


لم يبقى شيئا من رموزنا الا وحاولوا تشويهه اعداء …واصدقاء ..واشقاء !!
كوفيتنا رمز هويتنا النضاليه تتعرض بعد السرقه والنسب الى الاعداء ! الى استغلا ل البلهاء !!
امس صباحا وعلى شاشة فضائية العربيه هزني ما جاء على لسان دونجوان الاغنية السهله راغب
علامه وقد استضافه برنامج صباح العربيه احتفاء به و بألبومه الجديد والذي لوحظ في لوك المغني الجديد اعتماره الكوفيه الفلسطينية …الى هنا المبادرة جميله ..ربما تقدم الضوء والمساعده المعنوية والتعاطف من جمهور المغني الى شعبي المنكوب المحاصر …الى ان خرج المغني عن النص المؤلوف بجهله المعروف واميته كونه مغني حفر صوته في طبول قنوات السمع من الصغر دون ان يلتفت الى اكمال دراسته الاكاديميه ليتسلح بالفن والعلم والثقافه ..ليكون فنانا صاحب رساله !!
ما علينا هو ليس بصاحب رساله …وتصريحه الذي( بقه ) في وجه مقدمي البرنامج الفلسطينيين السعيدين بمحاورة المغني محمد ابو عبيد \ وراويه العلمي \ وقد سرقتهما شدهة اللقاء ولم يهتز لهما جفن حين وصم الكوفيه الفلسطينية بالارهاب !! وبانه اراد من اعتمار الكوفيه في لوكه الجديد اعادة الاعتبار للكوفيه ونزعها من وصمة الارهاب !!
هنا تكمن المصيبه الكبرى التي نزلت على مسامعي كدوي تفجرات المنتحرين !! متى كانت الكوفيه الفلسطينيه رمزا للارهاب ..ومن الذي وصمها بالارهاب ؟
العدو الاسرائيلي حاول نسب كوفيتنا اليه عبر رسم النجمة السداسيه و تغيير اللون للازرق لون العلم الاسرائيلي لطمسها وتزيفها وطمسها كرمز للنضالي البطولي للفلسطيني الذي ادهش العالم على مر تاريخه ..حيث اصبحت كوفيته رمزا لكل الثائرين في العالم …
أغلب الشباب في العالم بات يعتمر الكوفيه ويزدهي بها وبرمزيتها …العديد من كبار زعماء العالم اعتمروها تضامنا وتأيدا لنا …..كبرى شركات الازياء في العالم ادخلتها ضمن التصاميم …وبعض الشركات لونتها بالوان عديده للشباب كموديل … فمتى كانت رمزا للارهاب ومن يجرؤ على ذلك ؟؟؟؟؟؟
… المغني جاهل ! فهل قناة العربيه جاهله ؟؟ وهي التي يقف خلف ادارتها كبار الاعلامين الفلسطينين ومنهم استاذي في الاعلام نبيل الخطيب المدير العام لقناة العربيه !!
لم يعرف نضالنا الفلسطيني مصطلح الارهاب يوما ..خاض نضاله بطرق مشروعه مشرفه ..رمزه الكوفية \ والبندقيه \ وغصن الزيتون ..هذه الرموز للانسان الفلسطيني المؤصلة والمتجذرة في ثراثه وتاريخه …من العامل الى الفلاح المزارع في الارض …وصولا الى ابن المدينه…وصولا الى الثوار …
كان











































