لما تربع على عرش الرئاسه، أراد أن يكون زعيما عظيما يدخل التاريخ ، من اوسع ابوابه .
فتح أبواب قصره للجماهير ، وأسقط من الدستور كثيرا من القوانين المجحفة بحق الشعب دبت في القصر الحياة ، كل مواطن يطلب بحرية ما يشاء، وينال من حقوقه ما يشاء، فأصبح الجميع يعيشون بكرامة، وكان أن عاد لكل ذي فاقد للعقل عقله ، حتى خلا مستشفى المجانين من النزلاء المجانين !!
مر عام ونيف والمواطون يهجرون القصر شيئا فشيئا، وخلا القصر منهم تماما ،وبات الزعيم وحيدا معزولا لا يكثرث به احد ، فأحس بعدم جدوى سلطته ، جن جنونه وركض الى ارجوحته في الحديقة مفكرا وهو يتأرجح. بسياسته وما الت اليه ، غضب وثار بعصبية هستيرية ………الى ان سقط بكل جسده مرتطما بالارض ! مصابا بضربة في راسه أ يقظته من حلم مروع …….نهض كالمجنون مفزوعا مندهشا ……. وأمر المستشارين بالحضور فورا كي يوافوه بتفاصيل ؟ الجريمة ! ومن دبر له هذا الحلم الكابوس
لحظات حتى قدم الح












































