليزي والإسباني على التوالي.
    __________________
    كعروبتي.. سامية

  50. الأعزة على قلبي سامية فارس / عماد السمرائي

    الخطير ليس حرق الأعلام والتحريف وتشويه الحقائق

    الأخطر هو تصديق السدج من أمثالنا لتلك الأكاذيب الصحفية وتلك المراوغات التقنية في تأليب القلوب على بعضها البعض , وما يزيد الصين بلة وليس الطين , هم أولئك الإعلاميين المأجورين أو المعتوهين الذين يزيدون من بشاعة ذلك المشهد …..

    فعندما تقول لي السيدة سامية ما الذي جعل الجزائريين يحرقون الأعلام المصرية ,ويسخرون من كرامة وأعراض الإخوة الأفاضل في مصر؟؟؟
    يكون متأكداً عندي أن الصورة وصلت للسيدة سامية في فلسطين خاطئة أو أنها إستوعبت الحكاية من مصادر مغرضة

    وعندما يقول لنا متصل آخر من الجزائر اسمه حاج سليمان أن المصريين يشتموننا ويقولون أننا بلا تاريخ وبلا أصل وأن المصريين هم الذين علموا الجزائريين الكتابة والعلوم , وأنهم هم الذين حرروهم من فرنسا ..

    أقف وقفة تأمل ما الذي يحدث ؟؟؟

    ويقال في نهاية المطاف أن الجزائريين هم من بدأ الحرب ؟؟؟
    ثم يقال كذلك أن المصريين هم من بدأ المعركة ؟؟؟

    من الذي يوصل هذه الأفكار الغريبة لبعضنا البعض

    المتصلون على القنوات المصرية يقولون كلاماً عجيباً

    الكتاب على الصحف الجزائرية يكتبون جمـــلاً غريبة

    أصحاب الفوتوشوب واللصق والنسخ ينسجون حكايات عجيبة

    البسطاء والحكماء والعقلاء في كلا البلدين ساكتون أو مغيبون

    لمصلحة من هذا الخداع والمكر بالليل والنهار في البلدين ؟؟؟؟؟؟

    واضح أنه لمصلحة أصحاب المصالح , أكيد أن هذه الفتنة غرضها واضح وغير واضح :

    إلهاء وتنويم وتخدير الشعوب العربية إلى حيــــــــــن

    فهل نعـــــــــــــــــــــــــــــي أم أننا قد نعينا

    مودتي وتقديري ومن غير زعل ومن غير روح رياضية بل بكل الود والإحترام

  51. ريحاننا الغالي ولا تهون ولا تزعل …يسعد صباحك

    اعرف أن الشعوب العربيه متخلفه ولئيمه والا لماذا يبرخ على صدورنا الزعماء الفاسدين جلستهم الابدية ؟؟؟

    يحدث هذا لاننا ما زلنا مجموعة قبائل بدائيه ..

    العيب فينا نحن الشعوب من النخبه المتعلمه المثقفه الى السواد الاعظم من الاميين فينا …

    فلا عجب ريحاننا أن يسود هذا المشهد الاسود للامه من طنجة الى القدس ..

    كلنا بدو في عقليتنا نحتاج الخروج اولا من صحراء القحط في الادمغة لنكون من البشر المتحضر ..

    اقرأ ريحاننا تقرير المعرفه العربي لتعرف اسباب التخلف للعرب !!

  52. قاسية ايامي

    مثلك يا غرام

    مضيت ابحث عنك

    فلم اجد سوى الكلام

    لم اجد سوى املا

    ضاع يوما في الزحام

    لم اجد سوى احساسا صادقا

    مات قبل الاوان

    لم اجد الا نارا

    احرقتني

    كوتني حتى العظام

    قاسي انت يا حبيبي

    مثلك مثل الزمان

    مثلك مثل أي شيء

    احببته وتركني

    وضاع مخلفا وراءه

    الذكريات والاحزان

    قاسية ايامي

    عندما تترك حروفك

    في الوجدان

    وصورتك في كل مكان

    ومع كل تجربة

    اتجرع الحرمان

    وعند ولادة الفجر

    يموت الحنين

    ويسود الظلام

    قاسية ايامي

    فاين اذهب يا غرام

    لاعيشك بعيدا عن

    عالم الضعف والاستسلام

    اين اذهب لاشعر بدفئك

    لاذهب الى دنياك

    قاسية ايامي

    وليس للاسف من

    مفر في الدنيا

    الا هواك

    بقلم : رحمه

  53. الصديق طارق الغنام ايها البورسعيدي الطيب

    يسعدني تواصلك البهي رغم تقصيري …

    دمت لودادك ومدادك الانساني ..

    اشكر كل اثر طيب لك في مدونتي

    سنتواصل على الخير دائما

  54. الرئيس يقلب الطاولة في وجه اسرائيل وامريكا : لن ارشح نفسي ثانية


    اكد الرئيس محمود عباس في خطاب وجهه للشعب الفلسطيني على رغبته بعدم ترشيح نفسه للانتخابات المقبلة المقرر في 24 من شهر يناير المقبل .

    واضاف الرئيس ابو مازن في خطابه الذي تطرق فيه " لقد ابلغت اللجنة المركزية لحركة فتح واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير انني لن ارشح نفسي ثانية في الانتخابات المقبلة وامل ان يتفهموا موقفي هذا".وقال ابو مازن": انا اتخذت هذا القرار ليس من باب المساومة علما بان هناك خطوات اخرى ساعلن عنها في حينها".

    وشرح ابو مازن الاسباب التي دفعته لاتخاذ هذا القرار بالقول في ثماني نقاط منها :

    -محاباة واشنطن للموقف الاسرائيلي من الاستيطان والمفاوضات
    -تعثر جهود المصالحة ورفض حماس الورقة المصرية وامعانها في اتباع سياستها" التدميرية"

    لكن ابو مازن عاد واكد ان الباب لم يغلق لجهة اقامة دولة فلسطينية وعاصمتها القدس, وقال": هذا الامل يواجه هذه الايام مخاطر كثيرة لا ندري الى ان اين سيوصل اسرائيل هذا التعنت ".

    وفيما يلي كلمة الرئيس،محمودعباس

    بسم الله الرحمن الرحيم

    أتوجه بكلمتي اليوم أولاً إلى شعبنا الفلسطيني الصامد رغم كل أشكال المعاناة تحت نَير الاحتلال أو في مخيمات اللجوء والمنافي، لمراجعة هادئة وتقييم موضوعي للمرحلة التي نمر بها، فنحن على مفترق طرق، لا تنفع معه المزاودات ولا الأحكام الجاهزة، ولا تبسيط الأمور.

    كما أتوجه إلى امتنا العربية وإلى شعب وحكومة اسرائيل وإلى المجتمع الدولي.

    إخوتي وأخواتي، أبناء شعبنا العظيم،

    على مدى مسيرتنا النضالية الطويلة والشاقة، أدركنا تعقيدات قضيتنا، وأبعادها الإقليمية والدولية، وأدركنا أن النكبة التي حلت بشعبنا عام 1948، كان يُراد لها أن تمحو اسم فلسطين وشعب فلسطين، فكانت ثورتنا المسلحة عام 1965، وقيام منظمة التحرير الفلسطينية، الرد الذي أثبتنا من خلاله وجودنا، وانتزاع شرعية الاعتراف بحقنا، الذي قمنا بصياغته عبر مؤسساتنا الديمقراطية وبما يتلائم مع أهداف وقرارات محيطنا الإقليمي، وبما يَقبله ويعترف به المجتمع الدولي.

    قدمنا تضحيات غالية حتى تم الاعتراف بوجودنا وبحقنا في إقامة دولتنا، وقبلنا بما أقرته الأمم المتحدة ومجلس الأمن ثم الاتفاقيات التي وقعناها مع الجانب الإسرائيلي بقيادة رئيسنا الراحل ياسر عرفات منذ اتفاقية أوسلو عام 1993، وإلى خارطة الطريق التي تضمنت مبادرة السلام العربية، وكلها تنطلق من مبدأ الأرض مقابل السلام، وانهاء الاحتلال الإسرائيلي الذي وقع عام 1967 للأرض الفلسطينية في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية وقطاع غزة وحل عادل ومتفق عليه لقضية اللاجئين الفلسطينيين بالاستناد إلى قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194.

    تعهدنا نحن والإسرائيليون، وبرعاية ومشاركة المجتمع الدولي للوصول إلى حل الدولتين عبر المفاوضات، ولكن شهراً بعد شهر وسنة بعد أُخرى كان التسويف والمماطلة وتزايد النشاط الإسرائيلي الاستيطاني يُقوض مصداقية المفاوضات، ووصلَ الأمر مع الحكومة الاسرائيلية الحالية إلى درجة الإعلان وممارسة ما يتناقض مع المبادئ الأساسية للسلام التي تضمنتها قرارات مجلس الأمن وما نصت عليه خارطة الطريق.

    هنا أود التذكير، بأننا طلبنا جنبا إلى جنب مع المجتمع الدولي من الحكومة التي شكلتها حركة حماس عام 2006 بأن تلتزم بالاتفاقيات الموقعة سابقا، وبخارطة الطريق وبقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة وبالمبادرة العربية فكيف استطيع، بل كيف يقبل المجتمع الدولي بأن يطلب أقل من ذلك من قبل الحكومة الإسرائيلية الحالية؟

    أيتها الأخوات، أيها الإخوة

    منذ تم انتخابي بعد استشهاد قائدنا الرمز الأخ أبو عمار قبل خمس سنوات التزمت بما أعلنته بكل صراحة في برنامجي الانتخابي، سواء على صعيد أمننا الداخلي، أو الشفافية والمحاسبة، وإرساء سيادة القانون، أو تحسين وضعنا الاقتصادي الذي تحقق في الضفة الغربية، مع تخصيص الجزء الأكبر من موازنتنا لأهلنا في قطاع غزة، رغم الانقلاب الذي قامت به حركة حماس.

    وكَرست مبدأ الانتخابات على كل الأصعدة، والتي شملت المجلس التشريعي والبلديات والنقابات، وكذلك عقد مؤتمر فتح، رغم كل محاولات التعطيل والمماطلة، ثم انعقاد المجلس الوطني واستكمال أعضاء اللجنة التنفيذية.

    كان أخطر ما شهدته ساحتنا الداخلية خلال هذه الأعوام الخمسة، الانقلاب الدموي الذي قامت به حركة حماس في قطاع غزة، والذي واجهناه منذ اليوم الأول، رغم الجراح والآلام بتحريم الدم الفلسطيني وبالدعوة الصادقة إلى استعادة الوحدة عبر الحوار، وبذلت الشقيقة مصر جهوداً مشكورة طيلة المرحلة الماضية للوصول إلى اتفاق، كانت حركة حماس تُفشله في كل مرة تحت ذرائع وحجج واهية، كان آخرها تقرير جولدستون الذي ثَبت للجميع صحة موقفنا منه منذ البداية وحتى المرحلة الحالية التي وصل إليها في الجمعية العامة للأمم المتحدة.

    إن عدم توقيع قيادة حماس على الوثيقة المصرية التي اطلعوا ووافقوا على مضمونها مسبقا، ثم الادعاء بأنه جرى تغيير فيها، إنما هو إمعان في النهج الذي لم تستفد منه سوى الأوساط الإسرائيلية التي تكرر مقولة عدم وجود الشريك الفلسطيني، وهو نهج يدّعي المقاومة ليبقي حالة الحصار والدمار والمعاناة التي يعيشها أبناء شعبنا في قطاع غزة الحبيب.

    ألم يحن الوقت لقيادة حماس لإعادة النظر في سياساتها وممارساتها المدمرة للمشروع الوطني، وأن تتوقف عن الإصغاء لأصحاب المشاريع الإقليمية، وتفكر بمصلحة الشعب الذي لن تحل مشاكله بواسطة أموال تأتي من هنا وهناك، أوعبر تجارة الأنفاق التي أثرى البعض منها، ولكنها أودت بحياة العشرات من شبابنا أبناء الأسر الفقيرة.

    أخواتي إخوتي.. أبنائي وبناتي

    نحن شعب صغير وإمكانياتنا محدودة، لا نريد ان نُحرج أحداً ولا نُزاود على أحد، رغم ان كثيرين يزاودون علينا، سعينا في الماضي ولا زلنا نسعى من أجل تعريف العالم بعدالة قضيتنا في مواجهة إعلام قوي ومسيطر لطالما حاول ان يحولنا من ضحايا إلى جلادين، ومن معتدى عليهم إلى معتدين. وتعلمنا من تجربتنا المريرة سهولة اتهام الفلسطيني، وسهولة اعتقاله وطرده واقصائه.

    هذه المعاناة الطويلة هي سبب رغبتنا الشديدة بأن نعيش كبقية شعوب الأرض في دولتنا الحرة والمستقلة، وأن نبحث عن أصدقاء في كل مكان، لا يكونون بالضرورة أعداء لإسرائيل، بل إلى أشخاص وأحزاب ودول تقف إلى جانب الحق والعدالة النسبية في هذا العالم، وتكون وسيطاً نزيهاً لحل هذا الصراع بيننا وبين اسرائيل.

    لقد سعينا إلى إقامة أفضل العلاقات مع مختلف دول العالم متفهمين في نفس الوقت مصالح هذه الدول والعوامل المؤثرة في سياساتها، وشمل ذلك الولايات المتحدة الأمريكية التي لا يمكن إنكار مركزية دورها في الوصول إلى تحقيق السلام، فأعربنا عن شكرنا لاحتضانها توقيع اتفاق أوسلو عام 1993 في عهد الرئيس كلينتون وجهوده لدفع عملية السلام، كما ثَمنا الإعلان غير المسبوق للرئيس جورج بوش بشأن رؤياه حول حل الدولتين، وأعلنا ترحيبنا وتفاؤلنا بما أعلنه الرئيس أوباما بشأن ضرورة الإيقاف التام للاستيطان بما فيه النمو الطبيعي، وبحل للصراع خلال برنامج زمني محدود.

    إن المواقف المعلنة للولايات المتحدة الأمريكية بشأن الاستيطان وتهويد القدس وضمها، مواقف معروفة وهي محط تقدير من جانبنا، إلا أننا فوجئنا بمحاباتها للموقف الإسرائيلي، ولكن المشكلة التي تحتاج إلى حل هي أن اسرائيل، وخاصة حكومتها الحالية ترفض كل ذلك، وتطالب بإجراء مفاوضات بدون الاستناد إلى أي مرجعية، مواصِلة استيطانها في مختلف أنحاء الضفة الغربية، وبخاصة القدس الشرقية المحتلة التي تتعرض إلى تغيير معالمها العربية بشكل غير مسبوق يشمل تدمير منازل المواطنين الفلسطينيين والاستيلاء عليها وتقييد وجود سكانها مسيحيين ومسلمين وصولاً إلى المس بمؤسساتها الدينية، وبخاصة حول وتحت المسجد الأقصى، مما يهدد بإعطاء الصراع طابع حرب دينية لها أبعادها الخطيرة على المستوى العالمي وليس الإقليمي فقط.

    إن خطورة الوضع والمأزق الذي نمر به، تدفعني إلى مخاطبة الحكومة الإسرائيلية والرأي العام الإسرائيلي بكلمات قليلة وواضحة: السلام أهم من أي مكسب سياسي لأي حزب، والسلام أهم من أي ائتلاف حكومي إن كانت نتيجته دفع المنطقة نحو الهاوية أو المجهول.

    لقد كانت وجهة نظري ورؤياي منذ سنوات طويلة بأن السلام ممكن، وعَملت صادقاً من أجل ذلك، رُغم كل ما تحملته على المستوى الشخصي من أذى وتجريح، ومُحصلة تجربتي إن الوصول إلى حل الدولتين فلسطين واسرائيل تعيشان جنباً إلى جنب بأمن وسلام لا زال ممكنا، رغم ما نواجهه من أخطار ازدادت حدتها مؤخرا، أي ان حل الدولتين يواجه مخاطر كثيرة لا ندري أين توصلها، على ان يتم الالتزام بالمبادئ والمرجعيات والأسس التالية:

    1- قرارات الأمم المتحدة بشأن الصراع، وخارطة الطريق ومبادرة السلام العربية، ورؤيا حل الدولتين على أساس قراري مجلس الأمن 242 و338 و1515، مع الاستفادة من كل تقدم حصل في المفاوضات في كامب ديفيد وطابا وأنابوليس.

    2- الحدود تستند إلى الوضع الذي كان سائداً ما قبل الرابع من حزيران 1967، وإمكانية إجراء تبادل للأراضي بالقيمة والمثل دون المساس بالحقوق المائية أو التواصل الجغرافي والربط ما بين الضفة الغربية وقطاع غزة.

    3- القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين مع ضمان حرية الوصول إلى الأماكن المقدسة.

    4- حل عادل ومتفق عليه لقضية اللاجئين الفلسطينيين كما ورد في مبادرة السلام العربية التي أصبحت جزءا من خارطة الطريق.

    5- لا شرعية لبقاء المستوطنات فوق أراضي الدولة الفلسطينية.

    6- ترتيبات أمنية يقوم بها طرف ثالث على الحدود ما بين دولتي فلسطين وإسرائيل.

    7- حل قضية المياه حسب القانون الدولي، وحق الدولة الفلسطينية في السيطرة على مصادرها المائية، وعلى أجوائنا وكل ما نملك فوق الأرض وتحت الأرض، والسعي لتعاون اقليمي في مجال المياه.

    8- إغلاق ملف أسرى الحرية، وإطلاق سراحهم جميعا.

    أيتها الأخوات والإخوة، يا أبناء شعبنا الفلسطيني الأصيل،

    أيها الأشقاء، أيها الأصدقاء،

    إن صعوبة الأوضاع التي نمر بها ليست مبررا لعدم القيام بما يمليه علينا الواجب، وما ينص عليه قانوننا الأساسي، ولذلك أصدرت مرسوم إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية في موعدها المحدد يوم 24 كانون الثاني ( يناير ) من العام القادم، والتي ستشمل حُكماً الضفة الغربية بما فيها القدس وقطاع غزة، وأرجو الله ان تتم وقد أنجزنا وحدتنا الوطنية وأنهينا الانقسام.

    إخوتي أخواتي … يا أبنائي شعبي

    لقد أبلغت الإخوة في اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية والمركزية لحركة فتح بعدم رغبتي بترشيح نفسي لانتخابات الرئاسة القادمة، وهذا القرار ليس من باب المساومة أو المناورة أو المزاودة اطلاقا. وإنني إذ أقدر للإخوة أعضاء القيادتين ما عبروا عنه من مواقف فإنني آمل منهم تفهم رغبتي هذه علماً بأن هنالك خطوات أخرى سأتخذها في حينه.

    إن الإخوة أعضاء لجنة الانتخابات المركزية بدأو العمل من أجل انجاز مهمتهم في الإعداد للانتخابات بكل الشفافية، وبإشراف دولي كما حصل سابقا متمنيا لهم كل النجاح والتوفيق.

    وختاما أتوجه بالتحية إلى أسر وأبناء شهدائنا الأبرار، وإلى جرحانا، وإلى أسرانا البواسل، وإلى شعبنا في الوطن والشتات مؤكدا لهم جميعا بأنني ناضلت طيلة سنوات عمري، منذ كنت طفلا ولد في صفد، وإلى يومنا هذا من أجل عزة هذا الشعب الذي أفخر بالانتماء إليه، والذي يستحق ان يحيا بحرية فوق تراب وطنه، فكفانا هجرة وكفانا معاناة تحت الاحتلال.

    آن الأوان لهذا العالم أن يضع حداً لأطول مأساة في تاريخنا المعاصر.

    آن الأوان بولادة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.. النصر آتٍ بإذن الله طال الزمن أو قصر.

    أُجدد التحية لكم جميعاً

    عِشتم وعاشت فلسطين

    بسم الله الرحمن الرحيم

    ‘ إنا فتحنا لك فتحاً مبينا، ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر، وليُتم نعمته عليك ويَهديكَ صِراطاً مستقيماً وينصرك الله نصراً عزيزاً ‘

    صدق الله العظيم

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  55. العزيزة سامية سلام الله عليك
    مرة أخرى نجبر على تلقي جرعات قوية من التدويخ العربي و بإمتياز هذه المرة الكل سيجري وراء خطاب السيد عباس , وسينسى الجميع أن هناك رهان أكبر ….
    لا أعاتب عباس ولن أعاتب خطابه القيم حقاً والصريح إلى أبعد الحدود , لكني لا أعتقد أني سمعته في العربية يقرأ الآية الأخيرة من الخطاب ؟؟؟
    ليس هذا همس التعليق , ما يؤرق العرب اليوم هو كيف يخططون لرضى أمريكا عليها , وهذه نقطة الفشل في كل شيئ في السياسات العربية , لست خبيرا في السياسة لكن رهانات العرب كلها مبنية على أمريكا ودولة الكيان المغتصب
    حينما يقول عباس إني اخاطب اسرائيل دولة وشعباً فإنه يعترف بالهزيمة ضمنياً , وأعرف أن الجرح الداخلي هو الهم الأكبر في مسيرة الرئيس لكن كان يمكن ولا يزال إيجاد الحلول ؟؟؟
    مشهد صعب للقضية الفلسطينية تأبى إلا أن تجد لها حلاً
    ورغم كل ذلك اليأس والحصار , فإن هذه المراحل مهمة في حياة التحرر لفلسطين , للأسف ربما علينا أن نصدم بجدار الأوهام الذي تشبتنا به طويلاً , ويوم صفعت أمريكا العرب بمباركة مشروع الصهاينة ربما كانت قدمت هدية ثمينة للضمير العربي كي يستفيق ؟؟؟؟
    مع ذلك نبقى ننتظر أكثر تنازل من معسكر الجمود في غزة , بل حقاً اصبح المشهد لا يحتمل القسمة على إثنين ؟؟

    أما فقاعة الرئيس بعدم الترشح فلا أخوض فيها كثيرا , لكنها كرة في معسكر الغرب لتقديم صكوك الغفران لعباس لإعادة الضغط عليه كي يترشح ثانية
    لن نسطاد في المياه العكرة لكني كنت اقرأ على الشاشة العربية للأخبار مثل غيري قبل خطاب عباس :
    خبر عاجل : البيت الأبيض يدعم عباس
    الجامعة العربية : نحن مع عباس
    الدول العربية : يحيا عباس
    أما في الداخل فلا دخل لي هناك فأهل مكة أدرى بشعابها
    كان الله في عونكم أهلنا العزل في فلسطين
    جمعة مباركة وأرجوا أن نبقى بكل روح رياضية

  56. لقد أبلغت الإخوة في اللجنتين التنفيذية

    لمنظمة التحرير الفلسطينية والمركزية لحركة فتح

    بعدم رغبتي بترشيح نفسي لانتخابات الرئاسة القادمة،

    وهذا القرار ليس من باب المساومة أو المناورة أو المزاودة اطلاقا.
    وإنني إذ أقدر للإخوة أعضاء القيادتين ما عبروا عنه من مواقف
    فإنني آمل منهم تفهم رغبتي هذه

    علماً بأن هنالك خطوات أخرى سأتخذها في حينه.

  57. الاخت الكريمه
    ساميه
    دائما متميزه
    تحياتى لكى
    اكرم

  58. يسعد صباحك ريحاننا …

    ايها العربي بامتياز حمل الهموم العربية

    جمعه مباركة عليك وعلى امتنا ..

    =====================

    دعني ادعي ريحاننا انني احلل وضعنا الفلسطيني وقرار عباس بصراحة وبتجرد …محمود عباس لا يتلاعب ولا يمارس اي ضغوطات من وراء عزوفه عن ترشيح نفسه ..

    عباس رجل يحترم نفسه …لذلك هو صادق و جاد في عدم الترشح ..
    هو فعلا يريد الابتعاد ومنذ وقت طويل الا أن الضغط الداخلي الفلسطيني هو ما منعه ….لخطورة الاوضاع جراء الانقلاب والانقسام …ولعدم ترتيب البيت الفتحاوي …

    عباس مستقلع من السلطه ولا يحلم بها على عكس كل المسؤولين العرب المترتحين بالكراسي !!

    هو راهن على برنامجه السلمي في أجواء العرب المهرولين نحو اسرائيل …لكنه فشل ليس لانه فاشل بل لأن العرب خذلوة …وتآمروا على فلسطين ..كبيرهم قبل صغيرهم ..

    ليست امريكاواسرائل وحدهما من خذلتاه بل كل الحجيج العرب الطائفين حول البيت الابيض كعبة المتخاذلين شاركوا في الخذلان الاكبر !!

    ربما الامور صعبه وخطيرة …………لكن هذا الشعب قادر على انبعاث روح المقاومة فيه وهي السبيل الى التحرير …

    عمر الضعيف ما بيصنع سلام …وعباس كان ضعيفا وقبله ابو عمار ….

    لا بد من برنامج وطني تحرري لدعم المقاومه …هذا هو السبيل الذي لا رهان على الخوض فيه ..

    دمت ريحاننا ودانت اطلالتك

  59. لا أري كم مر من الوقت وأنا هنا

    لكني أستمتعت بكل ما قرأت

    قنبلة أبو مازن لم أعلم بها وأتمنى رابط لرؤيتها

    تحياتي لكم دائما

    دمت بكل خير

    معتز يوسف خلة



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

 

 

 لعيونك اخ محمد صوالحة الارض بتتكلم عربي