البنر تصميم الفنان احمد الضبع   

  

ros022

ما دامت الحدود بين الصواب

وما دامت الحقيقة الكاملة لا تظهر للناس بصوره واحدة


فلا مفر من أن يمضى كل منا حتى النهاية وراء صوابه، وراء حقيقته


**************************  
البث المباشر لصوت فلسطين

كل خميس وعلى الواحدة وخمس دقائق رحلة في ربوع الوطن فلسطين نعبر التاريخ ونقرأ صفحات في أهم  قضايانا الوطنية

************************** 

 

حسب التوقيت الصيفي لعاصمتنا القدس


 
 
أنت الآن في المسجد الأقصى
 
 
http://www.360tr.net/kudus/mescidiaksa_eng/index.html
  




حين انحنى التاريخ لرحيل القائد

تشرين الثاني 19th, 2008 كتبها سامية فارس نشر في , ذكرى

387ima387ima387ima995ima387ima387ima387ima

اربعة اعوام حزينة

117622

419ima 

إن التاريخ لا ينحني إلا نادراً ولا يتوقف
الا لمن حفروا أسمائهم بأحرف من نور عبر صفحاتة وحجزوا لهم أبواباً مشرقة ومضيئة عبر سنوات طويلة مليئة بالكفاح والجهد والعرق .. وهاهو يمر العام الرابع علي إنحناء التاريخ للراحل العظيم رمز الصمود والتحدي الزعيم الخالد ياسر عرفات الذي كان يحمل البقية الباقية من العزة والكرامة الغائبة عن وطننا العربي الكبير

ياسر عرفات رجل عاش واستشهد  من أجل قضيتة .. من أجل وطنة وأرضة ومقدساتة.. كافح وتحمل وعاني الامرين لكنه صمد وواجة ولم يركع ولم يخنع ولم يستسلم .. كان يملك صبراً عجيباً ومثابرة مدهشة .. كان الاعداء ينظرون الية بالدهشة قبل الاصدقاء .. فهذا الرجل قليلا ما ينجب التاريخ مثله .

فلسطين كانت عشقة .. كانت حياتة .. كانت الهواء الذي يتنفسة .. كان يتحمل الإبعاد .. والحصار.. وتحديد الاقامة من أجل إسترداد الارض .. و الوصول للنصر .. من أجل إستمرار الامل المفقود .. كان مستعداً للذهاب إلي أخر العالم من أجل قضيتة والترويج لها وإبراز معاناة شعبة .

يا جبل ما يهزك ريح كانت كلمتة الشهيرة عندما تشتد الازمات.. وتتكالب المصائب .. وتتراكم المحن .. كان شامخاً كالنخيل .. صامداً كالجبال ..طيباً كغصن الزيتون .. 399imaعرفات الرمز كان يمد يديه للسلام دائما من أجل حلم الوصول الي الحل الشامل والسلام العادل .. كان مصمماً علي الارض مقابل السلام .. لم يقبل التنازلات ولا الاغرائات .. زهد الحياة فى سبيل الوطن .. ياله من بطل .

اربعة اعوام مرت علي إنحناء التاريخ لرحيل عرفات الاسطورة .. عرفات الحياة .. عرفات الامل .. اربعة اعوام مرت علي إنحناء التاريخ لرجل عاش من أجل شعبة فخلده التاريخ .. يوم رحيل عرفات توقف التاريخ لحظات ليودع هذا الرجل العظيم الذي كان مناضلاً من طراز فريد .. توقف العالم بمشاعر يكسوها الحزن والالم.. ويغلفها الاحترام والتقدير والتبجيل للراحل العظيم الذي كان مثار إعجاب الجميع طوال حياتة الذاخرة بالكفاح والنضال من أجل الدفاع عن الارض.. والعرض ..والمقدسات .

رحل عرفات لكنة لن يتواري أبدا لانة ترك أجيالاً تعلمت منه معني التضحية والفداء .. أجيالاً تعلمت الصبر والاصرار والعزيمة .. أجيالاً تعلمت منه أن يطلبوا إحدي الحسنيين النصر أو الشهادة .. رحل عرفات وترك شعباً نذر أبنائه للشهادة في سبيل الله .. ترك شعباً لم يعرف معني الركوع والخنوع والاستسلام رغم الحصار والترهيب والتجويع .. شعباً هو الذي يجعلنا لا نخجل من كوننا عرباً .

رحل عرفات ولكنه سيظل نبراساً يهدي التائهين في دروب اليأس والاحباط … سيظل يعطينا دروساً في تعاطي الامل من رحم المعاناة .. سيظل يذكرنا بأن القضايا لا تموت والحق لا يضيع طالما وراءه مطالب ومثابر .. سيظل يعلمنا أن لا أمل بلا ألم ولا حرية بدون دماء.

إنحني التاريخ لرحيل عرفات الذي ترك شعباً كله عرفات سيكمل المسيرة المضيئة نحو تحرير الارض .. وإسترداد القدس.. وإستعادة الحق .. إنحني التاريخ لرحيل عرفات لانة رجل جاء في زمن عز فيه الرجال .. رجل ترك لنا كنزاً من المعاني والعبر .. 

 

 117569

 

ولد في القدس- فلسطين في 4/8/1929

الاسم: محمد ياسر عبد الرؤوف القدوة الحسيني

تلقى تعليمه في القاهرة- مصر

التحق بالضباط الاحتياط للجيش المصري وقاتل في صفوفه منذ العدوان الثلاثي على مصر عام 1956

تخرج مهندساً من جامعة فؤاد الأول - القاهرة

انخرط في شبابه في الحركة الوطنية الفلسطينية من خلال الانضمام إلى اتحاد طلاب فلسطين في 1944 وتولى رئاسته لاحقاً

في الخمسينات أسس مع إخوانه من المناضلين الفلسطينيين حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح وأعلن الناطق الرسمي لها في 1968

في شباط 1969: انتخب رئيساً للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية

1973: قائدا عاما لقوات الثورة الفلسطينية

1974: ألقى كلمة باسم الشعب الفلسطيني أمام الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك

حصل علي عده أوسمة وجوائز للسلام

1979: وسام جوليت كوري الذهبي- مجلس السلم العالمي

1981: دكتوراه فخرية من الجامعة الإسلامية في حيدر أباد الهند

دكتوراه من جامعة جوبا في السودان

دكتوراه فخرية من كلية ماسترخت للأعمال والإدارة في هولندا 1999

1982: قاد المعركة البطولية ضد العدوان الإسرائيلي على لبنان ومعركة الصمود خلال حصار بيروت من قبل القوات الإسرائيلية

نوفمبر 1984 ونيسان 1987: أعيد انتخابه رئيساً للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية من قبل الدورات 17 و 18 و 19 للمجلس الوطني الفلسطيني

15/11/1988: تلا إعلان الاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وانتخب رئيسا لدولة فلسطين

13/12/1988: ألقى خطابا في الجمعية العامة للامم المتحدة في جنيف التي انتقلت لعقد جلستها في جنيف بسبب رفض الحكومة الأمريكية منح الرئيس ياسر عرفات تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة الأمريكية للذهاب إلى نيويورك من أجل إلقاء كلمته في الجمعية العامة في مقر الأمم المتحدة في نيويورك. وخاطبها في جنيف كما خاطب مجلس الأمن في جنيف في شباط وأيار 1995 لنفس السبب

13-14/12/1988: أطلق مبادرة السلام الفلسطينية لتحقيق السلام العادل في الشرق الأوسط، والتي فتحت بناءا عليها الحكومة الأمريكية برئاسة الرئيس رونالد ريغان، حوارها مع منظمه التحرير الفلسطينية في تونس

30/3/1989: اختاره المجلس المركزي الفلسطيني رئيساً لدولة فلسطين، وقد تم اختياره لهذا المنصب من قبل المجلس الوطني الفلسطيني مباشرة

أطلق ووجه سياسة سلام الشجعان التي تتوجت بتوقيع اتفاقية إعلان المبادئ بين منظمه التحرير الفلسطينية وحكومة إسرائيل في البيت الأبيض يوم 13/9/1993

اختاره المجلس المركزي الفلسطيني يوم 12/10/1993 رئيساً للسلطة الوطنية الفلسطينية

31 أكتوبر 1993: اختير رئيسا للمجلس الاقتصادي الفلسطيني للتنمية والإعمار

الرئيس عرفات هو نائب رئيس حركة عدم الانحياز، ونائب رئيس دائم لمنظمة المؤتمر الإسلامي

في تموز 1994: منح جائزة فليكس هونيت بوانيه للسلام

في أكتوبر 1994: منح جائزة نوبل للسلام

في نوفمبر 1994: منح جائزة الأمير استورياس في أسبانيا

20/1/1996: انتخابه رئيسا للسلطة الوطنية الفلسطينية- الانتخابات العامة

1/8/2004: منح درجة الدكتوراه الفخرية من جامعة القدس- أبو ديس

11/11/2004 : انتقل إلى جوار ربه شهيداً في مستشفى بيرسي العسكري في فرنسا

12/11/2004 : دفن في مقر المقاطعة في رام الله

-2006, 01:57 AM

ياسر عرفات النجم في سماء الحرية

سألوه في المؤتمر الصحفي أن يأمر بإيقاف العنف فهب واقفا كالليث ونظر باتجاه الصحفي المنحاز من فضائية السي إن إن وقال وهو يفور غضبا: هل تريدني أن أعامل شعبي كالحيوانات ؟! أنا لا أسمح لك الحديث بمثل هذه اللهجة … ثم أردف قائلا أن شارون هو الذي سبب العنف بزيارته الاستفزازية للحرم القدسي الشريف ، كان هذا مقطعا من رد الرئيس ياسر عرفات في واشنطن قبل أيام خلال زيارته تلك بدعوة من الرئيس الأمريكي( كلنتون ) … لم يفوت الفرصة ولطم الانحياز الإعلامي الأمريكي ووضع الأمور في نصابها ، لقد كان وما يزال نجما في سماء الوطن .

عندما ذهب إلى (كامب ديفد) قالوا أنه باع القضية، وبدأوا يشحذون أسلحتهم ولما طالت مدة المفاوضات قالوا : إن الرئيس (كلنتون) سيضغط عليه ويستسلم، ينهزم …تشككوا، حللوا، اتهموا… فهم لا يريدونه إلا كما يتصور خيالهم المريض… لقد كان كالعادة فأفشل أحلام اليقظة للمناضلين الموسميين، والمحللين التائهين والسياسيين الأكاذيب فصعقوا جميعا، وما حسبوه سيقف عملاقا أمام كلنتون الدولة العظمى !! ولكنه رجل القضية العظيمة والمواقف العظيمة فكيف كان بظنهم سيتصرف؟

ولما ذهب إلى باريس ظنوا فيها فرصة لنكأ الجرح الفلسطيني النازف أبدأ وقالوا ان مسلسل التنازلات سيستمر فعادوا بالخيبة وهكذا مع كل تحرك للأخ الرئيس ياسر عرفات. انه الرجل المفاجأة الرجل الذي يستعصي على التجاوز، رجل المصير.

ذكره يتردد دوما ومنذ سنوات طوال، لا يخبوا اسمه، بل يزداد لمعانا ، ويزداد تألقا …عندما عقد العزم على تفجير الثورة ضاربا بعرض الحائط حسابات البيدر قالوا عنه مجنون، وعندما رفض السيطرة على الثورة الوليدة سجنوه في سوريا وتخاذل لنصرته عدد من زملائه فقبعوا في زوايا التاريخ، ولما اشتد عود الثورة انطلقت رصاصة مدوية عام 1965 اتهموه واتهموا (فتح) واتهموا الثورة بالعمالة للأعداء، وبالتوريط للعرب، وبالتفريط بالقضية ووحدة الأمة، وبسوء التوقيت للانطلاقة بعيدا عن التنسيق العربي المفقود.

وكلما كان ينسج خطوة متقدما أم متراجعا كانت تحيط به الشكوك والاتهامات ويتحلق حوله الجميه معارض ومؤيد …وينظر له أولئك المناضلون الموسميون الذين يؤثرون السكون والسلامة أو الترقب والتعليق أو ركوب أمواج السياسة نظرة حقد ونظرة حسد ونظرة غيرة منه ويتمنون له ما يتمنون لأعدائهم… لقد قاسموه وحركة (فتح) نصر الكرامة واتهموه، ونازعوه هدف تكريس القاعدة الآمنة فدمروها وأخرجوه من حفرة إلى حفرة… يسيئون له فيسامح ويتهمونه فيترفع، عشرات آلاف العمليات انطلقت معلنة الكفاح المسلح وهم يتفرجون وهو الوحيد الشامخ كالطود لا تهزه الريح.

كلهم اهتزّوا، خافوا، تعبوا، ذووا وذبلوا، تراجعوا ، تساقطوا وكان هو يظل صامدا مقداما يضع نصب عينيه مصلحة الأمة وفلسطين، يسير بين الأشواك والمعادلات الصعبة،بين المتطرفين المغالين يشدونه لأقصى اليسار ، وبين المنبطحين المتآمرين يشدونه لينقلب على وجهه ، وهو في الوسط أبدا واقف، يمتلك الرؤية ويحسب معادلات السيطرة والقوى ويسير بين الألغام ممسكا ببوصلة تشير دوما نحو فلسطين، لقد كان نجما في سماء الوطن ، نجما في سماء الحرية.

اتهموه، وشككوا به في مرحلة الحصاد والتسوية وما كان ذلك بجديد وإنما اجترار لقديم … فقد اتهموه وهو في أوج قوة الثورة، وعنفوان (فتح) فقالوا بالقيادة اليمينية والقيادة المتنفذة والمنبوذ، واتهمه العرب بموالاة  الشيوعيين وتحريض اليسار، وتصدير الثورة لشعوبهم … تنفسوا الصعداء مرتين الأولى : عندما خرج من عمان والثانية : عندما خرج من بيروت ، لم يكتفوا بمطالبته الانتحار بل اجتاحوه بالانشقاق وحاولوا تدمير صورة البطل المنتصر الذي كان هو وما يزال، وفي الثالثة : ظنوا أن يذبح في تونس فارتدوا خائبين.

كان بطل الحرب ولم يحارب افتتانا بالحرب أو حبا باللون الأحمر، وإنما لهدف السلام.. قالت فتح بالدولة الفلسطينية الديمقراطية منذ التأسيس في الخمسينات وما زال الشعار صالحا في الألفين ، وفي الاستقلال هدف لانتزاع الدولة والقدس وعودة اللاجئين… رسم السبل وحدد الأهداف ، فكان للثورة أطوارا وأشكالا ومراحل تتغير وتتبدل ولكنها تتواصل أبدا ولا تتوقف.

انه بطل صنع الحدث لا يتوانى عن التقدم والمخاطرة ما دام هناك شبل فلسطيني أو زهرة يعملان لرفع علم فلسطين فوق أسوار القدس.

خاض مجازفة الحرب بإعلان الثورة، وخاص مجازفة التسوية بالدخول في مسار (مدريد – أوسلو) ، ولم يسلم من منتقديه يشككون ويتهمون ويخرصون… يتأزمون كلما حقق نصرا ويلومون أنفسهم على التقصير في السماح له بالنصر، ويفرحون كلما ظنوا انه تعثر، يلومونه ويشهرون به… تكاثف ذلك منذ اتفاقيات المرحلة الانتقالية… كانوا يخلون إلى شياطينهم ويقولون انظروا انه ينحدر في مسيرة التسوية انه…؟!.

لمع نجمه منذ مشاركته في رابطة الطلبة ثم في حرب القنال و صار رمزا في معركة الكرامة، وقاد الكفاح المسلح، وكان الصمود في بيروت، وعملق صمود المخيمات، وانتزع القرار الوطني المستقل، فما كان من الكيانية الفلسطينية إلا أن برزت ، وطاف العالم يحمل البندقية وغصن الزيتون حتى في أروقة الأمم المتحدة.

هل نستطيع حصر مئات المبادرات والتحركات واللفتات والأزمات والكبوات والنجاحات والانتصارات التي صنعت من (الختيار) رجلا صعبا، رجلا لا يقبل بسهولة، رجل


المزيد


التالي