الشهيد علاء الدين ابو دهيم


هذا هو الرد …..على من ارادوا لنا الموت كالنعاج ….هذا هو
الفلسطيني حين يبلغ به السيل الزبى !! ينهض كطائر الفينيق من الرماد ويحتفل بميلادة
ينتصر لصرخة امه …لانين رحمها ورحم الارض الرانخ بسيل دماء الرضع ..والركع السجود ..
هذا هو الفلسطيني من نراهن عليه حين يسود نهارنا …وينغلق افقنا بالعتمة والقهر …
لا ابطال الجليل ….ولا اي تنظيم فلسطيني ….ولا هو الانتقام لعماد مغنيه !! كما يزعم الزاعمون تجار الدم ….واغنياء الحروب …ومدعي النضال والمقاومة
من قام بهذا الرد المزلزل لادمغة صهيونيه اعتادت الانتصار بكل اسلحتها وبطشها على العزل الابرياء من الرضع والركع في بيوت الصفيح الاضعف جدرانها من صد نسيم الليل ..
هو الفينيق المقدسي الفلسطيني ……من قدس العزل والتهويد والحصار يخرج بالرد …بايعاز من ضمير حي …بمبادرة بطولة ذاتيه لا فضل لفتح ولا حماس ولا اي فصيل مقاوم على شهيدنا فيها …
هو المقدسي علاء الدين هشام أبو دهيم (25 عاما) يستل سلاحا رشاشا من لدن مخازن العدو ويرد على مجازرهم في اهم اوكار تفريخ الارهاب الصهيوني لديهم ….طلبة المدارس الدينية العنصرية ….. اصحاب السوابق والاجرام …من يعيدون تاهيلهم …ويؤدلجونهم على مبادىء الكراهية والعداء والبطش بكل ما هو عربي !
هو رد مقدسي وقد عو











































