البنر تصميم الفنان احمد الضبع

53b450

ساميات

انثى.........اغواها الشعر

 

تذكر ان حرية التعبير لا تعني الشتم والتشهير

اهلا بك ان احترمت حريتي

دقت ساعة العمل ..اغنية الثورة
watch?v=GILahFFQBJo

قصيدة القدس لشاعرنا الكبير الراحل
http://ikbis.com/mshjiouij/shot/39016

الثلاثاء,تموز 08, 2008


 

 670120 مهداة للصديق : البروفسور هشام البرجاوي  

 

علي واحد من ابناء الفقراء ، عاش في كنف اسرة كادحة ، وفي حي من اكثر الاحياء الشعبية فقرا واتساخا ، وامتلاء بالاوبئة والامراض الصحية والسلوكية

علي لم يعش طفولة ناعمة كأبناء الأغنياء ، تحمل  اعباء الحياة منذ الصغر ، ورغم كفاح علي واصرارة على الحياة ، لم يستطع أن ينعم برغد العيش !

كان يرى الاولاد المرفهين ويتساءل ويتعجب !هم يرتدون الثياب الغالية ، والاحذية اللماعة ويركبون السيارات الفخمة ، اياديهم ناعمة وأظافرهم نظيفة متوردة لا يتحملون اي عبء في الحياة  ، الخادم دوما في صحبتهم ، يحمل حقائبهم المدرسية وزوادتهم ايضا .

احس علي بهذه الفوارق ، هو يتعب ويكد الا أن جسده يبقى عاريا  ، وثيابه رثة ، وقدماه حافيتان ،مشققتان يلسعهما صقيع الارض ، هو يأكل الزيتون والزعتر ، وهم يلتهمون أشياء لا يعرفها .

حاول أن يتقرب اليهم ويشاركهم العابهم ، لكن لا وقت لديه للعب ، هو يتحمل اعباء لقمة العيش له ولاسرته ، ثم ان الاولاد يمتنعون عن اللعب معه ويطردونه وهو المتسخ دائما .

امتلأت نفسه نقمة وحسدا ، بدأ يتحرش بالاطفال ويضربهم ، فعاقبه المدرسون بالضرب المبرح ونعتوه بالطفل الشرير

كره الحياة وانطوى على نفسه ، كان عزاؤه في سماع قصص جدته في المساء ، روت له جدته قصة الفقراء المقيدين الذين استطاعوا رغم قيودهم انتشال النجمة من قاع البئرفأضاءت الدنيا وهرب وحش الظلام حمل علي الكتاب بحثا عن النجوم ، واخذ يقرأ ويقرأ، درس العديد من الكتب فأبصر النور وطريق النجوم .

كبرعلي وأصبح رفيقا لكل البؤساء والمحرومين ، يشاركهم الآمهم ، ويشير بيده الى النجوم البعيدة ، سجنوه وعذبوه ، واتهموه بنشر الافكار الهدامة ، لكن علي عرف معنى الحرية أكثر فأكثر

كبر علي واصبح شابا قويا متسلحا بالعلم والثقافة ، يناضل في سبيل مبادئه ، يبث التفاؤل في نفوس من حوله ، يحفزهم على العلم والثقافة في سبيل التصدي لكل الصعاب وتجاوز مراحل الالآم والفوارق الطبقية .

تحول علي من منطو صغير ،الى شاب قوي جسور طيب القلب يحب الوطن بافراط وصدق .

اصبح علي كاتبا ـ يحمل بأصابعه المقيدة جمرا ، يروي للاطفال في مدينته قصة النجمة التي ستصعد من قاع البئر



في26,أيار,2007  -  12:58 صباحاً, حاج سليمان كتبها ...

================================================

كره الحياة وانطوى على نفسه ، كان عزاؤه في سماع قصص جدته في المساء ، روت له

جدته قصة الفقراء المقيدين الذين استطاعوا رغم قيودهم انتشال النجمة من قاع

البئرفأضاءت الدنيا وهرب وحش الظلام حمل علي الكتاب بحثا عن النجوم ، واخذ يقرأ

ويقرأ، درس العديد من الكتب فأبصر النور وطريق النجوم .

================================================

سلام الله عليكِ أختي سامية :

ربما ليس من اللياقة أن أستهل التعليق على هذا الإدراج الذي يعبر عما يعبر وأحلى

ما فيه وأنا في رحلتي القصيرة أنه يحمل في طياته أسراراً وأسراراً وحكماً ورموزاً هكذا

هي سامية الأديبة لمن لا يعرفها بالنسبة لي هي تلك الجدة التي نشتاق إليها كل مساء

نعم مهما كان عمركِ المبارك فأنت بمقام الجدة لأن الجدة عندنا هي نور البت وضياءه

أعذريني على هذه الصورة وليعذرني أخي هشام أني سبقته فلأني أحب أن ألقي آخر

طلة على بيت الأخت سامية ثم أذهب للنوم , واليوم أتذكر جدتي وأنا في هذه الرحلة

تلك الجدة التي ليس لها أماني خاصة بها بل هي أماني أن ترى أبناءها وحفدتها أنواراً

بهية وشموساً مضيئة وكم يشتاقون للعلم وهم الذين فقدوا نعمته لما فعل بنا الإستعمار

والجهل , ألف تحية وسلام على الأحبة والأهل في فلسطين والقدس وسائر بلاد المسلمين

مودتي واعتزازي

في26,أيار,2007  -  02:11 صباحاً, مازن شما كتبها ...

الاخت الغالية سامية ..
تحياتي..
قرأت ادراجك وسأعمل باذن الله على اضافته مع ادراجات اخرى كثيرة ..
ولكن نفسيا تعبان ولااخفي عليك هناك نوع من الاحباط..
عداد مدونتي يتجاوز باليوم الاف زائر وارسلت عدة مرات للاخ سميح ..عبر التعليق المنشر والذي اجابني عليه وعبر رسالة خاصة بالبريد..انظري الى عداد مدونتي ومدونة المدونات تجدي الارقام التي اعلنت عنها ليس لشئ ولكن اشعر ان وجودي غير مرغوب فيه بالفعل وهذا ليس احساس بل واقع ..
ماتفسير ان ....اعذريني لاأستطيع المتابعة فقد يئست من هذا الموضوع ارجعي لتعليقاتي للاخ حاج سليمان وللاخ سميح وراقبي ارقام زوار مدونتي انت و راقبي المدونات الاكثر رواجا لتعرفي ان مدونتي محجوبة بالكامل حتى مع مدونات لعشرات الزوار ليست بينهم ..العداد عدادهم ..
وشكرا لك والله معكم..
سأنتظر عدة ايام ولن ارضى بحل مؤقت لانها سياسة عامة على مايبدو..
وسأراقب من بعيد ...ولن اجادل او ارد على اي تعليق عذرا لصراحتي إلا في حال قناعتي شخصيا مما سالمسه فعلا لاقولا ..
آسف واطلب السماح من الجميع ولكن اعود الى ادراجي الذي نشرته في مدونة المدونات ليقرأه الجميع..الظلم قاس ..لايرضاه الحر..اتوج اقوالي بأفعالي واحيانا يسبق الفعل القول...وستكون هذه اجازة اجبارية مفتوحة من مكتوب ...
سعدت بكم جميعا
تحياتي اخوكم الذي لاينساكم
مازن شما

في26,أيار,2007  -  02:52 صباحاً, محمد سليم كتبها ...

الأديبة السامية ؛ تحياتى ؛ المتشائل؛ قماشة ناعمة مغزولة بتداخل.. بها فراغات ومسامات ليذهب فيها خيال القارئ بعيدا بعيدا ..ثم يرتد الى ما قرأ ..ويلتقط معنى ويسرح ....ثم يعود ...، كتابات تعطى مساحة مهولة للتخيل !!...وصراعات متداخلة تصرخ وتطلب الحلول ....ماذا أقول لك ...والله لولا الخجل منك ولولا الخشية من عدم فهم البعض ( القليل ) لتعليقى..لكنت زدت وزدت .........تحيتى أستاذتى التى افتخر بأستاذيتها لى ....، شكرا >>....على فكرة ؛ فاصل رائع ...تحيتى وتقديرى .

في26,أيار,2007  -  03:14 صباحاً, هشام البرجاوي كتبها ...

أقرأ ثم أعيد القراءة.أقرأ فقد وصلتني كتابات الفتى علي.وصلتني.قرأتها كلهاقرأتها و أنا أحملق في عينيه فقد كان جالسا قبالتي.جالسا ينصت بروية الى قرائتي.كنت أقرأ له القصة بصوت مرتفع، يسمعه الجيران.بعضهم غضب فالوقت ليل و الناس بحاجة الى الراحة.
أول ما أفعله، نسخ القصة و أخذها الى الصغير مصطفى برجاوي، سيفرح حين يحضر له عمه هشام هدية تختلف عن مجلة:"العربي الصغير"التي أقتنيها له كل شهر.
علي جزء من حياتي و جزء من حيوات العديد من الكبار. فلي حظ من الطفولة التعيسة.الجانب المادي لم يكن المشكل، بل الأسرة، الأب و الأم داوما على الصراع، كانت أياما قاسية، لكنها راحت و انقضت.أسامح الأب لشيء واحد فقد أسهم في تجذر حبي لعروبتي و لضادي و لأمتي.
شكرا لك أيتها المقدسية العربية الأصيلة، يا التي غنى الردى شعرها للحياة فطربت و هو خاشع.و الله الهدية، حلم ارتقبته.لم أكن موضوع هدية لأحد في طفولتي و لهدايا الكبر اشد وقعا على النفس.
عرفاني و امتناني يا أديبتنا السامية.بالمناسبة، الكلمات تتنافس، تفر مني، أريد أن أقول:
لقد اسعدتني.
اغفري لي، لم أجد التعامل مع وضعية أكون فيها من تهدى له هدية.هذه أول مرة لي.

في26,أيار,2007  -  03:19 صباحاً, حاج سليمان كتبها ...

في 25, أيار, 2007 - 9:34 مساءاً حاج سليمان كتبها ...

أستاذي الغالي مازن

ما الطارئ أخي الكريم لما هذا القلق على فكرة لم أعد أتابع عداد المدونة

ولست في معرض التهوين من مشكلتك التي هي في الأصل مشكلتنا

لا أقول عليك أن تشعر بأننا سوف نكون من أتباعك إن يئست وأصابك الإحباط

لكني أقول لك أخي الكريم أستاذي الفاضل علينا أن نعرف من هذا الذي يوسوس

لك ويقول لك أنك غير مرغوب فيه هنا , من هذا الذي تسول له نفسه فعل ذلك

لا نفعل له أي شيئ , لكن نقول له حسبنا الله ونعم الوكيل , أخي الفاضل مازن

لا أدري وكأن أسرة مكتوب قالت اليوم أنها قد توصلت لحل جل مشكلات الربط

ومشكلات العدادات , وتعليقك اليوم يحبطنا أكثر ليس تشكيكاً في نزاهة مكتوب

لكن أسفاً لإنسداد قنوات الإتصال والتوتر العالي الذي اصابك حقيقة إحباطك أستاذي

يربكني يجعلنا نحس بشئ فضيع ’ والكلام في النهاية معلوم ومكشوف ولا حيلة لي

في هذ العجالة الزمنية التي أتيحت لي إلا أن أتجه لمدونة المشاكل علها تجد لنا

أسرتنا الكريمة مكتوب دواءاً لهذا الإحباط وأتأسف أني أدرج هذا التعليق وهذا الإدراج

هناك بعنوان(( المطلوب من الأستاذ سميح عاجل في قسم الطوارئ )) واتأسف على

هذا الإزعاج أسرتنا الكريمة لكني عندما أفقد توازن التفكير فمعنى ذلك أن هناك أحد

إخواني في أزمة ومع قلة إخواني المخلصين فإني لن أستغني عن القلة التي أعتز

بها وأفتخر بهم , وعذراً على الإطالة من غير فائدة , فاليوم ليس يوم طلبات لكنه يوم

دعاء ورجاء , إخواني رجاءاً رجاءاً لا تجعلونا نصاب بالإحباط , ربما ضخمنا الموضوع لكن

ما باليد حيلة هذا مبلغنا من العلم , وآخر الكلام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


في25,أيار,2007 - 09:46 مساءً, سميح طوقان كتبها ...

الأخ حاج سليمان

أنا على تواصل مع الاستاذ مازن ووعدته بدراسة المشكلة وحلها خلال اليومين القادمين.


في25,أيار,2007 - 09:56 مساءً, سميح طوقان كتبها ...

الأخ حاج سليمان والأخ مازن شما

أنا أكدت وأؤكد ان مدونة الاخ مازن مرحب بها. نحن لا نميز ضد اي مدونة ولا يمكن ابدا ان

نتلاعب. أرجوكم اعطوني بضعة ايام. يا اخوان هنالك الاف المدونات وعشرات الشكاوي

وعشرات الاخطاء التقنية ومدونات مكتوب تصبح كالمارد كل يوم وهذا شيء جيد ولكن

نحن فعلا مضغوطين ونبحث عن خمسة موظفين جدد لمساعدتنا. المدونات تكبر بسرعة

وهي بحاجة الى سيرفرات جديدة وعندما يزداد الضغط تصبح ابطأ وتظهر مشاكل في

العدادات وفي قواعد البيانات.

ولأؤكد لكم اننا لا نريد ابعاد مدونة الاستاذ مازن فانا مستعد لوضعها وتثبيتها في الصفحة

الرئيسية اذا هو وافق على ذلك. انا فقط اريد يومي لافهم الموضوع وحله واذا كان هنالك

خطأ تقني فسانشر اعتذار علني للاخ مازن .

في25,أيار,2007 - 10:14 مساءً, حاج سليمان كتبها ...

أستاذنا المحترم سميح طوقان

الله إكون في عونكم حقاً , وكما أسلفت سابقاً لا نشك ولا لحظة في نزاهتكم وهذه

الصفحة قد طويناها من غير رجعة , صادقين بإذن الله , في الحقيقة كانت لنا العديد

من الشكاوي في الأيام القليلة وما قاله الأستاذ مازن لا يعبر عن شكوك بالرغم من

إستغرابي لشكوكه التي كان من المفروض أن تزول خاصة إتصاله المباشر معكم

لكن هي نفس الإنسان لها إقبال وإدبار , فهو ربما أحس بالغبن وشيئ من الحرقة

تجاه التغييرات التي حصلت وربما أتت مباشرة على أعماله ومجهوداته التي لا ينكرها

إلا جاحد , ومع ذلك فهو إنسان مثلنا مجبول على ما نعرف من سلوكات بني البشر

أستاذنا الفاضل كانت لي ملاحظة في بداية التغييرات وقد راسلت مثل غيري لننبه

على أننا تلقينا صعوبات جمة في التواصل مع مدوناتنا ومع بريدنا عموماً وأتأسف اننا

لم نفكر منذ البداية في كتابة إشهار مؤقت ينبه الزوار بأن الموقع يمر بتحسينات قد

تتسبب في مشاكل على مستوى التواصل وسرعة السيرفيرات , لكن أهل مكة

أدرى بشعابها , حتى اليوم نتيقن أنكم في حاجة لمساعدة طارئة حقاً هذا مرهق

وأجمل ما أحفظه اليوم عنك أستاذنا هو عبارة مدونات مكتوب أصبحت كالمارد الله الله

ألف ألف مبروك عليكم , ومن منا لا يفخر بهذا الإنجاز وهذا الطموح النادر في شبابنا

وعالمنا العربي , فمعذرة على الضغط الذي نسببه لكم لكنه مبلغنا من العلم .....

ألف تحية وسلام

في26,أيار,2007  -  03:34 صباحاً, حاج سليمان كتبها ...


في25,أيار,2007 - 10:23 مساءً, سميح طوقان كتبها ...


الاخ حاج سليمان,

أنا أتفهم ما يشعر به الاخ مازن وله كامل الحق في ذلك ولو كنت مكانه لشعرت بنفس

الشيء الى ان يأتيني الجواب المقنع. اذا كان الخطأ من عندنا وتقني فهذه مشكلتنا

وسنعتذر له وله حق التعويض باي طريقة يريد. اما ما يريح ضميري الى ان تحل المشكلة

انني متأكد مائة بالمائة بعدم وجوداية نية لمحاربة مدونة الاستاذ مازن وهذا غير مقبول

عندنا ابدا ولن اكون جزأ من أي مؤسسة تمارس مثل هذا النوع من الارهاب الفكري.

في 25, أيار, 2007 - 10:29 مساءاً حاج سليمان كتبها ...

أستاذنا الفاضل سميح إقبل مني هذا الذي لا أعرف سواه

بارك الله فيكم ووفقكم للمزيد من النجاحات وحفظكم من كل سوء

=============================

إن لله عبـــــــــــاداً فطنا ..... طلقوا الدنيا وخافوا الفتنا

نظــــروا فيها فلما علموا .....أنها ليست لحى وطنـــــا

جعلــوها لجــــةً واتخذوا ..... صالح الأعمال فيها سفنـا

==============================



في26,أيار,2007  -  11:03 صباحاً, ساميه فارس كتبها ...

لو كان للعلم دون التقى شرف ................ ولم يلحقه تدليس ...... لكان اشرف خلق الله ابليس

خطير صاير يا حاجنا الريحان ........وشرف الحكومه انت حكايتك حكايه !! بتودعنا وبنشوفك اكثر من ايام وجودك !! ان هيك الامر معاك يبقى دائما كون على سفر حتى نشوفك اكثر !

قرأت السجال الحلو بينك وبين الاخ سميح .......ولم يبقى الا ان نلمس ما يريح اخونا الكريم مازن واقعا ملموسا !
ريحاننا انت في اي محطه الان ؟
على النت الميمون ........من مسراك الى ملفاك

في26,أيار,2007  -  11:55 صباحاً, ساميه فارس كتبها ...

الاخ الكبير الغالي مازن شما تحيه واحترام .......استطيع ان افهمك ......ولكن اقول لنعطي للنوايا الحسنة لاخونا سميح طوقان فرصة ليبسطها على ارض الواقع ، ايماني كبير بحسن نواياه ومقاصده ......لعلها اشكالات تقنيه تحول دون لمس النوايا ...لنعط الامر فرصه اليومين الموعودين لعل في التريث حلا لكل الاشكال .......تقثتي بالاخ سميح كبيره كما هي ثقتي بحلمك وقدرتك على تحمل كل الصعاب ..........احترامك وتقديرك شيء جدلي لا يتحمل النقاش اخي مازن .......اعمل فسيرى الله عملك ورسوله والمؤمنون .........ابق كما عهدناك ولا تغير من اعمالك شيئا

في26,أيار,2007  -  12:07 مساءً, ساميه فارس كتبها ...

اخي الكريم سميح طوقان تحيه واحترام .......هل ساعدتنا في رد جزء بسيط من المحبة والاحترام التي يكنها اخونا مازن لنا كمدونين ولكم كادارة ولكل حركة التدوين بعطاءه ومبادرته للمساهمة بتخفيف الضغط عنكم ؟ امل ذلك لانك اهل للامل والعطاء والانصاف

في26,أيار,2007  -  03:51 مساءً, حاج سليمان كتبها ...

في26,أيار,2007 - 12:59 صباحاً, مازن شما كتبها ...
أخواتي واخوتي ..
اتمنى ان لايشغل هذا الموضوع أي منكم ..
سأقفل باب التعليق لإشعار آخر ..
الموضوع اشبع نقاشا ..
وشكرا لكم جميعا ..
سأكون بينكم .. ولن استجدي أحدا ..لانريد سوى العدل والانصاف ..
هذا الموقف من مدونتي ومن العديد من المدونات متعمد منذ زمن بعيد وليس الآن ..
الآن اتضح بعد تعديل القالب الجديد ..ولا يوجد اي مبرر تقني او فني..
حاولت ان انبه للموضوع بطريقة ودية عدة مرات ...
ولكن كان الامر يعالج بشكل مؤقت فقط ..ربما كان الاخ سميح وبالتأكيد صادق بقوله انه لايوجد موقف..
ولكن هناك كثير من الامور تجري في الخفاء..
على غرار من يفعل عملا غير مرضي ..فإن رأيته يقول لك عم أمزح معك وإن لم تره تكون راحت عليك..
ودائما نعلق اخطاءنا على الخطأ الفني..
ولكن الساكت عن الحق شيطان أخرس..
وأخيرا اخواني أعتذر من الجميع لإغلاق باب التعليق ..
وأعدكم انه مجرد تأكدي من أن الامور اصبحت طبيعية، ليس فقط لمدونتي وانما للعديد من المدونات سأكون معكم، ومن يريد ان يصطاد في المياه العكرة أقول له ان المياه صافية..واني لن أغادر مكتوب وانا واحد من هذه الاسرة الكريمة ..
مودتي واحترامي وتقديري ..
اخوكم مازن شما



=================================================

أستاذي مازن أسعد الله صباحك و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


===============================================

ولكن كان الامر يعالج بشكل مؤقت فقط ..ربما كان الاخ سميح وبالتأكيد صادق

بقوله انه لايوجد موقف..

ولكن هناك كثير من الامور تجري في الخفاء..

على غرار من يفعل عملا غير مرضي ..

فإن رأيته يقول لك عم أمزح معك وإن لم تره تكون راحت عليك..

ودائما نعلق اخطاءنا على الخطأ الفني..

ولكن الساكت عن الحق شيطان أخرس..

===============================================
معذرة إخواني معذرة أستاذي

ألهذا الحد الشكوك قوية الأمر أصبح صعباً حقاً والناس مهما حكموا فلن يحكموا

إلا بما يرونه ظاهراً , أسأل الله لك ولنا التوفيق لكني أخشى أن يذهب تفكيري

بعيداً فلقد توقفت عمداً هنا لأسلم عليك لكني صدمت بهذا التعليق المضطرب

وربما فهمت منه أني أصطاد في الماء العكر , حتى أصبح من حريتك أن تغلق باب

التعليقات , شيئ ما يحدث في الكواليس كما يقال , أم أنها أمور أخرى أقوى من

تفكيري وعقلي , حقيقة أمضينا الليل نحاول فهم شيئ , لكن الله أدرى بالغيب

وما تحمله ثنايا الصباح , على كل يبقى الإحترام هو سيد مواقفي حتى الممات

وتبقى في القلب دائماً , إن كنت باق هنا أو سافرت بعيداً فستبقى في قلوبنا

الأستاذ مازن , وتبقى ساحة مكتوب بريئة من هذا التعليق , فلم يعد هناك مجال

للشك أكثر من هذا , أما إذا كان أحدكم يملك أسراراً ورموزاً فليخرجها للعلن لترى

النور , ونكون على بينة من أمرنا , و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

وتبقى هذه العبارة تقلقني :ومن يريد ان يصطاد في المياه العكرة أقول له ان المياه صافية..

هذا حقاً آخر تدخل لي في هذه القضية أتمنى أن يكون التواصل بينكم مباشراً

وفعلاً يظهر لنا من يوم لآخر أن أزمة الثقة في عالمنا العربي أصبحت من أكبر

الأزمات , فاللهم أرفع عنا هذه الغمة وأرنا الحق حقاً وأرزقنا إتباعه يارب العالمين

================================================

أختي العزيزة سامية سلام الله عليكِ

لا حية ولا قلق أختي الغالية كل ما في الأمر أني أحياناً كثيرة أجد نفسي أكثر

طلاقة عندما أكون لوحدي في أسفاري وذلك لما يسببه لي ذلك من بقائي لوحدي

وأنتِ تعرفين جو البيت وحلاوته , أختي العزيزة لقد أصابني الأستاذ مازن بالكثير من

الإحباط ليس لأنه قلق فقط بل لأن تعليقه الأخير فيه الكثير من الغموض خاصة عند

عبارته التي أشار فيها إلى ((ومن يريد ان يصطاد في المياه العكرة أقول له ان المياه صافية.. ))

أختي سامية لا أريد شيئاً الآن كل مافي الأمر مادام أبواب الأستاذ مازن موصدة

ولأني لا أفهم مايجري في ساحته وساحة ما يفكر فيه أسجل هنا إنسحابي من

هذه القضية بكل تواضع , الإنسان مجبول على الخطأ وقد أخطأت في تقدير الأمور

وآسف على الإزعاج , وأتمنى من الأستاذ مازن أن يسامحني إن كنت قد اسأت إلى

شخصه الكريم لكني أرى الوضع أكبر بكثير مما كنتٌ أتصور , و لا أزيد شيئاً و أستغفر

الله لي ولكم من كل ذنب , والسلام عليكم

ملاحظة : أنتِ لم تخطئ عندما قلت أني في الترحال أكون أكثر حضوراً لكني الآن

سأغيب وأنا كلي أسف لما آلت إليه هذه الصورة من العلاقات بيننا جميعاً وإلى اللقاء

في26,أيار,2007  -  07:59 مساءً, RACHID كتبها ...

منذ مدة وأنا غائب عنك اسف على ذلك دخلت الى مدونتك او عالمك على الاصح القيم والفريد من نوعه...عندما دخلت فاحت رائحة فلسطين الحبيبة التي اشتقت اليها ...
تحية طيبة اختي سامية فارس وابقي فارسة تحلقين عاليا كما انت....حدثت اشياء كثيرة في مكتوب الا انني افضل ان ابقى دائما خارج السرب أحلق لوحدي مع ذاتي وهمومي اذا كانت هناك هموم...
دام حضورك وتجليك
مودتي
اخوك رشيد

في26,أيار,2007  -  09:13 مساءً, حاج سليمان كتبها ...

اللهم مسي أحبتي

بقــــــــلب منشرح

وهـــــــــــم منفرج

وسعادة تغـــمرهم

وصـــــحبة تنفعـهم

وصحة يشكرونك عليها

اللـــــــــــــهم آميـن

في26,أيار,2007  -  09:46 مساءً, مازن شما كتبها ...

الاخ الغالي والصديق الطيب حاج سليمان ..
معاذ الله ..انت الاخ والصديق والقدوة الحسنة لنا..
انت ريحانة المدونات ..والله لاأكن لك ولكل المدونين وان اختلفت مع احدهم إلا كل حب واحترام وتقدير ...وانت كنت عازف عن الخوض في المشكلة إلا اني اعلنت اني معكم وبينكم ولن أغادر ..
اتابع المدونات والتعليقات ولكن حتى لايفسر فتح باب التعليق عندي لجمع تعليقات للأكثر تعليقا او تفسر لغاية أخرى ..امامي مشكلة مع التقنية وحجب المدونات في مكتوب وهذه مسألة ليس لأحد علاقة بها ..
لقد ارسلت اليك عدة تعليقات وانت شخصيا وحتما ستراقب ماذكرته لك وسترى ان ماأقصده كان صحيحا وملموسا وليس احساسا بعيدا عن الارقام..
المياه العكرة وأقصد بها من يحاول ان يوقع بيني وبين الاستمرار في المدونات ..
وانت والاخت سامية والاخ سميح والاخ محمد سليم والكثيرين اعرف مدى حرصكم على البقاء والاستمرار فكيف أقول ذلك عليك.. معاذ الله ايها الاخ الصديق الصادق..
نحن اسرة واحدة وما يجمعنا على الخير لايمكن ان يفرقنا ..انتبه لما ذكرت في تعليقي :

سأقفل باب التعليق لإشعار آخر ..
الموضوع اشبع نقاشا ..
وشكرا لكم جميعا ..
سأكون بينكم .. ولن استجدي أحدا ..لانريد سوى العدل والانصاف ..
هذا الموقف من مدونتي ومن العديد من المدونات متعمد منذ زمن بعيد وليس الآن ..
الآن اتضح بعد تعديل القالب الجديد ..ولا يوجد اي مبرر تقني او فني..
ولكن هناك كثير من الامور تجري في الخفاء..
اظن ان هذا الكلام واضح ..هناك من يحاول تخريب مكتوب من الداخل وعلى الادارة ان تنتبه لذلك..
هذه مسائل فنية تقنية، حيث انه اذا قام احدهم بتغيير رمز او رقم في برنامج تكون النتائج غير المراد منه..
وتبقى المسألة خطأ فني ..
الدلائل تشير ان هناك شئ ما يدور خلف الكواليس وغير معلنة ..وليس للأخ سميح او غيره ممن يغارون على مكتوب اي دور بهذا..
وانا واثق كل الثقة بأن الاخ سميح سيتوصل إلى حل لهذا الموضوع وانا متريث ..
سأعتبر ان مدونتك هي مدونتي وكذلك مدونة الاخت سامية ..
آسف للإطالة واعرف قلبك الكبير ..
لك مني كل الود والاحترام والتقدير
اخوك المحب والمخلص مازن شما

في26,أيار,2007  -  11:01 مساءً, محمد سليم كتبها ...

الأديبة الرقيقة السامية ؛ تحياتي ؛بحث عن ردك على تعليقى لم أجده ....بحثت عن أخينا الشو اسمة بالكى أكل التعليقات ..لم أجده ....طلعت من المدونه بصيت على الواجهة..لم اجده ....دعبست هنا وهنا ..وجدت ردك الوحيد ....، اعمل ايه دلوقتى أنا ؟؟؟ أرجع فاضى ؟؟؟صلى ع النبى ردا على تعليقك عندى ...
أحنا نقدر يا ستنا وتاج رسنا ..دا أنى اخدمك برموش عينى ..أأمرينى سيدتى ...وبادئ ذى بدء ( حلوة الحته الفصحى بالنص كده )؛ دعينى أقولها بصراحة ؛ هما زبونين وعلى رأى المثل عد غنمك يا حجا !...وأنتِ شايفه وعارفه ؛ مدونتى جنب بير السلم أو تحت البدروم ...! ... يعنى الأصول اللى يزورها نشكره من هنا للصبح ..أنه كلف نفسه .....ومش عاوزين نطعفش حدا ....أرجوكى يا سيدتى الأديبة...دا المدونه عمرانه بوجودكم ....

في26,أيار,2007  -  11:38 مساءً, هشام البرجاوي كتبها ...

الصديقة الغالية سامية:
ما أزال أبحث عن النص الأدبي الذي أريدك أن تطلعي عليه.راجعت منزل الطفولة يوم أمس دون جدوى. لنا علية صغيرة نضع فيها ما زاد من الأوراق و فضل.أتدرين؟ طالعت وثيقة عمرها أربعة قرون، أجل أربعة قرون أو أكثر، تتحدث عن المجيء الأول للعرب الى مدينة الراشدية المغربية. الورق كان باليا و لم يسمح بالقراءة.
تأخرت في كتابة ادراجي القادم، و سيكون ألبوم صور، و سوف أهديه لك معلمتي البهية.ألبوم صور سيعرف المدونين بدور العرب في يقظة الفكر المغربي و دورهم الرائد في تكريس الممارسة الاسلامية بنفوس المغاربة.
انتظريني.

في26,أيار,2007  -  11:49 مساءً, هشام البرجاوي كتبها ...

بودي لو أعلق على هذه الهدية البهية المختومة بوردة فردوسية طوال الوقت.خطرت لي فكرة، سأقوم بوضع القصة في اطار مذهب.نعم هكذا ستكون حاضرة دوما الى جانبي.سيكون اطارا مذهب الجوانب، و في الحقيقة و دون كذب، هذه ليست فكرتي انها فكرة الصغير مصطفى، أنا عمه و هو أكثر لياقة مني في استقبال الهدايا.بعد أن قرأنا الهدية الليلة الماضية ، اقترح أن نضعها في اطار مذهب الجوانب. لن نبتاع الاطار سنصنعه بأنفسنا.
أعتذر سيدتي عن الاطالة، لكني و الصغير مصطفى شريكان في جميع الأشياء.و اريده أن يحفظ هدية الخالة سامية.

في27,أيار,2007  -  01:01 صباحاً, هيفاء فويتي كتبها ...

العزيزة سامية:
أولاً أنا بحب أغنية والله لازرعك بالدار أكثر ممكا تتخيلي .. واحنا توأم من غير من نحكي..
ومش مضطرة أتكلم عن احساسي ..
جذبتني تعليقاتك وزرت مدونتك .. وليست المرة الأولى طبعاً..
أحييك على غنى الروح والطفولة والنضج التي اجتمعت بشخصك..
ليت كل طفل تعيس يكون كعلي.. يقرأ ويحمل مشاعل أمل ..
تحياتي القلبية لك

في27,أيار,2007  -  01:04 صباحاً, حاج سليمان كتبها ...

إقتباس من أحد الإخوة المدونين إسمه (( أبو دواة )) يصف فيها نعمة الدواة

============================================

أخطئ لأصوّب لا ملام .. فالممحاة تكفيني همي .. ويا ليت للأفهام ممحاوات! ..

ليت الأهل يدركون نفاسة أفهام عيالهم .. إذن لتعهدوها .. وما شوّهوها

فهوّدوها أو نصّروها .. أو كادوا يفعلون!

====================


في27,أيار,2007  -  01:21 صباحاً, ساميه فارس كتبها ...

الاخ والصديق الغالي محمد سليم هلا بيك ......تسعدني كلماتك وقراءتك المتأنيه لكتاباتي ، كلماتك وسام على صدري اعتز به .....دمت متواصلا ودودا بيننا

المتشائل يا صديقي هي صفه تشبهنا ......وهي نحت من المتشائم والمتفائل ......فأصبحت بين بين .......فهل انت متشائل ........نعم اجد التشاؤل في بعض ادراجاتك

في27,أيار,2007  -  01:27 صباحاً, ساميه فارس كتبها ...

الريحان الغالي حاج سليمان تحيه واحترام لك ايها الطيب .....

ربما ليس من اللياقة أن أستهل التعليق على هذا الإدراج الذي يعبر عما يعبر وأحلى

ما فيه وأنا في رحلتي القصيرة أنه يحمل في طياته أسراراً وأسراراً وحكماً ورموزاً هكذا

هي سامية الأديبة لمن لا يعرفها بالنسبة لي هي تلك الجدة التي نشتاق إليها كل مساء

نعم مهما كان عمركِ المبارك فأنت بمقام الجدة لأن الجدة عندنا هي نور البت وضياءه

أعذريني على هذه الصورة وليعذرني أخي هشام أني سبقته فلأني أحب أن ألقي آخر

طلة على بيت الأخت سامية ثم أذهب للنوم , واليوم أتذكر جدتي وأنا في هذه الرحلة

تلك الجدة التي ليس لها أماني خاصة بها بل هي أماني أن ترى أبناءها وحفدتها أنواراً

بهية وشموساً مضيئة وكم يشتاقون للعلم وهم الذين فقدوا نعمته لما فعل بنا الإستعمار

والجهل , ألف تحية وسلام على الأحبة والأهل في فلسطين والقدس وسائر بلاد المسلمين

ادعي لي يا طيب ان يطول عمري واصبح جده ! ما نحياه يقصر العمر ....ولا يعرف الواحد منا متى تدنو ساعته .........على فكره يا حاج انا ما زلت صغيره .....ابني البكر 18 عاما وانا اصغر منه بثلاثة اعوام ! ههههههه

في27,أيار,2007  -  01:42 صباحاً, ساميه فارس كتبها ...

الاخ والصديق الغالي البروفسور هشام تحياتي ومحبتي واحترامي لك .....ولعلمك وثقافتك وعروبيتك يا حامي الضاد .....تستحق الاكثر والاروع والاجمل .....لانك جميل بأخلاقك وفكرك وسموك تواضعك وصدقك ....لو ملكت لاهديتك مفتاح مدينتي تلك التي تأن الاغتصاب لاربعين عاما !!

سعدت لانك سعيد بهديتي ......وهل اروع من ان تسعد الاخر ........

اتمنى ان تجد موضوعك الادبي ليرى النور ........وانتظر البوم الصور وحتما انا فرحة به من الان .....

قبلاتي لصغيرك الغالي مصطفى وهنيئا له بعمه هشام .......واشكره على فكرة الاطار الذهبي ........فكرته ستأسرني في احلام عيونه وعيون اطفالنا .......لاكرس لهم جل اهتمامي وكتاباتي .......سعيدة بحضورك وتأملك للوردة .......هي ان نطقت ستقول لك تستحق يا صديقي كل الاحترام والتقدير

في27,أيار,2007  -  01:47 صباحاً, ساميه فارس كتبها ...

الاخ الكريم رشيد......هلا بيك وبحضورك تشرفني متى عزمت الزياره ....اشكر كلماتك الطيبه وتشجيعك ........دام تواصلك ولا تطل الغياب

في27,أيار,2007  -  01:49 صباحاً, ساميه فارس كتبها ...

اخي الكريم الكبير المعطاء مازن شما الله معاك ونحن معاك ........وصبرا ال ياسر

في27,أيار,2007  -  01:51 صباحاً, ساميه فارس كتبها ...

الريحان الطيب حاج سليمان .....طيبتك سكر زياده ........كيف خطر في بالك انك متورط بمقاصد الاخ مازن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ يا حاجنا انت صورتنا انشككنا بأنفسنا لحظة

في27,أيار,2007  -  02:00 صباحاً, ساميه فارس كتبها ...

هيفاء في ديارنا ؟؟؟؟؟؟؟؟يا مرحبا نورك غطى ازرار الكهرباء تاعة العم بسيط .........اختي الرائعه هلا بيكي ايتها الهيفاء بمقامك .......اسعدني حضورك وكلماتك واغنيتك المهداة لي ......هي مستخدمة في برامجي كل يوم ......اشكرك واتمنى زيارة الجبل والبحر في سواحلكم الغاليه ....حتما هي جميلة كما مدن فلسطين حيفا ام المدن الجبلية البحريه .......وبلدة ام خالد ( مستعمرة نتانيا الان ) هي اجمل ما خلق الله من مدن جبلية ساحلية .......كلما اتت سيرة البحر يا عزيزتي بكيت يافا وحيفا وعكا ......بل بكيت كل فلسطين ! لنتواصل يا صديقتي

في27,أيار,2007  -  02:40 صباحاً, هيفاء فويتي كتبها ...

الغالية سامية:
البكاء أخذ من صحتي الكثير .. ولم ينتهي هذا النبع في قلبي..
كل المدن تحس بالغصة وكل الشواطئ تفتقد شاطئاً غالياً..
علمني زماني أن أولم للفرح فالحزن يأتي دون دعوة دوماً..
مدينتي هي مدينتك وبحرنا يتسع للجميع ..
حين سألتقيك ذات يوم .. سترين كيف أصبح حين أغني هذه الأغنية..
يبدو أن زيارة عم بسيط صارت ضرورية لكي أقمع هذا البكاء الذي فجرته سطورك..
تحياتي لك أيتها الغالية

في27,أيار,2007  -  03:30 صباحاً, حاج سليمان كتبها ...

سلام الله عليكِ أختي سامية

الحمد لله الذي لا يرجي إلا فضله ولا رازق غيره


الله أكبر ليس كمثله شئ في الأرض ولا في السماء


اللهم إني أسألك في صلاتي ودعائي بركة تطهر بها قلبي وتكشف فيها كربي وتغفر بها ذنبي


وتصلح بها أمري وتغني بها فقرى و تكشف بها همي وغمي وتشفي بها سقمي


وتقضي بها ديني وتجلوا بها حزني وتجمع بها شملي اللهم إليك مددت يدى وفيها عندك عظمت رغبتي


غفرانك ربنا وإليك المصير ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم


اللهم صلي علي محمد وعلي آل محمد واجعلنا عن الإسلام ثابتين لفرائضك مؤديين


وبسنة نبيك محمد(صلي الله عليه وسلم) متمسكين وعلي الصلاة محافظين للزكاة فاعلين


اللهم اجعل صباحنا خير صباح ومساءنا خير مساء


وأعذنا من كل ذنب لا إله إلا أنت


اللهم يا كبير فوق كل كبير


يا سميع يا بصير


يا من لا شريك له ولا وزير


يا خالق السماوات والأرضيين


والشمس والقمر المنير


يا عصمة البائس الخائف المستجير


ويا رازق الطفل الصغير


يا جابر العظم الكسير


ويا قاصم كل جبار عنيد


أسألك وأدعوك دعاء المضطر الضرير


وأسألك بمقاعد العز من عرشك


ومفاتح الرحمة من كتابك الكريم


وبأسمائك الحسني وأسرارها المتصلة


أن تغفر لي برحمتك وترحمني وتسترني وتكشف همي وغمي


وتغفر لي ذنوبي


وترزقني توبة خالصة


وعلما نافعا


ويقينا صادقا


وأن ترزقني حسن الخاتمة


وأن تكفيني شر الدنيا والآخرة


وأن تفرج عني كل ضيق وشدة


وأن تختم بالصالحات أعمالنا


وتقضي حوائجنا


يا بديع السماوات والأرض يا ذا الجلال والإكرام


برحمتك يا أرحم الراحمين


وصلي الله علي سيدنا محمد


نبي الرحمة وكاشف الغمة


وعلي أله وأصحابه وسلم تسليما كثيراً


في27,أيار,2007  -  04:11 صباحاً, أحمد ثروت كتبها ...

رائعه

في27,أيار,2007  -  04:15 صباحاً, ayman shaer كتبها ...

شكرا للك يا ساميه على هذه الدونه الجميله 000000000000000000000لانك تعبري عن اعماقي من الداخل والجرح الذي نعيشه00000ايمن الشاعر صاحب مدونة القلب الابيض

في27,أيار,2007  -  12:29 مساءً, حاج سليمان كتبها ...

شاعر الثورة الجزائرية

مفدي زكرياء يخاطب المجاهدين في فلسطين

.

.

.

ويتجه للأشقاء في فلسطين أن يأخذوا العبرة

من ثورة الجزائر

.

.
نوفمبر جل جلالك فينــــا

ألست الذي بث فينـا اليقينــا
سبحنا على لجـج من دمانــا

وللنصـر رحنـا نسوق السفينـا
ولولا التحام الصفـوف وقانـا

لكنـا سماسـرة مجرمينـــا
فليت فلسطيـن تقفو خطانــا

وتطوي كما قد طوينــا السنينا
وبالقدس تهتـم لا بالكراسي

تميـل يســارا بها ويمينــــا

في27,أيار,2007  -  12:54 مساءً, شمس فؤاد " بقايا إنسانه" كتبها ...

سلام الله عليكى وعلى سطورك
فتحياتى لكى ولهمسك الجميل
انثى أغواها الشعر كم احببت تلك الجمله
تحياتى

في27,أيار,2007  -  07:12 مساءً, ساميه فارس كتبها ...

الاخت الغاليه هيفاء هلا بيكي .....كفكفي دمعك صديقتي ........حزننا لا يعرف الجزر ! مدنا طوفان ملح .......حاجة الجروح ! هذه القلوب البيضاء الطيبه ....تحتاج عيون السماء .....لتفرش اخضرها على النهار وكل البشر الطيبين ......سلام وسعادة عليك

في27,أيار,2007  -  07:16 مساءً,